AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

صفحة خيرت الشاطر على الفايس بوك

Thursday, 18 February 2010
Avatar
الفيلم الأكثر تحقيقا للإيرادات في التاريخ
الفيلم الأول من نوعه
أتحدث بالطبع عن أفاتار ، فيلم أفاتار فيلم غير عادي لأسباب ، و عادي لأسباب أخرى
فالقصة ربما تبدو للبعض مكررة
لكن متى كان الابداع البشري في الخطوط العريضة؟ دوما لدينا خطوط عريضة مشتركة ، يحوم الكل حولها لينسج قصصا و حكايات ، و يبهرنا قليلا بالتصوير ، كما يبهرنا أيضا بالمؤثرات .
سينما هوليود كما يقول صديقي محمود سعيد ، هي سينما إبهار ، على عكس السينما الأوروبية التي تستشعر فيها الإمتاع في الفن .
و أفاتار يستحق عن جدارة أن يأخذ لقب الإبهار الأول .
لكن هل الفيلم بهذه الروعة؟
وجهة نظري ... لا
و لدي أسبابي:
أتمنى من الجميع أن يشاهدوا الفيلم أولا قبل أن يقرأوا السطور التالية :)
سأفترض من الآن أن الجميع شاهد فيلم جيمس كاميرون الأخير .. أفاتار ، الذي رشح للعديد من جوائر الاوسكار ، 10 ؟
محتمل للغاية أن يبدو الكلام غير مترابط او متوازن ، لكنه مجرد خواطر احاول ان اجمعها في مقال
--------------------------
بداية الفيلم غريبة بعض الشيء ، فالشاب العاجز ، الذي أصيب في الحرب ، يهبط على كوكب آخر ، في رحلة استمرت سنوات ، ليختار قرينا له ، هذا القرين يستطيع تحقيق الكثير مما لا يستطيع تحقيقه الشخص الحقيقي ، و هذه لها نظريتان .
الأولى : أن البشري عاجز في شكله ، و في طبيعته ، لكنه يستطيع بروحه أن يحقق المستحيل ، فالشاب جايك الذي حرر شعب النافي هو البشري العاجز ، لكنه قوي في جسد الأفاتار، لأن روحه قوية ، مفارقة عجيبة إلى حد ما ، لكنها معبرة .
النظرية الثانية: أن الشاب العاجز لا يستطيع أن يدير حياته على الارض لعجزه ، لكنه يستطيع أن يحرر العالم من سيطرة الاحتلال ، و هو أمر يوحي بالسخرية ، و ربما قصدها كاميرون أن يقول أن الإنسان (بيتشطر على اللي يقدر عليه) لكنه لا يستطيع أن يحل أموره .
النظرية الأولى هي الأكثر قبولا بالنسبة لي .
الغريب في الفيلم أيضا ، و هو ما قالته علا عنان ، أن النافي ، عندما انتصر ، لم ينتصر بجهوده هو ، لكنه انتصر بمساعدة جايك ، البشري العاجز ، و لذلك يبدو أن هذا المفهوم الذي يتم ترسيخه ، هو قبول المساعدة الخارجية ، لمحاربة عدو قوي ، هو الاحتلال ، أستطيع أن أشبهها بمناداة هتلر كي ينقذنا من الانجليز . أو بدخول بغداد على ظهور الدبابات الأمريكية .
بإمكاني أن أتصور أيضا أن الغربي يجب أن ينتشي حين يعلم أنه مصدر الخير ، أيضا هو مصدر الشر ، لكن يكفي أنه مصدر الخير ، على الاقل هو الذي أنقذ الكوكب .
عاوز انقل على نقطة شعب النافي نفسه ، و يهمني اني اقول ان شعب النافي بيمثل اليوتوبيا اللي البشر كلهم بيحلموا بيها ، فهم بيكونوا شبكة لا نهائية من العلاقات ، الشبكة دي مرتبطة بالتاريخ ، فهم لا يمكنهم فهم الحاضر بدون النظر للتاريخ ، و دي نقطة في صالحنا ، او لازم نستفيد منها ، اننا مش هنقدر نحل مشاكلنا من غير ما نشوف الاجداد بيقولوا ايه ..
برده معنى جميل اوي في ان الوحدة بين شعب النافي كله ، على مستوى الكوكب ، هي اللي انقذتهم ، أيوا جايك طبعا له دور محوري ، لكن مكانش هيقدر يعمل ده لو محققش الوحدة بين شعب النافي .
البدائية اللي ظهر فيها شعب النافي ، فكرتني بالهنود الحمر ، إفريقيا (ملاحظة مهمة ان معظم ممثلي النافي أفارقة بالأساس ) ، أو ممكن تفكرني بالعرب و المسلمين ، مش لأنهم بدائيين ، لكن لأنهم بيفكروا كتير في المقدس ، الشجرة المقدسة ، هي الارض ، ايوا في ارض تانية ، لكن دي أرضنا ، المقدسة .
برده رغم البدائية دي لكن في قيم كتيرة ، من الاهتمام بالارض ، و الزعل على اي حاجة بتتضرر او بتموت لأنها حياة ، و الاهتمام ببعضهم ، كل دي قيم غايبة عن الارض الحقيقية ، فرغم البدائية الشكلية ، لكن القيم الانسانية موجودة و بشدة
في كلمة مهمة اوي قالها جايك و هو بيعرف الامريكان ان النافي مش هيستسلموا ، و هو إنهم مش عاوزين اللي الامريكان هيقدموه ، هيقدموا ايه؟ الجينز و البيرة؟؟
النافي مش عاوزين الجينز و البيرة ، و دي من وجهة نظري الحضارة الغربية ، و صراعها مع اي حضارة تانية ، هي هتمحق الحضارة التانية ، عشان تفرض سيطرتها الحضارية ، و تسيطر كمان على مقدرات اهل الحضارة التانية ، العراق مثالا .
و في كذا رسالة للمسلمين و العرب ، انه الحضارة بتاعتهم لازم يعتزوا بيها ، حتى لو النموذج الغربي مسيطر ، لكن تفرد حضارتنا ، مش ممكن انه يقارن بأي حضارة تانية ، و هم كمان مش ممكن نقارن حضارتهم بحضارتنا ، مش شرط عشان اكون "متحضر" اني اكون "غربي" و دي نقطة لازم كلنا نفهمها .
الوحدة اللي عبر بها النافي عن نفسهم كانت من شقين :
الشق الأول : و هي الوحدة بين القبائل قبل حرب المحتلين الامريكان
و الشق التاني : متعلق بالوحدة اللي بين الاشخاص ، في كذا مشهد ، مشهد الجواز ، مشهد التحويل لنافي ، و ده من اجمل المشاهد ، و مشهد كمان هو محاولة شفاء غريس. انه الجميع متحد روحيا و جسديا و فكريا عشان هدف واحد ، كان معنى جميل فعلا
في فكرة بفكر فيها و هي ان الفيلم ممكن يكون موجه للبشر كلهم ، و ده احتمال كبير جدا ، انه الفيلم بيقول ان الاحتباس الحراري ، و تلوث الكوكب ، و غيره ، ده كله بيسبب انهيار للكوكب ، و اننا هنحتاج مكان تاني ، و مش هنلاقيه .
------
معنى جه في بالي و انا بشوف الفيلم ، و هو ان الغربي لازم يفهم الاله على شكل مجسد، مش هيقدر يفهمه انه اله في السما زي المسلمين ، مش مجسد ، أو ملوش أيقونة، فعشان كده فيه شجرة مقدسة ، و مكان مقدس يدعوا فيه ، و حاجات مشابهة كتير .
و ده دليل ان العقلية الغربية مسيطرة بقوة على الفيلم ، ده مش عيب طبعا ، لكن العيب اننا نتصور اننا ننقل النموذج الحضاري بالكامل من عندهم .
ممكن الشجرة المحرمة (إيوا) عند النافي نعتبرها ايقونة للمسيح ، او المسيح نفسه ، او اي مقدس تاني في اي دين بيُعتبر وسيط بين الاله والبشر ، و ممكن كمان نعتبرها كنيسة ، بياخدو منها الماضي ، و الصلة بالاله .
-------
المجتمع النافي من وجهة نظري ، شبهه كاميرون انه نقيض المجتمع الغربي ، او يمكن يكون نقيض المجتمع البشري ككل ، فالفردانية اللي موجودة عند البشر ، بنلاقي ضدها في الوعي الجمعي عند النافي ، التفكك الاسري بنلاقي عكسه ، و ممكن عكسه بتطرف ، زي الشبكة اللامحدودة بين كل افراد القبيلة و الكوكب ككل.
برده فكرة امتلاك الطبيعة بنلاقي عكسها تماما ، و افكار كتير من النوعية دي ، بنلاقي النموذج السلبي عندنا ، و النموذج اليوتوبي هناك ، عند النافي
جيمس كاميرون كمان بيقول نظرية صادمة ، لكن مفهومة في الغرب ، و هي ان الغربي لما بيحب ياخد حاجة من حد ، بيعمل منه عدو، عشان يبرر انه ياخدها منه في النهاية .
و كمان نظرية انه الغربي بيفكر بنفس الشكل الملعون ، فكرة الحرب الاستباقية ، و انه يحارب الارهاب بالارهاب ، من غير اخلاق او قيم ، ده موجود ، و كلنا شايفينه
برده نقدر نقول ان الفيلم بيلخص الصراعات بشكل مبسط جدا ، و هو ان المستعمر مش بيقدر قيمة اللي بيستعمره ، ولا قدسية الاشياء عند اللي بيستعمره .
في كلمة قالتها العرافة في الربع الاول من الفيلم ، و هي انها مش هتقدر تعلم جايك تقاليدهم و عاداتهم و كل حاجة ، لأنه صعب انك تملا كاس مليانة بالفعل ، و ده معنى جميل ، ان الغربي مش هيفهم اي حضارة تانية ، لأنه بيبص من منظوره اللي مليان فعلا
-----
التقنية اللي الفيلم استخدمها جميلة اوي
تصميم الطيارات متصورها انها متوافقة تماما مع الآيروديناميكس ، و متصور انها ممكن تنفع في وقت قريب جدا انها تتطبق كنماذج تنفيذية ، الهيليوكوبترز على وجه الخصوص .
انا حبيت فيلم افاتار بشكل عام ، ممكن ادخله في السينما تاني ، لكن اظن انه هيتسجل في التاريخ فيلم افاتار لأكتر من سبب ، و انا حبيت اني اكون من اللي بيكتبوا التاريخ ده .. بس بالعربي .

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 00:58   3 comments
Thursday, 4 February 2010
غزة التي تحب مصر
بعد نقاش مقتضب على موقع تويتر ، أخبرني الأستاذ عبدالله كمال رئيس تحرير روزا اليوسف و عضو مجلس الشورى (عن الحزب الوطني بالطبع) أنه سينشر مقالا صباح الأربعاء ليرد على تساؤلي كيف لغزة أن تفرح لنا بعد الفوز بمباراة الجزائر ، بعد اللي بنعمله فيها ده كله ؟
و كتب الاستاذ عبدالله مقاله: غزة التي تحبنا
الأستاذ عبدالله يبني مقاله بالأساس ، أن مصر قدمت الكثير لغزة ، و أن الذي يرفض الجدار هم سماسرة الأنفاق ، و هم المنتفعون ماديا بتجارة البضائع المهربة .
بداية أحب أن أقول أن هناك فارق بالطبع بين حماس و بين غزة ، غزة ليست حماس ، و الصراع الفلسطيني الفلسطيني لا يمكن أن يختزل القضية الفلسطينية في فتح او حماس ، و رفض العديدين للجدار الحدودي أو لحصار غزة المستمر من قبل النظام المصري ، و من قبل الاحتلال الاسرائيلي كذلك ، هو رفض للحصار الانساني للشعب الفلسطيني ، و ليس رفضا لحصار فصيل سياسي .
و لكني أحب أن أعلق على ما كتبه الأستاذ عبدالله كمال :
غزة ليست حماس ، لكن ببساطة حماس تعبر عن غزة ، و عن كل الشعب الفلسطيني الذي انتخبها في آخر انتخابات ديمقراطية شهدتها الأراضي الفلسطينية ، و هو ما يعني أنه لو كان هناك ممثل شرعي للشعب الفلسطيني (في المقاومة أو المفاوضات ) فيجب ان تكون حماس هي رأس هذا الممثل ، بصفتها الحركة الفائزة في الانتخابات ، و ممثلة في قادتها و في أعضاء المجلس التشريعي عن قائمة التغيير و الإصلاح .
و لأن غزة ليست حماس ، فلا يجب بأي حال من الأحوال ، معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره لحماس في الانتخابات ، بل و حصاره سياسيا و على الأرض ، لكي نصل في النهاية إلى ما يريده الجميع من حماس : الاعتراف باسرائيل ، و الانطلاق في المفاوضات بناء على شرعية أوسلو .
إن الحصار المفروض (أتحدث الآن عن مرحلة ما بعد الحسم العسكري الذي قامت به كتائب القسام في غزة ) ، على غزة ، و على حماس ، أسفر عن استشهاد مئات المرضى لعدم استطاعتهم السفر للحصول على العلاج اللازم ، كما أسفر عن فقدان العديدين لوظائفهم ، و انقطاع الكثير من الطلبة عن دراستهم التي كانو يهتزمون استكمالها خارج حدود القطاع .
إن الشعب الفلسطيني يحب مصر ، و كذلك حماس ، و عندما تتحدث حماس عن موقفها الرافض للحصار المفروض على القطاع ، فهي تتحدث من منطلق حرصها على استكمال تجربتها الديمقراطية ، التي لم تنعم بها ، فالحسم العسكري (رغم ما شابه من أخطاء) لا يمكن أن يُقتطع من سياقه ، و يمكن للجميع معرفة التفاصيل من اعترافات بعض قادة فتح ذاتهم في غزة ، التفاصيل التي أدت في النهاية لأن تستخدم حماس ذراعها العسكري في فض نزاع داخلي .
إن المتابع لتصريحات خالد مشعل ، و العديد من قيادات حماس ، يدرك أن حماس لديها ما تقدمه ، لكن للأسف الشديد ، ربما يبدو الربط غير المبرر بين حماس فلسطين و إخوان مصر ، هو السبب الرئيسي في تلك الحساسيات في المواقف بين بعض الأنظمة العربية و بين حماس ، فالنظام المصري لا يمكن أن يقبل بنجاح حركة -مقاومة- -إسلامية- نشأت من رحم الإخوان المسلمين ، لا يمكن أن يقبل بنجاحها أو نجاح مشروعها على حدوده الشرقية .
أيضا أحب أن أقول ببساطة شديدة ، أنه و كما أن غزة ليست حماس ، فإن مصر ليست مبارك ، و ليس معنى أن بعض الأشخاص يسيئون إلى شخص الرئيس ، فهذا يعني أنهم يكرهون مصر ، إنه من نفس المنطق السوي الذي يقول أن حماس ليست غزة ، فأنا أقول أن مبارك ليس مصر ، وخطأه لا يعني خطأ لمصر أو للشعب المصري ، فإغلاق المعبر الذي لا يمكن أن يُفتح (من تصريحات الرئيس للتليفزيون المصري) لأن إسرائيل كدولة احتلال يجب عليها أن تعرف ما يدخل و يخرج من المعبر ، ليس خطأ الشعب المصري ، و لا يجب معاقبة الشعب المصري بخطأ قيادته السياسية ، كما لا يجب معاقبة الشعب الفلسطيني لخياراته السياسية أو حتى لأخطاء قيادته السياسية .
إن فرحة الشعب الفلسطيني بفوز المنتخب المصري هي فرحة شعب لشعب ، و ليست فرحة شعب لقيادة سياسية ، بل إنني أقول و بكل ثقة ، أن المنتخب المصري حاز على هذه الثقة و هذه الفرحة متعددة المصادر ، كونه ليس حكرا على فصيل سياسي ، و ليس معبرا إلا عن تراب هذا الوطن .
إنني أوقن ، أن حماس كانت لتتساهل أكثر كثيرا ، لو تم منحها الفرصة لذلك ، لأن الإسلاميين في كل مكان ، أو لنقل حركات المعارضة على اختلاف توجهاتها السياسية ، كلما زاد الحصار عليها ، كلما تشددت في المواقف ، و من الطبيعي أن يكون لفعل القمع من الأنظمة ، رد فعل من الحركات الإسلامية ، متمثل في المزيد من التقوقع و السرية و اتخاذ المواقف المتشددة و انتخاب القيادات الاكثر راديكالية و تشددا .
في النهاية ، رغم أن مشروع حماس المقاوم هو الأصح من وجهة نظري ، و رغم أن اتجاهها الاسلامي هو الحل الرئيسي للقضية الفلسطينية ، إلا أن حماس تجربة بشرية بكل ما في البشر من أخطاء ، تخطئ حماس نعم ، لكن لننظر إلى تجربتها التي لم تعشها ، التجربة التي بدأت بقلاقل داخلية ، و توسطتها حرب شاملة ، و حصار مستمر ، لا يمكن أن نحكم على حماس من تجربة كانت هذه هي معالمها .
إنني لا أود أن أناقش خطايا النظام المصري ضد غزة او ضد الفلسطينيين ، لأنه ليس الموضوع الرئيسي هنا ، الموضوع الرئيسي هو أن غزة فرحت لمصر ، و لم تفرح بقيادة مصر ، لأن مصر ليست قيادتها ، مصر كما قال الاستاذ عبدالله ساعدت الفلسطينيين على مدار تاريخها ، أو لنقل مصر ساعدت نفسها لأن الأمن القومي المصري مرتبط بطبيعة الحال بأمن حدودها الشرقية، وعلى الرغم من ذلك فلا يمكن بحال من الأحوال اختزال تلك العلاقة بين مصر و فلسطين فيما يحدث في هذه الفترة .
و عليه فإن الفرح الغزاوي مبرر للغاية ، لأنه فرح شعبي .. لامتداده الحضاري الانساني.
و دمتم

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:02   2 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats