AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Saturday, 21 June 2008
تركيا .. مع التحية

الماتش الوحيد اللي شفته من ماتشات يورو 2008 هو ماتش تركيا مع كرواتيا ، فعلا انا شايف ان تركيا دي بلد مش عادي
الفريق مش عادي
الحكومة مش عادية
الحزب مش عادي
حتى العلمانيين مختلفين !
لفريق تركيا تحية ، و الذي أعاد زمن المعجزات ( رغما عن أنف مذيع الحزيرة الرياضية ) ولعل ما أكتبه الآن يكون البداية في حلقات أكتبها بعنوان
"الطريق إلى الجنة يمر عبر أنقرة"

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 00:42   29 comments
Tuesday, 10 June 2008
لماذا لا نعلن العصيان ؟ 1 ( الإخوان)
السلام عليكم و رحمة الله

جرت العادة في الحديث بين الإخوان .. على التأكيد على نصر الله القادم ، و على الثبات و الصبر ، في انتظار هذا النصر ، و العمل عليه بتربية الصف المسلم .
و مع مرور ما يزيد على الثمانين عاما من عمر الدعوة ، و ما يقترب من الستين عاما على استشهاد الأستاذ البنا رحمه الله ، ظلت دعوة الإخوان تنافح و تكافح الظلم ، و أبناءها لا يقلون إخلاصا .
و على نفس الوتيرة ، بدأت مصر في مرحلة جديدة ، بعد انتهاء حرب فلسطين و تجلياتها المتمثلة في الثورة ، أو الانقلاب عام 52 ، التي خرجت من رحم الجيش ، و قادت البلاد نحو الانهيار الحقيقي ، فمع وصول الجيش إلى الحكم ، تحولت الدولة المصرية ، إلى عزبة لبعض الحاكمين ، و تأله الحاكم و تفرعن ، و غابت الفكرة وراء الشخص ، و تأكد للجميع بعد 67 أن ما كان يأخذه الشعب ، ما كانت إلا مسكنات كلامية ، و أن الزعيم ( الإله ) لم يكن سوى من ذلك النوع الفارغ ، الذي لا يصنع شيئا سوى الجعجعة و إصدار الأصوات .
و مع تطور الزمن ، لم يتطور العمل الاسلامي ، الفكري - السياسي ، بالشكل الذي يتطلبه العصر ، و كان ما تطور هو بعض الاساليب الجديدة التي سعت من خلالها الحركة الاسلامية لتحقيق نفس الأهداف الفكرية ، بلا أي إضافة ، تعي متغيرات الواقع و ثوابت الفكرة الاصلية .
و صار الفكر الذي رسخه الاستاذ البنا ، يكاد يكون هو المصدر الأوحد للفكر عند شباب الحركة الاسلامية ، و لم يتغير ذلك الفكر تحت الظروف المختلفة ، ما أثبت قبل كل شيء ، أن البناء الذي أنشأه البنا رحمه الله ، كان أقوى من أن يهوي في أقبية التعذيب .
و مع انتهاء مرحلة التعامل الأمني الإجرامي مع الحركة الاسلامية ، و بداية عهد جديد ، اتسعت فيه نطاق التحالفات السياسية الداخلية ، لتشمل الحركة الاسلامية ، و تطور ( أسلوب) الحركة الاسلامية ، و ازداد النفوذ الاسلامي الطلابي ، و تحرك الاسلاميون ، بوسائل مستجدة نوعا ما ، نحو تحقيق نفس الأهداف ، التي وضعها الأستاذ البنا رحمه الله ، و كان العمل السياسي الطلابي في هذه المرحلة ، من أقوى ما يمكن ، و ساعد الجو المنفتح نوعا ما ، لتحقيق مزيد من الحرية لشيوخ الحركة الاسلامية ، و الدعاة ، الذين صاروا صداعا في رأس النظام المصري .
و بعد مقتل السادات ، و إعلان حالة الطوارئ ، و انقلاب النظام المصري على كل الشعب ، و الإخوان على رأسه ، تراجع الإخوان عشرات الخطوات ، و تراجع الاسلوب ، و بدأوا من نقطة متأخرة للغاية عما كانوا عليه ، و انطلقوا نحو نفس الأهداف ، بنفس الوسائل .
ما لا يمكن تجاهله هي الفترة بين منتصف السبعينات و منتصف الثمانينات ، و هي الفترة التي ظهر فيها معظم انتاج الاخوان الفكري التربوي مكتوبا ، نعم لم يمثل إضافة نوعية في الفكر السياسي الاسلامي ، باستثناء الإمام الغزالي رحمه الله ، لو اعتبرناه من صف الإخوان ، و لكنه كان واقعا لا يمكن إنكاره ، من حيث زيادة الكتابات الإخوانية ، ضمن المجلات او الجرائد او حتى الكتب التي كان مسموحا بتداولها بشكل كبير .
و في بداية التسعينات ، و مع اتساع النشاط المالي للإخوان ، على يد المهندس خيرت الشاطر ، و الاستاذ حسن مالك ، و غيرهم من رجال الأعمال الإسلاميين ، بدأ النظام يعي خطورة التنظيم الإخواني ، و اتسعت رقعة المواجهة ، و بدأت المحاكمات العسكرية التي لم تتوقف حتى الآن .
ما أعنيه من كل هذا الكلام ، أنه و بعد عشرات السنين من التطور العمري للإخوان المسلمين ، و التقادم التنظيمي لقيادتهم ، لم يحدث أي تغيير جذري على مستوى فكري ، أو سياسي ، و هو ما سببه ، انعدام الفكر المخالف داخل الجماعة ، و بالتالي ، زيادة النسخ الكربونية المستنسخة من أساتذتنا في المواقع القيادية ، فنجد شابا من مواليد الثمانينيات ، يتعامل مع الأمور ، بمنظور أربعينيات القرن الماضي ، و هو ما أدى بطبيعة الحال ، لرفض كل تجديد في فكر الحركة الاسلامية (السياسي) ، أو تغيير جذري في وسائلها .
لم يتأثر الإخوان المسلمون بحركات التحرر الوطني و جماعات التغيير على مستوى العالم ، لم يتأثر الإخوان بالثورات الشعبية التي أجبرت حكومات دولها على الانصياع ، لم يتاثر الإخوان بتجرة الضغط على حكومات مثل الولايات المتحدة ، مارتن لوثر كينج مثالا ، لم يتأثر الإخوان بتجربة الثورات الملونة ، البنفسجية ، و البرتقالية ، الوردية ، و قرروا أن يلتزموا بما اعتبروه المنهج الاسلامي في التغيير ، الذي يصر على أن الطريق الوحيد ، هو الفرد و ليس سواه ، تخلوا عن التفكير الاستراتيجي الذي يضع احتمالات و فروضا و نظريات ، و يتعامل مع الواقع برؤية مستقبلية و نظرة على الماضي ، لا بنظرة على الماضي ، و اعتباره الأصل الذي لا مناص من الالتزام به ، كجسد نص و ليس كروح النص .
و على الجانب الآخر ،و مع تطور الزمن ، تطور أسلوب الاحتجاج الشعبي ، و أسلوب التغيير ، فبعد أن كان ديدن المعارضين في دول العالم الثالث هي الانقلابات العسكرية ، أصبح التغيير الشعبي ، بالاعتصامات ، و التظاهرات المليونية ، و العصيان المدني ، هو البديل الوحيد ، خاصة عندما يصبح الجيش مجرد أداة في يد النظام .
يرفض الإخوان على مدى عشرات السنوات ، المشاركة في ثورة شعبية ، ربما بعد تجربة انقلاب 52 ، و لا أتحدث فقط عن فترة حكم السادات و ما سمي بانتفاضة يناير ، لكنني أتحدث هنا أيضا عن فترة حكم مبارك و الحوادث التي ذاقها الشعب المصري ، و بطبيعة الحال ذاقها الاخوان المسلمين ، للدرجة التي دعت البعض للقول بأن الإخوان المسلمون و سياستهم تعد سببا رئيسا من أسباب بقاء النظام المستبد .


لكن لماذا يرفض الإخوان المسلمون المشاركة في العصيان المدني ؟ بل لا أبالغ ولا أتفاءل كثيرا إن تساءلت ، لماذا لا يدعو الإخوان الشعب المصري ، لبدء عصيان مدني ، و تهيئة الشعب المصري لذلك ، عبر كل الوسائل المتاحة ؟


--------


يفهم العديد من الإخوان ، أن المنهج الإسلامي في التغيير ، هو أن يبدأ الإنسان بنفسه ، مصلحا لمن حوله ، مؤسسا لأسرة مسلمة ، و من ثم مجتمعا مسلما ، ثم المطالبة بالحكومة ، و منها إلى الخلافة ، إنتهاء بأستاذية العالم .
و يرون أن العصيان المدني ، أو الخروج على الحاكم ( سلميا ) ينافي مراحل الاسلام المتدرجة ، و الاختلاف الوحيد بين الإخوة السلفيين ( كإسلاميين يؤمنون بمنهج إسلامي في التغيير كذلك ) ، و الإخوان في هذا الأمر ، هو أن السلفيون يقولون بأن إنشاء الفرد إيمانيا و عقديا ، هو الحل لإنشاء الدولة ، على عكس الإخوان الذين يرون أن إنشاء الفرد يتضمن السياسة و الرياضة ، و الفن و الإجتماعيات ، و غيرها ، و قد يكون الاختلاف الحقيقي ، هو أن الإخوان يرون أن مراحلهم تسير سويا ، في حين أن السلفيين ينتظرون انتهاء المرحلة ( التي لن تنتهي إطلاقا ) و هي إنشاء الفرد الملتزم ، الذي سيخرج منه الحاكم الذي سيصلح الكون .

و يستدل الإخوان ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لم يفعل ذلك ، و قد كان من الممكن أن يهادن قريش ، و ينطلق من كونه ملكا متوجه أو غنيا أو سيدا أو حتى صاحب مفاتح الكعبة ( و هو عرض توجه به كبار قريش لرسول الله ) و و ينشر فكرته ، و يتجاهل الكثيرون ، أن الفرق شاسع و كبير ، بين المجتمع المسلم ، الذي نعيش فيه ، و بين مجتمع الجاهلية ، ولا أعتقد أنه ببعض كلمات الأستاذ قطب عن جاهلية المجتمع ، يمكن أن نتعامل مع مجتمعنا كتعامل الرسول مع مجتمع مكة قبل الاسلام .
و يرى الإخوان ، أن أي تغيير يبدأ من رأس السلطة ، هو تغيير مؤقت ، سينتهي ببعض الحوادث ، فمثلا ، لو قام الاخوان بانقلاب عسكري ( مع مساندة الشعب ) ثم حدث لمصر ما حدث لغزة ، من حصار قاتل ، فسيخرج الشعب المصري (الذي خرج على الحاكم المجرم ) على الحركة الاسلامية ، التي لم تؤدي ما عليها بسبب الحصار .
و نقرأ كلمات الأستاذ البنا ، التي يحدد فيها طريق العاملين في صف الإخوان ، و أن من استعجل الثمرة ، فليبحث عن طريق آخر ، و نفهمها بجمود المعنى ، أنه لن يحدث تغيير في طريق الإخوان ، لأن غير ذلك هو استعجال للثمرة ، و تعجل للنتيجة ، ولا نلتفت كثيرا للواقع الذي قال فيه الإمام كلماته ، حينما كانت الأمة المصرية محتلة احتلالا كاملا ، و الهزيمة محدقة بالعرب و المسلمين ، و الأحزاب مدمرة فاسدة .

ثم نتجاهل ( و هذا هو بيت القصيد ) تاريخ الحركة الاسلامية ، التي دعمت الثورة الناجحة ، بالضباط الأحرار عام 52 ، و التي دعمها معاصروا الإمام و من سمعوا منه كلمته تلك ، فهل مشاركتهم في الثورة أو الانقلاب ( لكونه عسكريا ) كان استعجالا للثمرة ، أم فهما للطريقة التي كانت سائدة في العالم الثالث للتغيير ، و هل لو كان انتظر الإخوان أعواما أخرى ، لتجهيز أنفسهم نفسيا ، أفرادا و مجتمعات ، هل كانت ستتحرر مصر من الاحتلال الانجليزي ؟ لا أحب الافتراضات من هذا النوع ، لكنني أظن أن مشاركة الإخوان في الثورة ، كانت قمة الفهم لسنة التدرج .
فما حدث لم يكن اطلاقا ، تجاوزا للمراحل ، و لم يكن عبورا من ثغرة تاريخية ، و لم يكن كذلك ثقبا زمنيا نقل مصر من زمن إلى آخر ، لكنه كان اختصارا للمراحل ، كان ما حدث ( بخلاف أن انقلبت الثورة على أبنائها ) من المفترض أن يكون اختصارا لمرحلة تاريخية ، ينطلق فيها العمل الاسلامي من عقاله ، بعد اغتيال الامام البنا ، انطلاقا من الأعلى ، عبر حكومة وطنية ، و من القاعدة الشعبية المعتمد عليها الإخوان .

على كل حال ، أذكر فقط تجربة الثورة ، للدلالة أن فكر معاصري الاستاذ البنا لم يكن قائلا بأن التدرج هو الانطلاق من الصفر ، و البقاء في الصفر لأطول فترة ممكنة ، ثم الواحد و البقاء فيه لأطول فترة ، لكن من الممكن أن ننطلق من الصفر ثم نظل في النقطة رقم واحد لأقصر فترة ممكنة ، و هكذا ! أتمنى أن أكون قد استطعت التوضيح .
الكثير من الاسلاميين أيضا ، و الكثير من الإخوان كذلك ، يقولون أن المنهج الاسلامي في التغيير ، ليس به ما يدل على أن العصيان المدني (جائز ) و أن الأحاديث المتواترة كثيرة ، حول أننا ينبغي أن نسمع و نطيع ، و ألا نخرج ، و لو أخذ مالنا و جلد ظهورنا ( أي الحاكم) .

أعتقد ان الدليل العقلي ينفي ذلك الكلام نفيا قاطعا ، أو أن الأحاديث إن ثبتت صحتها ، فلها موضع آخر ، إننا جميعا تعلمنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان عادلا ، و الدليل ، القصة الشهيرة ، التي قام فيها رجل يصرخ لعمر ، لا سمع ولا طاعة ، لأنه كان قد أخذ ما يفوق حصة المسلمين من الثياب .
يقول الرجل أنه لن يسمع أو يطيع الخليفة ، لأن الخليفة ، ظلم المسلمين ، و أخذ أكثر مما أعطاهم .
لم يقطع عمر رأسه ، و لم يعامله كمرتد ، أو كمفارق للجماعة ، شاقا لعصا الطاعة ، لكنه فسر ما حدث ، بل و حمد الله في موقف آخر ، عندما قال له أحد المسلمين أنه لو أخطأت يا عمر ، لقومناك بسيوفنا !
إذا ، فدليل نقلي على أن الطاعة لا تجوز ، في حالة الظلم ، و لمن لا يعلم من مرددي أحاديث الخضوع للحاكم ، لقد كان عمر يقيم في المسلمين الصلاة ، و لم يكن يأمرهم بمنكر أو ينهاهم عن معروف ، و رغم ذلك ، صاح الرجل أنه مستعد ليقومه بالسيف ، وألا يسمع ولا يطيع ما دام قد ظلمهم عمر من وجهة نظره .
الجزء الأهم ، هو أننا نريد أن نقول ، إننا لا نريد أن نخرج على الحاكم بالسلاح ، فليس هذا منهجا ، لا إنسانيا ، و لا شرعيا أو إسلاميا في التغيير ، و ليس منطقيا حتى .
أريد أن أحيلكم لموضوعين ، اهتم صاحباهما بالخروج على الحاكم في الاسلام ، بالطبع ليس كل ما ورد فيهما يلقى قبولا لدي شخصيا ، خاصة أن أحدهما يتخذ منحى تكفيريا في أدلته، وهو ما لا أؤيده ولا يؤيده أحد العاقلين إطلاقا



شرعية الخروج على مبارك
العصيان المدني بين ضرورات الشريعة وإملاءات الواقع


التدوينة القادمة ان شاء الله ستكون موجهة إلى المثقفين في مصر .. لماذا لا نعلن العصيان ؟

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 15:21   27 comments
Sunday, 8 June 2008
لماذا لا نعلن العصيان ؟ مقدمة
السلام عليكم و رحمة الله
ازيكم يا اخواننا :)
يارب تكونوا كويسين
----
بسرعة ، كلمة شخصية :
الحمد لله أنا أخدت الأجازة ، خلصت امتحانات ، و الحمد لله ربنا يسر الحال الترم ده ، و ربنا يسهل و النتيجة تكون لطيفة :)
----
نجح عبدالمنعم محمود في إثارة الرأي العام داخل و خارج الحركة الاسلامية ، و نجح في إثارة اهتمام القواعد الاخوانية بما لم يكونوا يلقون له بالا ، و رغم اعتراضي على بعض الألفاظ التي استخدمها عبدالمنعم ، إلا أنه في إطار ضربته التفويقية للجماعة ، أجد نفسي مضطرا لإيجاد مبررات له لاستخدام تعبيراته التي اعتبرها الكثيرون ( و أنا منهم ) مبالغا فيها .
----
سأتحدث ان شاء الله على مدى حلقات ( لست متأكدا ان كانت متصلة أم متباعدة ) حول العصيان ، و هل سيكون هناك حل في العصيان المدني ؟ و هل من الممكن أن يكون التغيير المنتظر بالعصيان المدني ؟ و لماذا الجفاء بين الاسلاميين و بين الثورات الشعبية التي تخرج من رحم الشعب معبرة عنه يؤيدها و يدعمها برجاله قبل ان يدعمها بصوته .
النقطة الثانية التي كنت أريد الكتابة عنها ، التجربة التركية ، خيارات العدالة و التنمية ، و هل نشهد الآن بوادر انقلاب عسكري -دستوري على الحزب ذو الجذور الاسلامية ؟
----
لماذا لا نعلن العصيان ؟ (مقدمة)

" أنت تعلم حق العلم أن لا جدوى من ترميم البناء القديم ، بل ينبغي إذا أردت الإصلاح أن تنزل إلى الأساس العميق و تبدأ به ، لست أنكر أن النتيجة قد تكون هدم البناء كله ، و لكن أي خير في هذا ؟ إن الفزع من أن يتهدم البناء كله لا يمنع أنه متهدم فعلا ، إنها مسألة وقت .. كيف يمكن أن تنكر ذلك؟"

كان هذا الكلام على لسان نيكولاي نيكولاييفيتش ، في رائعة بوريس باسترناك (دكتور زيفاجو ) والتي تؤرخ للثورة البلشفية في روسيا بشكل عميق للغاية .
يدافع نيكولاييفيتش عن الثورة الروسية التي كانت بوادرها قد ظهرت منذ فترة ليست بالقصيرة ، و حديثه الذي يدور ، في أغسطس من العام 1917 ، أي قبل شهرين فقط من الثورة البلشفية الفعلية ، و التحرك الأحمر .
يدافع عنها و يؤكد أن الإصلاح أن تنزل إلى الأساس العميق ، إلى الجذور العمالية ، و تحريكها ، كبداية للتحرك لتسلم مقاليد السلطة .
هل هذا المنطق يعد صحيحا ؟ من يكمل دكتور زيفاجو ( التي لم أكملها بعد ) يرى أن الأحوال في روسيا أثناء الثورة و بعدها كانت كأسوأ ما تكون ، كل ما في الأمر أن مقدمي الحفلات لم يعودوا يقولون ( سيداتي سادتي ) بل صاروا يقولون .. رفاقي !
-----
في تاريخنا المعاصر ، نجد أن كل التغييرات في عالمنا العربي ، جرت بثورات و انقلابات عسكرية ، و خارج العالم العربي ، جرت العادة أن التغييرات السياسية في العديد من دول أوروبا ، تم بالضغط على الحكومة ، و الرئاسة ، كما حدث في فرنسا في أواخر ستينات القرن الماضي ، و من ناحية أخرى ، نجد أن هناك انقلابا في باكستان ، ثورة اسلامية في ايران ، و تحرك غاندي في الهند من قبل كل ذلك .. خير دليل على أن التغيير .. لن يكون كما نتصور .

التغيير في كل الثورات (النخبوية) العسكرية ، لم يكن كما توقع الشعب ، الديكتاتور ناصر جاء بديلا للملك ، و تتابعت الانقلابات في العراق بتتابع الديكتاتوريين ، و غيرها .

على العكس من ذلك .. نجد أن (كل) الثورات الشعبية ( أو التحركات الشعبية بشكل عام ) التي قامت من رحم الشعب ، و برغبة شعبية ، و أجندة وطنية جمعت بين المشتغلين بالسياسة و أصحاب الرأي في بلادهم ، تبع تلك الثورات ، استقرار يكاد يكون شبه كلي ، و في الهند ، إيران ، و فرنسا خير دليل .

في هذه المجموعة ، سأحاول أن أوجه كلماتي للعديد من أقطاب الحركة السياسية كجماعات و تيارات سياسية ، و ليس كأفراد ، للحديث عن جدوى العصيان المدني .. و هل من الممكن فعلا أن يحدث في مصر ؟

و هل سننتظر كما يفهم الكثيرين من أدبيات الإخوان ، ان تنتهي المراحل المتدرجة ، لإقامة الدولة المنشودة و من ثم إستعادة النظام الاسلامي الذي يجمع الدول الاسلامية في نسق ما ( كالخلافة مثلا ) و من بعدها الانطلاق نحو أستاذية العالم .
أتمنى أن أكون قد فتحت بابا للحديث عن العصيان المدني ، و الثورة الشعبية ، في التدوينة القادمة ، سنتحدث إلى جماعة الإخوان ، كقطب فاعل في الحركة السياسية المصرية ، أو كقطب أكبر فيها ، و كحركة إسلامية تحمل فكرا اسلاميا متوازنا و معتدلا ،

سيكون السؤال :

لماذا كإخوان .. لا نقوم بالمشاركة أو التحضير أو دعم عصيان مدني شامل ؟ ، و ما هي الآليات التي من الممكن اتخاذها لزرع إمكانية تحقيق الأمر في نفوس الشعب المصري ؟

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:41   10 comments
Sunday, 1 June 2008
إسلام أونلاين يكتب .. إخوان أونلاين لا .. غريب !!
سلام عليكم
سؤال ليس بريئا للغاية
لماذا نشر إسلام أونلاين و العديد من المدونات خبر تعيين (أو انتخاب ) خمسة أعضاء بمكتب الإرشاد ، و لم ينشر الخبر موقعنا المبجل ، الرسمي و المعبر عن الجماعة ، إخوان أونلاين .. خبر التعيين أو الانتخاب كي يقطع الشك باليقين ؟
و هل تلك التعيينات أو الانتخابات كما هو منشور على إسلام أونلاين ، جاءت لسد الفراغ الذي خلفه اعتقال المهندس خيرت الشاطر و الدكتور محمد بشر ؟ ، أم أنها فقط لملء الفراغ الذي تركه أساتذتنا المتوفين رحمهم الله ، أو من مرض منهم شفاه الله !!
أتمنى أن يتضح الأمر سريعا
لأنه لم يعد لطيفا على الإطلاق .. خاصة بعد تصريحات الدكتور حشمت في خبر اسلام اونلاين .

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 21:42   11 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats