AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Friday, 26 March 2010
صالحيني
كنت أحادث أحد أصدقائي منذ مدة ، عندما هممت أن أكذب ، بدأت في التلعثم ، احمر وجهي، و اكتشفت أن كذبي مفضوح .. لا أدري لماذا تذكرتك أنت بالذات في هذه اللحظة ..
تذكرتك؟
لا .. ليست هذه هي الكلمة المناسبة
خطرتِ في ذهني ربما تكون هي الكلمة الأنسب، فأنا لا أعرفك ، ربما أكون لا أعرفك ، ربما أكون قد قابلتك ، ربما تسيرين من نفس الطريق الذي أسير فيه ، ربما لم تري بلدتي أو لم تتحدثي لغتي قبل ذلك ، لكنني عندما هممت بالكذب ، لم أستطع ، و خطرت أنت في بالي ، لأني شعرت حينها أنني لن أستطيع الكذب أمامك .. عيوني ستفضحني .. أدرك ذلك
لكنني أعدك أنني لن أكذب عليك ..
يتساءلون هذه الأيام ، ربما بتهكم ، أو بمزاح مشوب ببعض الجدية ، أو بسخرية تطفح من كلماتهم ، عن موعد زواجي .. أضحك دوما من هذا السؤال
آخر مرة سُئلت فيها كانت منذ بضع ساعات ، سألني صديقي عن موعد زواجي، كان يتحدث بجدية ، عن الوقت الذي أفكر في الزواج فيه، الإجابة ليست سهلة ، فأنا لا أعرف متى سأجدك ، لكنني دوما أقول .. ليس الآن ، أو أضحك قائلا أنني لن أتزوج قبل أن أبلغ الثامنة و العشرين، أحيانا أتحدث عن الثلاثين ، ربما في هذه السن أنسف كل المشاريع المتاحة الآن للزواج، أقصد المشاريع التي أفكر فيها وحدي ، فليست هناك مشاريع حقيقية، فقط ذلك الحب من طرف واحد، أو من طرف ثالث على حد تعبير أحد الظرفاء في فيلم ما لأحمد حلمي
يبدو الاختيار مستحيلا ، فانهيار المقاييس وارد، لكنني لا أمتلك مقاييسا لمن أختارها ، أيضا كلمة الاختيار أراها كلمة بغيضة، فالاختيار يشعرني أنني أختار واحدة من بعض الفتيات المتاحات للعرض، الأمر ليس كذلك ، أحيانا يحبطني أنه ليس كذلك .
أستغرب عالمكن يا صاحبات تاء التأنيث ، لا أحبه حقيقة ، كنت أتمنى قبل سنوات أن أراه من الداخل ، أن أعرف كيف تفكرن ، عندما صدمني أحد أصدقائي في الخامسة عشرة من عمري حين قال لي ، إن الفتيات الذين يهمسن لبعضهن ، بالطبع لا يتحدثن عن القرآن ، إنهم بالتأكيد يتحدثن عن بعض الأولاد .
الآن .. أفكر .. من أنت ، كيف تبدين ، هل سألقاك أصلا ،و إن كان.. فكيف سنلتقي؟ ، هل أعرفك؟ هل تتحدثين لغتي؟ هل تعتقدين فيما أعتقد فيه؟
أحيانا أشتاق إليك .. بل دوما أشتاق إليك..
في الروايات يبدو الحب رائعا ، أدرك أنه ليس كذلك في الواقع، أوسكار وايلد قال ذات مرة على لسان شيطانه في "دوريان جراي" أن التمثيل يبدو أصدق من الواقع، أوقن أن الحب في القصص أجمل كثيرا ، من الواقع ، لكنني أوقن كذلك أن ليس كل الحب كذلك ، فالروايات تجعل من الحب .. العاطفة التي لا تثبط ، الجنس الذي لا يتوقف ، النار المشبوبة التي لا تهدأ ، واقعنا سيكون أجمل ، فما الرائع في نار لا تنطفئ؟ أظن أنه لا يمكن لنا أن ندرك جمال النور إلا إن عشنا في الظلام ، و لو لثوان ، أو دقائق ، فقط لندرك كذب الروايات التي تصور النار التي لا تنطفئ رائعة دوما، يمل الناس إن اعتادوا سرعة واحدة في طريق واحد و بداية واحدة و نهاية واحدة، الجميع يمل من الرتابة .. حتى لو كانت في الحب.
أتمنى أن أظل كذلك حتى ألقاك .. و عند أول خطأ مني .. كذبة قلتها (أتمنى ألا تأتي) أو مشكلة بيننا ، أو حتى طارئ أو بلاء ، أتمنى أن أتذكر كي نقرأ تلك سويا ، أصالحك بها ، تدمع عيني و أنا أقرأها و أبتسم متذكرا كيف كنت أشتاق إليك قبل أن أراك ، و تبتسمين أيضا و تقولين كلمة فيها كل ما أريد أن أسمع
أحبك

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 00:49  
4 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats