AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Sunday, 30 December 2007
نصف الوطن المظلوم!!
السلام عليكم و رحمة الله
ازيكم يا جماعة
دلوقتي المواضيع كتيرة .. و الامتحانات قربت .. و الذهن فعلا مشتت
تقدروا تقولوا ان الواحد فعلا تعبان
على كل حال .. كنت عاوز اقول حاجه بخصوص موضوع امريكا اللي قبل اللي فات
باختصار شديد مش ضروري هيلاري كلينتون او باراك اوباما يكونوا هم المرشحين عن الحزب الجمهوري او الديمقراطي
بل بالعكس .. المؤشرات خلال اليومين اللي فاتوا بيقولوا ان هيلاري تراجعت مقابل جون ادواردز ، و ان مايك هوكابي ( شخصيا اعتبر وصوله للبيت الابيض كارثة بكل المقاييس .. متحفظ .. ليس سياسيا محنكا .. يقدم نفسه على أنه الرجل العادي القريب من المواطنين .. وصوله كارثة .. رغم انه يفضل الرحيل من العراق مبكرا )
مرشح بقوة للفوز في أيوا .. و هو ما قد يجعله منافسا لا يستهان به أمام رودي جولياني
إذا فالانتخابات الداخلية للحزبين ستحدد .. فلا يسعني الا الاعتذار عن الاستعجال في وضع الاسماء التي اتوقع وصولها !
----
الشيء الآخر ..
بينظير بوتو .. رحمها الله .. اغتيلت .. اغتيالها اعتبره جريمة بكل المقاييس الانسانية و الاسلامية ، لا اتحدث عن ان القاعدة هي المرتكبة .. لكني لا أستبعد برفيز مشرف و لا اعفيه من المسؤولية
على كل حال .. على ما يبدو أن باكستان لن تظل كذلك .. و أن مشرف الديكتاتور قد ينتهي قريبا في ظل غبائه السياسي المطرد ظهوره امام الملأ
----
الشيء التالي
فلسطين .. لا أدر كيف أصف سلام فياض و محمود عباس ، لكن بالتأكيد الشعب الفلسطيني لابد أن يلفظهم كما أوجدهم ، حتى هذه اللحظة .. عباس ينحني حتى تكاد جبهته تقارب الارض ، أمام أولمرت و ( العدو) الاسرائيلي ، الذي ينتهك كل شيء و يرفض حتى مجرد الأمل في حياة أفضل لشعب أعزل .
مؤخرا اعتقلت قوات عباس فلسطينيين اثنين بتهمة قتل جنديين اسرائيليين قرب الخليل ، أعتقد أن شهداء حركة الجهاد و حماس الذين لم تجف دماءهم بعد ( حقيقة لا مجازا ) يجب أن يكون هناك رد قوي على قتلهم ، من قبل الحكومة و المقاومة و السلطة على حد سواء ، لا أن نطارد المظلوم ، كما حدث في 96!!!!
باختصار أيضا .. أتمنى أن يكون محمود عباس أكثر عقلا كي يعيد حساباته و يدرك أن التاريخ و الشعب لن يرضى بأن يكون هناك خائنا على رأس سلطته ، خائنا للشعب ، للمقاومة ، للدين ، وللوطن .
----
الموضوع اللي بعده
الحجاج الفلسطينيين ... في انتظار العبور .. بقيتهم يعني
----

الموضوع الاساسي الذي كنت أود أن أتحدث عنه هنا .. عن .... الأقباط .. أو المسيحيين .. أو النصارى .
اسماء متعددة لمسمى واحد ..
أعلم أن هناك بعض الناس الذي لو كتبت أقباط أو مسيحيين سيتهمني بــ لا أدري صراحة .. لكنه سيقول لي أن اسمهم نصارى
و أن الحديث عنهم يجب أن يكون من أهل العلم لا غيرهم
و انني لم أصل إلى شيء كي أتحدث عن قضية عظيمة كهذه !
لكنني هنا لا أؤصل شرعيا لأمر ما
فقط أريد أن أوضح عدة نقاط .. اعتقد انها تشكل علامات فارقة في العلاقة بين قطبي الأمة ( و هنا انا مش بهرج .. لأني فعلا لا أتصور إصلاحا إسلاميا بحتا بدون 10 مليون مصري !!! ) و نخطئ ان تصورنا ان الغاء الاقباط من حساباتنا قد يمنحنا شعبية ما أو حتى دعما على اي مستوى داخلي أو خارجي .
بنظري الأقباط .. كمصريين .. يجب أن يوافقوا قبل غيرهم على مشروع الحل الاسلامي الذي يقول بأن الدولة ليست ثيوقراطية .. هي دولة مدنية .. وسطية .. مؤسسية .. تدرك الفوارق و تعي المتغيرات و الثوابت .
حاليا لا يمكن أن نقول أن الأقباط يقبلون بحكم الإخوان المسلمين بأي شكل من الأشكال ، و أحرار الأمة من المسلمين أو المسيحيين .. بعضهم يتخوف جديا من حكم الاخوان ، يتصورون دولة ثيوقراطية يحكمها الدين و الفقيه المعصوم ، تبرر أخطاءها بالقرآن و تسكت شعبها بالصلاة !!!!
و المشكلة هنا ليست قلة فهم عند الاقباط او المسيحيين .. اعتقد المشكلة هنا هي مشكلتنا كإخوان في عرض فكرتنا ، و في بعض الاخوان الذين يشوهون صورة الاسلام .. و الاسلاميين .. في تعنتهم و التزامهم او تزمتهم الاعمى ( و أقول الأعمى ) بالنص نقلا بلا تأويل أو تفسير أو حمله على أكثر من محمل ، و هو ما ينفي عن الاسلام صفة جعلته دين العالمين ، و هي صفة التجدد .
بعض الناس وضعوا الاسلام في قالب جامد ، لا يتغير .. لا يعي متطلبات العصر ، و يقولون هذا هو الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم ، يلقون المسيحي فينظرون إلى الجانب الاخر و يضيق عليه الطريق !!!!!!!
لأا مسلمين بجد !!!
طبعا استغرب من المسيحين المتعصبين الذين يفعلون الامر نفسه بأكثر من شكل
لكن سؤالي هنا !!!
هل علاقتنا بالمسيحيين علاقة دين فقط
يعني من الاخر .. انا شايف ان يوحنا هيدخل النار .. لأنه مسيحي .. و هو شايف اني بتعذب دنيا و آخره لأني مسلم !!!
يبقى علاقاتنا كلها هتفضل بالشكل ده ؟؟
لا اعتقد ان اي شعب محترم ، يرضى بان ينقسم لطائفتين متصارعتيتن ، يتصارعون على المنابر و في أقبية الكنائس
و فارق شاسع و فجوة معلوماتية بين الطبقتين او الطائفتين ، يذكيها فساد سياسي من مصلحته أن يبقي الوضع كما هو عليه
يقولون في المساجد يحرضون المسلمون ، و نسمع أن الكنائس تمتلئ بالأسلحة
و في كلا الحالتين ، لا دليل سوى تعصب أعمى و غباء سياسي و انعدام للحس الوطني
اذا أمامنا باختصار .. وطن
يرى أنه مقسم
صراع بين الرجل و المرأة .. و من ينظر لنا من فوق يقول ان المجتمع ذكوري
صراع بين المسلم و المسيحي .. و اللي بيبص لنا من فوق يقول خناق طائفي و صراع مذهبي
صراع بين الحاكم و المحكوم
صراع بين السائق و شرطي المرور
صراع بين الحكومة و المضربين
صراع بين عسكري الامن المركزي و المتظاهرين
و كلها تندرج تحت بند متوالية القمع !!!
متوالية القمع التي تبدأ ب"زوجة رئيس الجمهورية " التي عليها ضغوط طبعا ، و تنتهي بابن بواب جار عسكري الامن المركزي
على كل حال .. انا هنا أحاول توصيف الحالة
الفرق بيننا و بين المسيحيين
( يقوله جوناثان سويفت في روايته العظيمة اللي اسمها رحلات جوليفار )
بيقول ان الفرق بين الاتنين اللي بيتصارعوا .. هو ان الاول يرى أن البيضه كي تنكسر يجب أن نضربها من الطرف المدبب
و التاني بيقول ان البيضة لازم تنضرب من الطرف المفلطح
صراع غبي و متعصبين أغبى
سخرية مريرة توصف واقعنا الحقيقي
لكن هل نستطيع تجاوز الخلافات ؟
هل نستطيع تجاوز تراث يعتقد فيه المسيحي أن المسلم ظلمه على مدار علاقتهما التاريخية ، و يعتقد فيه لامسلم أن المسيحي أخذ حقه و أكثر من حقه في هذا البلد الذي لا يعرف فيه أحد طريقا إلى حقه !
أرى ان علاقة المسلم بالمسيحي لا يمكن أن تكون علاقة يحكمها القلب أو الدين أو العقل فقط
من الممكن أن يحكمها كل هذا و أكثر
و لكن هنا ساقول كيف يمكن أن نحدد علاقتنا بالاقباط بشكل يرضي جميع الاطراف و يحيد الخلافات جانبا
يجب أن أضع في الصورة شيئا ما .. انا لا اعترف ولا ارضى بجلسات حوار او تقارب الاديان .. لأنني لن أغير في القرآن و أقول ان المسيحي سيدخل جنة المسلمين التي وعدهم الله في القرآن ، و لن يغير المسيحي دينه كي يدخلني فيه !
أما علاقتنا فمن الممكن أن يحكمها الدين ..
في الدين عندنا دائرتين
دائرة العقيدة
دائرة الفقه
أما دائرة العقيدة فالمسيحي بالنسبة لي كافر !! .. هل أخطات في كتابتها .. بالطبع لا .. المسيحي أراه كافرا .. و علاقته بالله أمر لا يخصني .. لكنني لا أعتقد بإسلامه ، إذا هو كافر !!!
أما في ميدان الفقه فهم أهل ذمة ، و بعيدا عن الحساسية المزمنة التي نضعها بيننا و بين لفظ أهل الذمة او أهل الكتاب ، لكن المسيحيين في الفقه الاسلامي أهل كتاب و أهل ذمه ، في بلادنا لهم ما لنا و عليهم ما علينا ، كانوا في عصر ما من العصور يدفعون ما يسمى الجزية ( لا يمكن أن أقول أنها قابلة للتطبيق في هذه المرحلة الزمنية ) و كانوا لا يحاربون من و حق المسلم ان يدافع عنهم ، و في هذا الزمن لا يمكن تطبيق ذلك أيضا .
الدكتور يوسف القرضاوي مؤخرا قال ان فقه الواقع يتطلب منا أن نطلق على أهل الذمة لفظ مواطنين ، و برأيي هذا قمة فقه الأولويات ، و قمة الفهم ، أن نعلم أن اسما أو لفظا قد يثير شحناء و عداوه ، فيزال الاسم ، و المسمى مفهوم للجميع .. فهم مواطنون لهم ما لنا و عليهم ما علينا .. لن يدفعوا جزية و سيحاربون معنا جنبا إلى جنب .
لكن هل في كل الحالات سيكون المواطنين الاقباط على خلاف معنا ، بالطبع لا
فهناك دوائر أخرى ، و لو كانت دائرة الدين ( نراها ضيقة من جانب واحد ، و هو لقصر نظرنا و عدم إسقاط الدين على واقعنا ) فهناك دائرة أرحب و أوسع
هي دائرة الفكر
الفكر ، هو أن تعتنق فكرة ما ، مثلا و بلا جدال كثير ، كنت كتبت ذات يوم أنني أفضل رامسي كلارك وزير العدل الامريكي ( المسيحي بالطبع ) على شيخ الازهر أو مفتي الديار المصرية و هم اهل الاسلام .
هل أخطأت ، قد يظن البعض ذلك ، لكن في دائرة الفكر ، يتفق رامسي كلارك معي في أن الاخوان المسلمين ليس لهم أن يحاكموا أمام محكمة عسكرية ، أو أن يعتقلوا في أنصاف الليالي لمجرد هوى الحاكم الذي يخشى على كرسيه .
في حين أن أحدا من شيوخنا المبجلين لم يذكروا ذلك في خطبة لهم أو في حديث ، بل و يتهرب الكثيرين منهم من الحديث عن هذا ، هذا فضلا عن أن بعض شيوخنا جعلوا شبابنا الغرقى على سواحل العالم منتحرين ، ربما لانهم أحرجوا النظام !! .. ربما لانهم يعتقدون أن مصر مليئة بالخير و الكنوز التي ما زال يبحث الناس عن خرائطها !! .. لكنهم بالتأكيد ليسوا مقتنعين بصواب ما يقولون !!!
إذا .. قد تقرب دائرة الفكر مني المسيحي أو النصراني أو القبطي ، و تبعد المسلم ، طبعا لا أحتاج أن أقارن بين رفيق حبيب و رفعت السعيد !!
الدائرة الأخيرة التي من الممكن أن تقربني جدا اوي للغاية من أخي المسيحي ، و تبعدني كذلك عن اخي في الاسلام ، هي دائرة السياسة .
السياسة ليست شيئا مطلقا يحمل حقا مطلق أو باطل مطلق ، إنها لعبة النسبية كما ألفها أينشتين ، الأخضر ليس أخضر إنما أنت تراه كذلك .. فقط الضوء هو ما يفعل ذلك ، الصديق ليس صديق .. هو فقط يبحث عن مصلحته أولا و أخيرا .. و يراك تساعده ، إنها لعبة السياسة .. أو المصالح .
هل أحتاج أن أشير إلى قربي النفسي و اعتناقي بعض المبادئ السياسية التي يؤمن بها جورج اسحاق ، و اعتراضي الكلي و الجزئي على مبادئ علي الدين هلال مثلا !!
اذا .. بهذا الشكل .. ما نظنه اختلاف عقائدي ، قد يكون و بكل بساطة تكامل فكري ، او تضامن سياسي أو حتى تعاون اقتصادي او غير ذلك
فدائرة السياسة تعني باختصار ، أن القبطي مواطن ، له أن يتمتع بكامل حقوق المواطنه ، أن يتقاضى أمام محاكمه التي يراها أصلح له ، و أن يتعامل بنفس المبادئ التي نتعامل بها سويا ، أن يرتقي في مناصبه بالكفاءة و الأقدمية ، أن يرشح نفسه في أي موضع يراه كفء له .
برأيي .. هذه هي السياسة .. و الفكر .. و الفقه و العقيدة !

أحب أن أشير هنا أن الدكتور يوسف القرضاوي أكد على أن تهنئة المسيحيين أو المواطنين الاقباط أو النصارى بعيدهم ، يعتبر من البر
و من هنا و غيره أحب أن أهنئ الإخوة الأقباط بأعياد الميلاد :) كل عام و أنتم بخير
-------
من هو نصف الوطن المظلوم ؟
الرجل ؟
المرأة؟
المسيحي ؟
الاخوان ؟
الموظفين ؟
الفقراء؟
برأيي .. مصر .. هي الوطن المظلوم



أترككم مع أغنية يا طير طاير .. رائعة عن المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين ..
فعلا .. مصر ... وطن مظلوم

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:15   7 comments
Sunday, 23 December 2007
الدنيا
قابلته آخرة مرة في ذلك اليوم . منذ حوالي اربعة أيام .. قبل العيد
أعتقد أنه كان مرحا كعادته .. خلوقا كما عهدته ... و لأول مرة .. رأيت ابنه .. زياد
لو استطعنا ان نطلق لفظ الملائكة الشقية .. لأطلقناه على زياد
على كل حال
هو صديق العائلة
او ....
كان صديق العائلة
-----------
استيقظت اليوم في الثالثة فجرا .. كنت عطشا جدا .. لم أستطع التكاسل هذه المرة
ذهبت .. شربت .. أخذت فاكهة ما .. ثم عدت
لم أستطع النوم .. حقيقة لم أستطع النوم
ظللت أفكر .. أسترجع حديث رسول الله .. لا يتمنين أحدكم الموت لهم نزل به ، فإن كان لابد فاعلا فليقل .. اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي .. و توفني ما دامت الوفاة خيرا لي .. قلت الدعاء .. و حاولت النوم .. لم أستطع
فكرت قليلا .. في الموت !
قلت .. آه لو علمت كل صباح .. من مِمن عرفتهم .. او رأيتهم .. أو أصدقائي في الكلية أو في المدرسة أو حتى في الحضانة يموت ؟
و تخيلت نفسي عند وفاة كل احد منهم .. قلت هذا العام .. لن يموت الكثير .. ما زالوا شبابا
فلن أعلم بموت الكثير في هذه الأعوام
أما عندما يأتي خريف العمر و أبدأ في المشي على ثلاث .. فبالتأكيد .. سأعلم كل يوم بوفاة أحد .. بل قد أعلم في اليوم الواحد بخبر وفاة أكثر من شخص منهم .
و نمت !
--------
استيقظت في السادسة و الربع
صليت الفجر مستعجلا قبل الشروق
استلقيت على الأرض محاولا نفض النوم .. أو بقيته .. فاليوم هناك امتحان آخر
نهضت .. قرأت قليلا من القرآن
فتحت الكمبيوتر كي أنهي ما بدأته بالأمس
الساعة الآن التاسعة و خمس و عشرين دقيقة
الهاتف يدق .. أمي ترد .. أسمع صوتها يهدئ جدتي .. ثم تستفسر برعب عما حدث !
تبدأ بالحوقلة ... تسترجع .. تنادي أن البقاء لله .. و تدمع عيناها .. و تنظر إلي و أنا أمسك كوب الشاي الممتلئ .. محمد مات !
----------
قابلته آخرة مرة في ذلك اليوم . منذ حوالي اربعة أيام .. قبل العيد
---------
عمو محمد .؟؟؟
مات !!!!
والدي يسأل بفزع بعدما سمع رد أمي .. عما حدث .. تخبره و الألم يعصف بالحروف
لا أسمع رد أبي .. كنت أفكر .. في عالم آخر .. و كان ابي بعيدا
--------
تربى مع أهلي منذ ما يقرب من اربعين سنة
حقيقة .. عندما رأيت زيادا الذي لم يبلغ الخامسة .. لم أتوقع أن يتعدى الثانية و الثلاثين
لكنه الآن ... عفوا .. ليس الآن .. بل كان في الخامسة و الأربعين
-----------
أسترجع أول مرة قابلت فيها زيادا .. أو آخر مرة قابلت فيها أباه
خمسة أيام ليست بالردح من الزمن الذي يُنسى بسهولة
ظللت أهذر مع زياد .. أعشق الأطفال في هذه السن
نهرت ابن خالي الذي ضايقه .. و عاد زياد بمرحه الطفولي يصرخ في وجه محمود ابن خالي .. هنزل أناديلك البوليس يقبض عليك
--------
طلع لباباك الجزمة السودة يا بودي .. بسرعه عشان يلحق
--------
أتذكر أول مرة قابلته .. اعتقد أن أول مرة لن أعيها .. فبالتأكيد هو رآني مع أيامي الأولى
خاصة أن زوج أخته هو أول طبيب أطفال رآني
بالتأكيد لن أتذكر أول مرة رأيته فيها .. لكنه ... كان يتذكر
--------
الجنازة النهاردة الظهر .. يللا عشان نلحق الدفن
--------
أتذكر شريط حياتي القصيرة .. قابلته كثيرا ..
في بلدة أمي الريفية ..
في عمله عندما كنت أذهب لأزور خالي في محافظته الأخرى ..
أو في بيتنا أو بيت جدتي عندما كان يزورنا
لكن .. الكثير ... في نظري الآن ... قليل
-------
جدي على الهاتف : اتصل بباباك يا عبدالرحمن و قول له ميسافرش إلا لما يعدي علينا عشان هنروح معاه
-------
أنظر على شاشة الكمبيوتر التي أغلقت بعد مضي خمسة عشر دقيقة من التحديق فيها
ألاحظ كوب الشاي الذي ما زال في يدي .. باردا
أتذكر تفكيري بالليل
أتذكر زيادا
---------
صوت أجش من سيارة مارة :: إنتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج سيد العسال .. والد كل من ...
ضعف الصوت حتى ذهب بعيدا .. ميت آخر .. دنيا أخرى
---------
أهمس بعد أن دمعت عيناي .. رحمه الله
رحمه الله
رحمه الله
ادعوا له بالرحمة
و السلام
=====
كتبت هذا في العاشرة و النصف .. السبت 23/12/2007
فقط أكتب هذا
حتى أتذكر .. عمو محمد شتا

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 08:05   17 comments
Monday, 17 December 2007
إدارة البيت الأبيض القادمة ، و نحن
في الولايات المتحدة الامريكية ، كمثال جيد لتجربة ديمقراطية لها العديد من الايجابيات ، بدأ زخم الانتخابات الرئاسية و الترشيح لها منذ فترة ليست بالقصيرة ، هناك لأن الرئيس بعد مدتين ، يعلم تمام العلم أنه لن يعود رئيسا ، لذلك نجد الحملات الانتخابية على أشدها ، تحاول ابراز برنامج محدد للرئيس القادم ، او الحزب الذي سيحكم ، كي يتجنب الاخطاء التي يقع فيها سلفه .
في أمريكا هناك حزبين رئيسيين ، الحزب الحاكم حاليا ، والحزب الجمهوري ، و يمثله جورج بوش في الرئاسة ، و حزب الاغلبية في الكونجرس ، ومجلس الشيوخ ، و هو الحزب الديمقراطي ، و مثله قبل ذلك ، بل كلينتون ، و يمثله في الانتخابات القادمة ، هيلاري كلينتون ، المرشحة الاوفر حظا ، بل و أول امرأة مرشحة للوصول بقوة لتكون رئيسة الادارة الجديدة .
من يتابع الاعلام الامريكي ، يدرك جيدا أن الصراع على السلطة ، يتعدى كثيرا الصراع بين أفراد ، الصراع تجاوز ذلك إلى صراع ( شركاتي ) تدعم فيه كبرى الشركات ، حملات المرشحين .. كمثال .. حصلت هيلاري على دعم كبير للغاية ( مع العلم أن هيلاري ذاتها هي التي كانت تنتقد الجمهوريين و اطلقت عليهم هذا اللفظ ( شركاتيين ) المعتمدين بنسبة ضخمة على دعم الشركات لهم .
سأحاول هنا أن أظهر بعض المرونة بما يكفي لأحاول فهم نظرية الناخب الامريكي ، و كيف يقيم المرشح الذي يستطيع أن يمثله في الانتخابات ، بالطبع لا مجال للمقارنة بين المجتمع الامريكي و مجتمعاتنا العربية ( باستثناء اللبناني ) من حيث الوعي السياسي ، الذي يشكل نسبة بالغة الاهمية في ثقافة معظم مواطني الولايات المتحدة .
و بالتالي فسيكون من الإجحاف أن نقارن بين المجتمع المصري على سبيل المثال و المجتمع الامريكي ، ليس بسبب البعد الثقافي و التقني ، او مقدار الحرية السياسية الممنوحة على كلا الطرفين ، لكن السبب الأكبر هو أن الفارق الزمني بين المجتمع المصري بشكل عام ، و المجتمع الأمريكي بشكل عام كذلك ، يفوق توقعاتنا كثيرا ، بما لا يسمح بإجراء مقارنة عادلة .
أي أننا بنظرة أولية على الواقع ، نقول أن الناخب الأمريكي يختلف عن الناخب المصري ، إذا فتطلعات الناخب الامريكي ستختلف قطعا عن تطلعات الناخب المصري لمرشحه ( هذا في حال حدوث انتخابات تعددية حقيقية ) للرئاسة .
لنرتب سويا أولويات الناخب الأمريكي ،
في الفترة السابقة تأكد للأمريكيين جميعا ، أن إدارة الرئيس بوش ليست صادقة في العديد مما تزعمه ، و ان بقاء بوش في منصبه يتطلب منه التضحية ببعض كباش الفداء ، أتذكر منهم جورج تينيت ، رئيس المخابرات المركزية السابق .. سي آي إيه .
سياسة بوش الخاطئة بشكل عام ، أدت إلى ضعف الثقة الشديدة المتبادلة بين الأمريكي و رئيسه ، الفرق الشاسع ( الحديث نسبيا ) بين مستوى الدخول في الولايات المتحدة ، انخفاض الدولار بشكل كبير ، قضايا الضمان الاجتماعي و الأمن القومي و اللرعاية الصحية ، و قبل كل هذا القضية الرئيسية .. العراق .
إذا .. الوضع الحالي بشكل عام .. يقول أن إدارة بوش قد فشلت فشلا ذريعا ( لا أتحدث عن فوكس نيوز و تقاريرها ) لكن .. الدليل على أن إدارة بوش قد فشلت ، هي نتائج استطلاعات الرأي التي تظهر أن شعبيته في أدنى مستوياتها ، بل إن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس و مجلس الشيوخ تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الشعب الأمريكي قد أصبح راغبا في عكس أيديولوجية بوش.
عكس أيديولوجية بوش برأيي هو عكس أيديولوجية صقور البيت الأبيض .. عكس أيديولوجية ديك تشيني .. بكلمة أخرى .. عكس أيديولوجية المحافظين الجدد.
المحافظون الجدد الذين يدفعون الولايات المتحدة لمعركة أراها نسخة من حرب السوفيت و الافغان ، هم الذين يسيطرون حاليا على الإدارة الأمريكية ، هم من يمكن تسميتهم ، بالمتشددين ، الجيل الأول من هؤلاء المتشددين يؤمن بالحل العسكري كضرورة لوقف ما يهدد الولايات المتحددة بأي شكل ، هذا الجيل يرى كمثال للحل العسكري ما حدث في الحرب العالمية الثانية ، و أن ما أوقف النازي كان هو الحسم العسكري بشكل عام ، طبعا هؤلاء لا يقللون من شأن الأفكار في محاربة الأعداء ، لكنهم لا يعطون لها الأولوية المطلقة في حروبهم التي صنعوها .
هؤلاء المحافظون يرون في الانفتاح الأمريكي ان جاز التعبير خطرا للكثير من القيم الأمريكية ، كما يرون أن قيادة معركتهم تبدأ من الداخل ، فالجيش و مؤسسات المجتمع المدني و الآباء و قادة المجتمع الدينيين و المدنيين لهم جانب كبير في قيادة معركة المحافظون الجدد .
بالطبع جيلي المحافظين الجدد ليسو سواء ، فالجيل الأول الذي تربى في مدرسة فيتنام ( الكثيرون يقارنونه بالاستاذ سيد قطب رحمه الله ) كان أكثر تشددا مما هو عليه الآن ، التمويل الذي كانت تقدمه الجمعية اليهودية الامريكية للمجلة ( كومنتاري ) كان له أثر كذلك ، أما التمويل الذي يقدمه روبرت مردوخ ( اليميني اليهودي امبراطور الاعلام الامريكي ، صاحب شبكة فوكس كذلك ) لمجلة ( ذا ويكلي ستاندارد ) يعبر عن توجه الجيل الجديد الاكثر انفتاحا على المجتمع و الافكار الاخرى ، بما لا يخل بالمبادئ الاساسية التي وضعها جيل فيتنام .
إذا ، فما دام المحافظون الجدد على رأس إدارة البيت الأبيض ، فالسلام في نظرهم هو السلام الذي يتبع الانتصار في الحرب ، باختصار ، لا أمل في أن يخرج الجيش الأمريكي من العراق قبل الانتصار الحاسم الذي يفرض سلاما ( و هو ما لا يتوقع حدوثه أكثر الجمهوريين تفاؤلا ) شاملا .
أعتقد أن الناخب الأمريكي يدرك ذلك جيدا لذلك نرى هذه المؤشرات المتزايدة على نجاح الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة القادمة ، لأن الديمقراطيين يطرحون السؤال .. من سيخرج أولا من العراق ؟ .. و الاجابة بلا شك محسومة لصالحهم .( على الرغم من أن هيلاري كلينتون شخصيا من مؤيدي الحرب على العراق و أفغانستان )
الشارع العربي بغالبيته الساحقة لا ترى فرقا بين إدارة كلينتون التي حاصرت العراق و كان نتاج ذلك أن مات نصف مليون طفل عراقي نتيجة غباء نظامين أحدهما يتكلم العربية ، و إدارة بوش التي بدأت الحرب على العراق .
يقول أحد المعلقين على موضوع عن المحافظين الجدد في الجزيرة نت
"
لا يوجد صقور وحمائم في الإدارة الأمريكية ..فالجمهوريون والديمقراطيون يقومون بلعب ادوار مرسومة مسبقآ في مسلسل واحد وغرضهم جميعآ واحد في النهاية ولكن تتعدد الطرق ..فعلى سبيل المثال.. قام كلينتون بمحاصرة العراق مما ادى الى مقتل اكثر من نصف مليون طفل ..قتلهم جميعآ وهو في كامل اناقتة وبدون ان يرسل دبابة واحدة ...اما جورج بوش فقد دخل الحرب واعتدى على النساء والأطفال والشيوخ وهكذا ...إذن فهم جميعآ يكرهوننا ويضمرون لنل الشر ويسعون الى تدمير بلادنا ولكن كل حسب الدور الذي يلعبة .."
أستطيع القول أن الكثيرين من العرب يفكرون بنفس الطريقة ، الطريقة التي لا أستطيع أن أعلق عليها .
العناوين الرنانة و الخطوط العريضة بما يتعلق بقيادة الولايات المتحدة للعالم ، نجدها في خطاب الجمهوريين كثيرا ، الذين يعتبرون أن نقطة انطلاقهم للسيطرة على النظام العالمي الجديد تبدأ من الشرق الأوسط .
استقلال الطاقة ، أحد هذه العناوين ، يرى معظم الأمريكيين أن استقلال الطاقة يمثل شغلهم الشاغل في هذه الفترة ، ( يرون أن هناك ضغطا وهابيا قد يمارس على السعودية مرة أخرى كما مورس من قبل في حرب اكتوبر 73 ) لذلك يخشى العديد من الأمريكيين أن اعتمادها في طاقتها على الشرق ، لابد و أن ينتهي .
الاقتصاد كذلك عنوان آخر ، العراق عنوان ثالث ، الديمقراطية و الارهاب و عناوين كثيرة أخرى تحدد برامج المرشحين و الناخبين .
يخشى معظم الأمريكيين في هذه المرحلة من تكرار ما حدث في ستينات القرن الماضي بما سمي وقتها الكساد العظيم ، انهيار اقتصادي او ما شايهه ، ارتفاع نسب البطالة بشكل فائق ، كل ما يحدث الآن تحت إدارة الرئيس بوش يعد مقدمة لذلك الكساد ، هذا بخلاف التقارير الاستشرافية و استطلاعات الرأي التي تؤكد أن غالبية الأمريكيين يتوقعون أن يكون العام المقبل 2008 عام كساد آخر .
البرنامج السياسي للحزب الجمهوري الحاكم حاليا ، يتحدث عن معركة بوش و نقل العدالة لأفغانستان و العراق ، برأيي البرنامج يعد ضحكا على الذقون مرة أخرى ، ذقون الأمريكيين قبلنا .
إذا ، فالحزب الجمهوري ليست لديه النية في إصلاح العديد من الأخطاء التي ارتكبها في الشرق الاوسط و التي أثرت بالتأكيد على السيج الامريكي الداخلي ، من الاقتصاد و السياسة و الاعلام ، و بالطبع النسيج المجتمعي الذي بدأ ينبذ الأقليات ، العربية و المسلمة منها خاصة ، و الشواهد على ذلك كثيرة .
أنا لا أقول أن هيلاري كلينتون بحزبها الديمقراطي و برنامجه السياسي المبني على أن تكون أمريكا قوية محترمة ، على صواب مطلق أو أن برنامجها حتى يرضي الشعوب العربية ، ( التي يعتبر العديد من قادتها الولايات المتحدة ... كل شيء ) ، لكن بالنسبة لي ، ارى أن الشعب الأمريكي سيختار هيلاري ، لعلها الرغبة في التغيير للأفضل ، أو التعلق بآخر بارقة أمل للانقاذ ، أو على الأقل ، للبحث عن استراتيجية أخرى في الحرب على الإرهاب ، و التي قادها بوش منذ سبع سنوات ، و مازال ، بلا شك ليبراليو أمريكا أو الديمقراطيين هناك ، يتعاملون بنفس الأساس الذي يتعامل به الحزب الجمهوري مع العرب و المسلمين ، و هو أن هناك جماعات إرهابية اسلامية تختلف أيديولوجياتها ضمنيا ، لكنها تتفق جميعا في الهدف الأسمى و هو إلحاق الأذى بالولايات المتحدة ، ليست الولايات المتحدة وحدها ، لكن كل العالم الحر و المنفتح ، هذا ما ورد في البرنامج السياسي .
هيلاري ليست الوحيدة المرشحة للوصول للرئاسة من ناحية الديمقراطيين .. باراك اوباما هو الاخر مرشح قوي ،
مؤخرا استطاع اوباما ان يحرز تقدما ملحوظا بعد ظهوره التليفزيوني مع أوبرا وينفري .
على كل حال ، أنا لست ديمقراطيا ولا جمهوريا ، فقط أنا متابع أحاول أن أرصد الوضع من بعيد ,.. من بعيد للغاية .
---------
مع استطلاعات الرأي ، و الأبحاث المنشورة ، و توقعات الخبراء ، و الحالة العامة في المجتمع الامريكي كما أوردتها ، يبدو أنه لا أمل لرودي جولياني أو الحزب الجمهوري في الفوز بالانتخابات القادمة ، بالرغم من ارتفاع شعبيته في بعض الأوقات ، او موسميا ان صح التعبير ، .. -
الحل الوحيد كي يربح الحزب الجمهوري او جولياني هو أن تفقد الولايات المتحدة ذاكرتها الجماعية ، و أن ينسى الشعب الأمريكي ما حل به ، و بالعالم ، جراء الثمان سنوات التي قضاها جورج بوش في الرئاسة ، هذا ما يقوله أحد كتاب النيوزويك في أحد أعدادها الأخيرة .
السؤال الآن ، و الذي لم أشأ أن أضعه في تدوينة منفصلة ، هل سيتغير تعامل الإدارة الأمريكية القادمة معنا ، كعرب ، و كمسلمين ، بل و كإخوان ! ؟
بشكل عام ، لا يمكن أن نقول أن هناك اختلاف جذري في النظرة للعالم العربي و الاسلامي ، بين الحزبين الجمهوري و الديمقراطي ، لكن بالتأكيد هناك بعض المواضيع العالقة ، التي يرى الديمقراطيين لها حلا مختلفا تماما عما يفعله ، الاتفاق مثلا يبدو في التعامل مع الفلسطينيين و الاسرائيليين ، هناك شبه اتفاق غير مكتوب بين الإدارات الأمريكية المتعاقبة ، على أن إسرائيل هي الطفل المدلل للولايات المتحدة ، و أن الفلسطينيين لابد من الضغط عليهم كي يقدموا التنازلات لصالح الشعب اليهودي ، و لصالح السلام العادل و الشامل في المنطقة ، برأيي .. الاختلاف الوحيد أن مادلين أولبرايت رحلت ، و جاءت كوندي !
الاتفاق أيضا يبرز في تلك الأنظمة القمعية التي تحكم بلادنا و يسكت عليها النظام الأمريكي ديمقراطيا كان أو جمهوريا ، فذلك النظام الذي حاول أن يسقط تشافيز ، و حاول أن يسقط فيدل كاسترو ، لم يسقطه لأنه ديكتاتور يعمل على قمع شعبه ، كما هو الحال عندنا ، و لكن لأنه رفض أن يكون تلك الأداة الطيعة في يد الادارة الامريكية ، لكنه يسكت تماما تدجاه أنظمتنا القمعية و أعمالها الوحشية تجاه مدنييها ، كما هو الحال في المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين ، و كما هو الحال مع تزوير الانتخابات ، و أبدية السلطة التي يروج لها الرئيس و الحزب الحاكم في مصر .
نقاط الاختلاف بين الديمقراطيين و الجمهوريين ليست هي تلك النقاط التي تلغي المساحات المشتركة الكثيرة بينهم .
البترول السعودي أو العراقي لا يختلف حوله أي برنامج سياسي أمريكي ، ولا أبالغ ان زعمت أنه حتى المستقلين ينظرون للنفط العربي ، على أنه لابد و أن تكون للولايات المتحدة فيه الحصة الأكبر ، و عن استقلال مصادر الطاقة ، فلنبحث في الاسكا ، بالتأكيد سنجد هناك ما يكفي من النقط ، و سيبحثون عن مصادر بديلة ، الشمس ، الذرة ، الهيدروجين ، بل و زيت الطعام !! ، كلها أفكار تبحث عن مطبق جاد .
لكن ، هل يستحق البترول العراقي ما يدفع لقاءه من دماء الأمريكيين ، برأيي .. هذا هو الاختلاف بين الديمقراطيين و الجمهوريين في نظرتهم للعراق ، فالجمهوريين يرون أن "النصر"في العراق يحدث الآن ، و الدليل هو ذلك الكم المهول من النفط العراقي الذي يذهب للولايات المتحدة ، أما الديمقراطين فيرون أن حكومة عراقية و فوضى خلاقة ( هو مصطلح للمحافظين الجدد و الجمهوريين و ليس الديمقراطيين) كفيلة بأن تكون بديلا عن دماء الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق ، فالوضع في العراق من الممكن أن يدار من واشنطن ، بأفضل مما يدار في بغداد او بعقوبة أو الرمادي .
بالطبع أنا لم أذكرالرؤية الاقتصادية للديمقراطيين أو مقارنتها برؤية الجمهوريين ، فقط أنا أتحدث عن العلاقة بين الإدارة الأمريكية و بين العالم الاسلامي بشكل عام .
العالم الاسلامي لا ينتظر الكثير من أدارة أمريكية مختلفة ، لكن .. الكثيرون ينتظرون .
التعامل الأمريكي ( الديمقراطي) مع قضايا الاصلاح و حقوق الانسان يجب أن يختلف عن مثيله ( الجمهوري ) و التعامل الامريكي يجب أن يتغير مع الحركات الاسلامية المعتدلية ، الإخوان المسلمين مثال ، يجب أن تدرك الادارة الامريكية القادمة أن الإخوان المسلمين ليسوا أعداء ، و أن القضايا الهزلية التي يُراد بها القضاء على الحركات الاسلامية في العالم ، و آخرها قضية مؤسسة الأرض المقدسة ، و التي اتهم فيها أكبر ثلاث مؤسسات اسلامية أمريكية بعلاقتها بالاخوان و نيتها أسلمة المجتمع الأمريكي عبر ما سُمي وقتها بالجهاد الحضاري ، و بعدها تمت تبرئتها من قبل القضاء الأمريكي ، الإخوان المسلمين مستعدون للتعامل الإيجابي مع الولايات المتحدة عبر القنوات الشرعية ، الإخوان المسلمين تعاملوا بمرونة كبيرة للغاية مع الباحثين و المستشرقين الذين يبحثون في ظاهرة الإخوان ، برأيي .. كي تكون الإدارة الأمريكية القادمة أكثر قبولا في المجتمعات العربية ، يجب عليها أن تتعامل مع الإسلاميين على أساس كونهم البديل الحالي ( أقول أنه الأوحد في الفترة الحالية ) .. و أن تتعامل بعدالة ( كالتي تتحدث عنها في العراق و أفغانستان ) مع الاختيارات الديمقراطية للشعوب العربية .. كما في تجربة حماس .. و أن تتعامل بواقعية مع الأنظمة المستبدة ، التي فقدت مصداقيتها شعبيا و نخبويا .. و بدأت الشعوب في البحث عن البدائل المطروحة لها .
الإدارة الأمريكية القادمة بتعاونها الفج مع اسرائيل ، رغم قضايا التجسس التي يثبت فيها تورط الموساد ، بل إنني لا أخطئ كليا إن زعمت أنه في بعض المراحل الزمنية ، كان القرار الأمريكي في أيد اسرائيلية بنسب كبيرة للغاية ، و قضية جوناثان بولارد ليست بعيدة عنا و كذلك قضية لورانس فرانكلين .. الأول على رأس الإف بي آي .. و الثاني على رأس البنتاجون .
باختصار شديد .. إذا لم تتعامل إدارة كلينتون القادمة مع القضايا العربية بشكل أكثر مرونة ، فبإمكاننا أن نقول أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمانا من ذي قبل .. لكنها ليست آمنة كليا .
يخطئ من يفهم من كلامي أني أهدد أو أبرر أفعال الارهابيين في ضرب المدنيين داخل الولايات المتحدة ، لكن ما أقصده أن بإمكان الولايات المتحدة أن تتخلص كليا من أسباب الإرهاب ، بقليل من السياسة و الذكاء .. و ليس بالكثير من أصوات المتفجرات و القنابل .. و الكثير أيضا من الدماء .
God Bless America :) :)

دمتم سالمين
و كل عام و أنتم بألف خير .. بمناسبة عيد الأضحى المبارك
و السلام

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 21:39   9 comments
Thursday, 6 December 2007
أخ فاضل
هذه القصة القصيرة مقتبسة عن واقعة حقيقية حكاها لي سعد خيرت الشاطر ...
قصة سعد بلا أسماء و بلا أماكن و لا أزمنة ، الذي أكتبه الآن لا يمت للواقع بصلة قريبة أو بعيده ، فقط خيال .. خيال واسع شوية
فقط هو يتحدث عن فكرة عامة ، حاولت أن أضعها هنا في قالب آخر
----
الزمان .. مش مهم
المكان .. القاهره ..مدينة نصر .. مقر أمن الدولة
الحدث .....
يدخل ظابط امن دولة ... سنرمز له بالرمز ( عاطف بيه ) و يبدأ بالسب و اللعن في أحد الجالسين ، و هو الوحيد المعصوبة عينه ، يقول له : و بعدين معاك يا عمر .. مش هتعترف و تخلصنا ؟
- يا بيه انا مش عارف حاجه
- طيب يا --- ... --- احنا هنعرفك
بدأ الكابتن عشماوي ، و هو يمثل حائط بشري له قطر و ارتفاع و مساحة ، في ضرب عمر على وجهه ، و بدأ يخوفه و يضربه على قدمه و في أماكن حساسة ، و يهدده بأنه إذا لم يعترف للباشا بكل ما يريده الباشا فسوف تكون نهايته هنا ، أو على الأقل نهاية التفكير في أن يكون له أولاد .
عمر مش بيتكلم و ساكت ، لأنه معملش حاجه ، عاطف بيه عاوزه يقول انه من الاخوان ، عمر طبعا من الإخوان ، لكن هو عارف ان التعذيب مهما طال فهينتهي .
عاطف بيه يقرر استخدام بعض الوسائل العلمية في التعذيب
يترك عمر لمدة سبع ساعات في وسط غرفة فارغة تماما مساحتها تقترب من العشرة أمتار ، إذا حاول النوم ، يصحو على ضربة أقل ما توصف به أنها مؤلمة للغاية على قفاه .
لم يأكل عمر منذ ما يقرب من الثلاثين ساعة ، بالطبع لم ينم منذ وقتها ، بدأت أعصاب عمر تنهار ، اعتقاله كان منذ عشرة أيام ، و هو الذي لم يترك منزله لمدة تجاوزت الاسبوع ، إلا مرة عندما ذهب مع أهله جميعا للأراضي المقدسة ليؤدي مناسك العمرة .
عمر كذلك ضعيف البنية ، لم يكن يتصور أنه يحتمل البقاء حيا طوال هذه المدة بلا طعام ، الماء كان يعطونه له كل اربع ساعات ، عمر اكتشف أنه أصبح رجلا منذ أن اعتقلوه ، هو في العشرين من عمره الآن ، لكنه لم يعتد بنفسه إلا عندما طرق رواد الليل بابه طالبينه معهم لربع ساعة فقط .
عمر بدأت أعصابه تنهار جديا ، لقد تحمل عذابهم طويلا ، لكنه لن يصمد أمام عدم النوم و الملل القاتل ، أيضا كان جسده قد بدأ ينهار عضويا ، بفعل القسوة في التحقيق كذلك المنع من الطعام ، عمر قرر أن يصمد طويلا هذه المرة ، التعذيب لابد و أن ينتهي ، و هو أخيرا استطاع أن يشعر بكونه رجلا يعتمد عليه .
عاطف بيه وجد عمر يحارب نفسه في زنزانته الواسعة الفارغة ، يتمتم ببعض آيات القرآن أو الأدعية التي يحفظها ، عاطف بيه مشغول و ليس مستعدا لتمضية بقية عامه مع عمر بلا فائدة ، يقرر أن يستخدم الأشياء المرعبة و التي لا تترك أثرا ..
---
عمر يستدعيه عاطف بيه ، يجلس عمر على كرسي مختلف هذه المرة ، الكرسي معدني كليا ، هو معصوب العينين ، إلا أنه أحس بنبرة غريبة لم يعتدها في صوت عشماوي ، عشماوي كأنه لا يهدده هذه المرة ، كأنه يستعطفه ، عشماوي مغلوب على أمره هو الآخر ، هو إنسان ، فقد مدلول إنسانيته و لم يعد يبحث عنها بين الناس ولا حتى في أروقة أمن الدولة .
عشماوي يحاول أن يطلب من عمر الاعتراف ،
- هتعترف يا عمر ، انت لسه شاب و محدش عارف المستقبل .
- عمر .. يا بيه انا مش عارف انا هنا ليه اصلا .
عاطف بيه : طيب يا عشماوي .. سيبنا انا و ابن الــ... لوحدنا و اطلع انت انتظر بره .
و يلتفت لعمر .. أيوا يا سي عمر ، كنت بتقول انك مش عارف حاجه .. صح ؟
- ايوا يا باشا معرفش حاجه .
فجأة ينتفض جسد عمر ، يشعر و كأن أعمدة حديدية تخترق مخه و تسري عبر جسده كله فتبعث فيه ألما لا يطاق
يستمر انتفاض عمر ما يقرب من العشر ثواني ..
عاطف بيه .:. ايه يا عمور .. تحب أزود الفولت شوية ؟؟
- يا بييه ما عملتش حااااجااااااااه
الانتفاض يتكرر و الألم يكاد يعصف بعمر ، عمر فجأة يحس بصفاء ذهن فائق ، لم يعد يشعر بعاطف بيه ، كان يرى والدته التي استمرت طوال الشهر الماضي تطلب منه أن يسرع بالخطبة ، حتى عندما يخرج من الجيش ، فيجد عروسه في انتظاره ، و هو ابن أمه الوحيد ، تريد أن تفرج بعياله سريعا !!
فجأه يستيقظ عمر على ارتطام اناء من الماء البارد بوجهه و جسده العاري ، عمر يشعر أن جسده لم يعد ملكه ، يقترب من حافة السقوط النهائي ، عاطف بيه يتحدث : مش هتعترف يا ابن الـ ... بقى ؟ المرة الجاية لما أزود الفولت مش هيغمى عليك .. لا .. ده انت هتنور يا روح أمك .
لم ينتظر عاطف من عمر الرد ، وجد عمر بقية ملابسه تتطاير بعيدا ، و عشماوي يظهر أمامه فجأة بعد أن أزال عصابة عينيه ، التي آلمه كثيرا إزالتها ، عشماوي فعلا مرعب ، الشرر يتطاير من عينيه ، عمر يخاف فعليا عندما يجد عصا ( مقشة ) في يد عشماوي .. عمر يصرخ .. خلااااص يا باشا .. هعترف هعترف .
---------
أيوا يا عمووووور .. انا كنت عارف انك عاقل و هتتكلم ، قول بقى يا حبيب قلبي .. ازاي أصبحت أخ فاضل .
طيب يا باشا معلهش .. اسمحلي بس ألبس هدومي ، و آكل أي لقمة لأني مش قادر ، و الكلام طويل اوي اللي عاوز اقوله .
- انت تؤمر يا عمور .. اللي بيريحنا هنريحه على الآخر ..
عمر مرتدي ملابسه كاملة ، و يجلس أمام عاطف بيه ، بعد أن تناول وجبة رهيبة من رغيفين مسلحين و قطعة جبنة
عمر يبدأ بالحديث :
يا بيه البداية كانت من تلات شهور .. لما لقيت واحد بيقوللي و انا بصلي العصر في الجامع ، انت ايه رأيك في الإخوان .. قلتله أحسن ناس .. يا بيه انا كنت عاوز اسكته و خلاص .. قاللي ايه رأيك تبقى اخوان ، بصراحة يا بيه الموضوع عجبني اوي ، و قلت اجرب .. ايه يعني .. قاللي طيب نتقابل يوم الجمعة الجاية قدام "رابعة" ( مسجد في مدينة نصر ) الساعة سبعة الصبح ، و ياريت تكون جاي بلبس رياضي .
هنا بدأت أمارات الاهتمام على وجه عاطف بيه ، و مال على عمر الذي استمر بدوره ..
انا ما صدقت يا بيه ، و يوم الجمعة من الفجر كنت في رابعة العدوية ، لابس أديدس و نايك و بوما في طقم واحد .. رحت يا بيه لقيت لك اوتوبيسين سياحيين فاخرين .. و اتنين واقفين على بوابات الاوتوبيسات .. بينادو .. فلان الفلاني .. علان العلاني.. و اللي يقولوا اسمه .. يركبوه معاهم في الاوتوبيس .. و انا يا باشا سمعت اسمي و طلعت جري على الاوتوبيس .. لقيت الراجل اللي بينادي الاسماء بيقوللي .. انت تستنى هنا شوية .. قلت ماشي
و بعد اما نادى الاسماء و كله طلع الاوتوبيسات و انا وقف على الارض
لقيت الاوتوبيسات بتمشي .. و فضلت لوحدي في المكان يا بيه .. و من هنا بقيت أخ فاضل !!!!
-------
عمر لما كان بيحكي حكايته .. كان بيقف على النقطة دي و يسكت و يعيط شوية .. و ميقدرش يكمل .. واضح ان عاطف بيه وجب معاه على الاخر .
و دي كانت نهاية قصة أخ فاضل .
--------------------
--------------------------------
--------------------------------------
انا هكتب كذا حاجه كده
الاول و الله وحشتوني كلكم يا شباب المحاكمات العسكرية
عبدالرحمن الحسيني .. سعد و حسن الشاطر ، عبدالرحمن شوشة .. ، عمر علاء . بلال ضياء .. حبيب قلبي عاصم مرسي .. و كل الوجوه الرائعة .. وجوه آل بليغ .. و آل عصام عبدالمحسن .. و الأخ اللي بيجي مع عاصم المرسي .. و كل اخواننا هناك .. و الله وحشتوني فعلا
-----------
تاني حاجه ..
هم اللي بيدونوا بنفس الطاقة بتاعتهم .. معندهمش امتحانات ؟؟؟ .. طيب انا اللي فاشل و مش عارف حاجه في اي حاجه حسيت بالخطر المحدق بيا السنة دي و قلت هبدأ اذاكر .. لكن كل دول فاشلين ؟؟ اكيد لا .. ربنا يوفقكم .. بجد ربنا يوفقكم
----------
اكيد دخولي على النت هيقل الفترة الجاية عشان الامتحانات
دعواتكم

كنت عاوز اكتب كلام كتير اوي
ممكن لما افتكر حاجه اكتبها .. ممكن مش اكيد
على كل حال
شكرا يا اخواننا
سلاام

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 21:14   39 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats