AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Tuesday, 10 June 2008
لماذا لا نعلن العصيان ؟ 1 ( الإخوان)
السلام عليكم و رحمة الله

جرت العادة في الحديث بين الإخوان .. على التأكيد على نصر الله القادم ، و على الثبات و الصبر ، في انتظار هذا النصر ، و العمل عليه بتربية الصف المسلم .
و مع مرور ما يزيد على الثمانين عاما من عمر الدعوة ، و ما يقترب من الستين عاما على استشهاد الأستاذ البنا رحمه الله ، ظلت دعوة الإخوان تنافح و تكافح الظلم ، و أبناءها لا يقلون إخلاصا .
و على نفس الوتيرة ، بدأت مصر في مرحلة جديدة ، بعد انتهاء حرب فلسطين و تجلياتها المتمثلة في الثورة ، أو الانقلاب عام 52 ، التي خرجت من رحم الجيش ، و قادت البلاد نحو الانهيار الحقيقي ، فمع وصول الجيش إلى الحكم ، تحولت الدولة المصرية ، إلى عزبة لبعض الحاكمين ، و تأله الحاكم و تفرعن ، و غابت الفكرة وراء الشخص ، و تأكد للجميع بعد 67 أن ما كان يأخذه الشعب ، ما كانت إلا مسكنات كلامية ، و أن الزعيم ( الإله ) لم يكن سوى من ذلك النوع الفارغ ، الذي لا يصنع شيئا سوى الجعجعة و إصدار الأصوات .
و مع تطور الزمن ، لم يتطور العمل الاسلامي ، الفكري - السياسي ، بالشكل الذي يتطلبه العصر ، و كان ما تطور هو بعض الاساليب الجديدة التي سعت من خلالها الحركة الاسلامية لتحقيق نفس الأهداف الفكرية ، بلا أي إضافة ، تعي متغيرات الواقع و ثوابت الفكرة الاصلية .
و صار الفكر الذي رسخه الاستاذ البنا ، يكاد يكون هو المصدر الأوحد للفكر عند شباب الحركة الاسلامية ، و لم يتغير ذلك الفكر تحت الظروف المختلفة ، ما أثبت قبل كل شيء ، أن البناء الذي أنشأه البنا رحمه الله ، كان أقوى من أن يهوي في أقبية التعذيب .
و مع انتهاء مرحلة التعامل الأمني الإجرامي مع الحركة الاسلامية ، و بداية عهد جديد ، اتسعت فيه نطاق التحالفات السياسية الداخلية ، لتشمل الحركة الاسلامية ، و تطور ( أسلوب) الحركة الاسلامية ، و ازداد النفوذ الاسلامي الطلابي ، و تحرك الاسلاميون ، بوسائل مستجدة نوعا ما ، نحو تحقيق نفس الأهداف ، التي وضعها الأستاذ البنا رحمه الله ، و كان العمل السياسي الطلابي في هذه المرحلة ، من أقوى ما يمكن ، و ساعد الجو المنفتح نوعا ما ، لتحقيق مزيد من الحرية لشيوخ الحركة الاسلامية ، و الدعاة ، الذين صاروا صداعا في رأس النظام المصري .
و بعد مقتل السادات ، و إعلان حالة الطوارئ ، و انقلاب النظام المصري على كل الشعب ، و الإخوان على رأسه ، تراجع الإخوان عشرات الخطوات ، و تراجع الاسلوب ، و بدأوا من نقطة متأخرة للغاية عما كانوا عليه ، و انطلقوا نحو نفس الأهداف ، بنفس الوسائل .
ما لا يمكن تجاهله هي الفترة بين منتصف السبعينات و منتصف الثمانينات ، و هي الفترة التي ظهر فيها معظم انتاج الاخوان الفكري التربوي مكتوبا ، نعم لم يمثل إضافة نوعية في الفكر السياسي الاسلامي ، باستثناء الإمام الغزالي رحمه الله ، لو اعتبرناه من صف الإخوان ، و لكنه كان واقعا لا يمكن إنكاره ، من حيث زيادة الكتابات الإخوانية ، ضمن المجلات او الجرائد او حتى الكتب التي كان مسموحا بتداولها بشكل كبير .
و في بداية التسعينات ، و مع اتساع النشاط المالي للإخوان ، على يد المهندس خيرت الشاطر ، و الاستاذ حسن مالك ، و غيرهم من رجال الأعمال الإسلاميين ، بدأ النظام يعي خطورة التنظيم الإخواني ، و اتسعت رقعة المواجهة ، و بدأت المحاكمات العسكرية التي لم تتوقف حتى الآن .
ما أعنيه من كل هذا الكلام ، أنه و بعد عشرات السنين من التطور العمري للإخوان المسلمين ، و التقادم التنظيمي لقيادتهم ، لم يحدث أي تغيير جذري على مستوى فكري ، أو سياسي ، و هو ما سببه ، انعدام الفكر المخالف داخل الجماعة ، و بالتالي ، زيادة النسخ الكربونية المستنسخة من أساتذتنا في المواقع القيادية ، فنجد شابا من مواليد الثمانينيات ، يتعامل مع الأمور ، بمنظور أربعينيات القرن الماضي ، و هو ما أدى بطبيعة الحال ، لرفض كل تجديد في فكر الحركة الاسلامية (السياسي) ، أو تغيير جذري في وسائلها .
لم يتأثر الإخوان المسلمون بحركات التحرر الوطني و جماعات التغيير على مستوى العالم ، لم يتأثر الإخوان بالثورات الشعبية التي أجبرت حكومات دولها على الانصياع ، لم يتاثر الإخوان بتجرة الضغط على حكومات مثل الولايات المتحدة ، مارتن لوثر كينج مثالا ، لم يتأثر الإخوان بتجربة الثورات الملونة ، البنفسجية ، و البرتقالية ، الوردية ، و قرروا أن يلتزموا بما اعتبروه المنهج الاسلامي في التغيير ، الذي يصر على أن الطريق الوحيد ، هو الفرد و ليس سواه ، تخلوا عن التفكير الاستراتيجي الذي يضع احتمالات و فروضا و نظريات ، و يتعامل مع الواقع برؤية مستقبلية و نظرة على الماضي ، لا بنظرة على الماضي ، و اعتباره الأصل الذي لا مناص من الالتزام به ، كجسد نص و ليس كروح النص .
و على الجانب الآخر ،و مع تطور الزمن ، تطور أسلوب الاحتجاج الشعبي ، و أسلوب التغيير ، فبعد أن كان ديدن المعارضين في دول العالم الثالث هي الانقلابات العسكرية ، أصبح التغيير الشعبي ، بالاعتصامات ، و التظاهرات المليونية ، و العصيان المدني ، هو البديل الوحيد ، خاصة عندما يصبح الجيش مجرد أداة في يد النظام .
يرفض الإخوان على مدى عشرات السنوات ، المشاركة في ثورة شعبية ، ربما بعد تجربة انقلاب 52 ، و لا أتحدث فقط عن فترة حكم السادات و ما سمي بانتفاضة يناير ، لكنني أتحدث هنا أيضا عن فترة حكم مبارك و الحوادث التي ذاقها الشعب المصري ، و بطبيعة الحال ذاقها الاخوان المسلمين ، للدرجة التي دعت البعض للقول بأن الإخوان المسلمون و سياستهم تعد سببا رئيسا من أسباب بقاء النظام المستبد .


لكن لماذا يرفض الإخوان المسلمون المشاركة في العصيان المدني ؟ بل لا أبالغ ولا أتفاءل كثيرا إن تساءلت ، لماذا لا يدعو الإخوان الشعب المصري ، لبدء عصيان مدني ، و تهيئة الشعب المصري لذلك ، عبر كل الوسائل المتاحة ؟


--------


يفهم العديد من الإخوان ، أن المنهج الإسلامي في التغيير ، هو أن يبدأ الإنسان بنفسه ، مصلحا لمن حوله ، مؤسسا لأسرة مسلمة ، و من ثم مجتمعا مسلما ، ثم المطالبة بالحكومة ، و منها إلى الخلافة ، إنتهاء بأستاذية العالم .
و يرون أن العصيان المدني ، أو الخروج على الحاكم ( سلميا ) ينافي مراحل الاسلام المتدرجة ، و الاختلاف الوحيد بين الإخوة السلفيين ( كإسلاميين يؤمنون بمنهج إسلامي في التغيير كذلك ) ، و الإخوان في هذا الأمر ، هو أن السلفيون يقولون بأن إنشاء الفرد إيمانيا و عقديا ، هو الحل لإنشاء الدولة ، على عكس الإخوان الذين يرون أن إنشاء الفرد يتضمن السياسة و الرياضة ، و الفن و الإجتماعيات ، و غيرها ، و قد يكون الاختلاف الحقيقي ، هو أن الإخوان يرون أن مراحلهم تسير سويا ، في حين أن السلفيين ينتظرون انتهاء المرحلة ( التي لن تنتهي إطلاقا ) و هي إنشاء الفرد الملتزم ، الذي سيخرج منه الحاكم الذي سيصلح الكون .

و يستدل الإخوان ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لم يفعل ذلك ، و قد كان من الممكن أن يهادن قريش ، و ينطلق من كونه ملكا متوجه أو غنيا أو سيدا أو حتى صاحب مفاتح الكعبة ( و هو عرض توجه به كبار قريش لرسول الله ) و و ينشر فكرته ، و يتجاهل الكثيرون ، أن الفرق شاسع و كبير ، بين المجتمع المسلم ، الذي نعيش فيه ، و بين مجتمع الجاهلية ، ولا أعتقد أنه ببعض كلمات الأستاذ قطب عن جاهلية المجتمع ، يمكن أن نتعامل مع مجتمعنا كتعامل الرسول مع مجتمع مكة قبل الاسلام .
و يرى الإخوان ، أن أي تغيير يبدأ من رأس السلطة ، هو تغيير مؤقت ، سينتهي ببعض الحوادث ، فمثلا ، لو قام الاخوان بانقلاب عسكري ( مع مساندة الشعب ) ثم حدث لمصر ما حدث لغزة ، من حصار قاتل ، فسيخرج الشعب المصري (الذي خرج على الحاكم المجرم ) على الحركة الاسلامية ، التي لم تؤدي ما عليها بسبب الحصار .
و نقرأ كلمات الأستاذ البنا ، التي يحدد فيها طريق العاملين في صف الإخوان ، و أن من استعجل الثمرة ، فليبحث عن طريق آخر ، و نفهمها بجمود المعنى ، أنه لن يحدث تغيير في طريق الإخوان ، لأن غير ذلك هو استعجال للثمرة ، و تعجل للنتيجة ، ولا نلتفت كثيرا للواقع الذي قال فيه الإمام كلماته ، حينما كانت الأمة المصرية محتلة احتلالا كاملا ، و الهزيمة محدقة بالعرب و المسلمين ، و الأحزاب مدمرة فاسدة .

ثم نتجاهل ( و هذا هو بيت القصيد ) تاريخ الحركة الاسلامية ، التي دعمت الثورة الناجحة ، بالضباط الأحرار عام 52 ، و التي دعمها معاصروا الإمام و من سمعوا منه كلمته تلك ، فهل مشاركتهم في الثورة أو الانقلاب ( لكونه عسكريا ) كان استعجالا للثمرة ، أم فهما للطريقة التي كانت سائدة في العالم الثالث للتغيير ، و هل لو كان انتظر الإخوان أعواما أخرى ، لتجهيز أنفسهم نفسيا ، أفرادا و مجتمعات ، هل كانت ستتحرر مصر من الاحتلال الانجليزي ؟ لا أحب الافتراضات من هذا النوع ، لكنني أظن أن مشاركة الإخوان في الثورة ، كانت قمة الفهم لسنة التدرج .
فما حدث لم يكن اطلاقا ، تجاوزا للمراحل ، و لم يكن عبورا من ثغرة تاريخية ، و لم يكن كذلك ثقبا زمنيا نقل مصر من زمن إلى آخر ، لكنه كان اختصارا للمراحل ، كان ما حدث ( بخلاف أن انقلبت الثورة على أبنائها ) من المفترض أن يكون اختصارا لمرحلة تاريخية ، ينطلق فيها العمل الاسلامي من عقاله ، بعد اغتيال الامام البنا ، انطلاقا من الأعلى ، عبر حكومة وطنية ، و من القاعدة الشعبية المعتمد عليها الإخوان .

على كل حال ، أذكر فقط تجربة الثورة ، للدلالة أن فكر معاصري الاستاذ البنا لم يكن قائلا بأن التدرج هو الانطلاق من الصفر ، و البقاء في الصفر لأطول فترة ممكنة ، ثم الواحد و البقاء فيه لأطول فترة ، لكن من الممكن أن ننطلق من الصفر ثم نظل في النقطة رقم واحد لأقصر فترة ممكنة ، و هكذا ! أتمنى أن أكون قد استطعت التوضيح .
الكثير من الاسلاميين أيضا ، و الكثير من الإخوان كذلك ، يقولون أن المنهج الاسلامي في التغيير ، ليس به ما يدل على أن العصيان المدني (جائز ) و أن الأحاديث المتواترة كثيرة ، حول أننا ينبغي أن نسمع و نطيع ، و ألا نخرج ، و لو أخذ مالنا و جلد ظهورنا ( أي الحاكم) .

أعتقد ان الدليل العقلي ينفي ذلك الكلام نفيا قاطعا ، أو أن الأحاديث إن ثبتت صحتها ، فلها موضع آخر ، إننا جميعا تعلمنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان عادلا ، و الدليل ، القصة الشهيرة ، التي قام فيها رجل يصرخ لعمر ، لا سمع ولا طاعة ، لأنه كان قد أخذ ما يفوق حصة المسلمين من الثياب .
يقول الرجل أنه لن يسمع أو يطيع الخليفة ، لأن الخليفة ، ظلم المسلمين ، و أخذ أكثر مما أعطاهم .
لم يقطع عمر رأسه ، و لم يعامله كمرتد ، أو كمفارق للجماعة ، شاقا لعصا الطاعة ، لكنه فسر ما حدث ، بل و حمد الله في موقف آخر ، عندما قال له أحد المسلمين أنه لو أخطأت يا عمر ، لقومناك بسيوفنا !
إذا ، فدليل نقلي على أن الطاعة لا تجوز ، في حالة الظلم ، و لمن لا يعلم من مرددي أحاديث الخضوع للحاكم ، لقد كان عمر يقيم في المسلمين الصلاة ، و لم يكن يأمرهم بمنكر أو ينهاهم عن معروف ، و رغم ذلك ، صاح الرجل أنه مستعد ليقومه بالسيف ، وألا يسمع ولا يطيع ما دام قد ظلمهم عمر من وجهة نظره .
الجزء الأهم ، هو أننا نريد أن نقول ، إننا لا نريد أن نخرج على الحاكم بالسلاح ، فليس هذا منهجا ، لا إنسانيا ، و لا شرعيا أو إسلاميا في التغيير ، و ليس منطقيا حتى .
أريد أن أحيلكم لموضوعين ، اهتم صاحباهما بالخروج على الحاكم في الاسلام ، بالطبع ليس كل ما ورد فيهما يلقى قبولا لدي شخصيا ، خاصة أن أحدهما يتخذ منحى تكفيريا في أدلته، وهو ما لا أؤيده ولا يؤيده أحد العاقلين إطلاقا



شرعية الخروج على مبارك
العصيان المدني بين ضرورات الشريعة وإملاءات الواقع


التدوينة القادمة ان شاء الله ستكون موجهة إلى المثقفين في مصر .. لماذا لا نعلن العصيان ؟

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 15:21  
27 Comments:
  • At 12 June 2008 at 15:06:00 GMT, Blogger شهيدة said…

    استطيع ان ارى مجهودك في كتابة هذه التدوينه فجزيت الخير

    قرأتها لكن الموضوع يحتاج للقراءة ثانية على رواق اكثر،

     
  • At 12 June 2008 at 15:40:00 GMT, Anonymous حسام يحى said…

    مممممممم

    تلسم ايدك ياعبده

    مستنين باقى الحلقات متواصله ان شاء الله

     
  • At 12 June 2008 at 18:32:00 GMT, Blogger أبو أسامة said…

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أولا : حياكم الله على هذا التحليل الرائع

    ثانيا : أتفق معك في نقطة أن العصيان المدني ليس مرفوضا من الناحية الشرعية وكما قلت هو لا يمثل العصيان وعدم الطاعة لولي الأمر وهما المعنيان بالأحاديث النبوية التي وردت في هذا الامر .

    ثالثا : رغم أن العصيان المدني مقبول شرعا إلا أنه ليس واجبا .
    ما أود أن أقوله أنه في النهاية يبقى من حق الإخوان كجماعة أن تختار قرارها الذي تراه صحيحا ومتناسبا مع خطتها قصيرة المدى .

    رابعا : إذا كنا نريد فعلا تطوير العمل الإسلامي أو لنقل العمل الإخواني فلابد أن يبدأ هذا التطوير من التطوير الداخلي لمؤسسات الجماعة المختلفة .

    أنا عن نفسي أرى أمورا لابد من تعديلها وأنا أعلم أنها ربما لا تتصل مباشرة بموضوع التدوينة ولكنها في النهاية تبقى متصلة بالتطور الحركي الذي تبحث عنه .
    - لا يعقل أن يسير الإخوان بلائحة تم وضعها عام 1951 ومنذ هذا العام يتم عمل تعديلات جزئية فيها ولم يتم استبدالها على الإطلاق رغم تغير الظروف أكثر من مرة .

    - لا يعقل أن يكون القسم الوحيد الذي يتحكم في عملية التصعيد هو قسم التربية في ظل عدم وجود مقاييس محددة وواضحة " ومعلنة للجميع " لهذا التصعيد .

    - لا يعقل أن لا يكون للأخوات داخل الجماعة كيان مستقل إداريا في كيان موازي لكيان الإخوان " الذكور " ويلتقي الإثنان عند مكتب الإرشاد الذي يدير الاثنين .

    أنا أرى أن هذه النقاط من المهم مناقشتها بجدية وإلا فلا تتوقع جديدا في استجابة الإخوان لدعوات العصيان المدني لأن الفكر الموجود ساعتها سيكون بكل تأكيد هو فكر الأربعينيات الذي يعتبر العصيان المدني تغييرا بالقوة وخروجا على الحاكم


    دمت بكل خير
    في انتظار البقية
    جزاكم الله خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     
  • At 13 June 2008 at 00:20:00 GMT, Blogger فليعد للدين مجده said…

    العصيان المدني ليس حراما
    هو من وسائل التغيير
    لكن متي يستخدم وينجح ، هنا يكون الاخلاف

     
  • At 13 June 2008 at 00:27:00 GMT, Blogger belal said…

    أولا : الحكام الموجودون هم حكام ..متحكمين..وليس أولي أمر
    لأنه من المنافي للعقل ...أن تقول لي الدين يقول لك اسمع كلام اسمه ايه

    واسمه ايه يقوللي..ممنوع إقامة أي نشاط إقتصادي..أو رياضي أو إجتماعي..على أساس ديني

    مهمة ولي الأمر أن يسوس الدنيا ويقيم الدين

    وكيف يقوم بالدين ..من أمسك بالحكم ..قذارة وإرهابا ولأجل أهواء حقيرة

    أن لا أرى حتى بالاعتراف بمن حكم قهرا..إن لم بيايع

    لأنهم كلص دخل بيتك..ليلا..وأعلن الخلافة فيه..وأنه يجب عليك أن تتقبل بأن يقتل اولادك..وينكح إمرأتك..ويسرق أموالك..لأنه ولي الأمر


    فهؤلاء المتحكمين ..ظلماوفجرا وفسوقاوخيانة وعمالة وقهرا وجورا
    يجب تغييرهم

    التغيير بالقوة مرفوض تماما ...ولأسباب لا أحد يختلف فيها

    ...
    ثانيا : عن العصيان ..يجب أن يكون في مخيلتك ..ان العصيان هو الخطوة الأخيرة تماما

    لأنك حين تنزل للشارع ..يجب إن تخرج منه ..إلا بعد التغيير ..وإن لم يتحقق التغيير ..تعود للصفر

    تجربة حزب الله..أكتر من سنة وهوا في الشارع لأنه عارف إنه ما ينفعش يخرج منه
    والسنيورة مأنتخ في بيته ..ومش هايستقيل


    وأيضا..إن دعى الإخوان لللعصيان من يستجب لهم..لا أعتقد أن الشعب مصري_ ونحن منه_توجد عنده مثل هذا الثقافة الآن
    ..
    ثالثا : والأهم

    هل لو تحقق كل ما ترجوه من ..دعوة الإخوان للعصيان..مشاركة بقيه القوة لنا..إستجابة الشارع


    هل يرحل النظام

    السنيورة قعد سنة وللا في باله

    يعني إحنا بنواجه أزمة...إن حكامنا شوية رمم ..لا حياة فيهم..وللا حياء..يعني اقعدوا في الشارع واخبطوا رؤوسكم في أتخن حيطة

    ماشي دا في البداية ..أول أسبوع مثلا

    تاني أسبوع..هل بإمكاننا الصمود أكثر من أسبوع أصلا

    لا يوجد عندنا دعم مادي متوفر كالمطر..كحزب الله..لكي تحقق لهؤلاء المعتصمين الطعام والشراب..والمبيت..وإلخ

    هذا غير طبعا اننا غير مستعدين لحكم البلد
    وإن كانت هذا النقطة عليها الرد..بأن الحكم سيكون جماعيا
    ومين قال يعني إن حكامنا مستعديت للحكم أو قادرين عليه..حفنة اللصوص هؤلاء

    ..
    هوا أنا مش معارض للعصيان في حد ذاته..بس لو هننزل..ماننزلش غير واحنا متأكدين مليون المية ..إن مافيش أي إحتمال للفشل ..نهائيا
    ..
    ثم كما في تعليقي على البوست اللي فات
    مشكلة الحركة الإسلامية ..أكبر من علاقتها بالثورات الشعبية..ونحن نأمل بتطور في الحركة أكبر من ذلك
    وأيضا عدم حصر آمالنا في خطوة ما ..قد تنجح..وقد تفشل

    وجزاك الله خيرا

     
  • At 13 June 2008 at 07:32:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    شهيدة :)
    جزاكم الله خيرا على تعليقك
    و انتظر التعليق الثاني :)
    ----
    حسام :)
    الله يخلليك يا سيدي
    جزاكم الله خيرا
    وانا كمان انتظر :D

     
  • At 13 June 2008 at 07:41:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أبو اسامة :)
    جزاكم الله خيرا علبى تعليقك
    بالطبع العصيان المدني ليس واجبا ، و لم يقل أحد بوجوبه على الإطلاق ، و أعتقد أن المرحلة الحالية ، من منظور تعبوي ، فنحن في أسوأ حالاتنا المجتمعية منذ سنوات ، أو لا أبالغ ان قلت منذ قرون .
    و رسالتي أتوجه بها أولا للإخوان ، لماذا لا يكون العصيان مطروحا ؟
    من الممكن أن يقاس الأمر بنظرة استراتيجية أوسع و أعم كثيرا ، و يستشار فيها خبراء من الداخل و الخارج ، لإخراج أفضل طريقة للضغط على النظام ، كعصيان مدني فئوي لاكثر فئات المجتمع تضررا ، الموظفين مثلا ، ثم الاطباء ، المهندسين ، و هكذا
    لا أضع تصورا ، فقد احتمالات قد تصلح في مصر !
    لأنه برأيي ( و بمنظور مجتمعي لا تعبوي ) لن نستطيع أن نحرك الشعب المصري مطلقا ، و كما قالت الدكتورة شمس الدين في تعليقها على التدوينة السابقة ، أن ما حدث في منتصف القرن التاسع عشر في زمن تشارلز ديكنز في انجلترا ، كان استغلال الطبقة الأرستقراطية للعمال و بشكل رهيب ، و لم ينقذهم إلا انشاء النقابات ، و بعد أن ذاقوا الويلات ألوانا !
    نحن لا نريد أن نصل لهذه المرحلة ، نريد فقط أن نظهر للنظام الحاكم ، أن الشعب المصري يريد أن يعيش ، أن يرتبط لديه المفهوم الاقتصادي بالسياسي
    أتمنى أن أكون قد أوضحت ما أريد
    و كما تقول تماما ، لدينا العديد من المشاكل على المستويات التنظيمية العديدة ، كآلية التصعيد و اعتمادها على التربوي و الثقة بدلا من الكفاءة الادارية في كثير من الأحيان ، و غياب دور فاعل للأخوات على الساحة ، و غير ذلك .
    المهم في الفكر ، أن ينتقل من خانة التنظير ( بعد أن يبدأ التنظير ) لخانة الفعل و الحركة .
    جزاكم الله خيرا مرة تانية
    سلام
    ---------
    دكتور ايهاب
    أتفق معك تماما
    و أنتظر الوقت المناسب :)

     
  • At 13 June 2008 at 07:47:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    الحاج بلال :) العبقري

    يا سيدي الفاضل ، لا يمكن أن تتعامل مع الحاكم على أنه شيء آخر غير ولي الأمر ، و حدود طاعته معروفة ، لكن أن تعصي أنت كشخص ، و تكون فتنة ، فهذا ما لا نريده ، و أعتبرهتغييرا عنيفا ، أما أن نعمل على تغييره ، فهو واجب ، و هدف مرحلي أساسي كما افهم .
    أتفق تماما أن العصيان قد يكون الورقة الأخيرة ، لكن هل ما زلنا لم نستنفذ بعد الأوراق الأخرى ؟
    اننا ننتظر الوقت كي يمر و يخفي آثار الحاكم ! بعد أن يموت أو يذهب بغير رجعة !
    لماذا لا نعد العدة لهذه الورقة الأخيرة منذ الآن .. هل تتصور أن يقول لك أحد إخواننا أن ثورة ايران مرشحة للتكرار في مصر ! لأن الشعب هو الذي قام بها بكافة أطيافه .
    أعتقد أن الثورة في مصر تحتاج لفتيل يشتعل ... أو لنقل .. رجل يشعلها .. مع اختلافي معه .. تحتاج مصر إلى خوميني آخر .
    و يجب أن تكون البدائل معروفة للعصيان ، فطريقة الضغط على النظام بالصبر على البلاء .. تعجب الحاكمين للغاية :D
    و هم مستعدون لدعاءنا عليهم قرونا آخرين .
    المهم أن يتغير الفكر ، أن نبحث عن البدائل ، و أن نشرع في الاعداد .. ثم التنفيذ !
    ----
    :D شفت التعليق سهل ازاي بقى ؟

     
  • At 13 June 2008 at 13:07:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    لماذا لا نعلن ....

    انت محتاج تنزل الشارع وتشوف الناس وكلامها
    أقولك بلاش
    روح فى قعدة معارضة وشوف بيعملوا ايه مع بعض

    وروح لكل فريق لوحده منهم وشوف بيعمل ايه فى التانى

    بس بصراحة انا مبسوط من اللينك التانى
    بتاع ضروريات الشريعة وإملاءات الواقع

     
  • At 14 June 2008 at 11:26:00 GMT, Blogger anas3laa said…

    طريقة تسلسل الحلقات ده وتوجيه كل حلقة للكلام عن فئة معينة فكرني بالمقالات اللي في الدستور بعنوان"الطريق إلى قعر العروبة" بقلم "على خير" على العموم الشعب المصري فيه ناس كتير مبتصليش و بتشتم بالأب والأم وبأقذع الشتائم ..انقلاب ايه اللي هينجحوا فيه و بعدين أنت بتقول نهيأ الشعب المصري لكده هو الشعب المصري لازم تهيؤه إسلاميا وأخلاقيا الأول احنا مش عايزين نطلع نشتم الريس بالأب والأم و الجد و الجدة و احنا منعرفش يعني ايه إسلام احنا عايزين مجتمع مسلم عندما ينشأ يكون عنده ثقة في الله بالنصر على أعداء المسلمين و عدم السكوت عن الظلم الشعب دلوقتي غير مهيأ لعصيان مدني خالص و لو عمل عصيان مدني هيبقى هدفه ايه أصلا . لا إقامة دولة إسلامية ولا يهمه أصلا الكلام ده هو دلوقتي عايز حد يقوله يجيب الـ 10 ترغفة عيش منين ؟؟ يا ريت تقوله بقى

     
  • At 15 June 2008 at 00:53:00 GMT, Blogger النجم القادم said…

    السلام عليكم

    بارك الله فيك اخى الحبيب

    وجزاك الله خيرا على تعليقك فى مدونة صوت الحرية

    ونتمنى ان نتواصل دائماً

    ويشرفنى زيارتك وده ايميلى

    elnegm_6@yahoo.cm

     
  • At 15 June 2008 at 02:43:00 GMT, Blogger belal said…

    أخ أنس
    كيف تربي الشعب على ذلك وأنت في السجن ولا تمتلك أي وسائل
    كما قال عبدالرحمن ..خلع النظام..سيختصر المراحل
    ستكون عندك مساحة للعمل..وحرية تساعدك على إيصال فكرك
    وستملك وسائل لتحقيق ذلك


    وأيضا كيف ستبني ما تريد
    إذا كانت يد تبني ...وألوف الأيادي تهدم

     
  • At 15 June 2008 at 17:01:00 GMT, Blogger فزلوكة said…

    بداية
    واضح المجهود المبذول فى هذا المقال

    بالنسبة للثبات الذى تتسم به مناهج الجماعة السياسية والدعوية ,فى رأيي بسبب النظر إلى منهج الإمام البنا باعتباره حقق إنجازا دعويا "فى مرحلته " أيضا الإقتناع التام أن هذا أفضل ما يمكن أن يتوصل إليه من ناحية الفهم , ساهم كثيرا فى هذا الثبات , أضف إلى ذلك
    مغامرة أن تغير , ومدى فهم وجهة هذا التغيير ,
    فمثلا
    إذا تحدثنا عن تغيير المناهج التربوية , ستكون الإجابة أن المشكلة ليست فى المنهج ولكنها فى طريقة التدريس
    وبالتالى التخوف من نتيجة الجديد مع وضع أمنى صعب , لايمكنك فى إزائه تصحيح أخطاءك الداخلية بكل سهولة

    تلخيصا لهذا كله , قال لى أحد الإخوان الكبار "نحن نلوح بالعصا ولانضرب بها "
    أعتقد أن هذا هو المنهج المتبع

    صحيح إلى حد ما ولكنه ليس مجديا مع مرحلة تقول فيها الشعوب كلمتها


    ما أريد أن أصل إليه
    أن الإخوان بعدم دعوتهم إلى عصيان لايعنى هذا أنه أيدلوجية المسالمة ,
    ولكنها نظرية "العصا " وفقط

    المشكلة ليست فى دعوة لعصيان مدنى
    ولكنها كما أوضحت مشكلة عدم طرح فكرة العصيان أو حتى بدائلها المبدعة كما قال باشمهندس بلال

     
  • At 16 June 2008 at 04:56:00 GMT, Blogger اوعى تفكر said…

    انا معك ان اسلوب العصيان المدنى ليس حراام
    وقد استخدمه الاخوه فى اضراب 4 مايو
    اما الخروج عن الحاكم بالقوه فهو المرفوض عندنا
    مع انى ارى ان الخروج عن الطاغيه الفاسد بالقوه ليس حرااام

     
  • At 16 June 2008 at 16:30:00 GMT, Blogger شهيدة said…

    وعدت كما وعدت ..

    بظني اسلوب التصادم والتغيير بالقوة لن يؤتي اؤكله ..

    اضراب مايو كان شاهدا ان مجرد الحماسه لا تكفي ..

    لان الناس لم تشارك لسبب بسيط .. عندما سرت امور على ما يرام وزادت ال 30 % رضوا وسكتوا ولم يروا داعيا للاضراب

    المجتمع يحتاج اكثر من مجرد اعلانات وشعارات .. يحتاج ان يدرك حقا حقوقه وانها تتجاوز بكثير حد قوت اليوم ..

    لن تجد ثمارا لاي دعوات لعصيان مدني والناس على ما هي عليه

    اذا ادرك الشعب جيدا ما له وواقعه الاكثر من سيء وانه يستحق الافضل وعليه الا يرضة بما هو قائم ... حينها ستجد العصيان المدني جاء بلا اي دعوة من احد ..

    تماما كاضراب ابريل .. عندما فاض بالناس ضيق الحال انتفضوا لاجله

    لكن لايزالون غير مدركين ان السياسه بجميع مرافقها تعنيهم ايضا ومن حقوقهم وعليهم الدفاع عنها كما لقمه العيش


    هذا رأيي المتواضع حول نقطه العصيان

    وتحياتي

     
  • At 18 June 2008 at 10:49:00 GMT, Blogger Ahmed Nasr said…

    يجب تجاوز النقاش في شرعية العصيان المدني والتظاهر وحتى الانقلاب المسلح، هذه كلها زوبعة أثارها عملاء النظام ممن ينسبون أنفسهم زورا للسلفية وهي منهم براء..

    إنهم ليسوا بأعلم من الامام مالك ولا من أحمد نصر الخزاعي ولا أحمد بن حنبل..ونقاش هذا يطول بلا جدوى..لكن نكتفي بالقول بأن علماء السلف وأئمة المذاهب قد تضاربت فتاواهم في مسألة الخروج على الحاكم الظالم غالب المفسدة، أما صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد فعله أكثر من واحد، كالحسين رضي الله عنه وعبدالله بن الزبير..

    وخلاصة الأمر، أن أمر هذا القرار انما يخضع للتقدير الواقعي، فإذا ظننا أن انقلابا سيعيد الأمور إلى نصابها وقدرنا عليه في أقصر فترة ممكنة وبأقل أضرار، فهو واجب لا يمكن التخلي عنه أو التراجع، تماما كما رأي ابن الزبير رضي الله عنه في ثورته..وبالعكس، فإذا كان هذا الأمر سيكون مجرد فوضى أو محاولة فاشلة تتحقق منها مفاسد وتداعيات أكبر وجب الاحجام عنه..

    أنا أتكلم في الانقلاب العسكري باعتباره الاعلى تجاوزا للحديث عما هو أدنى من ذلك من مظاهرات وعصيان مدني وما شابه..

    تكلمت عن ذلك سابقا في أكثر من موضع..

    أنا بشكل عام لا أرى الشعب مؤهلا لهذه الخطوة ولا أرى جهودا كافية أو في الطريق الصحيح لتأهيله لها..

     
  • At 18 June 2008 at 10:57:00 GMT, Blogger Ahmed Nasr said…

    هذا بعض ما كتبت سابقا في الناحية الشرعية

    http://working-brain.tadwen.com/?p=106

    http://www.tadwen.com/working-brain/?p=163

     
  • At 18 June 2008 at 17:07:00 GMT, Blogger سفينة said…

    دام قلمك وهاجاً

    علي فكره انا فخور بيك قوي

    فخور ان فيه في مصر شباب بهذا الفكر

    خالص تحياتي

    قبطان

     
  • At 20 June 2008 at 17:49:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    محمود سعيد

    كلام جميل جدا جدا يا محمود
    و انا شايف ان دي مهمتنا
    اننا نوحد المعارضة
    نزود الوعي بحيث ان 2011 يكون للشعب قوة ضاغطة !
    مش كم مهمل !

     
  • At 20 June 2008 at 17:56:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أنس علاء
    :D
    عمر الهدف ما كان الوصول لقصر العروبة
    او على الاقل الهدف المرحلي
    انا بالنسبة لي هدف العصيان المدني لازم يتبلور في نقاط ليها علاقة بالضغط على النظام لتغيير نفسه
    مرحلة النهوض بالشعب نحو تغيير الواقع .,. مرحلة لسه عليها كتير
    لكن انا متفق معاك ان لازم التحرك يكون له مرجعية قيمية ( من القيم) و أخلاقية
    طبعا لا يمكن اننا نخللي الشعب يجتمع على مرجعية اسلامية ، لكن لابد ان مجموعة المرجعيات اللي هيكون متفق عليها ، يكون على رأسها المرجعية الاسلامية ، بما تمثله من هوية وطنية ، و حضارية ، و ليس كما يتصورها البعض ، اقصائية لغير المسلمين .
    جزاكم الله خيرا على تعليقك يا باشمهندز
    سلاام

     
  • At 20 June 2008 at 18:14:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    بلال
    أتفق تماما معك
    أنه لا يمكن مطلقا النهوض بالاوطان في ظل النظام الحالي او الانظمة
    لكن ايضا لا يمكن ان نبالغ في طموحاتنا المرحلية ، في تصوري اننا نريد فقط ،النهوض بالشعب ليطالب النظام بالتغيير
    أما ان يخرج الشعب حركة او كوادر ليكونوا بديلا للنظامالحالي ، فهو ما يحتاج لإعداد ضخم!

     
  • At 20 June 2008 at 18:18:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    فذلوكة
    متفق معك تماما
    الوضع في هذه المرحلة معقد بشكل غريب
    لكن ما أريد التعليق عليه
    هو أننا لن ننتظر البدائل المبدعة
    علينا ان نتبع ما يمكن أن يفضي إلى حصولنا على النتائج !
    لا أن ننتظر الملهم الذي سيأتينا بالبديل المقنع فور التفكير فيه!
    أما عن المناهج ، فمناهجنا التي ترسخ ثقافة الحرص على الجماعة كالحرص على الاسلام ، و ان انهيار الجماعة انهيار للدين ، و ان احتجاجنا على الاوضاع ، فيه هدم للثقة ، و إغراق في الأنانية ، لابد من تغييرها
    حتى نستطيع ان نغير العالم من حولنا
    فقط
    و دمتم

     
  • At 20 June 2008 at 18:19:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    اوعى تفكر !
    متفق معك تماما

     
  • At 20 June 2008 at 18:27:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    شهيدة
    جزاكم الله خيرا على العودة
    في اضراب مايو لدينا العديد من النقاط التي يجب أن نلتفت غليها
    لكن ليس هذا هو موضوعنا
    الناس تحتاج فعلا للتحرك ، لكنني لا أريد للناس أن تتحرك بين لحظة و أخرى ، أريد أن نعمل على تحريكهم !
    لكن الشيء الأكثر وضوحا من أن الشعب "ميت" هو أن القوى الفاعلة في هذاالشعب ، لا تريد أن تتحرك أو تعمل على التحريك
    هل من الممكن ان تتغير الافكار ؟

     
  • At 20 June 2008 at 18:35:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    المهندس أحمد نصر
    كلمتك الأخيرة هي خلاصة الحوار
    "أنا بشكل عام لا أرى الشعب مؤهلا لهذه الخطوة ولا أرى جهودا كافية أو في الطريق الصحيح لتأهيله لها.."
    هنا .. مشكلتنا في تأهيل الشعب ، وإعداده لهذه الخطوة
    أتمنى أن تتوحد الجهود في هذه المرحلة لهذا الاعداد
    و اعتقد انه من الممكن جدا حدوث هذا التغيير داخل الحركة الاسلامية ان وجدت الارادة

     
  • At 20 June 2008 at 18:44:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    سفينة
    جزاكم الله خيرا
    و شرفت مدونتنا المتواضعة بمرورك الكريم

     
  • At 24 June 2008 at 15:11:00 GMT, Blogger علم الهسس said…

    المشكلة التى يحياه العالم العربى أنه يرى أن التغيير يقبع بين خياريين
    الأول: العنف : وهو يرفض هذا الخيار شكلا وموضوعا
    والخيار الأخر: هو الإستسلام للوضع الراهن والسلطة الحاكمة

    وفى كلا الخيارين يعطى الإنسان لنفسة من الشواهد والأدلة الدينية التى تؤيد موقفة

    والذى يغيب عن اذهان كثيرين

    أن هناك ثمة خيارا ثالثا
    وهو الخيار اللاعنيق
    او
    القوة الغير عنيقة لأحداث التغيير
    والتى تعد من القوى المؤثرة والفاعلة لأسقاط الكثير من السلطات الديكتاتورية
    والتى بها من الإستراتيجيات والوسائل
    التى يمكن للشعوب وقادة حركات المعارضة أن تستغلها فى احداث عملية التغيير
    ويأتى فى قمتها العصيان المدنى

    ..
    ..
    ..
    ولكن لا يوجد أحد يريد أن يتعلم
    وزى ماتقول
    كدا الناس والحركات
    رضيت بالمكاسب اللى حقوقها
    وقالوا نقف لحد كدا

    وتقبل مرورى

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats