السلام عليكم و رحمة الله ازيكم يا اخواننا :) يارب تكونوا كويسين ---- بسرعة ، كلمة شخصية : الحمد لله أنا أخدت الأجازة ، خلصت امتحانات ، و الحمد لله ربنا يسر الحال الترم ده ، و ربنا يسهل و النتيجة تكون لطيفة :) ---- نجح عبدالمنعم محمود في إثارة الرأي العام داخل و خارج الحركة الاسلامية ، و نجح في إثارة اهتمام القواعد الاخوانية بما لم يكونوا يلقون له بالا ، و رغم اعتراضي على بعض الألفاظ التي استخدمها عبدالمنعم ، إلا أنه في إطار ضربته التفويقية للجماعة ، أجد نفسي مضطرا لإيجاد مبررات له لاستخدام تعبيراته التي اعتبرها الكثيرون ( و أنا منهم ) مبالغا فيها . ---- سأتحدث ان شاء الله على مدى حلقات ( لست متأكدا ان كانت متصلة أم متباعدة ) حول العصيان ، و هل سيكون هناك حل في العصيان المدني ؟ و هل من الممكن أن يكون التغيير المنتظر بالعصيان المدني ؟ و لماذا الجفاء بين الاسلاميين و بين الثورات الشعبية التي تخرج من رحم الشعب معبرة عنه يؤيدها و يدعمها برجاله قبل ان يدعمها بصوته . النقطة الثانية التي كنت أريد الكتابة عنها ، التجربة التركية ، خيارات العدالة و التنمية ، و هل نشهد الآن بوادر انقلاب عسكري -دستوري على الحزب ذو الجذور الاسلامية ؟ ----
لماذا لا نعلن العصيان ؟ (مقدمة)
" أنت تعلم حق العلم أن لا جدوى من ترميم البناء القديم ، بل ينبغي إذا أردت الإصلاح أن تنزل إلى الأساس العميق و تبدأ به ، لست أنكر أن النتيجة قد تكون هدم البناء كله ، و لكن أي خير في هذا ؟ إن الفزع من أن يتهدم البناء كله لا يمنع أنه متهدم فعلا ، إنها مسألة وقت .. كيف يمكن أن تنكر ذلك؟"
كان هذا الكلام على لسان نيكولاي نيكولاييفيتش ، في رائعة بوريس باسترناك (دكتور زيفاجو ) والتي تؤرخ للثورة البلشفية في روسيا بشكل عميق للغاية . يدافع نيكولاييفيتش عن الثورة الروسية التي كانت بوادرها قد ظهرت منذ فترة ليست بالقصيرة ، و حديثه الذي يدور ، في أغسطس من العام 1917 ، أي قبل شهرين فقط من الثورة البلشفية الفعلية ، و التحرك الأحمر . يدافع عنها و يؤكد أن الإصلاح أن تنزل إلى الأساس العميق ، إلى الجذور العمالية ، و تحريكها ، كبداية للتحرك لتسلم مقاليد السلطة . هل هذا المنطق يعد صحيحا ؟ من يكمل دكتور زيفاجو ( التي لم أكملها بعد ) يرى أن الأحوال في روسيا أثناء الثورة و بعدها كانت كأسوأ ما تكون ، كل ما في الأمر أن مقدمي الحفلات لم يعودوا يقولون ( سيداتي سادتي ) بل صاروا يقولون .. رفاقي ! ----- في تاريخنا المعاصر ، نجد أن كل التغييرات في عالمنا العربي ، جرت بثورات و انقلابات عسكرية ، و خارج العالم العربي ، جرت العادة أن التغييرات السياسية في العديد من دول أوروبا ، تم بالضغط على الحكومة ، و الرئاسة ، كما حدث في فرنسا في أواخر ستينات القرن الماضي ، و من ناحية أخرى ، نجد أن هناك انقلابا في باكستان ، ثورة اسلامية في ايران ، و تحرك غاندي في الهند من قبل كل ذلك .. خير دليل على أن التغيير .. لن يكون كما نتصور .
التغيير في كل الثورات (النخبوية) العسكرية ، لم يكن كما توقع الشعب ، الديكتاتور ناصر جاء بديلا للملك ، و تتابعت الانقلابات في العراق بتتابع الديكتاتوريين ، و غيرها .
على العكس من ذلك .. نجد أن (كل) الثورات الشعبية ( أو التحركات الشعبية بشكل عام ) التي قامت من رحم الشعب ، و برغبة شعبية ، و أجندة وطنية جمعت بين المشتغلين بالسياسة و أصحاب الرأي في بلادهم ، تبع تلك الثورات ، استقرار يكاد يكون شبه كلي ، و في الهند ، إيران ، و فرنسا خير دليل .
في هذه المجموعة ، سأحاول أن أوجه كلماتي للعديد من أقطاب الحركة السياسية كجماعات و تيارات سياسية ، و ليس كأفراد ، للحديث عن جدوى العصيان المدني .. و هل من الممكن فعلا أن يحدث في مصر ؟
و هل سننتظر كما يفهم الكثيرين من أدبيات الإخوان ، ان تنتهي المراحل المتدرجة ، لإقامة الدولة المنشودة و من ثم إستعادة النظام الاسلامي الذي يجمع الدول الاسلامية في نسق ما ( كالخلافة مثلا ) و من بعدها الانطلاق نحو أستاذية العالم . أتمنى أن أكون قد فتحت بابا للحديث عن العصيان المدني ، و الثورة الشعبية ، في التدوينة القادمة ، سنتحدث إلى جماعة الإخوان ، كقطب فاعل في الحركة السياسية المصرية ، أو كقطب أكبر فيها ، و كحركة إسلامية تحمل فكرا اسلاميا متوازنا و معتدلا ،
سيكون السؤال :
لماذا كإخوان .. لا نقوم بالمشاركة أو التحضير أو دعم عصيان مدني شامل ؟ ، و ما هي الآليات التي من الممكن اتخاذها لزرع إمكانية تحقيق الأمر في نفوس الشعب المصري ؟
Labels: اخوان, سياسي, عام |
د.عمرو الشبكى كان كاتب مقاله فى المصرى اليوم من اكثر من سنه يتكلم عن أن كل القوى السياسيه فى مصر تنتظر الثوره وخروج الجماهير الغفيره
وقال انهم لا يعرفون طريقه للتغيير غير كدا وضرب أمثله بدول كثيره لا اتذكر منها الى بعض الدول الأوروبيه التغيير جاء فيها من غير ثوره
جاء عبر ضغط شعبى وسياسى مستمر على مسافه زمنيه طويله تصل الى عشرات السنين حتى تغير الحزب الحاكم القائم فى السلطه تغيير داخلى وتنبى الإصلاح ثم سمح بتداول السلطه
ضغط شعبى متواصل زى ال بيحصل دلوقتى
,,
انا لااوافق بالكليه على كلام دكتور عمرو الشبكى لكن لازم نضع امامنا كل تجارب التغيير وكل وسائله ولا نبرمج نفسنا على الثوره كخيار
انا كتبت تدوينه برضوا عن اسلوبنا فى تغيير الأنظمه ادعوك لقراءتها
http://www.howa-we-heya.blogspot.com/