AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Tuesday, 16 September 2008
أمواج التغيير .. في تقييم التجربة
السلام عليكم و رحمة الله

أمواج التغيير .. لم يكن الاسم معروفا قبل قرابة عام من الان ، لكن و بعد ان مر العام .. نستطيع القول و برضا نفس .. أن أمواج التغيير أضحت معلما من معالم التدوين الذي يحمل فكر الحركة الاسلامية بشكل عام ، فكر الاخوان المسلمين بالأخص .

تخصصت المدونة في النقد الذاتي كما يعلم الكثيرون ، نقد الحركة الاسلامية بالطبع ، لكن لماذا النقد ؟ أليس من الاولى نقد الحزب الوطني و الشلة الفاسدة من المنتفعين بالمال و السياسة ؟
أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال تكمن في كلمة واحدة ... الحب!!!!
يحبون مصر ... يريدون لها كل الخير ... رأوا أن الخير لن يأتي من الحزب الوطني أو الطريق الحكومي .... لكنه سيأتي بتضافر الجهود ... جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن ... و رأوا في هذا الوطن معارضة هشة ، لا أحزاب إلا أسماء ... لم يجدوا إلا فصيلا معارضا واحدا ... يستحق حقا أن يقود جهاد التغيير في هذا البلد .. أحبوا فكر هذا الفصيل ... اعتنقوا فكر الإخوان المسلمين ... و رأوا أن الفكر يتطور ... و ربما وجدوا أن الإخوان لم يطوروا فكرهم بالشكل الكافي الذي يؤهلهم ليصبحوا بالفعل القوة رقم واحد في مصر .. شعبيا ... و على مستوى السلطة ... ارتأوا أن واجبهم هو محاولة الإصلاح من الداخل ، لم ينشق أحدهم عن الإخوان .. فقط قالوا أن لنا رأيا .. و أوصلوا هذا الرأي .. في أمواج التغيير .

كانت الإشكاليات تتمحور في البداية حول النقد العلني .. و كان الرد أكثر من مرة ... و كان الرد من خارج المدونة في مرات أخرى ... لكنهم في كل الاحوال .. أثبتوا نجاعة النقد الذاتي العلني .. ووصل صوتهم لأعلى هيئة في الجماعة كما وصل لقاعدتها العريضة .

ربما ليس من المناسب أن نشخصن تجربة أمواج التغيير ... لكنه ليس من المناسب أيضا أن نتجاهل صاحب الموجة الاولى .. و صاحب المبادرة .. د مصطفى النجار .

تجربة الامواج كانت تجربة ثرية للغاية .. ربما إن أعطيت لنفسي حق نقدها (علنيا) فسأتحدث كثيرا عن أشياء كثيرة .
ربما من الأفضل أن أبدأ بنظرة سريعة على القضايا التي طرحتها الأمواج ، فالأمواج قالت و بوضوح .. أن الخطأ ليس دوما تربويا ( كما يردد الكثيرون من الاساتذة .. الذين يؤكدون في كل وقت و حين أن مشكلتنا الاساسية و الوحيدة هي تربيتنا لأنفسنا ) بل إن الخطأ يكون إداريا ، و على مستوى القيادة في أحيان كثيرة ، و في مستويات اتخاذ القرار و في القيادات الوسيطة ، و أن الأحداث الموسمية (كالانتخابات و طرح برنامج الحزب و غير ذلك ) بها من أخطاء اتخاذ القرارات الكثير ، و أننا لا نهدف إلا إلى تصحيح المسار .

تطور الخطاب تدريجيا ، و شارك العديد من المدونين و الكتاب بل و القراء العاديين في الكتابة في المدونة ، و كانت كتابات بعضهم تمثل لي شخصيا إضافة كبيرة ، مثل العديد من كتابات د مصطفى النجار و كتابات المهندس محمد حمزة و د أحمد عبدالعاطي و غيرهم .

عن قناعة شخصية أستطيع القول أن هناك مرحلتين لأمواج التغيير .. المرحلة الأولى تبدأ مع بداية د مصطفى النجار ، و الاخرى تبدأ بتدوينة د رشا أحمد ، و التي كتبت فيها تتحدث عن أوضاع الأخوات أو قسم الاخوات داخل جماعة الاخوان
أعتقد أن الرسالة التي نشرت في أمواج التغيير ثم اخوان اونلاين ، و وصلت للاستاذ المرشد و رد عليها في أول حوار له بعد الرسالة على قناة الحوار ، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن الامواج أصبحت رقما في معادلة التواصل بين القيادة و الشباب في الجركة الاسلامية .

إيجابيات الأمواج كثيرة من وجهة نظري

أول من فتح باب التواصل كانت امواج التغيير

و المدونة التي فتحت الباب للجميع ، للرأي و نقيضه ، في مكان واحد ، و بحرية تامة

أنها جمعت بين الشباب و المفكرين و قيادة الحركة في مكان واحد و تحت رسالة واحدة

برأيي أن المدونة و دكتور مصطفى النجار قدما للجماعة اقتراحات عديدة كان من الممكن الاستفادة منها ، و بعض تلك الاقتراحات نفذت بالفعل فيما بعد (بالطبع ليس أخذا برأي مصطفى النجار او مدونته الفاضلة ) و أذكر من هذا رأي النجار في انتخابات المحليات و التي كتب عنها أنه قد آن للإخوان أن ينسحبوا ، و هو ما حدث بالفعل قبل الانتخابات بيوم واحد ، و هو ما وافق العديد من وجهات النظر لدى الباحثين و المتابعين للشأن المصري و شان الحركة الاسلامية

أيضا ألقى النجار الضوء على عدة مناطق لم تتم متابعتها من قبل الجماعة ، و بعضها لم تتم متابعته حتى بعد تسليط الضوء عليه ، و أذكر هنا مقال د مصطفى النجار بخصوص فضيحة روز اليوسف و صحفيي الاخوان .

ناقشت المدونة أوضاع المناهج التربوية في جماعة الاخوان ، المسؤولين ، و القيادات الوسيطة ، و القضايا التي ثار جدال حولها ، مثل قضية فصل الدعوي عن السياسي ، و قدمت المدونة تنظيرا متميزا للغاية في قضية الفصل ، و علمنة الادارة كما أسماها مصطفى النجار .

لم تتعامل المدونة بالشكل الجامد تجاه القضايا الدولية ، و إن كنت أنا شخصيا أعتب على المدونة عدم اهتمامها الكبير بمواقف الاخوان الدولية ، بالطبع لا أنكر وجود موضوعات تحدثت عن اخوان الخارج ، موضوع اخوان الاردن مثالا ، لكنني هنا أتحدث عن مواقف الاخوان تجاه قضايا خارجية بعينها ، تعتبر مبهمة أو ينقصها الكثير من التوضيح من قيادة الحركة ، مثل قضية غزة و الدعم الإخواني على مستوى التعبئة الشعبية للقضية ، و قضايا الحزب الاسلامي العراقي ، و قضايا اخوان الكويت و الانتخابات الداخلية في العديد من البلدان العربية .

ربما أظهرت المدونة أيضا وجود فصيل داخل الاخوان يتعامل بعقلية تكفيرية ، وهو ما حدث عندما تم ارسال رسالة لبعض المنتقدين للجماعة مثل مصطفى النجار و عبدالمنعم محمود واصفة إياهم بالسبئيين الجدد ، كما لم تسلم المدونة من تلميحات عديدة في مقالات كثيرة تهاجم النقد العلني و تهاجم المدونة و اسلوبها ، مثل العديد من المقالات التي نشرت في اخوان اونلاين و بعض المقالات التي نشرت في نافذة مصر ، و التي تحدثت عن شباب المدونين من الاخوان متهمة إياهم بأنهم يخرقوا سفينة الدغوة ، و أنهم فارغي العقل و أن "مئات " المدونات التي تتحدث عن النقد الذاتي لم تتحدث عن الروحانيات و غير ذلك ( و هو ما تم نشره في مقال على نافذة مصر ، قال فيه الكاتب أنه تابع مئات المدونات لشباب الاخوان )
المدونة أيضا لم تتجاهل الجانب الروحاني التربوي في الحركة الاسلامية ، و وضعته ( من وجهة نظري ) في وضعه الصحيح ضمن سلسلة المشاكل التي نعاني منها ، مثل غياب الاستراتيجيات المعلنة ، و انعدام التخصص المؤسسي ، و تغليب الثقة على الكفاءة في التصعيد الاداري ، و غير ذلك من المشاكل التي تعاني منها الحركة .

باختصار .. أرى أن تجربة الأمواج ، تجربة تستحق المتابعة و الاستمرارية ، فهي قدمت مثالا يحتذى في النقد الذاتي للحركة الاسلامية ، قدمت تنظيرا واضحا للعديد من المشاكل ، كما أنها لم تتجاهل وضع الحلول لهذه المشاكل ، قدمت اقتراحات و رؤى سياسية ، بل و قدمت أعذارا لانشغال القيادة و عدم وجود استجابة سريعة في بعض القضايا ، كما في مقال محمد حمزة عن المرجعية ، و كيف أنها تحمل أثقالنا و أثقال غيرنا .

أعتقد أنه ينبغي علينا أن نقيم تجربة الأمواج بعد عام على إطلاقها ، من خلال العديد من وجهات النظر ، و هو ما أعتقد أن مصطفى النجار لن يتجاهله إطلاقا .
و دمتم بخير

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 05:37  
7 Comments:
  • At 16 September 2008 at 10:45:00 GMT, Blogger MaGn0liA... said…

    سمعت عنها من احدى صديقاتى

    امواج التغيير

    تجربه من الممكن ان تكون مفيده

    لجماعه اظنها تحتضر

    لعلها تكون سببا فى احياءها


    شكرا

     
  • At 17 September 2008 at 10:04:00 GMT, Anonymous حسام يحى said…

    مدونه امواج التغيير تجربتها وفكرتها اكثر من رااائعه

    ..

    كل سنه وانتا طيب

     
  • At 18 September 2008 at 16:00:00 GMT, Anonymous Anonymous said…

    في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

     
  • At 18 September 2008 at 22:40:00 GMT, Anonymous حسام يحى said…

    اختلف مع صاحبه التعليق الاول


    فى ان الجماعه بتحتضر

    قد تكون فى مرحله ضعف شديده

    لكنه ليس احتضار

     
  • At 19 September 2008 at 03:28:00 GMT, Anonymous Anonymous said…

    لازم طبعا تبقي
    معجب بالتجربة
    دي
    لانك تحمل افكار
    هؤلاء العلمانيين الجدد
    الذين ظهروا وسط الاخوان
    اكيد هم اصدقاءك
    واحبابك
    جمعكم الله يوم القيامة
    ليحاسبكم علي فعلتم
    وتفعلون

     
  • At 19 September 2008 at 04:53:00 GMT, Anonymous belal said…

    الأخ الأخير واضح أنه من جماعة " التكفيريون الجدد "

     
  • At 20 September 2008 at 11:34:00 GMT, Blogger Ahmed Nasr said…

    لما قلت في مقالك (طالما سمحنا لأنفسنا بنقد...) فكرت انه ده مقال نقدي..

    لكن أنا شايف المقال مش نقدي ولا حاجة انت بقيت على المستوى الدعائي :))

    التجربة حلوة؟..يمكن..لكن مش كلها إيجابيات..
    انا شخصيا سعدت بها في البداية وأضفتها للريدر..
    بعد كدة وجدت نوع من تراكم الاخطاء الادارية لو صح الامر أدى لانحدار مستوى محتواها وعدم وضوح الخط النقدي..
    غياب المنهجية المتبناة في النقد لدرجة كل واحد يكتب نقد على أي أساس ينشر..
    وده شئ نقلها من مدونة كانت تلبي احتياجات جدية لنقل صوت قطاع من اصحاب الفكر الاسلامي ونقدهم لبعض القرارت والنظم، إلى مدونة تجمع أي حاجة وكل حاجة قيلت في نقد الاخوان مهما يكن مصدرها وعلى أي منهجية كانت..وكأن غير الاسلاميين ينقصهم منابر لنشر آراءهم أو كأن نقدهم المبني على أسس مرفوضة من حيث المبدأ هو أصبح أمر ذو حيثية عند واحد اسلامي!!

    لما ييجي شاب متحمس بعد كل ده يقول لك علمانيين جدد وبتاع متلوموهوش..ولا تظنوا انه كتابة جملة من نوعية اني بانشر المقال دي عشان ديموقراطي إلا أني بالضرورة لا أتفق مع محتواها هي عذر كاف!!

    لأنه محدش مطالب بأنه يحول مدونته إلى منبر من لا منبر له..من لا منبر له النهاردة يقدر يعمل لنفسه مدونة ينشر فيها اللي هو عايزه!

    لكن واحد عمل مدونة وقدمها على انها تمثل شباب من الاخوان خايفين على الجماعة وعايزين يناقشوا بعض الأشياء كان مطالب على الاقل بالالتزام بنشر ما يكتب تحت نطاق الثوابت المجمع عليها دون ادخال ما يكتب على أساس عقدي وفكري مختلف عن الآيديولوجيا اللي اتبنت عليها الجماعة!

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats