 اثني عشر عاما منذ استشهاد المهندس يحيي لقد رغبت أن أكون مهندسا ( فقط .. و اقول فقط ) كي أرتبط و لو صوريا بيحيي إن عياش بالنسبة لي ليس مجرد شهيد فلسطيني أو قائد مقاوم أو غيره .. عياش .. أسطورة كما أن الكثيرين يعتبرون أدهم صبري أسطورة وهمية .. فأنا أعتبر المهندس .. أسطورة عشناها .. في حياتها .. في جهادها .. و في استشهادها المهندس ليس كغيره .. المهندس كان بحق .... فنانا .. مبدعا .. كان رمزا .. و مثالا عياش أصبح بالنسبة لي شخصيا بعد أن كان بعيد المنال .. إلى اسم لا أسعد بشيء كما أسعد عند سماع أحد يناديني به عياش .. معتمر كوفيته يعانق الارض .. يعانق الوطن .. يعانق المسجد و شجر الزيتون عياش .. الذي لم يأت في القضية مثله .. و بمبادرته أقول لن يأت مثله عياش .. بطل أعداءه قبل أن يكون بطل قومه عياش الذي طارده الجميع عياش الذي لم يقاتل إلا عدوه .. و رغم اقتناعه أن من بني جلدته من الخونة الكثيرين .. إلا أنه لم يفكر .. مجرد تفكير .. في قتالهم المهندس .. يتبادر إلى الذهن دوما عند اللفظ .. ثلاثة أولهم يحيي عياش يحيي عياش .. في ذكراك لا أستطيع أن أفعل شيئا فقط دمعة تنحدر .. أمسحها بسرعة أو أخفيها دعاء لك بالرحمة همة تسري لا يعتريها فتور قوة تحرك فلا يصيبها خوار يحيي .. أبو البراء سلام عليك Labels: فلسطين, يحيي عياش |