AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Friday, 11 July 2008
أسبوع جامعة الدول
بعد ان جلست قليلا و انتظرت التحرك في الباص المتجه من القاهرة للمنصورة ، وجدتني أبتسم رغما عني ، فهذا الأسبوع كان مزدحما للغاية .. لم يكن مثل باقي الاسابيع ، على الأقل بالنسبة لي شخصيا .
-------
البداية كانت يوم السبت ، مساءا كان عزاء الدكتور عبدالوهاب المسيري في جامع عمر مكرم ، قبلها كان هناك عرض لفيلم كش ملك في نقابة الصحفيين ، لمخرجه حرنكش :D و هو مدون ظريف ،الفيلم لم أستطع اللحاق به من البداية ،لكنني استطعت أن أرى كم النقد الذي وجه إلى الفيلم و المخرج ، رأيت هناك القصاص و سامح البرقي و عبدالرحمن رشوان و آخرون :D .

قبل صلاة العشاء بقليل ، اصطحبنا محمد عادل ( ميت ) في سيارة الاستاذة ندى القصاص للمشاركة في عزاء الدكتور المسيري ، كنت اتمنى أن أشارك في جنازته ، لكن للأسف ، الحمد لله على كل حال .
كانت المشاركة في عزاء ، تعني لي الانتظار و الاستماع لبعض آيات القرآن ثم الذهاب مجددا .
لكن عزاء الدكتور المسيري اختلف تماما ، لقد كان ملتقى فكري جمع كل من تتوق للقائهم ( أتحدث عني بالطبع ) ، جلست بعد أن سلمت على الاستاذ عصام سلطان و المهندس ابو العلا ماضي ، و بعض أقارب الدكتور المسيري ، لم يكن هناك اختلافا كبيرا في الحضور عمن أعرفهم ، فقط لمحت بعيدا الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح ، و الذي لم تتح لي فرصة الحديث معه باستفاضة ، و من غير سابق انذار ، وجدت الاستاذ فهمي هويدي يدخل إلى دار المناسبات ، المستشار طارق البشري ، ثم .. الاستاذ عمرو خالد ، عمرو خالد لمن لا يعلم يمثل لي شخصيا كاريزما بلا حدود ، مشكلة عمرو خالد من وجهة نظري أن تأثيره وقتي ، لأنه يتعامل مع ظواهر المشاكل ، و لا يتعامل مع العمق الفكري الذي ربما يكون المسبب الرئيسي للمشكلة ، على كل حال ، (لزقت) للأستاذ عمرو معظم فترة تواجده ، و أصررت على التصوير معه ، و هو ما أحسست أنه ضايقه شخصيا و هو يؤكد لي أن هذا عزاء " يا ابني " .




فرحت كثيرا بلقاء عمرو خالد ، في الخارج سلمت على الدكتور عمرو الشوبكي ، قابلته أكثر من مرة ، أكن له احتراما كبيرا ، الدكتور عمرو أعتبره من أكثر من عمل في مؤسسة الأهرام اطلاعا على الحركة الاسلامية في العالم .
سلمت على الاستاذ هويدي ، و الدكتور جابر قميحة ، الذي اكتشفت مرضه الشديد ( شفاه الله ) ، و آخرون ، حقيقة ، كنت أتمنى أن تكتمل فرحتي بلقائهم بصحبة الدكتور المسيري ... لكن .. رحمه الله .
ذهبنا للعشاء سويا ، بلال و ميت و أحمد علاء ( الغريب نسبيا ) و أنا .
لم ألتق أحمد علاء إلا إلكترونيا في خناقة ( فيس بوكية ) مع وائل عباس عن دور الإخوان في المجتمع .
بعدها تحركنا نحو البورصة ، و هي مكان أراه كئيبا للغاية ، هي مقهى شعبي بجوار نقابة الصحفيين ، يحبه معظم الشباب الثوريين العاملين بالسياسة في مصر ، اشتغالا أو انشغالا .
قابلت هناك فاروق الجمل و حسام الهندي و محمود الششتاوي و آخرون لم أعرفهم و لم أحاول أن أعرفهم ، فقط أعرف أن بعضهم ينتمي لحزب العمل ، تخانقنا سويا مع فاروق الجمل ، و رحلنا سويا أيضا بعد فترة ليست بالطويلة .
عندما افترقنا في رمسيس في الواحدة بعد منتصف الليل ، كان من المفترض أن أجد حافلة تقلني لمدينة نصر ، لكن ما حدث أنني انتظرت ما يقرب من الساعة ، لأركب في النهاية حافة توصلني لأقرب مكان لمدينة نصر ، و من هناك أركب تاكسيا آخر ، و هكذا هي مصر ، المشكلة أن سائقي الحافلات المتجهة إلى وجهتي ، حولوا اتجاههم إلى اتجاه آخر ، لا أعتقد أنه بمرسوم حكومي ، لكني متأكد أن الحكومة تعرف به .

اليوم الثاني

كان يوما عاديا للغاية ، مملا ان صح التعبير ، لم أتحرك فيه من المكتب الذي أعمل به ، إلا ربما لزيارة الدكتور مصطفى النجار . و هو ما يكفي لإضفاء جو ممتع على اليوم بأكمله .
ربما كان اليوم مملا بل و كئيبا لسبب آخر ، هو أن أهلي بأكملهم - الأسرة و جزء من العائلة الكبيرة - كانو في العين السخنة ، يقررون قضاء عدة أيام سويا ، كنت أتمنى أن أذهب بالفعل ، لكنني لا أحب أن أسبب المشاكل لأحد ، و في عائلتنا الكثير ممن يمتلكون مفاتيح المشاكل ، خاصة في وجودي ، لم أذهب ، عرفت أنهم استمتعوا كثيرا ، استأجروا يختا ليوم كامل ، يحكون أشياء لطيفة للغاية ، كنت أتمنى أن أكون هناك ، لكن القرار لم يكن قراري وحدي أيضا .

اليوم الثالث ( الاثنين )

كان يوما مختلفا قليلا ، ربما لأنني ذهبت إلى جامعة القاهرة لحضور المحاضرة الثالثة من كورس GSM الذي أدرسه بالجامعة ، و هو ما أعطى لليوم إرهاقه المعهود ، و أيضا متعته المختلفة نسبيا ، متعة دراسة شيء تحبه و ترغب فيه و تعتبره عملك المستقبلي .
مختلفا أيضا لأنه كانت لدي ندوة في نقابة الصحفيين ، لمواطنين ضد الغلاء ، يدعون فيها لمقاطعة هواتف التليفون الارضي لمدة يوم ، و هو الخميس ، الموافق العاشر من الشهر ، شهر يوليو تموز ، و منها تأكدت أن الحركة الوطنية المصرية لا تهدف إلى الوصول إلى الناس بقدر ما تهدف إلى الإضافة إلى سجلها الحركي ، فبالتأكيد حملة لمقاطعة المصرية للاتصالات ستمثل الكثير للحركة ، خاصة أنه لن يُكتب في سجل الحركة ، كم من المواطنين شارك في هذه الحملة ، و هو الهدف الرئيسي من وجهة نظري ، ما يدعم فكرتي أن منظمي الحملة لم يمهلوا الاعلام للترويج لحملتهم ! ، بل على العكس تماما ، لقد حصروا مشكلتهم و بكل بساطة ، في هل ستنفذ الحملة أم لا ، أما الأسئلة : كيف و كم عدد المشاركين ، و لماذا ( من ناحية هل ستحقق الأهداف أم لا ) فهو ما تجاوزته الحركة الوليدة ( مواطنون ضد الغلاء ) ، بشكل سيء للغاية .
ربما ما أضاف لليوم شيئا هو معرفتي أن أروى الطويل ستذهب كممثلة لفريق الجزيرة توك في القاهرة ، لحضور لقاء شبابي تحت رعاية جامعة الدول العربية ، في مقرها بالقاهرة ، و هو ما ... :D أضاف تساؤلا طفوليا لعقلي .. " و اشمعنى هي ؟؟ "


اليوم الرابع

قبل يوم الثلاثاء ، كنت شخصيا ، لم أذهب للنزهة منذ ما يقرب من عامين ، نزهة من أجل النزهة ، عائلية نوعا ما ، النزهة أعني بها الخروج العائلي ، فقط أن تذهب مع بعض أقاربك في أماكن ، قد تزورها كثيرا ، لكنك لا تزورها معهم ، هم يجعلونها مختلفة .
فرحت كثيرا كثيرا كثيرا في هذا اليوم ، ذهبت في الثالثة والنصف عصرا للقاء خالي ، و معه أولاده و أخي الأصغر ، في مطعم بفندق ما من فنادق هوليوبوليس ، أو مصر الجديدة لمن يرغبون في المزيد .
لم تكن خطتي لليوم أن أقضيه خارج المكتب ، لكن ما حدث أنني أكملت باقي اليوم بصحبة أولاد خالي ، و خالي الآخر الذي جاء كذلك ، مع أولاده ، كان يوما ممتعا للغاية ، قضيناه في سيتي ستارز ، بيتزا و قهوة و سينما في نهاية اليوم ، مع الكثير من الضحك ، كنت أفتقد لهذا الجو حقا ، فالحياة ليست كلها كما أضع نفسي فيها .
عدت في الرابعة صباحا ، انتظرت حتى صليت الفجر ، و نمت .
أحتاج فقط أن أقول لأحدهم في هذا اليوم ... أشكرك .
فلاش باك :
في الثالثة و النصف ، و قبل أن ينزل خالي من غرفته بالفندق ، و بعد نزول أولاده ، تلقيت اتصالا من أروى الطويل ، تدعوني فيه للمشاركة في مؤتمر الشباب ، لا أستطيع أن أصف لكم موقفي ، باختصار فرحت كثيرا للغاية جدا ، الخبر بصراحة أزال من قلبي كل أشكال الـــحقد الطبقي و الاسئلة الطفولية :D .. أشكر أروى الطويل ، فلم أكن أعتقد أنه بالامكان أن أشارك ، خاصة أنني حاولت مع أحد المشاركين ، من فريق الجزيرة توك كذلك ، و هو عبدالله الشامي ، قال لي أن أحضر كاميرا لأكون مصورا :D بصراحة لقد حاولت ، لكنني لم اكن مقتنعا بأن نهايتي ستكون كمصور ضمن فريق إعلامي للأطفال الكبار نسبيا :D .
في الرابعة و النصف ، تحدثت في الهاتف ، أُخبرت أنني كُنسلت من عمل ما ، الخبر الذي أزال فرحتي بالخبر الأول ، لكن ليست كل الفرحة بالطبع ، لكنه أضاف نقاطا سوداء في اليوم الأبيض .
في المساء و قبل حفل منتصف الليل ( حسن و مرقص ) .. أرسلت لأروى الطويل مؤكدا موعد المؤتمر الذي سيعقد في صباح اليوم التالي ، لم أكن أعلم أني سأنام في الخامسة صباحا ، لكن الرد جاء مقلقا كثيرا ، كان يقول أن مشاركتي ليست مؤكدة ، و هو ما أنهي كل فرحة أعطاها الخبر الأول ، و عدت لأرض الواقع ، ببقايا فرحتي باجتماعي مع الأهل الذين لم ألقاهم منذ زمن ( و أحبهم كثيرا كذلك ) ، علمت أننا ربما ( كعائلة ) نذهب في الغد لدريم بارك ، و قررنا ذلك ، و من ثم ، فقد اعتذرت لأروى ، محتملا غيابي غدا لعدم استعدادي لضياع فرصة دريم بارك ، مع العائلة الكريمة ، خاصة في ظل عدم تأكيد مشاركتي في المؤتمر .
قبل الرحيل ، قررت العائلة الكريمة ، و بلا اعتبار لآراء الأبناء، عدم الذهاب لدريم بارك في اليوم التالي ، و أنا أكبرهم ، لأسباب واهية ، منها أن أحد أخوالي سيعود لمدينته هذا اليوم ، و آخر لا يعرف مكانا لمبيت اسرته في القاهرة ، و ليس على استعداد للحجز في فندق ، ليوم واحد ، و هو ما أكد أن علي العودة عن قرار عدم المشاركة ، و المجازفة بالذهاب ، حتى لو لم يتم قبولي عضوا بالمؤتمر .

اليوم الخامس

لو حق لي أن أشكر أحدا على شيء مميز حدث لي هذا العام ، فيجب أن أشكر أروى الطويل على دعوتها لحضور المؤتمر ، ربما لم أكن فاعلا أو مشاركا أو مشبكا مع الآخرين بشكل كبير ، لكنني أوقن أن هذا المؤتمر كان مرحلة مهمة ، من الرائع أنها حدثت ، بلا مقدمات أو توالي ، فقط حدثت .
لم أجد اسمي مكتوبا في قوائم الشباب المشاركين ، أصر الواقف على مدخل الجامعة العربية أن أتصل بأحد الحضور ليدخلني معه ، اتصلت بأروى بالتأكيد ، و جاءت مشكورة لأدخل الجامعة العربية .. و لأول مرة .
عندما وصلت كانت الساعة قد بلغت العاشرة و النصف ، كان المؤتمر قد بدأ منذ التاسعة و النصف ، كانت الجلسة الافتتاحية من المقرر أن يحضرها عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ، لم يحضر ، أصابتني خيبة أمل كبيرة ، كان من المفترض أن أقابله ، هكذا أردت .
قيلت بعض الكلمات ، من أساتذة لا أعرف صفاتهم ، بعضهم من هيئة السكان و الهجرة التابعة للجامعة ، و بعضهم من مستشاري السيد عمرو موسى ، و قيلت كلمته أيضا ، عبر دكتورة مرفت ، و هي إحدى المسؤولات في هيئة السكان ، أو أيا كان اسمها ، تكلم الاستاذ خالد الوحيشي ، و هو مسؤول المؤتمر ، و هو ما أعرفه عنه .
قبل نهاية الجلسة الختامية بقليل ، وجدنا الاستاذ الوحيشي يتحدث قائلا أنه يجب علينا أن نفرح ، لأن السيد عمرو موسى قرر رغم مشاغله الكثيرة أن يشارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ، و هو ما أفرحني شخصيا بالفعل ، و من الواضح من عاصفة التصفيق أنه أفرح الكثيرين داخل القاعة .
لن أتحدث عن كلام عمرو موسى ، لكني أجزم لكم جميعا أن هذا الرجل ... محترم .


كانت هناك بعض الكلمات ، من UNDP و هو برنامج تابع لمنظمة الأمم المتحدة ، خاص بالإنماء ، و UNFPA و هو برنامج الأمم المتحدة للسكان و أشياء أخرى .
أثناء ذلك ، وصل محمد شاكر ، الذي وجد صعوبة في الدخول مثلي ، أروى ساعدته على الدخول أيضا ، محمد لمن لا يعرف هو مسؤول فريق الجزيرة توك في مصر ، و أحد العاملين المستقبليين في الجزيرة ، هو شاب متميز ، يكفي أن تتابعوا موقع الجزيرة توك ، لتدركوا ذلك ، أثناء كتابتي لهذه الكلمات ، أعلم أنه في طريقه إلى لندن ، للمشاركة في إسلام إكسبو ، و هو ما يمكن اعتباره ملتقى حضاري برعاية إسلامية في لندن .
بعده بقليل ، شرفنا الأخ الفظيع الرهيب المريب .. عبدالله الشامي ، عبدالله لمن لا يعرف ( أتساءل إن كان أحد لا يعرف عبدالله ) ( هذا بعض النفاق لشخص عبدالله الشامي ) :D ، عبدالله عضو في الجزيرة توك ، مراسل في نيجيريا ، يسعى للحصول على الجنسية النيجيرية ، يكفي متابعة مدونته لتدرك أنه ... يعيش حالة خاصة :D ، يدرس الاعلام ، و هو من متفوقي كليته ، سيسافر لنيجيريا قريبا لينجز شيئا ما ، ادعوا له .
توجهنا للغداء بعدها ، و في منتصف الغداء وجدت أحدهم يربت على ظهري ، كان يرتدي العقال المعروف للخليجيين ، حييته ، و تعرفت عليه ، خالد العبدالقادر من الكويت ، يمتلك مكتبا للمحاماة ، و صديقه ، عبدالعزيز الغربللي ، و هو من الممكن اعتباره رجل أعمال ، و هو منسق العلاقات الخارجية باتحاد الطلبة الكويتيين .
الأستاذ خالد هو المرافق الشخصي للأستاذ ناصر الصانع ، النائب في مجلس الأمة الكويتي عن حركة حدس ، الحركة الدستورية الاسلامية ، و هو ما عرفته في اليوم التالي .
"الطيور على اشكالها تقع " هذا ما يمكن أن أقسم عليه ثلاثا .. نعم .. الطيور على أشكالها تقع ، اكتشفت أن الاستاذ عبدالعزيز ، و بعد حديث قصير معه ، من الحركة الدستورية الاسلامية ، و أن الاستاذ خالد كذلك ، و هو ما جعلهم يتحدثون معي باعتباري من شباب الاخوان .
اكتشفت من تجربة الكويت ، أننا في مصر ، كحركة اسلامية ، متأخرين جدا ، إنهم يفكرون ، يعملون ، ينظِرون ، و يتحركون ، و ينظمون كذلك ، إن استراتيجيتهم مثالية ، إن حديثي مع عبدالعزيز ، و هو من رافقته طوال اليومين ، بالطبع داخل مقر الجامعة فقط و ليس خارجها ، أكد لي أن الإخوان المسلمين في مصر ، وُصموا بالتأخر في التفكير و اتخاذ القرارات و استراتيجية التغيير ، نعم ، هذه هي النظرة المبسطة التي من الممكن أن نأخذها عندما نسمع كلام شاب مثل عبدالعزيز عن الحركة الدستورية ، أتمنى أن نستفيد من التجربة ، بالطبع لن أفصل في هذا الموضوع حاليا ، و لن أتركه ان شاء الله .
كانت هناك فيما بعد ، عدة مجموعات للعمل ، حدث بسيط أحرجنا قليلا ، فقد قرر محمد شاكر أن يقيم ندوة مصغرة ، باسم الجزيرة توك ، أثناء الوقت المخصص لمجموعات العمل ، و هو ما أدى لإحراجنا جميعا ، كحضور ، و إحراج المنظمين للندوة المصغرة ، و هم عبدالله و محمد و أروى ، و هناء ، و هي فتاة سعودية على ما أعرف ، ضمن فريق الجزيرة توك ، و ضمن وفد السعودية المشارك في المؤتمر .
في مجموعات العمل ، كان النقاش ، مجموعة تعمل كمرصد للشباب العربي ، مجموعة تتحدث عن المخدرات ، و مجموعة عن صندوق تنمية لدعم مشروعات الشباب العربي ، و أخيرة استهوتني عن عمل بوابة إلكترونية للجامعة العربية .
شاركت في هذه المجموعة الأخيرة ، كان هناك بعض المشاركين من دول عديدة ، ليبيا و فلسطين و لبنان و الأردن و مصر و المغرب و تونس بالطبع ( كان هناك العديد من المغاربة في المؤتمر ) .
تعرفت خلالها على رُبى ، و هي منسقة عمل خيري من جنين ، و هي فتاة تُدرك عندما تتعامل معها أنه خارج الصندوق مزيد من الضوء ، أيضا تعرفت على هاني جورج و رامز الشرقاوي ، تعاملا معي منذ تعارفي على اساس كوني إخوان ، من شريحة عبدالمنعم محمود :D ، و هو ما يؤكد أننا إما ( مختومين ، أو سيماهم على وجوههم ) و لأني استبعد الثانية ، فأنا أخشى أن نكون مختومين بالفعل .
معتز من مصر ، رشا من فلسطين ، و أنيس من تونس ، و شوقي من لبنان ، جواد ( و هو مصري فلسطيني أردني عاش بكندا ) :D و قد أحرجه عمرو موسى عندما تحدث بالانجليزية .
جواد هذا عندما قابلته في اليوم التالي ، سألني إن كنت أعرف إبراهيم ، صيغة السؤال جعلتني أشك إن كنت قد رفعت شعار الإخوان على ملابسي ، لكنه أعاد السؤال ، و أجبت ، ابراهيم الهضيبي ؟ .. أكيد أعرفه ، و تحدثنا كثيرا بعدها ، و اتفقت أن أتواصل معه عبر الفيس بوك ، الذي سأحصل عليه من تصفحي لأصدقاء ابراهيم .
تعرفت عليهم كلهم في مجموعة العمل ، أشخاص جيدين للغاية ، هناك أيضا وفاء ، عيبها الوحيد أنها تتبع الحزب الوطني الديمقراطي ، ولا هو حزب ولا وطني ولا ديمقراطي ، و هي تتعامل بمثالية بعض الشيء ، وواقعية في أشياء أخرى ، تحدثت عن الوقود الحيوي ( بالتأكيد ضمن توجيهات السيد الرئيس ) هي تعمل في مركز دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء .
في النهاية ذهبنا إلى منازلنا ، ذهبت أنا إلى المكتب ، نمت على الكرسي كالعادة ، و عندما أغلقوا المكتب ، نمت من التاسعة و النصف مساء ، إلى الثامنة و النصف من اليوم الثاني ، كان اليوم السابق مرهقا للغاية ، مع ساعات نوم قليلة جدا ، لكنه كان الأكثر امتاعا منذ زمن طويل .
شكرا أروى الطويل

اليوم السادس

خرجت في التاسعة و النصف من المكتب متجها إلى مقر الجامعة ، ملابسي الأسبوعية ، الخميس آخر الاسبوع ، لم أغسل ملابسي منذ بداية الاسبوع لم أكن أعرف أيضا أنني سأشارك في المؤتمر ، لا بذلات رسمية ولا حتى قمصان و جرافاتات ، التيشيرتين المفضلين لدي ، و الشعر الطويل الأشعث ، أعتقد أنها كانت سمتي هناك .
وصلت في الحادية عشرة ، فكوبري 6 اكتوبر كان مغلقا ، لأول مرة أوضع في موقف كهذا ، أن يعبر مسؤول كبير أمامي و يوقفني لمدة تفوق النصف ساعة ، على الكوبري لا يمكن النزول ، لا مترو و لا شوارع بديلة ، صفوف السيارات أمامك و خلفك ، و الونش يوقف الطريق ، هتافات الاستنكار تتصاعد من الحافلة ، السائق يسب قليلا ثم يحسبن ، و يقول هم اشتروا البلد ، نعم ، لقد وقفنا نصف ساعة في طريق لا يأخذ ما يزيد على عشر دقائق ، لأن أحد ملاك مصر كان يعبر الطريق .
دخلت المقر ، لا وقوف في الخارج هذه المرة ، اسمي كان مسجلا ، و لم يسألني الحارس المتأنق حتى عن هويتي أو اسمي المسجل لديه ، أعتقد أنه عرفني .
جلسات اليوم كانت لطيفة للغاية، للأسف لم أتابعها من البداية ، وصلت في منتصف كلمة الدكتور ناصر الصانع ، كنت أتمنى أن أكون هناك منذ البداية ، هناك دكتورة اسمها عبلة ، و هي ضمن برنامج الUNDP الامم المتحدة الانمائي ، و هي تعلم كيف تتحدث مع الشباب ، أيضا رشا من فلسطين تحدثت بعدها ، في هذه الأثناء ، كنت أنا في الخارج مع عبدالعزيز ، نتحدث عن الشأن الكويتي ، و أسباب خسارة حدس ، و جذورها في المجتمع الكويتي ، و حوادث الغزو العراقي و ما بعدها ، و كيف يقيمون أنفسهم ذاتيا ، و على أي مستوى يكون الاختيار ، و عمل الأخوات ، و التعامل مع الآخر ( الشيعي في الكويت ) ، و المستقلين و اليسار الليبرالي هناك .
كان الغداء بعدها ، تحدثنا على الغداء ، و قبله أيضا ، عن قراءات عبدالعزيز ، هو يحكي أنه أول ما جاء للقاهرة ، ذهب لميدان طلعت حرب باحثا عن الشروق ، دار الشروق ، هو يريد كتبا ، من الواضح من حديثه أنه نهم في القراءة ، حدثني عن هيكل ، و عن كتاب العيب في ذات أفندينا ليونان لبيب رزق ، و تحدث عن حمدي رزق و عن طارق السويدان و عمرو خالد و غيرهم .
كان خالد معنا على نفس الطاولة ، تحدث عن الكويت ، الحركة ، الاخوات ، تحدث مع أروى ، عندما أشرت لأروى قائلا لعبد العزيز إنها من الإخوان ، أمسك بجلابيته ، قاصدا خمارها ، و قاللي ، من أول ما شفتها و أنا عارف انها اخوان ، الخمار ختم الأخوات :D ، و قال إنهم في الكويت ، للأخوات حجاب معين يسمونه أبو ربطة :D .. قلنا من قبل ، إنهم إما مختومين ، و إما سيماهم في وجوههم ، الأخوات سيماهم في وجوههم على ما يبدو ، الإخوة ... بالتأكيد مختومين .
بعد ذلك قابلت خالد و عبدالعزيز مع عبدالله الشامي ، هو كصحفي و أنا كمصور ، في الجزيرة توك ، الذي لا أنتمي له ، و أجرينا حوارا مدته عشر دقائق ، حوار ثري للغاية ، يثبت أن أهل الخليج ليسوا كما كنت أتصور .
انتقلنا بعدها لمجموعات العمل، كنا ثلاثة مجموعات عمل ، كان الهدف هو صياغة بيان ختامي لإرساله إلى القمة العربية المنعقدة في الكويت 2009 ، صغنا كلمات كثيرة ، شاركت في بعض منها ، شاركت الفتيات أكثر من الأولاد ، حاولت أن أضيف بندا في التحديات عن الإرهاب ، لم يلق قبولا عند مجموعتي ، لكن من أذهلني و أعجبني للغاية ، هو عبدالعزيز ، كان في مجموعة أخرى ، لكنني وجدته يتجه نحو منسق مجموعتنا ، قائلا أن لديه مقترحا يود أن يضيفه لكل مجموعات العمل ، كان المقترح " نطالب الدول العربية بالتحرك العاجل لفك الحصار عن غزة ، و الشعب الفلسطيني ، و حل الخلافات بين الفرقاء الفلسطينيين ، و هو ما سيؤدي لـــ " .
عندما قال ذلك عبدالعزيز ، صفقنا جميعا و بشكل جنوني ، كان يستحق ذلك ،كيف نسينا غزة ، رُبى الفلسطينية كانت بجواري ، كانت أكثرنا حماسا ، لم تتكلم عن غزة ، هي من جنين ، لكنها كادت أن تبكي عندما سمعت مقترح عبدالعزيز ، في النهاية ، اتفقت المجموعات الثلاث على إضافته ضمن التوصيات ، لو لم ينتج في البيان الذي سيصعد لقمة الكويت :) فسنعلم جيدا جدا مع من نتعامل .
انتهى اليوم بتوزيع شهادات للمشاركين والمشاركات في المؤتمر ، كنت قد جهزت نفسي للمغادرة ، لكنني انتظرت لأن عبدالعزيز كان سيتسلم شهادة خالد الذي انسحب مبكرا ، للذهاب لتأكيد حجز سفره ، بالطبع أنا متطفل على المؤتمر ، لم تكن لي شهادة ، تعرفت أثناء توزيع الشهادات على إنجي ، و هي من مسؤولات الاعلام في الجامعة العربية ، إنهم هناك يعرفون كيف يختارون موظفيهم !
لا أنسى بالطبع ضابط المخابرات أو أمن الدولة الذي كان يتابعنا أنا و عبدالعزيز أثناء حوارنا ، أو أثناء جزء كبير من حوارنا .
ودعت عبدالعزيز ، و نسيت أن آخذ رقم خالد ، أخذت بعض الأرقام ، رُبى و أنيس ، بالتأكيد عبدالعزيز .
بحثت عن أروى الطويل لأشكرها على اليومين الرائعين ، لكنني لم أجدها ، عرفت أنها ذهبت بعد أن استلمت شهادتها .
أريد فقط أن أقول ، أن الشباب العربي بالفعل يحمل الكثير من نقاط القوة ، عندما تحدثت أروى عن الحكام العرب بسخرية في مداخلة في اليوم الأول ، وضعت وجهي بين كفي منتظرا تعليقا ساخرا من مدير الجلسة ، و طردا بالذوق ، لكن ما حدث كان العكس تماما ، لقد ارتفع التصفيق من الشباب ، حقا أُعجبت بهم وقتها .
أستطيع أن أقول أنني لو استطعت الارتباط بكل تلك اللقاءات التي تُعقد بهذه الطريقة ، فلن أفوتها ،حقيقة لن أفعل .
أيضا كلمة شخصية نوعا ما ، فبصراحة شديدة ، من قراءتي و متابعتي لمدونة أروى الطويل ، كان اعتقادي أن أروى طفلة أكملت الثامنة عشرة ، تتحدث عن ماما و بابا في المدونة ،و تضع صورة أختها الصغيرة و عائلتها بتعليقات طفولية ساخرة في حسابها في الفليكر او بيكاسا ، لكنني بعد مشاركتي في المؤتمر ، أستطيع أن أقول و باطمئنان .. انتظروها .. انتظروا أروى الطويل .
سنقول يوما ما .. لقد عرفنا أروى الطويل ..:) أثق في ذلك .

تنبهت مبتسما أيضا ، لكن هذه المرة كان الركاب ينزلون في المنصورة ، عدت إلى المنزل مسرعا في الثانية صباحا ، ساعتي السفر بالفعل كانا استرجاعا لذكريات الاسبوع ، لا أبالغ إطلاقا ، فلم أفكر طوال السفر إلا في الاسبوع الماضي . مستعجلا أن أجلس على الكمبيوتر و أكتب ذلك ،أجد الانترنت مفصولا ، الراوتر ذهبوا به للتصليح ، أكتب ما أريد على الوورد ، و أحاول أن أنشره في اليوم التالي .

لمن أكمل القراءة حتى النهاية ، أشكرك ، أشكر العائلة على هذا اليوم الرائع ، أشكر أروى الطويل على اليومين الخارقين للعادة الذين لا أعتقد أنني قد أنساهم مطلقا .. أشكر عبدالله الشامي و محمد شاكر على الساعات الرائعة التي قضيتها ، أشكر عبدالعزيز الغربللي عن النقاشات الفكرية فائقة الروعة التي أجربتها معه ، أشكر الأستاذ خالد ، أشكر حقا الجامعة العربية ، و لا أخجل من قولها ، فقد وفرت شيئا رائعا ، رغم مساوئه التي قد يراها الكثيرين .. إلا أنها خطوة .. تُحسب و بشكل كبير للجامعة و المسؤولين عن المؤتمر .
و دمتم .

Labels: , , , , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:01   43 comments
Saturday, 5 July 2008
الدكتور المسيري .. الرجل


التاسعة و النصف صباح الخميس ، نائم أنا على الكرسي كالعادة ، الهاتف يرن، لا أستطيع النظر إلى الرقم، أرى الرقم، أعرف هذا الرقم لكن لا أتذكر صاحبه ، أضع الهاتف مرة أخرى و أستند بظهري إلى الكرسي ، و أكمل النوم .
التاسعة و تسع وثلاثون دقيقة ، النغمة المميزة لSMS تصلني ، أرى المرسل ، أتذكر أن هذا رقم "ميت" و أعتقد أن الرسالة تتعلق بالفيلم التسجيلي الذي يعدون لعرضه الأول ، أفتح الرسالة .
"البقاء لله .توفي إلى رحمة الله ابن مصر البار د.عبدالوهاب المسيري"
أحملق قليلا في الرسالة بعيون نصف نائمة ، يبدأ رأسي بالصداع ، أرتدي النظارة ، لقد بدأت أعراض ارتفاع الضغط ، أعود مرة أخرى مستندا بظهري إلى الكرسي .
هذه المرة لا لأنام .
بل لأبكي !!!
الدكتور المسيري !!!!!
لم أره غير مرة واحدة ، و كان من المقرر أن ألقاه منتصف الشهر ،
الدكتور المسيري ؟؟؟؟
أذهلتني الصدمة
رحمه الله .. أرددها كثيرا ، مع ذلك الصداع الذي يؤكد أن ضغط الدم فوق مستواه الطبيعي ، تبدأ الرسائل بالتوافد ، أرسل رسالتين ، و أقرر ألا أرسل المزيد ، أتحدث مع محمد عادل "ميت" و أسأله إن كان عمرو مجدي قد عرف ، يقول نعم ، سيكون في رابعة العدوية بعد صلاة الظهر ، أتفق على الذهاب ، لا أذهب يعد ذلك في انتظار شيء لا يأتي .
لقد كان الدكتور المسيري رجلا في زمن عز فيه الرجال
و مفكرا في وقت ندر فيه أشباهه من المفكرين
و مناضلا حين اختبأ المناضلون وراء أقنعتهم الزائفة ، أو صعدوا فوق أبراجهم العاجية .
منذ سنوات كنت قد تصفحت اسطوانة الموسوعة الأشهر للدكتور المسيري ، اليهودية و الصهيونية ، أعجبت كثيرا بالصور التي احتوتها ، بأسلوبه الصعب ، الذي كان يشعرني وقتها بأني أكبر حين أقرأ .
أتذكر مؤتمر القاهرة ، كنت لابد أن أحضر جلسته الافتتاحية كي اقابله ، لم أحضر ، لم أقابله وقتها !
و عندما رأيته ذات يوم في النقابة ، لم أذهب إليه ، أحرص دوما على أن أبقي بيني و بين من أعدهم عظماء ، مساحة من المكان ، كي يظلوا دوما في ذهني بعيدي المنال .
بعد جنازة الدكتور المسيري التي لم أحضرها لأسباب ليس هناك داع لذكرها ، و التي لم يزد حضورها عن عدة مئات ، أتساءل ، لماذا لم يأت العدد الذي نراه في جنازات مفكري و قادة الحركات السياسية ، الإسلامية على وجه التحديد .هل لابد لأعضاء تلك الحركات على اختلافها ، أن تصدر إليهم تكاليف الحضور ؟ هل أصبحنا في زمن لا نقدر فيه أمثال المسيري ، و لا يقدره حتى من يعتبرون أنفسهم على نفس خطه الفكري و النضالي السياسي ؟
أتمنى ان أكون مخطئا .
رحم الله الدكتور عبدالوهاب
و أبدله دارا خيرا من داره
و عوضنا عنه بمفكرين ، أتمنى أن يكونوا مثله !

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 00:50   6 comments
Tuesday, 1 July 2008
عن نفسي .. تاجات متأخرة
سلامو عليكم
ازيكم يا شباب :)
و يا بنات :)
يارب تكونو بخير
في الفترة السابقة المفصلية في تاريخ الحركة الشعبوية المصرية :D
بحب الكلام الكبير انا
المهم وصلتني تاجات من تلات اشخاص غاية في الاحترام و التميز و كل حاجة :D
التاجات المعلقة لدي هي ثلاث تاجات .. اتنين زي بعض ، و هما من أروى الطويل و شهيدة ، و التاج الاقدم و هو مختلف قليلا و لكنه على نفس الخط التدويني ، و هو من الاخ الفاضل المميز و المتميز بهاء باشا فرح باشا :D
التاج الاول .. تاج الحاج بهاء .. يطلب أن أكتب عشر أشياء عن نفسي
و سنبدأ بسم الله :D
-------------------
1
أنا عبدالرحمن محمود .. اسم عياش اسم مستعار ، أخذته لتعلقي الشديد بالمهندس يحيي عياش
أدرس هندسة الاتصالات ، بأكثر من جامعة (A)
جامعة القاهرة واحدة من تلك الجامعات !!!
و الزقازيق كانت جامعة قال منعم أنني أنتمي لها :D
و المنصورة من الممكن أن تبحثوا عني هناك .. لكني لا أعتقد أنكم ستجدوني !
على كل حال ، ادرس هندسة الاتصالات في أماكن معينة ، و أحاول أن أطور نفسي في المجال ذاته


2
أنا أنتمي فكريا للإخوان المسلمين ، أحيانا أستشعر اني من المغضوب عليهم داخل الجماعة ، خاصة بربطي المزمن بعبدالمنعم محمود و محمد عادل !
لكنني أمام آخرين ، أعتبر تقليديا ، (A)


3
أنا بحب القراءة جدا ، أعشقها ان صح التعبير ، بدات التدوين بخلفية ثقافية مستقاة أساسا من نبيل فاروق و أحمد خالد توفيق و ابراهيم الفقي و خالد الصفتي ، و لم أقرأ جديا إلا بعد فترة من التزامي الخط التدويني :D


4
في تالته اعدادي.. و في مثل هذا الوقت .. كنا في مصيف ، و في جلسة عائلية رائعة و هادئة ، تحدثت أن هناك فيلما ( لا أتذكره ) في السينما ، من الواضح انه جيد جدا ، و هو ما عرفته من قراءتي للأسماء على أفيش الفيلم في تلك المدينة الساحلية ، و رد أبي ب(هزار و ضحك يعني ) اني اكيد شاهدت الفيلم عندما خرجت من المدرسة أو زوغت (هربت يعني ) .
وقتها لمعت عيناي دمعا ، و نهضت واقفا و نحن على البحر ، و بقول " و الله انا ما دخلت سينما في حياتي ولا هدخل سينما في حياتي ، حتى لو فيلم صلاح الدين ، "كان وقتها مصطفى العقاد يقول أن فيلمه القادم عن صلاح الدين " و قلبت الجلسة غما بعد ان كدت أبكي )



5
عدت قبل قليل من فيلم hancock لويل سميث ، و هو فيلم رائع لأبعد الحدود على فكرة ، شاهدته في سيتي ستارز ، .
س : وِحِش أنا ؟؟

6
للأسف أعتبر نفسي مكشوفا أمام الاخرين بشكل غريب ، يعرفون ما أفكر فيه ، أعتقد أني أبرز ما بداخلي لأني أحب اللعب باوراق مكشوفة ، خاصة عند مواجهة المشاكل .


7
مرتبك دائما ، أستشعر أن عندي مهام الدنيا لإنجازها ، أحيانا كثيرة أقلل من أهمية تلك المهام ، لكنني أفعلها دوما ، او غالبا ، لا ألتزم كثيرا بمواعيد الانجاز ، في هذه المرحلة ، مرتبك أنا بسبب عملي كإداري في أحد فروع معهد اللغات الذي تمتلكه عائلتنا المبجلة ، و كمحاولة العمل في مجال الصحافة من جديد ، و كدراسة صيفية في جامعة القاهرة ، و كدراسة لغة ، و كتعلم إدارة و (soft skills ) زي البريزنتيشن و التسويق .
لدي مواعيد مع الاخوان في الجامعة ، و التزامات تجاه آخرين في القاهرة ، و هذا يزيدني ارتباكا .


8
هادئ أنا لدرجة البرود ، هكذا يقولون عني ، لا أُستفز إطلاقا بحمد الله ، برغم بوادر مرض الضغط التي بدأت تظهر علي ، و هي ربما بسبب الوزن ، فأنا تخين و بنظاره كما يعرف البعض .
هادئ أحب الهدوء في كل شيء ، لا أحب التطورات المتسارعة في العلاقات ، الحالات ، الأحداث ، الدراسة ، الموسيقى العالية ، الأفلام الصاخبة ، الرتم السريع للحياة يصيبني بـــــــ



9
أحادية التركيز ان صح التعبير ، رغم ارتباكي ، إلا أنني أحب أن أنجز المهام على التوالي ، أحب أن أنهي العمل الأول لأبدا في الثاني ، مؤمن أنا بأني أستطيع العمل تحت ضغط ، لكن كمهام متتالية و ليست متزامنة ، العمل في وقت مبكر أورثني بعض الصفات التي اعتبرها مبكرة ، لكنها مهمة للغاية ، أحاول في هذه الفترة أن أرى كيفية التعامل مع الناس ، في المكان الذي أعمل به ، أرى جميع الأطياف و الاشكال ، غرقان في المشاكل ، كلمة معبرة عن حالتي ، و أيضا أحاول الحل ، و التوفيق بين المشاكل :D



10
أحب كثيرا ، أحلم كثيرا كذلك ، أحلم بمستقبل أفضل على مستواي الشخصي ، أحلم بمصر أفضل ، أحلم أن أسافر لدولة اوروبية للإقامة و الدراسة و العمل ، أحلم بواقع دولي مختلف ، أحلم بمن أرتبط بها (!!!) و أحلم بإخوان أرقى فكرا و أوضح استراتيجية و أكثر تحديدا للأهداف ، أحلم بمجتمع مدني قوي ، أحلم بعائلات مترابطة بلا انغلاق و أخطاء تربوية قاتلة بحجة ( ان ده هو الاسلام ) و أحلم كثيرا بأشياء أكثر ... أحلم أن ينقص وزني بين يوم و ليلة ، أحلم و أحلم .


التاج التاني و هو من عند المدونتين الفاضلتين جدا ، المهندسة شهيدة ، و الاستاذة أروى الطويل ، و هو واجب :

قوانين الواجب :1 - أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
2 - أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب.
3 - تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
4 - حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5 - اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب
--------


1
اولا انا مش عارف ازاي حد ممكن ميكتشفنيش كلي على بعضي ، لكن نقول ..
انا ممكن بحب المايكروفون ، لكن بخاف منه جدا ، و لا أفضل اني اكون في الصدارة !
2
أتكلم كثيرا للأسف ، أخطئ كثيرا أيضا ، لكنني أعتقد أني استطيع الاعتراف و التراجع عن الخطا متى اقتنعت داخليا بأنه خطأ
3
أحب العمل العام ، و أعشق العمل في فريق ، التخطيط و المتابعة على وجه التحديد ، أخشى كثيرا من أخطاء التنفيذ ، في حين لا أخشى من أخطاء التخطيط ، أحب العمل بجهد كبير للغاية في مثل هذه المواقف ، لكن في ذات الوقت لا أستطيع الاستمرار في عمل لا أرى منه رد فعل سريع ، و لو كان قليلا للغاية .
4
أكيد اللي هيشوفني لأول مرة مش هيلاحظ اني مواليد سنة 90
5
أكره الحركة !!!!
التحرك كثيرا ، أحب العمل في الأماكن المغلقة مكيفة الهواء :d ، كذلك الكتابة ، و المخاطبة من وراء الشاشات ، و أكره التحرك ، أفضل أن يكون كل شيء بجانبي ، سجادة الصلاة ، كاتل الشاي ، و الكتاب ، البرينتر ، و الكمبيوتر ، و النت ، و الثلاجة ، و السرير أيضا !
أكره العمل الميداني بمعنى آخر ، أحب الرحلات التي لا أكون مسؤولا فيها عن أي شيء .
6
أحب أن أتعامل مع الجيل الأصغر مني بشكل خاص ، جيل سعد و عبدالرحمن ، التوأمين ، جيل محمد خالد ، اللي جاب آخره ، و جيل بلال (هههههههه) ، أكره التعامل مع الكبار جدا ، أقصد من يتعامل بتفكير الكبار ، و أعشق من يتعامل بتفكير الشباب ، المهندس خالد حمزة، مثال للأب الذي يتعامل معك بعقلية شابة للغاية ، و أحدهم من مواليد 89 او 88 يتعامل بتفكير جيل السبعينات ، و أن الأخ لو التزم في نفسه فسترتدي المتبرجة في ضواحي القاهرة حجابها الشرعي !!!!
أوجه التاج لكل من :
1 بلال علاء
2 زهراء بسام
3 سعد و عبدالرحمن (و كل واحد يرد لوحده )
4 محمد خالد حمزة
5 حسام يحيي
6 أنس علاء
بس :d
هم بقى يتابعو و يدوروا و يعلقوا و يحلوا التاج
هخالف الشرط اللي بيقول اني ابعت لهم و احط لينكاتهم
بصراحة مش فاضي خالص
:d الساعة بتلاته جنيه في السيبر ده و انا داخل على تلات ساعات
ادعولي بقى عشان مخنوق في الشغل اللي انا فيه
و ادعولي كمان عشان ربنا ييسر لي في الكورس بتاع جامعة القاهرة
و ادعولي كمان عشان اقدر اتابع شغلي في الصحافة !
و سلامو

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 22:37   24 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats