AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Monday, 28 April 2008
اغلاق مكتب المنيل
السلام عليكم و رحمة الله
بعد انتظار دام ما يقرب من الاسبوعين ، بحثا عن رد مقنع من اساتذتنا في الاخوان ، على أحكام العسكرية ، و طال الانتظار ، و كانت الردود أقل ما توصف بها أنها ليست على مستوى الحدث .
الردود تؤكد على الرد السلمي ، و على أننا لن نرضخ للاستفزازات ، وان رد الاخوان سيكون بالصبر ، و الاستمرار على الطريق ، و ما إلى ذلك .
و تنشر المقالات على إخوان اونلاين ، و التي نجح عبدالمنعم في وصفها بأنها مقالات تخديرية للأعضاء ، مقالات تبث الخنوع ، و قبول الظلم ، و استشعار الأجر في الضعف !!!
ما دفعني لأن أكتب التدوينة ، سؤال سأله لي أحد الأصدقاء ، عما يمكن أن يحدث اذا تم اعتقال أعضاء مكتب الارشاد في المنيل ، و اعتقال المرشد و اغلاق المكتب .
بصراحة لم أفكر كثيرا ، فأنا أعلم الرد جيدا ، سيكون رد ( الشيوخ ) هو الصبر و الثبات على الطريق ، و أن نتذكر ما حدث للصحابة رضوان الله عليهم و التابعين ، و ان نعرف أن هذا هو مصير أصحاب الدعوات ، و أن ننتظر نصر الله !!!!!!
لكن هل يصح أن تطلق جماعة بحجم الإخوان ، ردود بهذا الشكل ، أو تستدعي - كما يقول خليل العناني - خبراتها في المواجهات السابقة مع الأنظمة ، و أن تلتزم الصمت و عدم التصعيد ، بالرغم من أن الضربة التي تم توجيهها للإخوان في هذه المرحلة بالذات ، ضربة تعني و بلا شك ، أن النظام لم يعد يرغب ف يالحوار ، و على عكس من يقول بأن النظام يريد الاستقصاء ، فالنظام يريد الاستئصال ، و الاحكام تؤكد ذلك ، سبع سنوات لخيرت الشاطر ، المتحاور الاساسي مع النظام ، و صاحب مقال الجارديان الشهير ، لا تخافوا منا ، الذي نشر عقب الفوز الكبير في انتخابات 2005 ، - أي أنه أيضا باعث رسائل الاطمئنان لكل القوى الدولية ، و التي تأثرت بمعلومات النظام المصري عن الإخوان ، و التخويف غير المبرر منهم ، أو كل القوى التي تخاف من الإسلاميين بشكل عام ، في الداخل و الخارج .
الإخوان .. مرة أخرى ، آثروا عدم التصعيد ، و هو ما يعني أن الإخوان لم يعوا بعد خطورة المرحلة ، و أخشى ما أخشاه ، أن يظن بعض ذوي النفوذ في الجماعة ، أن ما ارتكبه النظام ، يمكن التراجع عنه ، بعفو رئاسي مثلا ، و هذا يمثل أكبر خطأ قد يقع فيه أحد .
لكن .. ما الذي أدى لمثل هذه الردود الضعيفة و التخديرية ، هل هو كما يقول العديدون ، تأثير جيل 65 في الجماعة ؟ أم أنه الرغبة في مد جسور الحوار من جديد مع النظام المصري ، و هو ما يعني أن الإخوان لم يدركوا عمق الضربة ، و أكررها مرة أخرى ، أم أن تلك الردود الضعيفة تأتي فعلا من قناعات ثابتة ، من أن التصعيد من قبل الجماعة في هذه المرحلة ، ستجعل الجماعة خاسرة في كل الأحوال ، خاصة أنها تبدو وحدها في مواجهة النظام .
مما يظهر على الساحة في هذه المرحلة ، و من المقالات التي تنشر عبر الموقع الرسمي ( إخوان اونلاين ) نرى أن الإخوان يتعاملوا مع الأحكام العسكرية ، من منطلق التزامهم بالحق المطلق ، و هو ما لا أريد أن أصفه بالتسلط في الفتوى أو في الحكم ، فبالرغم عنهم ، أخذوا حق الحكم على أنفسهم بأنهم أصحاب الحق المطلق ، وأن تأويلهم و تفسيرهم ، و أن مرجعياتهم ( الأفراد ) هي حافظة الشرع والمسؤولة عن صيانة سياسة الناس ( و هي مهام الخليفة في الاسلام ) .
و ذا يعني بالتبعية ، أنهم جعلوا من الخصم ( السياسي ) ، خصم على باطل مطلق ، و ظهر هذا جليا في عد مقالات ، أشهرها ، و ما استفزني لدرجة كبيرة ، هو مقال كاتب فاضل من مكة المكرمة ، يتحدث فيه عن أن انتقام الاخوان ، سيكون بالصلاة و الصوم و قراءة القرآن و صلاة الفجر ! .
و هو ما يعني أن القناعات المترسخة في العديد من أعضاء الإخوان ، هو أننا صواب ، و ضدنا خطأ ، غابت ( مسطرة الألوان ) و لم يعد يظهر إلا اللونين .. الأبيض و الأسود ، ( الإخوان في هذه المرحلة ، يتعاملون مع مسطرة الألوان فقط في إطلاق التصريحات التي يريدون لها ان تحتمل أكثر من وجه ، كما كان في بيان الاستاذ المرشد المتعلق بإضراب 6 إبريل ) .
هذه مشكلة حقيقية ، المشكلة الثانية التي أراها قاصمة للإخوان ، في هذه المرحلة الحرجة ، هي ارتباط الخطاب الدعوي بالخطاب السياسي ، ما أدى إلى ضعف السياسي ، و عدم اختلاف الدعوي .
هنا نعود للنقطة الأولى التي نتحدث عنها كثيرا للغاية في هذه الأيام ، و هو أننا في الحركة الاسلامية في مصر ، نحتاج لتطور نوعي في كلا الخطابين ، الدعوي و السياسي ، و هو ما نعنيه بقولنا .. الفصل بين الدعوي و السياسي !
لماذا لا ننظر لتجربة مثل تجربة المغرب ؟
أعلم أن تجربة المغرب بعيدة نوعا ما ، لكن تجربة الأردن أقرب ، و هي تناسب تطلعات الإخوان ، في سيطرة جزئية من الجماعة على الجانب السياسي (او الحزب ان وجد ) .
فالفارق الأوضح بين تجربتي المغرب و الأردن ، هو أن الجماعة الدعوية( العدل و الاحسان ) في المغرب ، قررت أن وجودها مع الحزب ( العدالة و التنمية ) هو وجود شراكة ليس إلا ، فالحزب يحتاج للقاعدة الشعبية التي تمتلكها الحركة ، و الجماعة تحتاج لتمثيل سياسي ممثل في الحزب .
فالعلاقة هنا ، هي علاقة مشاركة ، لا أفرض قرارا ، و لكن أراعي أوضاع الآخر و متطلباته ، السياسية او الدعوية الاجتماعية على حد سواء .
أما في الأردن ، فالجماعة الدعوية ( الإخوان المسلمين ) أرادت أن تكون لها السلطة الأعلى على الحزب ( الجبهة الاسلامية في الاردن ) ، و لكنها تجاوزت المشاكل التي تأتي من الدمج الكلي بين الدعوي و السياسي ، فجعلت حزبا و جماعة ، الجماعة لها أن تقرر القرارات الاستراتيجية ، و للحزب أن يقرر القرارات الآنية ، أو الوقتية .
بمعنىآخر ، فالحزب لا يمكن أن يقرر أن يشارك في الانتخابات التشريعية أم لا ، فهذا هو قرار الجماعة ، و الحزب جزء منها ، رأيه مثل رأي بقية أعضاء الجماعة ، أما الحزب ، فبإمكانه أن يحدد المرشحين ، و أن يصوغ البرنامج السياسي ، و أهداف المرحلة ، و إطلاق البيانات السياسية ، و غير ذلك ، و بالتأكيد ، هذا الفصل ، أدى لنجاح كبير في نفوذ الحركة الاسلامية في الاردن ، و تشكيل بعض حكومات الائتلاف ، و التي شارك فيها حزب الجبهة الاسلامية .
ما أريده من هذه التدوينة ، هو تسليط الضوء على الأخطاء ، التي جعلت الجماعة ( من وجهة نظري الشخصية ) تلتزم الصمت ، او الردود الخجولة الضعيفة ، في الرد على قرارات المحكمة العسكرية .
أولا : الإخوان اعتمدوا أن الصراع ، صراع عقيدة ، و هو ما يصفه عبدالمنعم محمود ، بأنه صراع يحتوي على خطاب استعلائي ، و صراعنا مع النظام ، صراع سياسي بحت، و إلا فلنعلن أننا تكفيريون !!!!
ثانيا : تأثير الخطاب الدعوي ، العاطفي على الخطاب السياسي أدى إلى صدور مثل التصريحات ، التي تصف الاستعانة بالمحكمة الدولية لإدانة النظام ، بأنه استقواء بالخارج ، و أدى إلى غياب التفكير الاستراتيجي ، ما أدى بالتالي للردود الركيكة على قرارات المحكمة العسكرية .
ثالثا : النظرة التي تقول أن سنة الله في التدرج ، تعني اننا ( ننضرب على قفانا ) من غير ما نتقدم خطوة واحدة ، هي نظرة فاشلة ، و قلة فهم لسنة الله في التدرج ، و سننه الجارية في الكون ، و التي تقول أن الأمة تقوم بالعدل و لو كانت كافرة ، و تهلك بالظبم و ان كانت مؤمنة ، لا تهلك بترك القرآن أو صلاة الفجر ( و إن كان هلاكا فرديا ) .. كما يقول ابراهيم الهضيبي في تعليقه على موضوع انتقام الاخوان المسلمين على اخوان اونلاين ، فالهلاك العام ، بغياب العدل ، و هو غاية شرائع الله في أرضه .

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:57  
10 Comments:
  • At 28 April 2008 at 20:12:00 GMT, Anonymous شمس الدين said…

    و الله شوف اخي الكريم

    وجة نظري ببساطة انا قولتهالك قبل كدا

    الاخوان كجماعة علي عيني و علي راسي من فوق ... بس همافيهم نفس عيوب الشعب المصري لانهم جايين منه و افرادة مش مستوردين من حتة تانية

    يعني فيهم عيوب و افات المصريين ... و اعتقد ان اولها افتقارهم الي القادة السياسيين المحنكين

    ثانيهما عدم تداول السلطة فيما بينهم

    و لو اي حد عايز يتكلم عن الاصلاح فلابد ان يصلح جبهتع الداخلية الاول

    لا اريد ان يفهم كلامي انني اهاجم الجماعة ...علي العكس انا مش اشد المعجبين بها و لكن رحم الله امرء هداني الي عيوبي

     
  • At 28 April 2008 at 22:23:00 GMT, Blogger العسكري عتريس said…

    مقالك رااائع ورأيك ممتاز .. وأنا اتفق معك فيه جدا

    ولكن ادخلت 3 مواضيع في بعض

    موضوع المحاكمات والرد

    وموضوع الاختلاف في الفصل بين الدعوى والسياسي

    وموضوع الحزب

    نعود لاول موضوع كلامك تمام جدا
    رد الفعل مش كان مقنع .. وكان رد فعل ضعيف جدا عكس ما تم الايحاء له اثناء المحاكمات ..

    ضع نفسك الان مكان المرشد وقرر قرارات ؟؟

    وقولى رد فعلك هيكون ايه لو انت المرشد؟؟



    انا فكرت كتير وفضلت ادور على انسب رد فعل فمش لقيت غير حاجتين

    1- اللي عمله دكتور عبدالمنعم وقاله.. ان الاخوان مش هيسكتوا وردهم هيكون قوى

    2- مظاهرات واعتصامات في جميع انحاء الجمهورية .. ولكن دى هتكون لتفريغ شحنة الغضب مش اكتر وبعدها كل واحد يروح بيته


    ؟
    ؟

    رد الفعل يكون ايه؟

     
  • At 29 April 2008 at 07:13:00 GMT, Blogger محمد هيكل said…

    انا فعلا جالى نفس التفكير,الإخوان كدا ادوا رساله للنظام لو عايز تقبض على المرشد نفسه متخفش احنا ناس سلميه وانت عارف اخرنا واحنا مش هنعمل حاجه
    احنا خلاص ادمنا سياسه الإستضعاف وادمنا ابتلاءات المرحله المكية

     
  • At 29 April 2008 at 22:44:00 GMT, Anonymous G said…

    مهم بردو واحنا بنعمل افتراضات ونطرح اراء ان نشوف الخيارات اللي قدامنا ايه..

    انت بتقول الاخوان المفروض يصعدوا لإنهم ادوا للنظام انطباع انهزامي..مش عارف كده صح ولا ده مش معنى كلامك

    على كل في الاطار ده ،، الاخوان قدامهم ايه يعملوه دلوقتي في مواجهة النظام..؟؟؟

    أولى بيهم التهدئة ، ليس الا لتنظيم الصفوف على مستوى الكوادر والقواعد لخوض المعركة بذهن متفتح وتخطيط اكثر سداد ولا انهم يصعدوا وياخدوا ضربات تانية..؟؟؟

    انت ف كل الاحوال هتضّرب ، وانك تضرب صعب شوية ، فتستنى لما تستوعب الضربة الاخيرة وتقوي صفوفك ولا العكس..؟؟

     
  • At 29 April 2008 at 23:08:00 GMT, Blogger other_things said…

    أرى كالعادة أنك تضخم جدا من حكاية الدعوي والسياسي وأنا أرى أنها مسألة تنظيمية بحتة وفي ظل منع أصلا وجود حزب لك ..وعدم القدرة ولو حتى إنشاء مقرات له
    فأرى أن مناقشة الفكرة مضيعة للوقت
    ..
    خليل العناني دائما في مقالاته يهاجم مواقف الإخوان ..وكأنهم شياطين..لا يتخذون_ولو من قبيل الخطأ_أي موقف صحيح
    دائما _عنده_مواقفهم متحيرة مضطربة تفقدهم الكثير من تعاطف الشعب وتدل على تشوش في الرؤية السياسية
    ..
    حكاياية الرد على النظام ..أنا معك أرى حتمية الرد
    لكني _كما قلت لك مسبقا_لا أرى أي شئ متاح ولا أعرف كيف يمكننا الرد_إن لم نعتبر الاشتراك في الإضراب_ولذا أرجو منك اقتراح بعض الردود التي يمكن أن نقوم بها حتى لا يصبح كلامك مجرد قعقعة فارغة
    ..

     
  • At 29 April 2008 at 23:13:00 GMT, Blogger Ahmed Nasr said…

    هو يا عبدو باشا بالنسبة لأولا فانا معرفش انت ليه اعتبرتها خطأ..

    الصراع مع النظام صراع عقدي في المقام الأول والأخير، وهذا لا يستلزم تكفير أعيان عشان أشترط لها ان أعلن أني تكفيري!!

    دي طبيعة كل المشاريع المختلفة والمنطلقة من عقائد (أيديولوجيا) مختلفة..عقيدة الحزب الحاكم تختلف عن عقيدة الاخوان بغض النظر عن الشعارات والكلام الحلو..وهذا الخلاف العقدي هو السبب الأساسي والمعلن لكل ما يحدث..طالما ننطلق منه لمشاريعنا المناهضة لمشاريع الآخر، وطالما يصادر الآخر كتبنا وفكرنا ويعتبره دليل إدانة!

    في المواجهة، اذا كنت تعتبر اللي بيحصل مواجهة والمفروض وفق كلامك انك توافقني على ذلك، مينفعش غير انك تلتف على عقيدتك اللي بتواجه عشانها..افتراض الصواب في عقيدة الخصم سذاجة اعذرني وسامحني، ده مش موقف من يحمل هذه العقيدة بقدر ما هو موقف باحث محايد من الخارج!

    والخطاب الاستعلائي هنا هو الأصح، طالما انك بتستعلي بعقيدتك اللي انت بتحارب عشانها مش لأي سبب آخر..انت كنت قادر على التماهي داخل النظام لكنك تُحارَب كي لا يتم تطبيق هذه العقيدة التي تحملها ولا تتوافق مع المصالح المتحققه لأفراد النظام!

    دلوقتي لازم نعرف حاجة واضحة عشان نتكلم..إيه هي أوراق الضغط لدى الاخوان؟
    أنا معرفش، أنا حاولت أصنع بعضها في تدوينتي اللي انت عارفها، لكنني لست متأكدا على أي حال..
    أنا شايف انه هذه القضية يجب أن تحل في دائرة مغلقة، يحدد فيها ما يمتلكه الاخوان من أوراق ضغط أولا، وثانيا ترتب ويتم استغلالها..

    وفي سيناريو آخر ألا يجد الاخوان في ايديهم أوراق ضغط..شايف في الحالة دي اعتزال العمل السياسي وإعلان ذلك، والتفرغ للنشاط الاجتماعي والتربوي والخيري، مع التركيز على خلق أوراق ضغط ما وفق خطة محددة سلفا يمكن الدخول بها في المعترك السياسي لاحقا..
    لكن استمرار الصراع على هذا النحو مينفعش..

     
  • At 30 April 2008 at 00:49:00 GMT, Blogger شهيدة said…

    رأيي مشابه تقريبا لما قلته

    الجماعه لا تزال متمسكه بطريقه تعامل معينه مع النظام لا يتوافق مع المرحله الحاليه التي يمر بها النظام من ضعف وخوف .ز وما يمر بها الشعب من استقواء واستأساد وقوة نسبيه اكثر من ذي قبل .. فأصبح التعامل مع المرحله الان يجب ان يكون على مستوى الحدث والشعب وليس على مستوى عشر سنين فاتوا ..

    على الجماعه ان تستغل هذه الفرص ,, وتواجه بقوة .. سيساه الثبات والصبر لم تعد الاصح والاصلح في وقت اصبح بيدنا قوة نسبيه خلفنا شعب مكلوم .. هذه السياسه كانت ناجه مع شعب خائف مغلوب على امره وسلطه الحديد والنار التي لا ترحم وهي في عز شبابها اما الان الامر اختلف الشعب اتغير ولو نسبيا والحكومة تتخبط يمينا وشمالا دلاله على رقصه الموت لها .. بدايه نهايتها .. فلا ينفع بعد كل هذا ان يكون التصرف على مستوى ما كان ..

    واشدد على الحل الذي ذكره بشمهندس احمد .. التركيز على نقاط الضغط التي بيد الاخوان .ز ايضا مع الاخذ في الاعتبار ان لدينا هذه المره شعب مساند ولو جزئيا

    تحياتي

     
  • At 30 April 2008 at 05:36:00 GMT, Blogger كدا وبتاع said…

    شوف يا عبد الرحمن

    كلامك طبعا منطقي ولكنه ليس بجديد ، فلندع صراع الاخوان مع السلطة جانبا ً لان تعاملات الاخوان فى كثير من المستويات الداخلية والخارجية يحتاج إعادة نظر وهي تعاملات بالطبع تنتج عن فكر ما يزرع ويضخ فى المستويات التربية .

    أنا اعتقد ان هناك جملة من المبادئ والأفكار التي اعتقدنا فيها وأمنا بها ايمانا جازما لا يعدوه شك ، وفي بالنهاية اتت على الجماعة وترسانتها العقلية.

    ولسنا في حاجة لتكرار كل هذه المشكلات الداخلية فالجميع يعرفها ..

    ولكن بالفعل نحن بحاجة لإيجاد حل جذري وسريع مخافة التفشي وعدم السيطرة ، وبخاصة ان موازين القوى في مصر والعالم تتغير الان فى لحظات ، والافكار تنهال تباعا على الافراد وتتكون مجموعات تنطلق من منطلقات عصرية وتحقق اهدافها فى اوقات نموذجية ، ونحن ما زلنا نكرر جملة من الاهداف الغامضة المطاطة ونوهم انفسنا بطول الطريق ومشقته . ونرتدي رداء الثقة والايمان والابتلاء وغيره ...

    انا ما زلت أذكر كلمة الدكتور ابو الفتوح عندما قال اخشى ان يأتي وقت يحاسب فيه الجميع بما فيهم الاخوان عن تقصيرهم فى مصير مصر .

    حتى الان لا أعلم لماذا كل هذا الجمود الفكري والتربوي داخل الجماعة بالرغم من الكم الهائل من العقول المفكرة المبدعه .

    هل لسيطرة الشيوخ كما يقال ؟ اذن فلماذا لا نطالب يانتخابات جديدة داخل مكتب الارشاد أم انه حق مقدس للموجودون الان ؟

    هل لنظام الاسر والطريقة الادارية الحالية التى ارساها الامام الشهيد ؟

    لماذا لا تتغير وتطرح بدائل ؟ واذا كانت تطرح افكار وبدائل لماذا لا تطبق ؟

    لماذا لا توجد غرف عمليات تناقش كل هذه المشكلات وتعيد الحسابات جملة وتفصيلا ً ؟ بديلا عن هذا التشتت السياسي والإداري الغير خفي على القاصي والداني ؟

    النظام الذي نواجهه الآن أضعف ما يكون

    والشعب الان اقوى ما يكون نتيجة لازماته .

    اذا ضاعت هذه الفرصة ولم نؤهل أنفسنا فمتى إذن ؟

    نحن بالفعل فى وسط هذه الازمات بحاجة لانتفاضة داخلية .. لتغيير الأوضاع الراكدة و...

    لا أدري لماذا يحيطنى اليأس كلما تحدثت في هذا الأمر !!

    ربما لانى أدري أن لا نتيجة ، وأننا سننحني طوعا ً أو كرها ً تحت طائلة الثقة و "إخوانا اللى فوق عارفين كل حاجة"

    نكمل شغلنا احسن . سلام

     
  • At 30 April 2008 at 16:10:00 GMT, Blogger هند محسن said…

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أنا بردو يا عياش إتخنقت من ردود الإخوان
    لازم نعمل حاجة بس بلاش الإستسلام الصامت اللي بخنقنا أكتر

     
  • At 30 April 2008 at 17:03:00 GMT, Blogger Hosam Yahia حسام يحى said…

    ياسلام عليك يا عبدو


    فعلا والله جاجه تخنق

    الردود العجيبه دى

    انا فيه واحد صدمنى وقالى انت ممن يخرقون سفينه الدعوه وقالى خش اقرا المقال اللى بيتكلم عن الذين يخرقون سفينه الدعوه

    وقالى نصف مدونى الاخوان يقومون بخرقها

    انا اظن ان الاخوان عايزين تغيير

    فكرى كامل

    يسلم كيبوردك (بتاع السيبر ) اللى انتا كتبت بيه البوست دا :D

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats