 لا أزال أتذكر عندما كنت في العاشرة و أذهب عند أقاربي و أدخل الغرفة و أغلق الباب لأستمتع بقراءة "الغابة" أو "جهنم الصغرى" أو " أينشتين و النسبية" !! ضايقني كثيرا تلك الأسماء التي نعت مصطفى محمود ، و لم تحاول مرة أن تفكر فيه أثناء مرضه الطويل و وحدته الطويلة كذلك كان شخصا مؤثرا رحم الله مصطفى محمود رحمه الله -------- Labels: تصاميم وصور, خواطر |