AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Tuesday, 25 March 2008
اضطرار
مضطر ألا أذهب لمؤتمر الحوار المصري الدانماركي في منتصف ابريل القادم
..
مضطر ألا أشارك في مؤتمر القاهرة السادس يوم الخميس القادم
..
مضطر ألا أسافر لحضور جلسة المحكمة العسكرية ، المؤجلة لثالث مرة
..
مضطر ألا أدون بتلك القوة ، و ألا أتابع كما كنت أفعل ، و ألا أنتظر بشغف الردود
..
مضطر ألا أرد على المهندس الرائع أحمد نصر ، و بلال و حسام و كل المعلقين على موضوعي السابق
..
مضطر أن أستمع لكل أناشيد الحماسة و الأمل في المستقبل
..
مضطر أن أقرأ كل ما أملك من كتب لإبراهيم الفقي و صلاح الراشد و طارق السويدان
..
مضطر ألا أسافر القاهرة لزيارة المهندس خالد يوم السبت القادم كما كنت قد قررت
..
مضطر أن أكمل ما أحفظ من القرآن ، و أن أكف عن الاعتذار المتكرر
..
مضطر أن أستيقظ في التاسعة صباحا ، كأنني في كلية !!
..
مضطر أن أنظر للأمور بنظرة أكثر تفاؤلا و إيجابية
..
بعد نتيجة الترم الأول ...
أعتقد أني مضطر لأعيد ترتيب أولوياتي ، أن أصنع تاريخي بدلا من أن أشارك في صناعة تاريخ الآخرين
--------
ألا تعتقدون أنه من أصعب ما يمكن ، أن تفقد لقبا كنت قد منحته لنفسك منذ أن أدركت معنى الألقاب !
--------
لكم أحتاج إلى دعائكم
لكم أشتاق إلى رؤياكم
لكم أجد في فقدكم معنى الضياع
كم أتمنى أن ينتهي كل هذا سريعا
كم أتمنى أن أعود إلى دنياي

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 14:38   12 comments
Tuesday, 18 March 2008
من وحي مالك بن نبي ، بين الأصالة و الفعالية
السلام عليكم و رحمة الله
أقرأ في هذه الايام بعض ما كتب المفكر المبدع مالك بن نبي رحمه الله
و هو مفكر جزائري ، أقل ما يوصف به أنه رائع ، و أقل ما توصف به كتاباته أنها نجحت في توصيف واقعنا بأدق الأساليب و أبسطها و أكثرها عمقا و شمولية ، و تخصيصا في أحيان كثيرة .
ما أود التعليق عليه و أريد مشاركتكم فيه ، هو ما يقوله مالك بن نبي حول أصالة الأفكار ، و فعاليتها ، أو الفكرة الأصلية و الفكرة الفعالة ، بكلمة أخرى .
سأنقل في البداية ، كلمة مالك بن نبي ،
و هي من كتابه " مشكلة الأفكار في العالم الاسلامي " الذي أعتقد أنه من المفيد بشكل كبير ، لكل العاملون في الحركة الاسلامية قراءته ، او على الاقل قراءة بعض فصوله ، يقول مالك في كتابه :

" ولا يكفي أن نعلن عن قدسية القيم الاسلامية ، بل علينا أن نزودها بما يجعلها قادرة على مواجهة روح العصر ، و ليس المقصود أن نقدم تنازلات إلى الدنيوي على حساب المقدس ، و لكن أن نحرر هذا الاخير من بعض الغرور الاكتفائي ، و الذي قد يقضي عليه "

ما أروعها الكلمات
مالك بن نبي لخص الكثير الكثير الكثير مما نود قوله في أقل السطور .
مالك يقول بتفصيل أكثر :
أن الفكرة الاسلامية المقدسة ، رغم قدسيتها ، و رغم اصالتها ، و رغم إيماننا ينجاحها في كل وقت و في كل مكان ، إلا أنها لن تنجح على جمودها، أي كما نزلت ، كما نستخدمها ، او كما تعامل بها الصحابة و التابعين في المجتمع الاسلامي في مرحلة ما "قبل"الموحدين ، أي مرحلة صعود الحضارة الاسلامية
فالفكرة تحتاج ان تتطور ، تحتاج ان تضاف إليها لمسات المعاصرة ، الكثيرون ينظرون لتلك المعاصرة ، على أنها مادية جدلية ، او انها ماركسية كافرة ، لكنها في كل الأحوال ، ستضيف لمسة الفعالية إلى فكرتنا الاسلامية المتوفاة ، في أنفسنا ، و في أوطاننا بالتبعية .

إذا لماذا لم تنجح الفكرة الاسلامية في السودان ؟ و لماذا لم تنجح في أفغانستان؟ و لماذا لن تنجح في أي دولة في العالم ، طوال نظرة الاسلاميين لفكرتهم بتلك النظرة الراديكالية التي تسقط مشاكل الماضي السحيق على واقعنا و مستقبلنا البعيد و القريب على حد سواء ؟
في اعتقادي ، ان الاسلاميين في حاجة إلى التنازل ، لا عن الثوابت ، و لكن عن بعض القيود التي وضعوها أمام أنفسهم ، ليضيقوا على أنفسهم دائرة الفقه ، مغلقين باب الاجتهاد ، و ساعين لأخذ النص اقتباسا بلا أي فهم مغاير لذلك الذي كان عليه الأولون .
الكثيرون لن يتقبلوا تلك الفكرة ، لكن هل تعتقدون أن مالك بن نبي في كتابه الرائع"مشكلة الافكار في العالم الاسلامي " لم يؤيد رأيه بالدليل ؟
الدليل الذي يثبت أن فعالية الفكرة مقدمة على أصالتها .
يكمل ابن نبي في كتابه و يقول

" بكلمة واحدة ، ينبغي العودة إلى بساطة روح الاسلام نفسها ، و لم يترك الرسول صلى الله عليه و سلم فرصة واحدة تمر دون أن يحذرنا من مثل هذا التمسك و الاكتفاء الذي نعرف اليوم آثاره المعوقة للنمو الاقتصادي في المجتمع الاسلامي الحالي . فبعد عودة الرسول صلى الله عليه و سلم من إحدى الغزوات وسط شهر رمضان (( يقصد غزوة تبوك)) و كانت مشقة الصوم كبيرة على الصائمين ، نراه يعزو الفضل في الانتصار ، إلى الذين أفطروا في ذلك اليوم (( يقصد قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ذهب المفطرون بالأجر )) ، فالشريعة أباحت لهم الإفطار لمواجهة و إعداد ما تحتاج إليه القافلة في السفر . و نحن اليوم أكثر من أي يوم مضى بحاجة للتذكير بهذا الهدي النبوي الذي يعطي في حالة معينة الأولوية لفضيلة الفعالية على فضيلة الاصالة ، و من المناسب أن نشير إلى هذا الجانب من الفعالية الاسلامية في الوقت الذي تقارن فيه التقاليد الاسلامية بخبث ، بالقيم العملية للبلاد الصناعية ، لإثبات عدم صلاحية الاسلام في القرن العشرين . فالمجتمع الاسلامي مدعو لأن يستعيد تقاليده العليا و معها حس الفعالية ......"

فمالك بن نبي باختصار شديد , قدم لنا فكرة رائعة الجمال ، و هي أننا رغم أصالة فكرتنا ، إلا أننا نحتاج وضعها في إطار الفعل ، الإطار التنظيري المناسب لطرح الآخرين ، الحركي المتسق مع توجهات المجتمع .
الكثيرون سيرفضون طرح بن نبي ، لكن الكثيرين أيضا من المخلصين للفكرة لا للأشخاص ، سيعتقدون بصواب بن نبي ، في طرح فكرته ، و بصوابه أيضا في الرأي الذي ذهب إليه من أننا بحاجة لتطوير خطابنا المرجعي .
أردت أن أكتب هذا الكلام تعقيبا على نقطة ما، و هي ولاية المرأة أو القبطي في حزب الإخوان ، فلو اعتقدنا جدلا أن هذه الفكرة ، أصلية من الاسلام ، فنحن الآن ملزمون بالاجتهاد الفقهي ، لكي نعيد قولبة الفكرة في إطارها الجديد ، إطار يعنى بالمساواة في ظل المواطنة
، و إطار يعنى بالثقافة الشعبية المستقاة أساسا من الإسلام كدين ، و كثقافة تاريخية .
و رغم اجتهاد الفقهاء ، وقرارهم بجواز ولاية المرأة و القبطي ، في دولة المؤسسات ، و في وقت تكون فيه صلاحيات رئيس الجمهورية موزعة على من تحت يديه من الوزراء ، إلا أن قرار قيادة الإخوان جاء منافيا للاجتهاد ، و كأنه يغلق بابه من الأساس ، فكان قرار الإخوان بأخذ الرأي الفقهي ( الأصيل ، أو الأصلي ) و غير الفعال من جانب آخر ، و هو عدم جواز ولاية المراة و القبطي ، و هو ما فتح الباب من جديد في نقاش حول جدوى الحل الاسلامي ، ما لم يكن تقدميا مؤمنا بسنن الله في الكون ، و واعيا بشكل كبير لكل من متغيرات التاريخ و ثوابت الدين .
ما أريد أن أخرج به ، هو أننا بإمكاننا أن نضيف لحلنا الاسلامي ، المستقى من سنن الأولين ، بعضا من فقه الواقع ، والذي سيجعله بالتبعية صالحا لحاضرنا ، بل و منافسا إن لم يكن قائدا في المنافسة ، لكل النظريات الأخرى ، بين الشيوعية و الرأسمالية ، أو بين العلمانية و الليبرالية و الثيوقراطية ، و لنخرج بفكرتنا من الضيق إلى السعة ، و نحن نستطيع !

------------------
أكملت الثمانية عشر عاما منذ ما يقرب من اسبوعين ، لا اختلاف يُذكر ، لم أخرج من البيت في الصباح و أعود و أنا DRUNK فجر اليوم التالي ، لا أعتقد أنه اختلاف كبير ذلك الذي حدث ، لكنني أحب أن أقول كلمة أخذت جزءا منها من بعض خواطر راتشيل كوري :
"أعتقد أني كبرت قليلا ، لكن الأشياء نسبية .. قد تبدو ثمانية عشر عاما بطول أربعين .. و قد تكون فاصلا بين غمضة عين و انتباهتها ، تدرك الفرق فقط ، عندما تكون في السابعة ، أو في السابعة و الستين !!"
--------------
لا جديد على المستوى الشخصي ، إلا أني أحب أن أقول أنني أشتاق كثيرا للمهندس خالد حمزة
--------------
خمس سنوات على احتلال العراق ... هل من مزيد ؟؟؟؟!!!!

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 15:11   12 comments
Wednesday, 12 March 2008
ردا على المسلمين .. و ليس ردا على الدانمارك
السلام عليكم و رحمة الله
ازيكم يا اخواننا
يارب تكونوا بخير و كويسين
مرة أخرى تنشر الدانمارك الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه و سلم ، تجرح مشاعر ملايين المسلمين في محيط الكرة الارضية .
و المسلمون يتظاهرون ، في طهران ، و جاكرتا ، و القاهرة ، و المنامة ، و كوالالمبور .
و يقاطعون الدانمارك اقتصاديا ، تعتذر شركة دانماركية ، تقرر الأخرى عدم الاعتذار ، تأييدا لحرية الرأي و التعبير ، و يتعصب المسلمون و تحمر عيونهم ، و تنشر كبريات الصحف العالمية صور ملتحي باكستان المتظاهرون ، و الشرر يتطاير من وجوههم و عيونهم ، على أغلفة أعدادها و تقول .. هؤلاء هم المسلمون.
ووسط كل هذا ، و مع اعتقاد المسلمون ان الدانمارك تعلمت الدرس جيدا .
يصعد علينا نائب هولندي متطرف ، يحاول أن ينشر فيلما قصيرا يصف القرآن فيه بأنه كتاب دموي فاشي .
و المسلمون يتمادون ، "انشر .. الرسام اللي رسم الرسوم المسيئة في الدانمارك مات محروق و الدانمارك مكتمة على الخبر ، الله أكبر و لله الحمد .. " و أخرى " رئيس تحرير صحيفة سويدية كان ينوي نشر الرسوم الدانماركية مات بالسكتة القلبية في مكتبه ، الله أكبر ، إلا رسول الله " .
هذا ما كان يُرسل لنا يوميا عبر البريد و عبر الهواتف و غيرها ، و تزداد عصبيتنا عندما نستشعر أننا مضطهدون ، و أن الصهيونية العالمية تدفع في هذا الاتجاه ، و ان الامبريالية العالمية كذلك تبحث عن مبرر لاضطهاد المسلمين ، كلمات منمقة تصدر عن شخصيات رفيعة اسلاميا و عربيا ،،،، و في النهاية ,.. يتم نشر الصور مرة أخرى ، و ثالثة ، و سابعة عشرة ، و يتم نشر فيلم ( قد يتم نشره في الايام القليلة المقبله ) لمتطرف هولندي ، يسب فيه الاسلاام .
يتم تصعيد الأمر شعبيا ، و المفتون بحرمة المظاهرات يخرجون على رأس تظاهرات لنصرة النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و منتديات تضع بانرا يقول إلا رسول الله ، و تحت البانر بسنتيمترات قليلة ... اعلان اباحي !!!!
استنزاف طاقات بشرية ضخمة ، و يُقتل 130 فلسطينيا في غزة ، و المسلمون يصرخون ، إلا رسول الله !!!
-------------------
هل من الممكن أن نتعامل بشكل أكثر واقعية ؟
هل من الممكن أن نكون أكثر ذكاء في التعامل مع قضايانا العالقة ؟
لماذا "بهدلنا" عمرو خالد عندما فكر بعقلانية يُحسد عليها و قرر التواصل مع الدانمارك ، و هو يعلم أنه قد يفشل مرة و اثنتين و ثلاثة !!!
يا مسلمين ، الدانمارك و غيرها ، دول ملحدة ، آمنت بموت الإله منذ قرون ، لا تعترف بوجود مقدسات ، تستغرب ردنا العنيف على تلك الرسوم التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
صحيفة دانماركية ليست هي الأولى في دولتها ، تنشر صورا "عبيطة" تقيم الدنيا و لا تقعدها ، و آلاف الشهداء في فلسطين و العراق ، لا يستفزون حمرة الخجل في وجوه المسلمين !!!
يا مسلمين .. اتقوا الله .. نصرتكم لنبيكم ليست بتلك الطريقة ، نعم .. لتقاطعوا الدانمارك شعبيا ، لكن لتنتجوا أنتم .. لا تقاطعوا و تستوردوا الجبن الفرنسي بدلا من الدانماركي ، و لو نشرت الصحف الفرنسية الرسوم ، تقاطعون الجبن الفرنسي ، لكنكم تركبون البيجو و رينو !!!!

أعتقد أن الحل الأنسب للتعامل مع مثل هذه الترهات ، هو التجاهل الكامل ، او على الاقل ، التجاهل الشعبي الكامل ، و ليكن هناك تعامل رسمي في حدود المعقول
هل تعلمون كم الكتب التي تُكتب حول نقد الاسلام او سب نبيه صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
هل ستقاطعون دور النشر الانجليزية و الامريكية و الفرنسية ؟؟؟
صدقوني .. الافضل لكم أن تصمتوا !
هل تريد حقا أن تنصر نبيك ، لا تتظاهر ، لا تخرج في ملايين الناس و تهتف ،
فقط اتبع سنته ، أنا لو كنت دانماركيا ، لست مسلما ، و رأيت رد فعل المسلمين على تلك الرسوم العبيطة ، لما فكرت مطلقا في البحث عن سر الغضب ، لكنني كنت سأفسرها بالهمجية المعهودة للمسلمين ، التي يروج لها الاعلام الغربي على عمومه .
الاسلام الآن لا يحتاج متظاهرا من أجل الرسول صلى الله عليه و سلم ، الاسلام يحتاج مفكرا في موقعه ، يحتاج طبيبا و مهندسا و داعية (حقا) ، يحتاج سياسيا بحتا ، و فكرا مستنيرا ، و غضبة من أجل من يستحقون أن نغضب لهم حقا ، اعقلوا اكثر .. و ستدركون فيما بعد أن التظاهر و الصوت العالي لن يفعل شيئا ، فهؤلاء القوم لا يفكرون مثلما تفكرون ، ان كانت لديكم قيم عليا ( نعم هي مدمرة فينا .. لكنها ستبقى قيما عليا ) فليست لديهم تلك القيم ، وليس لديهم الاستعداد لفهم موقفكم ، حاوروهم ، أشعروهم بهذا الرجل محمد صلى الله عليه و سلم .
إن كان محمد صلى الله عليه و سلم يمثل لدينا قيمة عليا و نبي مرسل خاتم النبيين و أفضل الرسل عند الله ، فهو لا يمثل لديهم إلا مصلح اجتماعي نجح في توحيد قبائل العرب حول فكرة مشتركة ، قادت حضارة اختفت .
حاولوا أن تعيدوا تلك الحضارة ، أن تنتقلوا من تقديس الاشخاص ، لتقديس الافكار ، و لننتقل من عالمنا الضيق إلى عوالم أكثر رحابة و سعة .
و لنغضب حين يجب الغضب ، و لنعقل حين يكون العقل هو أنسب الحلول .
دمتم بخير .
و السلام عليكم
-----
هل من الممكن أن نقرأ سويا هذا المقال الرائع لمصطفى أبو سيف على الجزيرة توك ؟؟
http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/2368/1

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:27   10 comments
Thursday, 6 March 2008
ربنا يشفي
سلامو عليكم
وصلتني رسالة على الميل من ايميل لا أعرفه
اسمها ::
أغنية جامدة جدا لرد اعتبارنا امام اسرائيل
بصراحة انا ضحكت
و رحت كلمت ناس كتير على الايميل
شوفوا الهنا اللي احنا فيه
اغنية جامدة
عشان كده هترد اعتبارنا
الاغنية وصلتني من تلات ايام
انا فتحتها النهارده ، لاني بصراحة مكنتش فايق اسمع حاجة يعني ، او اتفرج على حاجة .. لأن الاغنية اكتشفت انها كليب
على كل حال ..
و فتحتها عشان احطها في المدونة بصراحة ، و اعلق على عنوانها
انا فتحتها و بدايتها كانت لطيقة
هي مكتوب انها لفرقة راب مصرية ، ايجي راب اسمها ،
فانا فتحت الاغنية ، استنيت لما تحمل كاملة ، و فتحتها
كان نفسي اعرف فيها ايه الاغنية اللي هترد اعتبارنا امام اسرائيل
شيء جميل جدا اننا نرد اعتبارنا بأغنية
على كل حال .. بداية الاغنية كانت كويسة جدا ، لحد لما بدأوا اللي بيغنوا يشتموا
انا مرضيتش اكملها للآخر ، لكن فعلا .. اتأكدت اد ايه احنا ولا حاجة
لما يكون رد اعتبار النس اللي اتقتلوا و بيتقتلوا و شهداءنا من سنة 48 لحد دلوقتي
اغنية بيتشتم فيها الأمريكان و الاسرائيليين
انا معتقدش ابدا ان اللي غنى الاغنية دي مكانش هيشرب كولا وللا يدخن مارلبورو لما يخلص
اقصد يعني .. انه مش هيقاطع ، لأن مفيش واحد هيقول الكلمات دي و يفكر في مقاطعة
انا مرضيتش ابعت رسالة للأخ اللي بعت لي الاغنية
لأنه ده شايف انه بجهده ده بيرد اعتبارنا قدام اسرائيل
كان نفسي فننا يكون موجه أحسن من كده
و كان نفسي فننا يكون هادف اكتر من كده
انا رأيي ان اغنية هادية و كلماتها ( متردش اعتبارنا ) و اللي يغنوها يكونوا محترمين في كلامهم و نقدهم
و انهم يعملوا حاجة عملية مفيدة
يقاطعوا
يتبرعوا
يغنوا بشكل افضل
هيكون دعم للقضية أكتر كتيييير من دعمها بشتايم !!!
---
على فكره .. اغنية الضمير العربي عاجباني جدا ..بس شايف انها اقل من الحلم العربي ، ممكن الجهد المبذول فيها اكتر .. لكن رأيي البسيط يعني .. ان الحلم العربي كانت افضل
اهه جهد مشكور :)
--------
ردا على أغنية بهذا الشكل ..
كتبت تلك الكلمة كمفتاحا للتدوينة .. لكني أفضلها في نهايتها
أتمثل ابراهيم نصر في فيلم شمس الزناتي عندما سأل شخصا من الواحة عن اسمه ، فقال له دعدور ، و كان رد ابراهيم نصر بكل بساطة .. رابنا يشفي

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:42   11 comments
Monday, 3 March 2008
بين الماكينة و الترس .. عن الفرد و الجماعة
هل أنا مضطر أن أعدد الأسباب التي تدفعني للكتابة في النقد الذاتي ؟ لا أعتقد مطلقا ، لكنني أظن أنني مجبر لاعدد أسباب الحديث عن موضوع أعتبره أساسا في تطور مسيرة الحركة الاسلامية بشكل عام ، و الإخوان المسلمون بشكل خاص ، و بلا مقدمات كثيرة ، سأطرح السؤال و أجيب عليه ، لماذا يجب أن أتحدث عن العلاقة بين الفرد و الجماعة ؟!

أولا : المرحلة التي نمر بها ، تستدعي إعادة تعريف لثابتي الحركة الاسلامية ، العضو ، و التنظيم .
ثانيا : لأنه و مع تزايد الاتهامات الموجهة للإخوان المسلمين و الحركة الاسلامية ، و في مقدمة تلك الاتهامات ، الابتعاد عن الديمقراطية ، و التأكيد على الطاعة العمياء بلا تفكير ، كان يجب أن يتم توضيح مثل هذا الموضوع ، أمام الجماعة و أمام الناس ، خصوصا الباحثين منهم .
ثالثا : المتابع لخط بياني يمثل الحراك الداخلي في حركات التحرر الاسلامي ، و الاخوان المسلمين على القمة منهم ، يلاحظ بما لا يدع مجالا للشك ، أن الحركة الاسلامية مذ النصف الثاني من العقد الاخير من القرن الماضي ، و بشكل أكثر تحديدا منذ الانتخابات التشريعية 2005 ، تنطلق بشكل ضخم نحو إصلاح داخلي ، و تحديد أكثر لمتغيراتها الداخلية ، و رسم نظرة أكثر تخصيصا لبعض القضايا العالقة ، لذلك نحاول نحن أن نكون لبنة في بناء يتم تجديده كليا ، و أن نبدأ ببساطة رسم أطر علاقة جديدة بين الفرد و جماعته ، أو بين العضو و التنظيم .
رابعا : الإخوان المسلمون ، كغيرهم من الحركات الاسلامية ، من المحتمل إن لم يكن من المؤكد وجود بعض الخطأ ، في أطر الدين و الفكر و السياسة ، و لا ضير على الإطلاق من فتح باب المراجعة للخطابات الفكرية و السياسية و الدينية على السواء ، بالتأكيد ، هذا الموضوع ليس مجالا للحديث عن الخطاب الديني أو الفكري للإخوان ، لكنه قد يكون بداية لفتح باب الحديث عن الخطاب السياسي للإخوان المسلمين .
خامسا : من أهم ما دفعني لبدء الكتابة في هذا الموضوع ، هو ما يثار حاليا من جدل حول برنامج الحزب المزمع إنشاءه ( طبعا ليس قريبا ) ، و اختلال مفهوم السمع و الطاعة بين الاخوان عند إقامة حزب سياسي ، و هل سيكون رئيس الحزب كقيادة الجماعة ، واجبة علينا طاعته في المنشط و المكره ، و هل ستكون العلاقة بين عضو الحزب و قيادته ، مختلفة عن مثيلتها بين عضو الحركة و قادته ؟

إذا ، لدينا من الاسباب الكثير ، الذي يدفعنا للحديث عن مثل العلاقة بين العضو الاخواني ، أو عضو الحركة الاسلامية و قيادته ،

لكن .. هل هناك مشكلة في العلاقة الحالية بين القيادة و القاعدة ؟

إذا نزلنا لقواعد الإخوان ، أو للغالبية الساحقة من قواعد الإخوان ، لطرح مثل هذا الموضوع ، فلن نجد أي آذانا صاغية ، إلا فيما ندر ، فالغالبية لا تشعر بوجود أدنى مشكلة بين علاقتها بالقيادة في الحركة الاسلامية ، بل و يرون أن العلاقة الحالية مثالية عبر أكثر من جانب ، فهي تتيح لهم الحوار المباشر مع أكبر قيادات الجماعة ، و إن كان الحوار لمجرد الحوار ، لا الحوار لأهداف كبرى ، و هذه العلاقة ذاتها تسمح بوجود مساحة لا ننكرها من الاختلاف ( بما لا يتعدى نطاقا فكريا ثابتا ) ، لكننا إن تعمقنا في السؤال ، و خاصة لمن كانت لهم بعض المشكلات مع القيادة على اختلاف مستوياتها ، فسنجد حالة من التذمر المكتوم ، و في معظم الحالات ، لا نجد حلا إلا الانسحاب ، و الأمثلة كثيرة .
فبين آلية إيصال الصوت ، و بعض التراث الفكري حول ثوابت ارتقاء العضو الإخواني ، و ركن الطاعة بفهم خاطئ ، و غيرها ، تضيع أصوات الكثيرين المنادين بالاصلاح الداخلي للجماعة .
باختصار شديد ، إذا أردنا أن نتحدث عن هذا الموضوع ، فيجب أن ندرك حساسيته بالنسبة لطرفي المعادلة على حد سواء ، القيادة .. و القاعدة .

لنبدأ أولا بالحديث عن المفهوم الحالي لوجود الفرد في جماعة الإخوان المسلمين :

فالفرد هو اللبنة الأولى من المشروع الإسلامي النهضوي ، الذي يبدأ بالفرد المسلم ، و ينتهي بأستاذية العالم ، لذلك نجد اهتمام الاستاذ البنا به ، في التنشأة و توجيه الكلمات ، والرسائل شاهدة على ذلك .
و من ناحية أخرى ، فإن الفرد الإخواني ينشأ في بيئة تهيئه كي يكون عضوا فاعلا في المجتمع ، و وسائل التربية عند الإخوان معروفة للجميع ، لذلك ، يخرج الفرد الإخواني مميزا عن بقية محيطه في أغلب الأحيان ، لكن على النقيض تماما ، نجد أن وسائل التربية عند الإخوان ، و أسلوب التنشئة الإخواني ، يخرج فردا ، رغم مميزاته ، إلا أنه في أحيان كثيرة ، لا يرى نفسه إلا بين الجماعة ، وهو بدون الجماعة لا شيء ، يوكل الآخرين كي يفكروا نيابة عنه ، و للأخ المسؤول الحق في كل شيء ، و لقيادته التتابعية كل الحق في التفكير ، و عليه التنفيذ .
و من هنا نجد مأساة الإخوان ، لا تنظير إلا على أضيق المستويات – و المبرر .. أننا قوم عمليون - ، لا تفكير إلا في أضيق الحدود – و المبرر .. الإخوة اللي فوق عارفين بيعملوا ايه - ، لا تجديد إلا بأمر من أعلى القيادات – و المبرر .. لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها - ، و المبررات كما نرى ، لها مصداقيتها في مواضع كثيرة ، و عندما نسقطها على مواقفها التي تقال فيها ، نجدها تعبر عن عقلية مستنسخة كربونيا ، لآلاف النسخ ، فكل أخ هو نسخة مربيه أو مسؤوله أو نقيب أسرته ، قطاعات و قطاعات ، مراحل تمر و تأتي أخرى ، و الفرد الإخواني ثابت كما هو ، و الجماعة باقية ، تتحرك ببطء السلحفاة ، و التبرير هنا أن البقاء لصاحب النفس الأطول ، لكن هل طول النفس أن تتعاقب الحكومات وراء الحكومات ، و الإخوان رصيدهم ينقص و يزيد بحسب نجاح السلاح الإعلامي للحكومة ؟، و هل يعقل أن يكون النفس الطويل هو البقاء ركودا ، أمام تيارات التغيير التي تعصف بالعالم أجمع ؟!.

فهل هذه مشكلة الفرد .. أم مشكلة الحركة ؟
بالواقع ، التأثير التبادلي بين الفرد و الحركة ، يثبت أن المسؤولية تقع على كاهل الجماعة و أسلوب تعاملها مع أفرادها ، قبل أن تقع على كاهل الفرد ، فبقاء الحركة الاسلامية لا يعني مطلقا انتفاء وجود الفرد ، فالعضو يجب أن يكون المحرك الرئيس لكل القرارات ، و هو الدافع الأساسي لجميع التحركات على اختلافها .
فمن ناحية الجماعة ، هناك المناهج التي تكرس في الأخ مبدأ السمع و الطاعة ، على إطلاق لا يجب أن يكون في جماعة سياسية تحتمل اختلاف الآراء، و تربطه – المبدأ - ببقاء الحركة ، بالطبع الانضباط من أسباب بقاء الحركات ، لكن هل كانت الطاعة العمياء يوما قائدة لإصلاح أو تغيير ؟ إن ذلك النوع من الطاعة لا يزيد إلا عدد النسخ الكربونية .
الفرد الإخواني أيضا تقع عليه مسؤولية ليست بالقليلة ، فهو يمثل القاعدة و القيادات الوسيطة و القيادات العليا ، و هو الذي يزرع في مرؤوسيه فكرة أن الإخوة ( فوق ) يفكرون ، و يعملون ، و يعلمون ، ما يؤدي بالتدريج إلى قلة الكوادر المفكرة ، و انعدامها بالنهاية ، لصالح الكوادر المنفذة ، العاملة ، للاسف بلا تفكير في معظم الأحيان ، و الأصل : أن الرأي رأي الإخوة ، لماذا هذا الرأي ؟ ليس من المهم أن تعرف ، فليس كل ما يُعرف يقال ، و ليس كل ما يُقال أتي وقته ، إلى آخره من كلمات الإخوة التي تغلق الباب أمام حوار فكري حقيقي .

سؤال أخير : لماذا يجب على الكثير من أعضاء الحركة الاسلامية و قادتها ، و واضعي مناهجها ، إبراز دور الفرد و رأيه في الأحداث ، و في قرارات الجماعة ، على اختلاف مستوياتها ، ( بخلاف الشورى ) ، و الاستفادة من وفرة الكوادر في تنميتهم فكريا ، بخلاف تنميتهم روحيا ، و تنفيذيا ؟
أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال لن تتضح إلا بمعرفة اهداف الحركة الاسلامية بشكل عام في المرحلة المقبلة ، فإذا أدركنا أن الإخوان يركزون في هذه المرحلة على التواصل السياسي و الانفتاح على الآخر بكافة أشكاله ، و هو ما لحظته شخصيا بشكل كبير للغاية من خلال تواجدي منذ ما يقرب من العام في مؤتمر القاهرة الخامس لمقاومة الامبريالية و الصهيونية ، و من خلال عملي بجوار المهندس خالد حمزة-المعتقل و مدير موقع إخوان ويب ، الموقع الرسمي للإخوان المسلمين باللغة الانجليزية - لفترة جاوزت الخمسة أشهر ، و رأيت كيف يتم تقديم المادة الصحفية للغرب بكافة أشكاله ، بلا تزييف ، و بكثير من الحنكة و الاحترافية ، و بخطاب مصاغ بطريقة مغايرة تماما عن صياغته العربية ، ما يؤكد ما سبق و أشرت إليه ، من أن الانفتاح على الآخر صار هدفا رئيسا في المرحلة الحالية للحركة الاسلامية بشكل عام ، و للإخوان المسلمين بشكل خاص .
و من هذا المنطلق ، وجدنا الجماعة تضع النقاط فوق الحروف في الكثير من الحالات ، فهي أخرجت و لأول مرة برنامجا سياسيا متكاملا ، أو يكاد يكون متكاملا ، و يخضع للتحسين بعد النقد الذي وجه إليه من قبل العديد من التيارات الفكرية و السياسية ، بل و النخبة المصرية كلها .

و هذا يدفعنا إلى تخصيص الإجابة أكثر ، فالحزب السياسي ، يجب أن تختلف طريقة قيادته ، و طريقة التعامل بين القيادات العليا و الوسطى و القواعد ، عن تلك المتبعة في التعامل بين قيادات الجماعة و قواعدها ، فالحزب السياسي يحتمل مرونة أكثر ، و المرجعية التي (تحمل أثقالنا و أثقال غيرنا ) لن تكون مرجعية بالمعنى المتعارف عليه للمرجعية ، فقواعد الحزب على اختلاف مستوياتهم التربوية ( بالتأكيد لن تكون هناك مستويات تربوية كما نعرفها في الجماعة ، و ستختلف طريقة التصعيد و الترقي عما نعرفه بالطبع ) .
فنحن أمام مرحلة مفصلية ، نقترب فيها من تجربة جديدة تماما على الحركة الاسلامية ، تجربة الحزب السياسي الاسلامي في مصر ، ما يدفعنا دفعا لتغيير آلية التعامل بين العضو و قيادته .
و يدفع القيادة أو المرجعية بتعبير آخر ، إلى إعادة النظر في المحتوى الفكري الذي يُقدم للأخ المسلم في مراحله المتقدمه ، لإطلاق العنان لعقله و تفكيره ، و الاستغناء الجزئي و الكلي عن الاعتماد على رأي ( الإخوة ) صوابا كان أو يحتمل الخطأ .
بالنهاية ، يظل التساؤل المشروع : هل ستستمر الحركة الاسلامية ثابتة بأفكار أفرادها ، لا تتحرك إلا عبر الصدمات و حوادث الزمن ؟ !
أتمنى حقا .. أن تكون الإجابة نفيا .

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 22:05   1 comments
3-3-90
في مثل هذا اليوم من عام 1924 انتهت الخلافة العثمانية رسميا في تركيا ، و ذلك بعد إقالة السلطان عبدالمجيد الثاني ، آخر خلفاء بني عثمان ، على يد مصطفى كمال أتاتورك.
---
أيضا ولد في مثل هذا اليوم فان جوخ ، جراهام بل ، و زيكو !!!!
---
و منذ ثمانية عشر عاما جئت أنا هنا ، لا أقصد حرفيا
لكنني أقصد أنني جئت إلى هذه الدنيا منذ ثمانية عشر عاما
صدقوني ، لم أكن أريد أن أصل إلى هذه المرحلة ، لكنه قدري ، و كذلك قدركم
---
لم أعد بعد اليوم under age

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 03:34   7 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats