AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Friday, 26 December 2008
حول خطاب المرشد
أجرى الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين حوارا مع جريدة النهار الكويتية ، تناول فيه العديد من النقاط الهامة ، و كعادته ظهر الاستاذ عاكف بعفويته المعهودة .
الأستاذ تحدث في هذا اللقاء بشكل يبدو غريبا للغاية لمن تابع مسار جماعة الإخوان المسلمين في الفترة الأخيرة ، الفترة التي من الممكن أن نسميها ، الفترة الأكثر تحديدا ، الأقل ميوعة .
هذه الفترة اتسمت بالانفتاح على المجتمع بكل أطيافه ، و هو ما ظهر جليا في العديد من الفعاليات التي شارك فيها الإخوان ، بداية من انتخابات مجلس الشعب 2005 ، و مرورا بالاستفتاء على تعديل الدستور 2007 و انتهاء بإضراب 4 مايو 2008 ، كان الإخوان في هذه الفترة يتعاملون مع المجتمع بعدة مبادئ ، كان أهمها المشاركة لا المغالبة ، و هو ما برز في انتخابات 2005 .
موقف الإخوان في الفترة السابقة اتسم بالتحديد ( بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع القرار النهائي الذي صدر عن الإخوان إلا أن العديد من القرارات كانت واضحة المعالم ) ، أعتقد أن صدور برنامج الحزب ، بما فيه من حديث واضح و محدد تجاه العديد من القضايا العالقة ، كان يساير سمة المرحلة الحالية ، حيث كان برنامج الحزب في كثير من نقاطه شديد التحديد و الوضوح ( ولاية القبطي و المرأة مثالا ) .
ما أقصده بذلك ، أن الإخوان ، خاصة بعد مرحلة 88 نائبا في مجلس الشعب ، اختلف تعاطيهم سياسيا مع العديد من القضايا ، فصاروا أكثر تحديدا ، و أكثر وضوحا في التعامل مع تلك القضايا .
فمن تابع مسار الحركة الإسلامية في الفترة الأخيرة و قارنه بما ورد في الحوار الذي أجري مع الأستاذ عاكف ، سيلحظ بالتأكيد العديد من السقطات التي لم يكن ينبغي أن تصدر عن شخص بحجم المرشد العام .
قبل الاسترسال ( لن أطيل :) إلا أن هذه بعض المقالات التي تناولت مقال الاستاذ المرشد بالنقد السلبي أو الإيجابي :
تصريحات مرشد الإخوان بين التشيع و العلمانية
بعيدا عن تصريحات المرشد .. أين هم الإخوان المسلمون
خطاب المرشد .. حسن النوايا و سوء المعاني
-----
باختصار شديد ، و كما أوردت في ردي على
"نوت" البراء (شاب مصري ) في الفيس بوك
اريد ان اعلق على نقطتين ، أرى أنهما الأهم في حوار الأستاذ الأخير ، النقطة الاولى و هي تتعلق برؤيته للمد الشيعي في الدول الإسلامية .
الأستاذ عاكف تحدث عن المد الشيعي في الدول الإسلامية من منطلق أن المد الشيعي لن يخلخل التركيبة السكانية للمجتمعات الإسلامية في دولها ال56 ، و هو ما يعني أن رؤية المرشد العام للإخوان المسلمين ، ترى أن المد الشيعي لا يخيفنا ، لأنه من المستحيل أن تؤثر إيران في التركيبة السكانية للأغلبية السنية المنتشرين في أكثر من 56 دولة اسلامية ، مقابل دولة اسلامية شيعية واحدة هي إيران .
لم يلتفت الأستاذ لما ناقشه الدكتور يوسف القرضاوي في معرض حديثه عن قلقه من المد الشيعي المتنامي في الدول السنية ، من أنه سيوجد بعض النزاعات الطائفية ، و غير ذلك من الأسباب التي يجب أن تقلقنا من المد الشيعي في الدول الاسلامية .
هذا بخصوص النقطة الأولى التي لا أحب أن أتحدث فيها كثيرا ، فمجرد الإشارة إلى المد الشيعي في هذا الوقت الذي تمر به الأمة ، أمر يدفع على الــ ... على تغيير الموضوع .
-------
النقطة الثانية التي التفتت إليها و بقلق بالغ في حوار الاستاذ مهدي عاكف ، كانت ردا على سؤال المحاور الذي تساءل عن المتعاطفين مع الإخوان و منتقديهم ، و كان بداية رد الأستاذ على هذا السؤال
""أنا لم أكره أي إنسان غير العلمانيين والملحدين، أما أغلب الناس فهم يقدرون «الإخوان» وفهم «الإخوان»""
الإجابة هنا غاية في الخطورة ، فالأستاذ عاكف تحدث عن كرهه للعلمانيين و الملحدين على إطلاقهم ، أما أغلب الناس ( الذين لا يكرههم الأستاذ المرشد بطبيعة الحال ) فهم يقدرون الإخوان و فهم الإخوان .
بغض النظر عن فهم الأستاذ المرشد ، الذي أثق تماما أن تلك الكلمات لا تعبر عنه بحال من الأحوال ، ( فهي زلة لسان أخرى ) و الدليل أن الأستاذ ناقضها أكثر من مرة خلال حديثه ، فهو تحدث عن احترامه لمحمود أباظه رئيس حزب الوفد ، و حزب التجمع ، و أحدهما هو رأس الليبرالية (العلمانية) في مصر ، و الآخر هو اليساري ( الشيوعي ) .
أريد فقط أن أعلق على النقطة التي أثارها
البراء الأناضولي تعقيبا على رد الأستاذ عاكف ، فهو يورد أدلة الولاء و البراء هنا ، مدللا بأنه ينبغي علينا أن نبغض "من عادى الإسلام و المسلمين" و نبرأ منهم ، و نوالي من والى المسلمين .
برأيي ، الأستاذ المرشد لم يكن له أن يقول هذه الكلمات ، أما أنها قد قيلت ، فتصديقنا على هذا الكلام درب من التصديق على كلام ينافي مسار الإخوان و ينافي فكر الإسلام الوسطي المعتدل .
و يجب أن نتعامل هنا بنظرية الدوائر أو الميادين ، فهناك ميدان العقيدة الذي فيه هؤلاء العلمانيين (مسلمون ) و هناك ميدان السياسة الذي يقول أنهم إخوة في الوطن شركاء في المصير ، و هذا بالطبع يأتي بالتبعية على الأقباط و اليهود ( في المغرب مثلا حيث أن هناك نسبة كبيرة من اليهود المقيمين بالمملكة المغربية كمواطنين ) فهناك دوائر العقيدة و الفقه و السياسة ، فما لا تتسع له دائرة العقيدة ، تتسع له دائرة الفقه ، و مالا تتسع له دائرة الفقه ، ففي ميدان السياسة متسع للجميع .
-----------
هناك نقاط أخرى لفتت انتباهي في المقال منها رؤية الأستاذ عاكف للأقباط ، و هي رؤية إيجابية لا شك تعبر عن منهج الجماعة في التعاطي مع هذا الفصيل الكبير من الشعب المصري .
-أيضا رؤيته لعدم جدوى الهجوم على شيخ الأزهر باعتبار أنه موظف لدى الحكومة ، اعتقد انها رؤية ملفتة للانتباه .
-من المهم جدا ما قاله الأستاذ حول
الدراسة التي أنجزها الدكتور عمرو حمزاوي و الباحثة مارينا أوتاوي ، فهو يقول أنه لا يوجد إصلاحيون و متشددون في الجماعة ، و أن الشورى تحسم الأمر ، في رأيي أن وجود الشورى و إلزاميتها لا تعني إطلاقا عدم اختلاف الآراء ، و هو ما يؤكد عليه الأستاذ في إجابته ، إلا أنني أرى أن من اهم ما تخرج به الدراسة أن الحركات الإسلامية تتعامل مع إخفاقاتها في التأثير على السياسات العامة باتخاذ المزيد من القرارات المتشددة ، و أن أهم النتائج على الإطلاق التي أكدتها الدراسة بناء على المشاهدات المتوفرة لدينا للحركات الإسلامية المختلفة ، هو أن المناخ السياسي السائد يؤثر سلبا في حالة القمع السياسي و قمع الحريات ، على قرارات الحركة الاسلامية ، التي بدورها تتفاعل إيجابيا مع حالات الانفتاح من قبل السلطات الحاكمة باتخاذ خطوات إيجابية للوصول لحلول وسط و أكثر براغماتية .
بالطبع التعليقات على الحوار تبدو و كأنها منصبة على كلمات الأستاذ المرشد تجاه إيران ، و هناك بعضها يتحدث عن العلاقة مع الأقباط ، و تعليق يشير إلى قضاء الأستاذ عاكف ربع قرن في السجون .
دمتم بخير

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 06:30   8 comments
Sunday, 7 December 2008
العيد
في العام الماضي .. و في مثل هذا اليوم ... و قبل المغرب بما يقرب الساعة .. ذهبت إلى النادي المطل على النيل ... جلست أفكر ... في رسائل أرسلها لأصدقائي .. أشكرهم على كونهم أصدقاء لي ....
مضى الوقت ولا أتذكر أني أرسلت الرسالة .. لقد أجلت الأمر ... و لم أفعله .
-----
هذا العام .. و قبل المغرب بما يقارب الساعة .. ذهبت إلى مكاني السري ... جلست أقرأ كتابا لإدوارد سعيد .. و أفكر .. لم أفكر هذه المرة في كيف سأصيغ الرسالة .. لم أرسل رسائل في العام الماضي .. و لن أرسل رسائل هذا العام .. لكنني جلست كثيرا و فكرت أكثر ... تساءلت أيضا هذا العام كما تساءلت في العام الماضي .. ربما تبدو الأجوبة أكثر وضوحا إلى حد ما .. لكن الكثير ما زال غامضا .. اعتقد ان احد اصدقائي قال لي يوما أنه بكى ليلة العيد .. أتذكر أني كتبت هذا في مكان آخر باسم آخر و لشخص معين .. لكنني أقول أن أحدهم قال لي يوما أنه بكى ليلة العيد ... اعتقد انه لو سار الامر بهذا الاطراد ... فسأبكي ليلة العيد القادم .. و ربما الذي يليه .
------
كل عام و أنتم بخير .


Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:52   10 comments
Friday, 5 December 2008
السيد ميت .. بعد التحية

صديقي ميت ..
لا أعرف ماذا أقول .. فقط أنا لم أفعل ما يجب علي تجاهك
لا أخفيك سرا .. فقد كنت أصارع ذاتي ... كيف أساعده ؟ ألم يتحر هو مواطن الأذى لكي يؤذى ؟ ألم يحاول أن يُعتقل قدر جهده ؟
صدقني يا سيد ميت ... لقد ظللت أصارع نفسي كثيرا للغاية .. أقول لقد نشر صوره بشكل يحاول فيه أن يقول اعتقلوني .. أنا مذنب .
رأيت صورك و أنت هناك .. في غزة .. كما رايت صورك و أنت تمسك بسلاحهم ، أيضا رأيتك في كل مظاهرة ... أيضا عرفتك عن قرب .. أعتقد ذلك بالفعل .. أنني عرفتك عن قرب .. كنت أعرف الكثير عنك .
صدقني يا سيد ميت ... ربما يبدو الأمر غريبا بعض الشيء .. إلا أني عندما أطلت التفكير في أفعالك... وجدت أن الطبيعي في دولة تحترم نفسها و من نظام يحترم ذاته ، ألا تُعتقل أنت ، لم تفعل شيئا ، هذه الصور كلنا نعرف أين صورت و كيف صورت ، ثم كيف تُعتقل ؟ ألأنك آمنت بقضية عادلة و دافعت عنها ؟
هذا قدر جميع أهل الإصلاح .. أو لنقل جميع المحترمين في هذه البلد .
كنت أتحدث مع صغيرتي هذه الليلة .. أقرا خبرا عن اعتقال صديق ... فأقول يااه ... دكتور يوسف اعتقل ؟ لا حول ولا قوة الا بالله ... تتحدث هي معي
تقول يعني ايه اعتقل ؟
اقول لها يعني راح السجن !
.. تقوللي ليه راح السجن ...
اقولها لأنه راجل محترم ...
تقولي لا بجد لييه ؟؟
اقولها و الله لأنه راجل محترم ..
تقوللي يعني هو عشان محترم دخل السجن ؟
قلتلها اه عشان محترم دخل السجن ..
قالتلي طيب مين اللي بيدخل المحترمين السجن ؟
قلتلها اكيد الناس اللي مش محترمين ؟
قالتلي يعني انت ممكن تدخل السجن ( هذا اطراء لي ... أنا محترم في نظرها على كل حال )
قلتلها اه ممكن أدخل السجن ...
قالتلي .. طيب قول لهم انك مش محترم و انك بتضرب اختك بالقلم على وشها ( و الله ده مش بيحصل يا ميت .) بس الطفلة قالت لي قول لهم انك مش محترم و بتضربني عشان يخرجوك من السجن ..
بتقولي يعني انا مبقاش محترمة عشان مدخلش السجن ..
قلتلها لا طبعا لازم تبقي محترمة حتى لو تدخلي السجن ...
هي مفهمتش ... و اخدت ورقة و قعدت ترسم ... مش عارف بترسم ايه هي دلوقتي .. لكن صدقني انا بسأل .. هو مين اللي بيودي المحترمين السجن ؟ وليه يوديهم السجن ؟ و مين عاوز واحد زيك يروح السجن ؟
انا اتمنى انك تكون بخير يا سيد ميت
صدقني اتمنى ذلك ... و اعتقد انك ستخرج سريعا .. لم تفعل شيئا على كل حال .. ربما كنت متهورا .. لا أستطيع أن أنفي تلك التهمة عنك ... لكن هل اعتقلوك هم بتهمة التهور ؟ لو كانت التهم تقاس بهذا المقياس .. ربما اطالب باعتقالهم جميعا بتهم تتعلق بالغباء و سوء الاخلاق و انعدام الضمير و الركون للمفسدين !
اعتذر كثيرا صديقي ميت .. أعتقد أنك تستحق المزيد .. لكنني ليس بوسعي شيء .. صدقني .. لم أستطع حتى المشاركة في مؤتمرك .... بل لم أستطع حتى الوقوف أمام النائب العام .. لكن بصدق .. يكفيك بلال .
ابن عمك راجل يابني... يكفي أنه ورث صوتك في وجه لواءات الشرطة و الأمن .. ربما يلحقك قريبا :D بعيد الشر يعني
على كل حال يا سيد ميت ... أعتقد أنك ستقرأ هذا قريبا .. و عندما تقرأه ... أقول لك صادقا ... ربما لم أفعل ما يكفي لمساعدتك في محنتك .. لكنني حتى في أشد أوقات صراعي العقلي .. لم أتصور مطلقا أنك تستحق ما "كنت" فيه .. فعندما تقرأ هذا ستكون قد خرجت .. بألف سلامة .
دمت بخير يا سيد ميت !
دمت بألف خير
و داموا هم كما هم ... و أشد إغراقا في الوحل

Labels: , , , , , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:19   9 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats