|
يوم الاتنين اللي فات كنت رايح الدقي، ركبت تاكسي ، و اتجهت الى الدقي سواق التاكسي كان راجل بذيء حبتين، قاعد يشتم في الناس اللي ماشيين، و في التاكسي اللي سايقه، و في العداد و في التوكيل بتاع الصيانة .. اتكلم معايا شوية في السياسة، لحد لما وصلنا لمكان ، اظن انه في الدقي، انا مش بركز كتير في الاماكن في القاهرة، في الغالب هو في الدقي، و شاورلي على بيت ، الطريق بيلف حواليه ، قاللي تعرف مين ساكن هنا؟ قلتله لا معرفش قاللي يوسف والي ... و على فكرة بقى .. يوسف والي ده راجل محترم انا طبعا افتكرته بيهزر ، قلتله اه طبعا محترم .. نص الشعب عنده فشل كلوي لأن يوسف والي راجل محترم قاللي لا انا بتكلم بجد .. يوسف والي راجل محترم .. انا رديت .. و قلتله انا مش فاهم فعلا .. ازاي يبقى عمل كل المصايب اللي عملها و تقول عليه راجل محترم ؟ قاللي انا هحكيلك " من كذا سنة كنت راكب التاكسي، و وانا في المكان ده بالظبط ، ، لقيت العجلة نامت، انا حاولت اركن العربية، و نزلت عشان اركب الاستبن .. فضلت اركب فيه خمس دقايق، و قبل ما اخلص، ببص على باب البيت ، لقيت يوسف والي واقف، .. انا طبعا اتلبشت .. مقدرتش اتحرك .. رفعت ايدي بالسلام و شاورت له .. سيادة الريس .. لقيته ابتسم لي و شاورلي .. و بعدها بدقيقة .. لقيت عربية و موتوسكلين جايين عشان ياخدوه ، و اول لما اللي في العربية شافني واقف قدام البيت .. لقيته نزل من العربية و جاي عليا و شكله هياكلني .. انا لقيت يوسف والي بيناديله .. و بيقوله سيبه .. الراجل شغال ... البودي جارد رجع مكانه ، و يوسف والي ركب عربيته ، و مشى .. بذمتك مش راجل محترم؟؟ مش كان ممكن يبص الناحية التانية و الحارس بتاعه بيـ***ـني؟ " أنا اتناقشت مع السواق كتير .. لكن نفهم من القصة دي اننا شعب ساذج و غلبان و بصة توديه و كلمه تجيبه كمان نستفيد من القصة دي .. ان يوسف والي حقيقي .. حقيقي .. راجل محترم
Labels: خاص, خواطر, سياسي, عام, مذكرات |