AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Wednesday, 22 April 2009
لماذا ؟
لأول مرة منذ أن بدأت تدوين أكتب و لا أنشر ، ربما لأني لم أستطع النشر ، أو ربما لأني كونت قناعة أن ليس كل ما يقال يجب أن ينشر .
أتساءل هذه الأيام ، عن الأسباب التي تدفع الإنسان ليعامل الآخرين بقدر من .. لنقل الأنانية ! لا أعرف حقيقة ، لنقل النظرة الاحادية على الذات بلا أي اعتبار لأي نظرات أخرى لأشخاص آخرين .
من الطبيعي أن يعامل الإنسان دوائر علاقاته مثلما يظهر سلوكهم أمامه ، لكن أن يكون التعامل مبنيا على شك ، ليس في تفسير السلوك كما قد يظن البعض ، لكن شك او تخمين او محاولة كشف النوايا .
من الطبيعي أن يعامل الإنسان دوائر علاقاته بما يعرف عن سلوكهم ، او ما يظهر منه أمامهم ، و المشكلة أن الإنسان ذاته يعامل نفسه على نواياه ، بغض النظر عن السلوك الذي ظهر أمام الآخرين، هذه مشكلة ضخمة ، من وجهة نظري ، و يطالب الآخرين أن يبرروا سلوكه الأعنف و الأسوأ و الأكثر خطئا ، يطالب أن يبرروا كل ذلك بحسن النوايا .
أتذكر تلك الكلمة التي أقرأها كثيرا ولا أعرف قائلها ، و ربما لم أتعرض لموقف أدرك فيه معناها : " لأننا نتقن الصمت .. حملونا وزر النوايا " .
أيضا أتساءل كثيرا .. لماذا يعتقد بعض الناس في أنفسهم ذلك الذكاء الذي يجعل كل من دونهم أغبياء ، ربما هي مشكلة أن نتعامل مع البشر على أساس أننا الأذكى ، أو على أساس أنهم لن يستطيعوا فهمنا .
لا أبرع كثيرا في النقاشات الجدلية ، لكنني أستطيع التفكير جيدا ، أستطيع الاستماع بشكل ما ، و أستطيع التحليل بقدر ما ، إلا أنني أحيانا كثيرة أرتبك محاولا أن أجد من يسمعني فأسهب في الحديث  ، أيضا هذا ما أراه في نفسي ، لذلك فلا أستطيع أن أجذب محدثي إلى نقطة أعلم جيدا أنه قد لا يستطيع الرد فيها ، أو ربما لأني لا أريد أن أخسره ، أن تكسب الأشخاص لا المواقف ، ربما هو ما أبحث عنه ، لكنني أكتشف أيضا أنه لابد من أن تكسب المواقف ، فربما يريد الأشخاص أن يخسروك ، بغض النظر عن كونك تريد أن تكسبهم أم لا .
عندما تحدث شخصا مثلا عن موقف أنت واثق منه تمام الثقة ، يدفعك هو إلى نقطة ربما يعلم أنك لن ترد فيها ، و لا يحاول أن يرد على موقفك أو يبرر الذي تقول ، ولا تطلب أنت منه ذلك  ، ربما لأنك لا تريد أن تخسره ، هل أكرر كلامي ؟؟
أيضا أتساءل عن السبب الذي يدفعني أن أقرر مدى احترامي لذاتي من نظرة الآخرين ، بالطبع ليس كل الآخرين ، لكن من يهمني أمرهم ، دون أن أدرك أنني بذلك أسلم مقاليد الأمور لهؤلاء الآخرين ، طوعا أو كرها ، لن تختلف الأمور كثيرا .
أتساءل أيضا .. لماذا أكتب ، ربما لأني قد مللت الدرافت ، و ربما لأني قد مللت الصمت ، و ربما لأني لا أعرف مكانا آخر أتحدث فيه ، ربما و ربما ... تكثر الاحتمالات .ِ
مشكلة العقل اللا واعي أنه يستحضر كل ما مر به من تجارب سلبية عند التركيز على تجربة سلبية واحدة .. هذه الأيام ، كل تصوراتي عن المستقبل مفعمة بالسلبية ، و كل اجترار لذكريات من الماضي هي ذكريات سلبية ، فيما يتعلق بكل شيء ، كل شيء على الإطلاق .
منذ نعومة أظفاري و انا أتعامل مع الكمبيوتر .. لم أر منه يوما شيئا يضايقني أو يؤلمني ، عرفت جيدا أنه أفضل صديق على الإطلاق ، يختلف عن الكتاب أنه يعطيك ردودا قد تختلف في كل مرة ، لكنه لن يغير يوما صورتك الذهنية عن نفسك ، أو يشوهها أو غير ذلك .
لذلك و منذ نعومة أظفاري أيضا قررت أن يكون عملي متعلقا بالكمبيوتر ، و أن أقلل قدر الإمكان من تعاملي مع البشر .
مؤخرا .. تغيرت .. وجدت كم أن البشر رائعين ، لكنني أتصور أنني لم أكن على صواب هذه المرة .
فالكمبيوتر سيكون دوما إلى جوارك ، كما أنه لن يتركك يوما لأنه فقط .. قرر ذلك .
دمتم

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 18:14   13 comments
Wednesday, 8 April 2009
العصفورة و الفيل
السلام عليكم
انتهى يوم الغضب ، او الاضراب ، او ما شئت أن تسمه ، انتهى يوم 6 ابريل 
شخصيا لم أتوقع للإضراب إلا ما حدث ، و إن صدمت من الفعاليات التي اقيمت ، أقصد صدمت حتى من تفاعل النخبة أو منظمي الاضراب 
بإمكانكم إدراك ما أعني عبر قراءة ما كتبه أحمد عبدالفتاح 
الحقيقة أنني توقعت فشل الإضراب ، رغم إعلان الإخوان مشاركتهم ، و هو ما سأتحدث عنه أيضا .
لكن لماذا يفشل إضراب 6 إبريل 2009 ، على الرغم من النجاح الشكلي الذي حققه إضراب 2008 ؟
برأيي الأمر معقد بعض الشيء ، بإمكاننا مقارنة الإضرابين عبر أكثر من محور ، بداية لنتحدث عن الأهداف :
أهداف إضراب 6 ابريل 2008 كانت معلنة أو لنقل واضحة للجميع ، و هي التضامن مع عمال غزل المحلة ، محاولة القضاء على الظلم او تحريك الشعب ، و هو ما يعني بداية الانطلاق بالجماهير نحو أهداف مشتركة .
أما إضراب إبريل 2009 ، فأزعم أن أهدافه كانت غائبة عن الجميع ، بما فيهم منظموا الاضراب و المشاركين فيه كقوى سياسية أو كأفراد ، الاهداف المطاطية الكبيرة ، لم تصلح هذه المرة ، كنت أتحدث مع صديقي و هو أحد منظمي الاضراب ، و عضو ضمن ما يطلق عليه ( المطبخ ) و هو غرفة عمليات تم تشكيلها منذ العام الماضي للتجهيز للاضراب ، صديقي عندما تحدثت معه قال لي أن الإضراب فئوي ، ليس عاما ، مع أن المعروف لكل المشاركين ، حتى و من بينهم الاخوان المسلمون ،و المتابعين أيضا كان لديهم هذا التصور ، و هو  أن الاضراب هو دعوة عامة لكل طوائف الشعب المصري بعدم النزول للشارع او النزول و التظاهر .
لكن صديقي أخبرني في لقاءنا قبل حوالي الاسبوع في نقابة الصحفيين  أن الاضراب فئوي ، يقصد به طوائف معينة لم يسمها لي ،  و هو ما يخالف كل ما عرفته او تابعته او سمعته من المراقبين .
تسمية الاضراب فئويا سيفيد القائمين على الاضراب عند تقييم الحدث ، فبإمكانهم التعامل مع عدم مشاركة الجماهير على أساس أنهم لم يدعوهم أصلا للمشاركة ، و هو ما سيحسن من موقفهم إلى حد ما .
اذا .. فالاضراب لم يكن واضحا عند منظميه ، الأمر الآخر بالنسبة للمنظمين أنفسهم .
في العام الماضي كان منظموا الاضراب شباب مجهولوا الهوية ، انطلقوا تضامنا مع عمال غزل المحلة ، و عندما تحدثت مع استاذ لي في حركتهم ، أخبرني بمعنى كان جديدا على وقتها .
قال لي ، انهم نجحوا ، لأن حركتهم "عصفورة" تمسك الحجر ثم تذهب به لتلقيه في أي مكان ، من الصعب جدا اصطيادها او ايجاد نقاط ضعف لها ، على عكس الحركة الفيل ، التي تكثر نقاط ضعفها و يسهل توقع تحركاتها و ايجاد سقف لطموحاتها ، فالحركة تدرك مدى خطورة تحركاتها ، و تدرك أيضا مدى علم المتربصين بنقاط ضعفها ، فهي تتحرك ببطء شديد و بخطوات محسوبة مسبقا ، على عكس الحركة العصفورة .
ما اختلف بالنسبة لي في شباب ستة ابريل ، أنهم حولوا تحركهم و حركتهم من حركة عصفورة إلى حركة فيل ، كثرت نقاط الضعف ، حتى و ان لم يدركوا هم ذلك ، فكلامهم الكثير ، و رموزهم الكثيرة ، و تحركاتهم الاستعراضية الكثيرة ، كل ذلك حولهم إلى حركة مقاومة حنجورية ، بعض أفرادها استهواه الامر و أعجبته الاضواء ، و ناضل على هذا الاساس ، و البعض الاخر رأى في نفسه و في حركته القدرة على التحرك الشعبي و الثوري ، فانتقل من خانة الواقع إلى خانة أحلام اليقظة .
على كل حال ، انتقل شباب الحركة بحركتهم من التحركات المفاجئة التي تناسب حركتهم إلى تحرك آخر يضعهم في إطار أكبر منهم كثيرا .
كان تصوري أنه و بعد انتهاء اضراب العام الماضي ، فإن الحركة الوليدة ستقتل نفسها ، و يبدأ شبابها بالبحث عن مسار آخر للعمل ، حتى و إن كان مشابها للمسار الأول ، لكن ضمن خطة عمل أخرى لتجعل من حركتهم عصفورا آخر ، مثل عصفور ابريل 2008
أنا شخصيا مؤيد جدا للاضرابات الفئوية ، التي تؤدي في النهاية لإضراب عام ، انبهرت حقيقة باضراب الصيادلة ، و موقن أنه ينبغي على كل فئة متضررة من الظلم الاجتماعي الواقع عليها أن تضرب أو أن تتخذ إجراء يضمن لها حقوقها .
و بعد استعداد الشعب لمثل هذا الاضراب العام ، و استمرار الظلم بدون أي تطور او تحسن في الاحوال ، فبالتالي يكون الاضراب العام هو الحلقة الاخيرة و القشة التي ستقصم ظهر البعير ، و يتكرر الاضراب او يمتد لحين تحقيق المطالب ، اما ان نبدأ بالاضراب العام ، لشعب يرفض الوقوف أمام ظابط مرور متسلط ، فهو التسرع و قلة الفهم للأولويات .
لكن لماذا نجح إضراب 2008 ، و لو شكليا ؟
أتصور أن الإجابة تكمن في رهبة البداية ، فالجميع كان يخاف من حدوث شغب ، أتذكر أنه يوم 6 ابريل 2008 ، كانت المطاعم الشهيرة في مدينتي الصغيرة مغلقة تماما ، و عندما سألت ، علمت انها ليست مشاركة في الاضراب ، لكن لأن الامن خيرهم بين أن يغلقوا المحال ( خاصة ان جميعها أمام الجامعة ) ، او ان يفعلوا فقط خدمة التيك اواي ، بدلا من السماح للزبائن بالدخول ، بالطبع هذا الامر انسحب على كل المحال التجارية امام الجامعة ، خوفا من حدوث اعمال شغب
الكثير من الناس خافوا مجرد النزول ، عندما كنت أركب تاكسيا مثلا ، تجد السائق يقول انه من المستحيل ان ينزل في هذا اليوم ، إنه لا يحتمل "خبطة فانوس" فكيف سيتحمل تكسير السيارة .
الخوف فقط من المجهول .. هذا ما دفع الناس لعدم النزول في ستة ابريل 2008 ، ألغيت الامتحانات ، و قرر الطلبة عدم السفر و الغياب ، لكن عندما تأكد الناس ان الامر ليس فيه أي نوع من انواع المخاطرة
نزلوا للشارع في اربعة مايو ، رغم دعوة الاخوان و مشاركتهم في الاضراب ، لأن الاضراب لم يعد خطيرا ، ليس هناك خطورة على الاطفال في المدارس ، و لا البنات في الجامعة ، ولا السيارات لأصحابها ، ولا المحال التجارية او المطاعم .
و هو ما توقعته أن يحدث في ابريل 2009
و حدث بالفعل .
نأتي للموقف الأخير ، موقف الاخوان المسلمين من المشاركة في الاضراب ، شارك الاخوان في الاضراب بشكل ما .
انا اعترضت مقدما على المشاركة في الاضراب ، للأسباب التي ذكرتها من عدم وضوح الاهداف ، و عدم وضوح طبيعة الاضراب نفسه 
و حتى لا أكون من نوعية "خلقنا لنعترض" خاصة أنني اعترضت على بيان الاخوان المشوش في العام الماضي ، فأنا متفق تماما مع المواقف الواضحة ، موقف الاخوان في العام الماضي كان مشوشا للغاية ، لم نعرف اذا كانوا سيشاركون ام لا من مجرد البيان ، كنا نحتاج لتوضيح ، و عندما جاء التوضيح من الدكتور عزت ، جاء قمة في الوضوح ، حين كان عنوان الحوار " لماذا لن نشارك في الاضراب ؟ " و هو ما أعتبره نوعا من الوضوح السياسي او النضج السياسي ، بالابتعاد عن المنطقة الرمادية .
للأسف الشديد ، و بعد عام من الاضراب ، تضاربت اقوال الاخوان ، عندما تحدثت مع منير أديب الصحفي في المصري اليوم ، قال لي أن الاخوان سيشاركون كجماعة و ليس قسم الطلاب فقط كما أعلن ، و في الفترة بين الاعلانين ، أعلن الاخوان على لسان منسق الجماعة لشؤون الاحزاب المهندس علي عبدالفتاح ان الاخوان لن يشاركوا لعدم وصول دعوة لهم من منظمي الاضراب .
الموقف كان غريبا ، خاصة ان الاضراب اعلن عنه من فترة طويلة ، لا أحب أن أكون سوداويا حين أقول أن غياب موقف واضح عن الاضراب ، المعلن عنه من فترة ليست بالقصيرة ، يعد دليلا على غياب الرؤية الاستراتيجية للجماعة التي تحدد على أساسها المواقف و القرارات .
على كل حال ، و مع الاتفاق على ان الجماعة قررت المشاركة في الاضراب ، اما بقسم الطلبة او بأفرادها .
لماذا لم تشارك الجماعة بقوتها اذا ؟ هل المشاركة كانت اعلامية فقط ؟ ام ان الجماعة ارتأت عدم التصعيد في التظاهرات ؟ ، انا معترض على المشاركة ، لكن ما دام هناك قرار قد اتخذ بالمشاركة ، لماذا لم تكن المشاركة بحجم الاخوان ؟ لماذا غاب الاخوان عن تظاهرات الجامعات ؟ 1500 طالب في جامعة المنصورة ! و عشرات الطلاب (على غير ما قال محمد عادل) في جامعة بحجم القاهرة ، و غيرها و غيرها ، أستغرب حقيقة .
عندما أتحدث مع أصدقائي الاخوان ، أجد الأمر واضحا للغاية ، أصدقائي كل منهم في عمله ، محاضرته ، و البعض مضرب بالفعل ، البعض الذي لا يتعدى 5% ممن أعرفهم 
أتمنى أن تكون الرؤية أجمل .. لكنني لا أرى إلا ما قلت :)
دمتم بخير

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 14:51   4 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats