AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Tuesday, 18 March 2008
من وحي مالك بن نبي ، بين الأصالة و الفعالية
السلام عليكم و رحمة الله
أقرأ في هذه الايام بعض ما كتب المفكر المبدع مالك بن نبي رحمه الله
و هو مفكر جزائري ، أقل ما يوصف به أنه رائع ، و أقل ما توصف به كتاباته أنها نجحت في توصيف واقعنا بأدق الأساليب و أبسطها و أكثرها عمقا و شمولية ، و تخصيصا في أحيان كثيرة .
ما أود التعليق عليه و أريد مشاركتكم فيه ، هو ما يقوله مالك بن نبي حول أصالة الأفكار ، و فعاليتها ، أو الفكرة الأصلية و الفكرة الفعالة ، بكلمة أخرى .
سأنقل في البداية ، كلمة مالك بن نبي ،
و هي من كتابه " مشكلة الأفكار في العالم الاسلامي " الذي أعتقد أنه من المفيد بشكل كبير ، لكل العاملون في الحركة الاسلامية قراءته ، او على الاقل قراءة بعض فصوله ، يقول مالك في كتابه :

" ولا يكفي أن نعلن عن قدسية القيم الاسلامية ، بل علينا أن نزودها بما يجعلها قادرة على مواجهة روح العصر ، و ليس المقصود أن نقدم تنازلات إلى الدنيوي على حساب المقدس ، و لكن أن نحرر هذا الاخير من بعض الغرور الاكتفائي ، و الذي قد يقضي عليه "

ما أروعها الكلمات
مالك بن نبي لخص الكثير الكثير الكثير مما نود قوله في أقل السطور .
مالك يقول بتفصيل أكثر :
أن الفكرة الاسلامية المقدسة ، رغم قدسيتها ، و رغم اصالتها ، و رغم إيماننا ينجاحها في كل وقت و في كل مكان ، إلا أنها لن تنجح على جمودها، أي كما نزلت ، كما نستخدمها ، او كما تعامل بها الصحابة و التابعين في المجتمع الاسلامي في مرحلة ما "قبل"الموحدين ، أي مرحلة صعود الحضارة الاسلامية
فالفكرة تحتاج ان تتطور ، تحتاج ان تضاف إليها لمسات المعاصرة ، الكثيرون ينظرون لتلك المعاصرة ، على أنها مادية جدلية ، او انها ماركسية كافرة ، لكنها في كل الأحوال ، ستضيف لمسة الفعالية إلى فكرتنا الاسلامية المتوفاة ، في أنفسنا ، و في أوطاننا بالتبعية .

إذا لماذا لم تنجح الفكرة الاسلامية في السودان ؟ و لماذا لم تنجح في أفغانستان؟ و لماذا لن تنجح في أي دولة في العالم ، طوال نظرة الاسلاميين لفكرتهم بتلك النظرة الراديكالية التي تسقط مشاكل الماضي السحيق على واقعنا و مستقبلنا البعيد و القريب على حد سواء ؟
في اعتقادي ، ان الاسلاميين في حاجة إلى التنازل ، لا عن الثوابت ، و لكن عن بعض القيود التي وضعوها أمام أنفسهم ، ليضيقوا على أنفسهم دائرة الفقه ، مغلقين باب الاجتهاد ، و ساعين لأخذ النص اقتباسا بلا أي فهم مغاير لذلك الذي كان عليه الأولون .
الكثيرون لن يتقبلوا تلك الفكرة ، لكن هل تعتقدون أن مالك بن نبي في كتابه الرائع"مشكلة الافكار في العالم الاسلامي " لم يؤيد رأيه بالدليل ؟
الدليل الذي يثبت أن فعالية الفكرة مقدمة على أصالتها .
يكمل ابن نبي في كتابه و يقول

" بكلمة واحدة ، ينبغي العودة إلى بساطة روح الاسلام نفسها ، و لم يترك الرسول صلى الله عليه و سلم فرصة واحدة تمر دون أن يحذرنا من مثل هذا التمسك و الاكتفاء الذي نعرف اليوم آثاره المعوقة للنمو الاقتصادي في المجتمع الاسلامي الحالي . فبعد عودة الرسول صلى الله عليه و سلم من إحدى الغزوات وسط شهر رمضان (( يقصد غزوة تبوك)) و كانت مشقة الصوم كبيرة على الصائمين ، نراه يعزو الفضل في الانتصار ، إلى الذين أفطروا في ذلك اليوم (( يقصد قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ذهب المفطرون بالأجر )) ، فالشريعة أباحت لهم الإفطار لمواجهة و إعداد ما تحتاج إليه القافلة في السفر . و نحن اليوم أكثر من أي يوم مضى بحاجة للتذكير بهذا الهدي النبوي الذي يعطي في حالة معينة الأولوية لفضيلة الفعالية على فضيلة الاصالة ، و من المناسب أن نشير إلى هذا الجانب من الفعالية الاسلامية في الوقت الذي تقارن فيه التقاليد الاسلامية بخبث ، بالقيم العملية للبلاد الصناعية ، لإثبات عدم صلاحية الاسلام في القرن العشرين . فالمجتمع الاسلامي مدعو لأن يستعيد تقاليده العليا و معها حس الفعالية ......"

فمالك بن نبي باختصار شديد , قدم لنا فكرة رائعة الجمال ، و هي أننا رغم أصالة فكرتنا ، إلا أننا نحتاج وضعها في إطار الفعل ، الإطار التنظيري المناسب لطرح الآخرين ، الحركي المتسق مع توجهات المجتمع .
الكثيرون سيرفضون طرح بن نبي ، لكن الكثيرين أيضا من المخلصين للفكرة لا للأشخاص ، سيعتقدون بصواب بن نبي ، في طرح فكرته ، و بصوابه أيضا في الرأي الذي ذهب إليه من أننا بحاجة لتطوير خطابنا المرجعي .
أردت أن أكتب هذا الكلام تعقيبا على نقطة ما، و هي ولاية المرأة أو القبطي في حزب الإخوان ، فلو اعتقدنا جدلا أن هذه الفكرة ، أصلية من الاسلام ، فنحن الآن ملزمون بالاجتهاد الفقهي ، لكي نعيد قولبة الفكرة في إطارها الجديد ، إطار يعنى بالمساواة في ظل المواطنة
، و إطار يعنى بالثقافة الشعبية المستقاة أساسا من الإسلام كدين ، و كثقافة تاريخية .
و رغم اجتهاد الفقهاء ، وقرارهم بجواز ولاية المرأة و القبطي ، في دولة المؤسسات ، و في وقت تكون فيه صلاحيات رئيس الجمهورية موزعة على من تحت يديه من الوزراء ، إلا أن قرار قيادة الإخوان جاء منافيا للاجتهاد ، و كأنه يغلق بابه من الأساس ، فكان قرار الإخوان بأخذ الرأي الفقهي ( الأصيل ، أو الأصلي ) و غير الفعال من جانب آخر ، و هو عدم جواز ولاية المراة و القبطي ، و هو ما فتح الباب من جديد في نقاش حول جدوى الحل الاسلامي ، ما لم يكن تقدميا مؤمنا بسنن الله في الكون ، و واعيا بشكل كبير لكل من متغيرات التاريخ و ثوابت الدين .
ما أريد أن أخرج به ، هو أننا بإمكاننا أن نضيف لحلنا الاسلامي ، المستقى من سنن الأولين ، بعضا من فقه الواقع ، والذي سيجعله بالتبعية صالحا لحاضرنا ، بل و منافسا إن لم يكن قائدا في المنافسة ، لكل النظريات الأخرى ، بين الشيوعية و الرأسمالية ، أو بين العلمانية و الليبرالية و الثيوقراطية ، و لنخرج بفكرتنا من الضيق إلى السعة ، و نحن نستطيع !

------------------
أكملت الثمانية عشر عاما منذ ما يقرب من اسبوعين ، لا اختلاف يُذكر ، لم أخرج من البيت في الصباح و أعود و أنا DRUNK فجر اليوم التالي ، لا أعتقد أنه اختلاف كبير ذلك الذي حدث ، لكنني أحب أن أقول كلمة أخذت جزءا منها من بعض خواطر راتشيل كوري :
"أعتقد أني كبرت قليلا ، لكن الأشياء نسبية .. قد تبدو ثمانية عشر عاما بطول أربعين .. و قد تكون فاصلا بين غمضة عين و انتباهتها ، تدرك الفرق فقط ، عندما تكون في السابعة ، أو في السابعة و الستين !!"
--------------
لا جديد على المستوى الشخصي ، إلا أني أحب أن أقول أنني أشتاق كثيرا للمهندس خالد حمزة
--------------
خمس سنوات على احتلال العراق ... هل من مزيد ؟؟؟؟!!!!

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 15:11  
12 Comments:
  • At 21 March 2008 at 00:49:00 GMT, Anonymous الفكر كما ينبغي ان يكون said…

    فكر مالك بن نبي عالي جدا واكثر من رائع
    لكن يحتاج الى تبسيط

     
  • At 21 March 2008 at 08:51:00 GMT, Blogger Ahmed Nasr said…

    أهلا يا عم عبد :))
    أنا مش عارف إيه الحوار بالضبط لكن احتمال يكون لها علاقة بدورة الوقت أودورة القمر يمكن..
    أقصد بخصوص مواعيد التدوين العجيبة بتاعتنا..

    أما بخصوص موضوع ولاية المرأة..
    أولا أنا مش عايز ننجر لنقاش موضوع نظري بحت، وده بالمناسبة كله تنظير يبعد بنا عن الأفكار الفعالة اللي تكلم عنها مالك بن نبي..

    فانا حبيت بس افكرك يعني لا تعملها قضية ومانشيت رئيسي، والدنيا يا بني متستاهلش، ووالله لما كنت في سنك كنت ساعات أمسك في جزئية كدة واستهلك فيها مجهود أكبر من اللازم..

    أرجو انك لا تعتبر كلامي تقليلا من شأن أفكارك بجد يعني، أنا بس باعرّفك حاجة انا اكتشفتها أو هكذا أظن، تتعلق بطبيعتنا احنا في هذه الفترة (وانا لازلت فيها برضو مبعدتش) وطبيعة الفترة اللي احنا عايشينها..

    احنا، من سنة للتانية أفكارنا بتتعدل، عندي دلوقتي 24، لكني عارف اني توصلت لأشياء مكنتش عندي وانا 23، ووقتها كنت توصلت لأشياء مكانتش موجودة وانا 22..احنا مش عواجيز عندهم 40 سنة فما فوق :D

    وده لا يمنع فعلا من اننا نفكر ونجتهد طول الوقت زي ما بنرمي أفكار ونستبدلها برضو بكل جرأة طول الوقت، لكن بس الفكرة هي في اننا طول الوقت ده منعملش من موضوع معين أولوية..بص، انا حاليا معدتش مرتب أي أولويات، لأني فعلا ياما مسكت في مواضيع محتاجتش وقت عشان أكتشف انه الموضوع اللي كنت فاكره قضية محورية ومصيرية، ماهو إلا سراب وفقاعة، ممكن أكون انجرفت وراها بسبب تأثير إعلامي أو سبب عاطفي غير موضوعي، لكن كان النتيجة دايما هي اني اديت الموضوع أكبر من حجمه واستهلكت وقت ومجهود في جدل، لو استقبلت من أمري ما استدبرت مكنتش اعملها ويمكن مكنش الموضوع يشغل بالي طول الوقت ده..طبعا الكلام ده كله عن الأفكار النظرية مش الأمور التي تمس حياتنا..

    ده بخصوص طبيعتنا احنا..أما بخصوص طبيعة عصرنا ففعلا يعني، خبر امبارح هو خبر بايت يعني ومناقشته النهاردة كلام في التاريخ، حقيقي يعني أنا باقول الكلام ده وانا برضو معترض على المادة المذكورة (اعترضت سابقا) وان اختلفت أسبابي عن أسبابك يمكن 180 درجة :D

    لكن احنا فعلا في المرحلة الحالية عايشين فترة اطفاء حرائق، نرقّع في الشمال ليتسع الخرق في الجنوب، فبقول يعني منسيبش موضوع واحد يستأثر بالاهتمام طول الوقت ونضيّع الدنيا اللي عمالة تضرب وتقلب واحنا مشغولين بجزئية من جزئية من وضع افتراضي أصلا مهوش موجود ومش قائم!

    طبعا المقدمة دي كلها كانت ضرورية قبل ما أدخل الحوار، لكن مش معناها اني هامتنع عن النقاش برضو طالما فتحت الموضوع ;)

    أعود لاحقا :)

     
  • At 21 March 2008 at 09:09:00 GMT, Blogger Ahmed Nasr said…

    دلوقتي مسألة الاجتهاد لا أعتقد انه بين الاخوان خلاف عليها..

    لكن الخلاف اللي أكيد هو واقع بين كل انسان والتاني (على حدى، مش بس بين الاخوان أو بين الاخوان وغيرهم) هو في مدى هذا الاجتهاد، متى يكون هذا الاجتهاد، كيف يكون هذا الاجتهاد..

    كلمة اجتهاد أنا باعتبرها أحيانا كلمة مضلّلة، جدا..

    تحت كلمة الاجتهاد ظهرت فئات من الناس أنكرت الحجاب، أنكرت الحدود، أنكرت علاقة الدين بالسياسة أساسا، نقدت القرآن، أنكرت السنة، أباحت التدخين..أمثلة كتير جدا..كل دي اسمها عند أصحابها اجتهادات، ولو نظرت في تعريف الاجتهادات فهي فعلا اجتهادات، لناس، درست بقدر ما النصوص، لكننا نختلف معهم في مدى امكانية ومدى ما يمكن أن يصل إليه الاجتهاد..

    عشان منغرقش بس في نقاش أمور جانبية، فأول حاجة احنا عايزين نعرف يا أخ عبدالرحمن..

    ليه اعتبرت انه اشتراط الاسلام والذكورة في رئيس الدولة فكرة غير فعالة على وضعها الحالي في الدولة الحديثة؟..وانها تحتاج إلى اجتهاد بغرض التفعيل؟ :)

    السؤال ده كنا بنساله قديما بصيغ أخرى لكن الصيغة دي هي الأمثل في النقاش الحالي :)

     
  • At 21 March 2008 at 14:17:00 GMT, Blogger other_things said…

    المساواة في ظل المواطنة
    ..
    اتفضل عرف المساواة
    واتفضل عرف المواطنة
    وهي على العموم
    مصطلحات ليس لنا دخل بها
    وليست من فكرنا
    لكن إن أردت النقاش اتفضل عرفهم
    ..

     
  • At 21 March 2008 at 17:18:00 GMT, Blogger شهيدة said…

    اها .. الموضوع محتاج عصر دماغ .. وقد قرأته فعلا لكن سأعود للتعليق باذن الله ..

     
  • At 21 March 2008 at 17:34:00 GMT, Blogger شهيدة said…

    طبعا لا خلاف على فكر مالك بن نبي وسموه

    دعنا نبدأ بما طرحته مثلا لتضييق افق الاجتهاد كما تقول .. قضيه تولي المرأة والقبطي الرئاسه ..

    اولا هذه نصوص قطعيه الدلالة .. طيب لنفرض انها ليست كذلك وان النصوص التي وردت عن المرأة والقبطي في الرئاسه ..تحتمل اكثر من تفسير وتؤيل ..

    ألم تسأل بالاول لماذا اثيرت هذه الضجه على هذه النقاط تحديدا في كل برنامج الاخوان بطوله وعرضه ؟؟ السر في الامر ان كثر من يريدون اثاره الرأي على الاخوان مع انها امور حتى لو اباح الاخوان دخول القبطي والمرأه لرئاسه فلن يحدث ذلك في بلد شرقي اولا " اذا كان الغرب نفسهم الى الان لم تصل للرئاسه امرأه رغم كل هذه الحريه والمساواة ووو الخ اللهم الا قليل جدا "
    اما عن الاقباط فنحن بلد مسلم .. هل ترى ان الناس يصوتون لقبطي .انا اتكلم بواقعيه لناس بعيد عن النظريات الان


    ثم الاقباط قالوها بالفم المليان .. لن نقبل بالاخوان ولو أتوا بنا الى سدة الحكم .هذه واحده

    اما عن المرأة .. فسأذهب لمثل بعيد نوعا ما .. امريكا هل تمنع وجود امرأة في رئاستها .. الجواب لا طبعا .. طيب هل وصلت حتى الان بعد هذه العقود من عمر الامبراطوريه الامريكيه والمساواه وما يتشدقون به .. هل وصلت امرأة للحكم .. هتقولي على وشك ان تصصل .. ومع ذلك فاوباما اوفر منها حظا .. دعنا من هذا المثال

    لنأخذ واحد اخر ..ز هل هناك في الدستور الامريكي ما يشير الى منع المسلم من تولى رئاسه امريكا ..لا ايضا .. لكن كلنا نعلم ان هذا يستحيل حدوثه على الاقل في الزمن الراهن .. لماذا .. امريكا لم تجاهر بمنعها المسلمين من الوصول لسده الحكم لكنها ايضا تعرقل ذلك باستماته وتحرمه تحريما فعليا لا قوليا ..

    اذن اذا قصدت بالنقاط التي ذكرتها ان برنامج الاخوان سيلقى عقبات كثيره بسبب ما ذكر فيه على هذه النقاط الخاصه بالرئاسه وعلينا الاجتهاد للخروج من هذه العقبه التي تؤخذ دليلا علينا فأنا اقول لك .. اذا كانت هذه النقاط فعلا لا ينفع الاجنتهاد في تأويلها .. فيمكن بذكاء شديد نخرج من المحنه بقلب الطاوله على من يتكلمون بعدم الخوض في هذهه النقاط كثيرا .. افهام الناس لا تستوعب نظام الحكم الاسلامي لهذه الدرجه لاتي تجعلهم مؤهلين لسماع مناقشات سياسيه بهذه الدرجه .. لذا ارى ان اخماد النار التي اشعلها اعداء الجماعه اولى لاننا نعلم حتى لو تغير البرنامج ووافق على هذه النقاط فلن تحدث على ارض الواقع .. فالتعامل مع الموقف كما يتعامل الامريكان بدستورهم هم لا يحرمون وجود مسلم في الرئاسه لكنهم لا يمكن ان يسمحوا بدخوله البيت الابيض فعليا


    طبعا اطلت كثيرا فاعتذر لذلك .. ورجو ان اكون اوضحت وجه نظري مع اني حاسه اني لخبطت

    ..

     
  • At 22 March 2008 at 17:28:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    بص قبل ما اعلق كده :
    لكل العاملون في الحركة الاسلامية

    متهيألى الصحيح لكل العاملين

    متعصبيش :-)

     
  • At 22 March 2008 at 17:45:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    بص يا سيدى الفاضل

    أنا تقريبا مفهمتش حاجة ، أو مفهمتش أنت عاوز تقول إيه (ما عدا الحتة بتاعة البرنامج اللى مضايقاك)

    ممكن افهم لو تعبت نفسى شوية و مديت إيدى جيبت الكتاب وفتحت اشوف انت عاوز تقول إيه


    لكن خلينى أتكلم على المثال اللى أنت مثلت بيه
    أولاً : نصيحة من أخوك سيبك من المثال ده تحديداً
    ثانياً : خلينا فى المثال ده ، ممكن يكون سبب المشكلة غباء سياسى أو جمود فقهى أو ممكن تكون المشكلة فيا أنا
    وممكن تكون مجموعة من الخيارات السابقة كمان


    لكن ماظنش المشكلة أنه ينقصه فقه الواقع وبالتالى فهو غير صالح لعصرنا

    ومفيش حاجة اسمها قرار قيادة الإخوان جاء منافيا للاجتهاد لأن القرار اللى هم أتخذوه بناء على إجتهاد مختلف عن الإجتهاد اللى أنت مستريح له

     
  • At 23 March 2008 at 00:20:00 GMT, Blogger أمير القلوب said…

    أعتقد لو كانت فكرتنا ودعوتنا تملئ تفكيرنا وعقلنا ما وقفنا عند نقطة بعينها لنسأل ونحكم بدون الفهم الحقيقي والرجوع إلى ماقيل حتى ندركه
    وعلى العموم كل عام وانت بخير وعقبال 100 سنة
    حياك الله

     
  • At 23 March 2008 at 08:48:00 GMT, Blogger إسلام ناجح said…

    مالك بن نبي
    أروع من الوصف
    كان بحق فيلسوف الحضارة.. ومهندس الفكر الإسلامي
    وعلى فكرة هو كان مهندس فعلا.. يلل.. ضيفه لقائمة المهندسن بتاعتك :)
    ..
    المهم..
    أنا شايف حاجة
    المشكلة قاعدية
    بمعنى لو موجود فعلا تعايش وتآلف بين الناس.. مسلمين ومسيحيين.. في قاعدة المجتمع..
    فهتكون النظرة لموضوع الرئاسة والكلام دا عادي وبسيطة ومش مجتاجة تعقيد.. مش هتفرق..
    ...
    لو نظرة المجتمع للمرأة صح..
    نظرة قائمة على إنها فعلا إنسانة.. متكاملة التكوين.. وبتفكر زيهم.. بل وأحسن أحيانا
    فيكون موضوع الرئاسة أو غيرها.. شيء عادي
    الخلل في المجتمع ككل..
    واحتمال يكون اللي حطوا البرنامج أخدوا بالراي ده تماشيا مع النظرة ديه، إضافة إلى هذا الرأي الفقهي اللي بيمنع كدا... وطبعا دا مش مبرر
    ...
    أما بخصوص الرأي الفقهي المعاصر
    ففعلا هي اجتهادات واقعية.. تفعل الفكرة.. تضع في حيز إمكانية التنفيذ والمنافسة..
    لإنها اجتهادات تركز على المقاصد.. مش النصوص
    ...
    بس أنا متفق مع م. أحمد نصر
    متخليش الموضوع دا ياخد أكبر من وقته معاك.. وما تديهوش أكبر من حجمه
    لإن لسه معاد تطبيق أي حاجة من ده بدري.. سواء كان الرأي دا أو ده
    ...
    كلمة أخيرة
    رأيي ببساطة في موضوع رئاسة والمرأة أو القبطي:
    لو واحدة ست أو مسيحي، أو حتى جن أزرق، يقدر يتعتعه (اللي في بالنا) من مكانه.... يا مرحب!
    ----
    بخصوص ال 18 سنة
    مش عارف أقولك إيه
    يااااادي ال 18 سنة اللي صدعتنا بيهم :)
    قولتلك قبل كده متشغلش بالك بالحكاية دي
    آديني أهو قدامك.. من 7 شهور .. ولا حصللي حاجة
    دا رقم عادي خالص... بس الناس بتركز عليه مش عارف ليه!!
    يلا .. مش مشكلة :)
    عقبال 180 D:
    ----
    أما المهندس خالد حمزة
    فانت اللي عملته فيه كدا
    عملتله بانر بسرعة فهما عندوا
    كنت اصبر شوية .. مش يوم ما يعتقلوه تعمل له بانر!
    هما بيشوفوا البانرات ويتنرفزوا :)
    ربنا يرجعه بالسلامة يا رب
    ----
    وتستمر مآساة العراق!!!!!
    :'(
    نرجو ألا تبدأ مآساة أخرى

     
  • At 23 March 2008 at 09:00:00 GMT, Blogger أبوبكر حمدى said…

    بسم الله الحمن الرحيم
    أولاأعرف نفسى أخوكم أبوبكر حمدى
    تخطيط عمرانى جامعة القاهره
    أجا دقهليه
    جزاكم الله خيرا يا أخ عبو على هذه المفاله الجميله ونتمنى المزيد زنتشرف بزيارة مدونتى والتعليق عليها وأنا من هواة النقد والنقاش المفتوح
    وجزاكم الله خيرا
    أخوك أبوبكر ....أسألك الدعاء .

     
  • At 24 March 2008 at 18:28:00 GMT, Blogger Hosam Yahia حسام يحى said…

    ماشاء الله بووست جميل بجد


    بس انا بصراحه ضد ولايه المرأه والقبطى

    لكن كلام مالك بن نبى عجبنى جدا
    ............
    وعقبال الف سنه ياباشا

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats