AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Tuesday, 23 September 2008
ربما أحكي
ربما أحكي لكم ذات يوم عن وليد ... أسمر .. بل أسود .. لا ليس إلى هذا الحد .. لكنه لم يبد استجابة قبل أن يصل للشهور الست من عمره الصغير .. هم يحكون ذلك عنه .. يقولون أيضا أنه لم يكن هناك اختلافا حول اسمه منذ البداية .. رأى البعض قبل مولده أحلاما سعيدة .. ربما ترتبط به .. هكذا يقولون .

أيضا ربما أحدثكم عن طفل بلغ عامه الأول .. بدأ يعي ما حوله .. فطمته أمه في شهره العاشر أو نهاياات التاسع .. فأخوه الاصغر قرر القدوم .. حقيقة لا يتذكر الكثير عن هذه الفترة .. لكنه ربما يحكي لكم ذات يوم عن بعض مواقفه الطريفة .. هم يحكون له عنها .

ربما أحكي لكم عن طفل بلغ الثانية .. كان سعيدا للغاية وقتها .. حقيقة أنا شخصيا أفرح كثيرا عندما أرى بعض الصور لهذه الفترة .. ربما أريكم بعضها في وقت ما ... لكن لنؤجل الصور قليلا .. صدقوني فقط .. أن الطفل كان سعيدا للغاية .

قبل أن يكمل الثالثة .. ربما تستغربون .. لكنه انتظم في حضانته (الروضة) يعني .. و دخل تمهيدي حضانة كما كان يسميها .. لم يذهب على ما يقال إلا ثلاثة أيام .. شاهد فيها الحضانة ، و المدرسة الابتدائية ، التي كانت في الادوار العليا من مبنى الحضانة ، وكان فيها أقرباءه .. ربما قريبه الوحيد .

في الثالثة و النصف من عمره .. دخل رسميا حضانته .. لا يعرف لماذا يكره هذه السنة بالذات .. بالرغم من أنها لم تكن سيئة إطلاقا .. يكرهها .. ربما للمدرسات وقتها ، الأبلوات يعني ، ربما لأنه كان يخاف من الاستاذ عوض ( و ظل يخاف منه حتى خرج من مدرسته الرائعة - الاستاذ عوض و ليس هو - ) ، يتذكر الاناشيد التي كانو يعلموها له .. يتذكر محمد نبينا ..و أنا مسلم .. يتذكر شكله و هو يردد أنا مسلم ..و عندما يصل إلى مقطع "و أعرف ان الاسلام ديني .. " كان يلوح بقبضته اليمنى في الهواء .. أتصور أباه وقتها فرحا به .. يسجل له على شريط كاست بالووكمان الباناسونيك الجديد وقتها .. كان رائعا .. الووكمان بالتأكيد .

في الرابعة .. نزل الشارع .. تعرف على هيثم ... كان هيثم قاطنا في الشقة المقابلة لشقتهم .. لكن علاقتهم انتهت عندما أصيب هيثم بالجديري المائي ، و وضع مراهم و كريمات زرقاء على وجهه ، و قالت له أمه ألا يقترب من هيثم حتى يشفى تماما ، لا يتذكر أنه اقترب من هيثم مرة أخرى .

يتذكر أيضا في هذه المرحلة أشياء كثيرة
بين الرابعة و السادسة
يتذكر مثلا كيف كان في بيت جدته الريفي ، و لا يتذكر حقيقة الأسباب التي دفعته لأن يصرخ في الثانية و النصف من صباح ذلك اليوم ، في الوقت الذي كان فيه أباه و أمه في العمرة ، و يذهب إلى باب المنزل المغلق و يحاول أن يفتحه ، يطرق عليه بشدة ، و يصرخ بصوت عالي " عاوز أموت شهيييييييد !!!!!" كان طفلا غريبا حقا ، يتذكر أيضا أخواله و هم يضحكون عليه و يحتضنونه وقتها .

يتذكر الدراجة التي أهداها له خاله ،و كيف أنها كانت رائعة ، كان يسرع بها في شارعهم القديم .. اكتشف بعد ذلك أنه لكي يصبح كبيرا .. و في نفس الوقت يحتفظ بتوازنه .. عليه أن ينزع تلك "السنادات " بجوار العجلة الخلفية ، و يحتفظ بتوازنه .
وقتها لابد أنه كان عبقريا للدرجة التي تجعله يؤمن بسنة التدرج ، فقد نزع السنادة اليسرى فقط ، لم يكن هو الذي نزعها بالطبع ، لقد كان "عمو محمد بتاع الفراخ " كان وقتها هناك .. يبيع الدجاج أسفل منزل في الصف الموازي لهم في الشارع ، نزع له السنادة اليسرى ، إلى أن تعود أن يقود الدراجة بلا سنادات ، ثم أزال هو بنفسه السنادة الأخرى .. و لم يسمح لأخاه أن يركب الدراجة وقتها بحجة أنه يخاف عليه من الوقوع .

يتذكر باص المدرسة ... كان يكره "أبله هانم " وهي مسؤولة الخط الذي كان يركب فيه وقتها ، كان يحب كثيرا منظر شباب الثانوي و هم يلبسون قمصانهم البيضاء ، كان يحبهم جدا ، كان أحيانا يتكلم معهم ، قابل أحدهم منذ فترة ، ذكره بنفسه و بموقف حدث لهما معا منذ ما لا يقل عن احدى عشر سنة.

فرح كثيرا جدا عندما قالت له "الأبلة ناهد " في تانية حضانة .. أنه ساكت زي حتة " الطوبة" .. أحسها تمتدح هدوءه .

في اولى ابتدائي أحس نفسه كبيرا جدا .. للدرجة التي دفعت أخاه أن يصرخ في وجه زوجة خاله قائلا .. انتي ازاي تكلميه كده ... انتي مش عارفه هو في سنة كام .. ده في أولى ابتدائي !!!!!

في أولى ابتدائي لا يتذكر إلا اثنتين .. الأبلة لينا .. مدرسة كل شيء .. و الابلة سيدة .. و هي مدرسة الالعاب .. يتذكر أيضا عندما كتب في كراسته "كمالة" عندما انتهت الصفحة الاولى و لم يكمل المطلوب منه بعد ، شطبت الابلة لينا على الكلمة و كتبت "تكملة" .. كان يحاول أن يزين شكل الورقة بإضافة الكثير من الاشياء ، لكنه تأثر بعد ذلك كثيرا بطريقة أحمد الوليد في تزيين ورقته ، مع اني كنت اتعب نفسي كثيرا ، إلا انه كان يزينها ببساطة شديدة .

في تانية ابتدائي كان يفرح كثيرا عندما يقف في انتظار الباص مع شيماء .. كان يحب شيماء و قال لأمه أن تخطبها له ..ضحكت أمه كثيرا جدا وقتها .. (هو يضحك الان و هو يقرأ هذا ) .. و قال لصاحبه الذي يقطن معه في العمارة نفسها ( كانوا قد انتقلوا لعمارة أخرى ) أنه يحب شيماء و يريد أن يخطبها ... أدرك من رد صاحبه الكبير ( في خامسة ابتدائي ) عليه سبب ضحك أمه المتواصل .. فقد كانت شيماء في تانية ثانوي !!! .. عجيبون هم هؤلاء الكبار .

في تانية ابتدائي كانت " الابلوات " أصدقاء أمه ، كانت "أبله منى " تحبه على ما يتذكر ، كره في هذه السنة الاستاذ عوض كثيرا ، فقد دخل ذات يوم إلى فصلهم ، و شاهد دفتر تحضير الدروس الخاص بأبلة منى ، ثم نظر لها نظرات ذات معنى ، و همس لها بكلمات ، أعتقد أنه لم يكن يرغب أن يرفع صوته أمام الاطفال ، لكنه عندما خرج ، دخلت مشرفة الدور ، و رأى الأبلة منى تبكي .. من الواضح أن الاستاذ عوض اتخذ ضدها اجراء ما .. كان صاحبنا "حونين اوي :D " .

في تالته ابتدائي انفصل الاولاد عن البنات في مدرسته ، ذهب إلى مدرسة البنين ، ذات "الحوش" الواااسع" - عندما يزور المدرسة هذه الايام يستغرب كيف كانت تسعهم تلك الاماكن الضيقة للغاية - كان مستعجلا للغاية أن يذهب لمدرسة البنين ، كان يريد أن يرى الأستاذ محمود ، و الاستاذ سيد ، و الكابتن حسام (الله يرحمه) ، فقد كان يسمع ابن عمته يتحدث عنهم كثيرا .. كان من الواضح أنهم رائعون .

في تالته ابتدائي كره الاستاذ سيد قطب .. مدرس الرياضيات :) ... لقد كان المدرس غريبا بعض الشيء ، كان يقول أشياء تضايقه ، يتذكر بعض هذه الاشياء .. لكنه لا يريد أن يتحدث عنها .. ربما يحكي عنها ذات يوم .

كان يحب أصدقاءه كثيرا .. كان يحب كريم حجازي و إسلام أبو خليل و أحمد الوليد و عبدالله عصام ، لم يكن يكره الباقين بالطبع .. لكنه كان يحبهم ، ربما حتى لم يتعامل معهم بشكل مميز .. لكنه يتذكر جيدا أنه كان يحبهم .. كان عبدالله عصام من وجهة نظره عبقريا .. كان كريم كذلك .. أحمد كان شاطر جدا و كان رسمه رائعا .. يتذكر جيدا رسوم الفأر الذي كان يرسمه أحمد ، كان معنا رسامون في الفصل وقتها .. فصل 3-5 .. كان هناك حسن الجميلي و أحمد الوليد .. فعلا كان رسمهم مذهلا .

يتذكر جيدا .. عندما ظل يكتب التاريخ 1997 لمدة طويلة ، بعد أن كنا في عام 1998 .. كان يكره أستاذ الدراسات ، كان يضرب بعنف .. أيضا كان يتمنى لو امتلك رشاشا ، بالتأكيد كان سيقتل الاستاذ سعد .. مدرس الانجليزية .. كان عنيفا بشكل غريب .. ربما كان صاحبنا ليبكي من مرأى زميلا له يُضرب على السبورة على يد الاستاذ سعد ، كان يحب الاستاذ أيمن مدرس العربية ، كان الاستاذ أيمن دوما ما يخبره أنه "مصيبه" و أن من بجواره في الديسك ، و هو كريم حجازي " كارثة" يعني صاحبنا ده مصيبة و اللي جنبه كارثة .. كانوا شاطرين في العربي أكيد ، و الاستاذ اسامة كان يحبه كذلك ، والاستاذ محمود "بتاع الخط و الاناشيد " ، كان لا يستلطف مدرس العلوم ، الاستاذ نافع .. لكنه لم يكرهه يوما .. كان محترما للغاية .

كان يفكر كثيرا في هذه المرحلة ، و قبلها بالتأكيد ، كان يعرف الأوفيس وقتها .. و قبلها بسنوات كان يمتلك جهازا عليه ويندوز 3.11 ، و بعدها ويندوز 95 ، ثم 98 .. كان يكتب في الدوس ، و يعمل على برنامج اسمه لوجو ، لم يدرس البيزك في المدرسة ، كانوا يلعبون لعبة على الجهاز ، كان أحمد الوليد ممتازا فيها :):) .

أثناء عامه الخامس في المدرسة الابتدائية ، لم يكن يعرف كيف يقيس الزوايا بالمنقلة ، لذلك فقد كانت سنة سيئة المجموع بالنسبة له ، لم يحاول أن يدرس بجدية .. كان يقرأ وقتها كثيرا .. بدأ يقرأ على ما يتذكر في تانية ابتدائي .. كان يقرأ القصص المصورة القصيرة ، و قصص الانبياء ، ثم تطور ، فقد كانت اعلانات بلية العجيب تملأ التلفاز .. أحضرت له أمه بلية العجيب ، و تطور قليلا قليلا ، و قرأ أدهم صبري ، ثم ملف المستقبل ، ثم مجلات ماجد و بلبل ، و روبنسون كروزو ، وظل يقرأ كثيرا .

يكفي هذا
ربما أحكي لكم ذات يوم عن طفل كبر قليلا ، يكتب ذكرياته بلا أي هدف مسبق ، فقط ليكتب ، وليقرأ ما يكتب :)

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:02  
24 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats