AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Thursday, 3 June 2010
Gaza Flotilla #FreedomFlotilla #Israel #Twitter #SocialMedia


لا أستطيع أن أتجاوز الإجرام الاسرائيلي الذي حدث ، أظن أنه بإمكاني أن أستغل "30 يوما من التدوين" في محاولة فهم ما حدث و تداعياته التي لم تنته و لن تنتهي الآن.
بالأمس حاولت أن أنظر إلى الموقف من منظور إنساني له علاقة بالإرهاب الذي ارتكبته دولة الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين العزل من أكثر من أربعين دولة حول العالم، و الذي أدى إلى استشهاد 19 ناشطا .. يستحق كل واحد منهم أن يُخلد اسمه في التاريخ مع القديسين و الشهداء.
اليوم أنظر بشكل مختلف قليلا .. فالحادثة الاجرامية التي وقعت فجر يوم 31-5 ، لم تكن لتأخذ زخمها لولا الإعلام .. الإعلام الحقيقي .. إعلام الشعوب .. الإعلام الاجتماعي، أو السوشال ميديا.
عندما كنت أقرأ أو أتابع البي بي سي أو السي ان ان، كنت أُقهر ، فالحقيقة التي تبدو واضحة كشمس لا تريد أن تختفي، يخفيها الإعلام العالمي بشكل فاضح، ربما ظهرت بعض التحقيقات المحايدة هنا أو هناك، لكن الخط العام الذي جرت فيه الأمور عند هذه القنوات، أو الجرائد مثل الواشنطن بوست تحديدا، كان مهينا لكل الأحرار في العالم.


على كل حال، ما أحاول قوله هناأننا صنعنا ذلك اليوم، نعم ، لم يكن ليحدث يوم الحرية بالأساس لولا أبطال القافلة ، لكنني لا يمكن أن أقلل من شأن الإعلام الإلكتروني و أثره .. لذلك .. نحن صنعناه .. ذلك اليوم !!
مع بداية اليوم كان الكثيرون يكتبون على تويتر و فيس بوك عن القافلة و ما يحدث، خاصة أنه في البداية كان البث المباشر يظهر صوت ناشطة -كما قلت بالأمس- تقول ، لا تطلقوا النار، نحن مدنيون، لدينا ثلاثة قتلى ... إلى آخر ما كانت تقوله، و وقتها عندما كنا نسمع صوت اطلاق النار، نهرع إلى تويتر و فيس بوك و نكتب، العديدون كانوا يكتبون ، كانوا ينقلون الاخبار، يفضحون الاحتلال ، و كل ذلك بمائة و أربعين حرفا ، و هاش تاج مثل هذا # .


عشرات الآلاف من الرسائل القصيرة التي أرسلت عبر مواقع تويتر و فيس بوك تفضح الجريمة الاسرائيلية هي السبب الرئيسي ليعرف العالم ما الذي يحدث في غزة ، آلاف النشطاء و الأحرار عبر كل دولة في العالم، كانوا يكتبون عن غزة، كانوا يسطرون بكل قطرة دم حرفا على الشبكة، ليخبروا العالم عن أناس يموتون هناك ، في غزة.
إن النازي الاسرائيلي الذي تعامل مع المدنيين العزل في عملية عسكرية بالغة الوقاحة و الوحشية، وجه تلك العملية ليس فقط لمدنيين أتراك أو أيرلنديين أو من السويد و أوروبا الغربية ، لقد وجهها ضد ناجون من الهولوكوست، و رجال دين في الفاتيكان، و برلمانيون مصريون و أتراك و صحفيون أوروبيون و عربا.
لذلك كان الاجماع رائعا ، كان من المهم للغاية أن نؤرخ لذلك، لسنا وحدنا، لقد كانت قضية إنسانية بالغة الحساسية و معولمة لأقصى حد، و كان لابد من استخدام ذلك الخطاب العالمي في التعريف بالقضية ، و هذا ما حدث .
إنني فخور بما فعله علي أبو نُعيمة (موقع الانتفاضة الالكترونية)، و الصحفيون مجهولي الهوية الذين يكتبون بأسماء مستعارة، إنني فخور بما فعله الأصدقاء في كل العالم، فخور بما كتبه الأمريكيون و البريطانيون و الكنديون ، فقد وصل اسم "غزة" و "أسطول الحرية" و "الأسطول" إلى أعلى معدلات القراءة و النشر في تلك البلدان، بل في كل العالم ، أنا حقيقة فخور بكل شخص شارك في الحملة الإنسانية ضد وحشية الاحتلال الاسرائيلي وغطرسته ، إن عدد الذين شاركوا في الحملة بشكل مكثف ، قدرته بعض المواقع بأكثر من سبعة آلاف شخص على موقع تويتر، لكن الرقم الحقيقي يبدو أكبر من ذلك بكثير، فقد شارك المئات أو الآلاف في الكتابة عن القضية أو التحذير من خطورتها، كتب باولو كويلهو، كتبت إيفون ريدلي التي كانت على متن القافلة، كتب الكثيرون من أحرار العالم، و سمعهم العالم كله .
ما حدث في ذلك اليوم، على الانترنت، يثبت بالفعل أننا نستطيع تسويق قضايانا لو غلفناها في إطار إنساني حقيقي، و أبعدناها عن كل تحزب أو فئوية، هناك سبعة آلاف إنسان ، أوصلوا رسالتهم لمئات الملايين من البشر، يمكننا في مصر أن نفعل ذلك و أكثر، يمكننا بتظاهرة واحدة على تويتر و فيس بوك أن نلفت أنظار العالم للاستبداد الذي نعاني منه، يمكننا أن نعلن للعالم كله أننا ضد رفض الرسوم المسيئة ، بشكل متحضر و راق، يمكننا أن نعلن أن نبدأ بالشاشة و لوحة المفاتيح، و سنصل .. بالتأكيد سنصل.
إن الحديث عن القافلة يستتبعه حديث عن الرد الاسرائيلي الالكتروني، إن إسرائيل بالفعل تحارب عبر تويتر، لقد كان حساب وزارة الخارجية الاسرائيلية، و رئاسة الوزراء، و الناشطون الاسرائيليون، يحاربون في ذلك اليوم و طوال الاسبوع الذي قبله، لقد كانوا يحاربون من أجل إسرائيل، كانوا قمة في التنظيم، كانوا يردون على كل شخص يتهم اسرائيل بالإجرام أو بالعقاب الجماعي ضد المدنيين، و أنا أعني ما أقول .. كانوا يردون على "كل" شخص يتهم إسرائيل.
إن الحقيقة المرة أنه في الوقت الذي كان فيه علماءنا الأجلاء في السعودية و مصر ، يتصارعون فيه عن صورة رضاع الكبير، و هل هي بالتقام الثدي أم بالشرب بشكل غير مباشر، كان النشطاء يموتون، و كانت اسرائيل تجهز جيشها الالكتروني للحرب كما جهزت بحريتها.
الواقع يقول أننا نستطيع أن نحارب على الانترنت، و الواقع يقول أن حرب الانترنت ليست حربا بسيطة، و الواقع يقول أننا نستطيع أن ننتصر ، لكن الواقع أيضا يقول أننا لا نريد أن نفعل أيا من ذلك .

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:07  
1 Comments:
  • At 3 June 2010 at 05:31:00 GMT, Anonymous Anonymous said…

    أتفق معك كليا في أهمية استيعابنا لمفهوم الحرب الالكترونية ...
    عن تجربتي بعد خبر استشهاد النشطاء أول ما فعلته هو دخولي على الإنترنت لنشر الخبر على بعض المنتديات الأجنبية
    طبعا في بادئ الأمر رد بعض الأعضاء الإسرائيلين أن تلك السفن تحمل الأسلحة والكثير من الأكاذيب التي رددت عليها واخرسته تماما ...وانقطع عن الرد
    ومن ثم بدء تفاعل باقي الأعضاء من الجنسيات المختلفة تنتقد اسرائيل

    برأيي لابد ان نعيد التفكير في هذا السلاح القوي والفعال سهل الإستخدام...أن يشعر كل فرد أن عليه مهمة تبليغ وفضح للعصابة الصهيونية...وصنع رأي عام دولي قوي موجه ضد اسرائيل...سياسة التضليل الإعلامي القوي جدا لإسرائيل بدءت في الإضمحلال ...ليتنا نستغل الفرصة

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats