AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Sunday, 30 September 2007
تعبان اوي
سلامو عليكم
ازيكم
عاملين ايه
هو انا بصراحة مش عارف اكتب ايه بالظبط
او انا عارف بس مش قادر
او مش مرتب أفكاري
اقوللكم عاوز اكتب ايه و انتو تشوفوا المواضيع دي
الاول كنت عاوز اكتب عن حزب الاخوان و احاول انقده
و هل فعلا الفكر السلفي أثر بشكل كبير في صياغة برنامج الحزب وللا لا ؟
و هل الحزب الاخواني ممكن يقوم في الوقت ده ؟
اسئلة بحاول اجاوب عليها .. خلال يومين ان شاء الله هخلص قراءة البرنامج و ابدأ اتكلم عن الموضوع
الحاجه التانية اني كنت عاوز اتكلم عن موضوع المعونة الامريكية او علاقة امريكا بالاسلاميين
تقدروا تقولوا كده اني عاوز اقرا شوية و اتكلم عن المحافظين الجدد
و ايه نظرتهم لينا
و ايه نظرتهم لتجربة حماس الاسلامية
و ايه نظرة المحافظين الجدد في امريكا و ادارة بوش للاخوان المسلمين
و كنت عاوز اتكلم عن قضية بتشغل الرأي العام الامريكي او على الاقل شريحة كبيرة تشمل النخبة المثقفة في المجتمع الامريكي
القضية اسمها قضية مؤسسة الارض المقدسة
holy land foundation
و ايه نظرة البحثيين الامريكيين بشكل عام للاخوان المسلمين و هدفهم من التواجد في المجتمع الامريكي
و هل فعلا الجهاد الحضاري اللي بيتكلموا عنه civelized jihad موجود في فكر الاخوان ؟
و هل الاخوان المسلمين عندهم المقدرة اللي بيقول عليها الامريكيين ، و انهم مسيطرين على الاسلاميين في كل العالم بداية من حماس و انتهاء بكل الاسلاميين في كل الدول ، حتى انهم مسيطرين و ممولين للمنظمات المفسدة زي القاعدة و مسؤوليتهم عن جماعة الجهاد مثلا
الوضع صعب اوي
حاولوا تقرأوا عن الموضوع
النقطة الاخيرة اللي كنت عاوز افتح عنها موضوع هي حماس
و هل وضع حماس مرشح للاستمرار ؟
و هل فعلا احنا مش من حقنا اننا ننقد حماس على اللي بتعمله لأنهم مظلومين و لأن شريكهم في الوطن عميل وواضع ايده في ايد اليهود ؟
كلام كتير فعلا عاوز اقوله
اما انا .....
تعبان بقى
عندي شغل كتير اوي
فاتح الشغل و مش عارف اشتغل
لسه راجع من الكلية و مروحتش لأن النت في البيت بايظ
عرفت ان خالد ابن خالي هيدخل معايا الكلية حالا :)
سارة .. أخوكي ده هوريه :@
(A)
المهم بغض النظر يعني
بابا سافر السعودية
الوضع اعتيادي بالنسبة لنا
بس المرة دي انا عندي كلية
و شغل
و عاوز اشترك في سباحة
و عاوز ابدأ أروح النادي
و عاوز اعتكف
و عاوز أراجع على رياضة اعدادي
---------
بيقوللك السنة اللي فاتت راحت مع اللي راحوا
---------
بس للأسف الرياضة مراحتش لسة
الرياضة دي صعبة اوي
و عاوز ابدأ أذاكر مواد اتصالات
هو انا اللي برهق نفسي او انا اللي بشتت نفسي ؟
مش عارف بصراحة
لكن بالتأكيد في حاجه جديدة السنة دي
سين سؤال لكل الزوار المحترمين
محدش عنده معلومات عن دولة محترمه بيدرسوا فيها الهندسة بالانجليزي بتدي منح للعيال اللي عاوزين يسافروا زيي ؟
بس ابعدوا عن اسرائيل

و روسيا
أو آسيا عموما
اقصد يعني دولة محترمه اما امريكا او كندا او في اوروبا او استراليا
يعني لو حتى بيدرسوا بالالماني او الفرنساوي
انا نفسي اسافر المانيا و بحاول اهه

اللي اقصده اني انا عاوز اسافر يعني و مفيش فرصة دلوقتي
فأي معلومات عن اي منح ابعتوهالي على ايميلاتي اللي موجودة
و تاخدوا فيا ثواب
يللا عاوزين حاجه؟
ادعولي بس في الايام المفترجة دي ان ربنا يحقق لي اللي في بالي
دعواتكم كلكم بجد
سلام
===================

At 08 October 2007 14:54:00 +00:00, مقدسية said…

""""""""""""""""""""""""""""""""
اقصد يعني دولة محترمه اما امريكا او كندا او في اوروبا او استراليا
""""""""""""""""""""""""""""""""
مع اني لم أقرا جيدا هذه التدوينة -ربما لصعوبة اللغة- لكن استوقفتني هذه العبارة ... وسؤالي هل لازالت امريكا واوربا واستراليا دول محترمة في عيوننا المغرقة بعَبَراتنا المجروحة؟ !!
(محترمة) وهي غارقة في بحر دماء اخواننا في فلسطين والعراق.. ندعو عليهم ثم نقول انتم (محترمون)!!!
مدونة من ألمع المدونات في عالم التدوين لهذا كانت لي هذه الوقفة فمعذرة إن أوغلت!... وفقكم الله

====================

أختنا مقدسية

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على تعليقك

تعليقك مهم لدرجة أني لم أستطع ألا أعلق عليه على الفور و هنا

في البداية شرفت بتعليقك في مدونتي المتواضعة

تلك الدول التي تحدثت عنها .. لم أدرك إلا الآن أنها هي دول الاحتلال الرئيسية في العراق

هل لأن العراق غائب عنا ؟

بالتأكيد لا

لكن لأنني نظرت إليها من منظور علمي بحت

استراليا فيها أكبر جامعات الدنيا

ألمانيا في أوروبا فيها أفضل دراسات تطبيقية في العالم

معظم جامعات الولايات المتحدة مصنفة لكونها الأنجح في العالم

أنا سأحارب الجندي الأمريكي في العراق بكل ما أستطيع

لكني لن أستطيع ألا آخذ عنهم علمهم الذي يدرسونه في بلادهم

تلك الدول (المحترمه علميا)و الظالمة المحتلة سياسيا ، و شعوبها السلبية في كثير من الأحيان أو المغيبة إعلاميا في أحيان أخرى ، نستطيع أن نأخذ منها الكثير

لكننا دوما لن نستطيع تناسي الاحتلال

و بالتأكيد لن يكون ردنا على الاحتلال في بلادهم .. رد المقاومة سيكون على الجيش في بغداد و بعقوبة و الرمادي

و ليس في مانهاتن أو في اوكلاهوما

اتمنى أن تكون فكرتي وضحت

نحن لا نكره الأمريكان .. لكننا نكره احتلالهم للعراق و سنحاربهم (في العراق ) طالما كانوا هناك

المسلمون الأوائل درسوا العلم عن اليونانيين و الرومانيين و بعض الفرس و هم المخالفون لهم .. فالحكمة ضالة المؤمن

جزاكم الله خيرا مرة تانية على تعليقك

سلام

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 14:05   10 comments
Sunday, 23 September 2007
رسالة مفتوحة إلى الدكتور نبيل فاروق


بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور نبيل فاروق
تحية طيبة و بعد
فأنا عبدالرحمن عياش
شاب مصري .. أعتبر نفسي مختلفا بعض الشيء .. قرأت لك في سن السابعة ، و عشت مع أبطالك ما يقرب من العشرة أعوام ، كانت كلها متعة ، ثقافة ، بل و طرافة أيضا .
أتذكر كيف و أني في السابعة لم أكن أحب إلا أن أقرأ القصص المصورة ، ميكي و بلية العجيب ، ورائعة أستاذ خالد الصفتي فلاش ، إلى أن قرأت ذات يوم على رف في إحدى المكتبات ، اسما علق في ذهني كثيرا ، شيطان المافيا.
و عشت يوما كاملا أقرأ باذبهلال ان صح التعبير
أقرأ كأني لم أقرأ من قبل ، و بالفعل ، لم أكن قد قرات شيئا حتى ذلك الوقت ، فمغامرات بلية او علام او عباس ، كلها ممتعة حقا ، لكنها ليست أبدا في محل مقارنة إذا ما قورنت برجل المستحيل .
أتذكر والدتي و هي تدخل إلى المنزل حاملة عددا جديدا من السلسلة
أو عددا قديما لا أدري
لكنني كنت أقرأ
أتذكر أصدقائي و انا أشتري منهم عشرات الأعداد بأسعار زهيدة ، هم لا يقرأونها ، فقط وجدوا إخوتهم الأكبر يقرأونها ، و هم يأخذونها من على مكاتبهم ، الإخوة يبحثون ، و لا يعلمون أن هناك لصوصا صغارا يبيعون ، و نهم لا يشبع وراء كل ذلك ، اسمه عبدالرحمن.
كنت أقرأ و أقرأ و أقرأ ، و تعرفت على نور الدين و بكيت و أنا أقرأ اختفاء محمود ، و ذهلت و أنا أتابع نشوى تصغر و تكبر ، ذهلت من المعلومات المستقبلية ، عرفت اسم الطوافة و القنبلة الايونية و البروتونية و اطلانطس .
كنت أقرأ و لا أنظر على اسم المبدع على الغلاف
فقط كنت أقرأ .. كي أرضي غرور طفل يريد أن يشبع
أتذكر كيف كنت أضع رواياتك بين طيات كتاب العلوم ، كان الكتاب ضخما فلو أغلقته فجأة لن يلاحظ أحد أن هناك قصة مندسة ، أتذكر كل شيء كأنه بالأمس ، أتذكر أدم صبري و سكوربيون ، أدهم و المافيا ، أدهم و فلسطين و إسرائيل ، أدهم الذي يصلي كما يقاتل ، أدهم الذي يعشق مصر ، معبرا عن عشق نبيل فاروق ، لكن هل الصورة دوما وردية ؟ أترك الإجابة قليلا ...
الدكتور نبيل فاروق
أبدعت في أدهم صبري ، أدهم مبدع ، قدري مبدع ، منى مبدعه ، حتى العدو ، لم تكن تستخف به ، لأنه كان مبدعا كذلك ، أشعرتنا بالفخر بجهاز المخابرات المصري ، رغم ما نعلمه عنه في السابق ، لكننا فعلا أحسسنا بأننا آمنون .
هل أكتب بورق مكشوف ؟ :)
أريد ذلك حقا
أتساءل .. لماذا كان الرئيس المصري دوما حسن الصورة في قصص نبيل فاروق ؟ هل لأنه فعلا كذلك ؟
هل الرئيس يعتقد في الله و يؤمن به و يحفظ آياته التي كنت تكتبها على لسانه ؟ ، هل الرئيس له بالفعل تلك الكاريزما عند كل الناس كما كنت تصوره ؟ ، لا أدري لماذا شعرت و أنا أقرأ وقتها أنني لا أعرف هذا الرئيس الذي تتحدث عنه !
نعم أعرف من تقصد بصاحب الضربة الجوية الأولى ، لكنني كنت أعلم أن الذي هربنا من جنوده في انتخابات 2000 من بيتنا و عرفنا أنهم جاؤوا و خوفوا الجيران وووو .. ليس ذلك الطيب الشهم الملتزم الذي تتحدث عنه ؟
هل الرئيس الذي يحب مصر يفعل بها كل هذا ؟، لا أعتقد أنه يريد الخير لمصر من يكتم صوتها و يجفف ضرعها و يهلك حرثها و خيراتها ، للأسف الشديد دكتور نبيل ، في كثير من رواياتك الرائعة ـ التي بلا مبالغة لم أر لها مثيلا بالعربية ـ لم أكن أحب أن أقرأ ذلك عن الرئيس ، فليس هو من نعرفه ، في كثير من الأحيان لم تصرح باسمه , لكن من قال أن الاسم مهم هنا ؟؟ لا أدري .. لكنني كنت أعشق أدهم صبري ، كنت أحب أفعاله ، لكنني كنت أكره .... أفعال الرئيس .. الحقيقي .
دكتور نبيل
كثيرون هم من يعرفون أخطاءهم ، و قليلون من يسعون لإصلاحها ، و نادرون من يصلحونها و يعترفون بها .
عشت معك أحداث انفصالك عن المؤسسة العربية ، و قبلها وفاة رسامها المبدع ، و بعدها خلافك مع بعض كتاب المؤسسة من حملة المباخر ، و أيضا بعض مبدعي المؤسسة .
عشت معك تراجعك عن خلافك و عدم خجلك من اعلانك هذا ، عشت معك كثيرا و أنت تقاوم رغبتك في انهاء ادهم صبري ، و أنت تقاوم قراءك و تنهيه ، و أنت تعيد إصداره تحت اسم دار ليلى ، عشت معك في كل شيء ، في مرضك الذي أصلي إلى الله كي يرفعه عنك ، في فرحك الذي أسأل الله أن يدوم ، في حزنك الذي تعده أنت ملح الحياة ، في رقتك في زهور ، في عبقريتك في قصصك القصيرة ، في كونك أنت ... نبيل فاروق .
دكتور نبيل
حاربت التغريب في وقت كان فيه مثقفينا يزحفون على وجوههم رغبة في الأمركة ، حاربت العدو في وقت كانت فيه يد ذلك الرئيس و هذا تصافح سفاحي العدو و يلهج لسانه بتسبيح العدو و أن قائده رجل طيب ، و قد كان يعني ذلك حين قالها .
لكن هل تراجعت عما قلته من أن الرئيس هو تلك النسمة المارة ؟
لم تتراجع ، لكن حربك استمرت ، مع إعادة توجيه للدفة ، وجهتها نحو الداخل ، فساد الداخل ، روتين الداخل ، غباء الداخل ، و قد كنت موفقا إلى أبعد الحدود
و بعد أن قرأت لك بعض ما كتبت في شخصيتك الجديدة ، نهير ، الطبيبة التي لا يهمها سوى أن تكشف الحقيقة ، رغم كل شيء ، و وسط كل احتمالات التوقف ، و حتى احتمالات الفشل ، بل ... و احتمالات الموت .
قد لا تصدقني إن أخبرتك أنني بكيت عندما قرأت نهاية قصتك التي نشرت في مجموعة دكتور طارق فاروق ، بعنوان جريمة وزير ، و لكنني بالفعل بكيت ، بكيت و أنا أرى أن الأمر لم يعد بيد الحق ، ليس الآن طرفي الصراع هما الحق و الباطل ، بل أدركت أنه في ظل ذلك النظام الفاسد ، في عهد رئيس لم يرد لبلاده خيرا ، الصراع الآن ، بين الحق ، و النظام ، أو الرئيس .
و قلت وقتها سأحاول أن اعثر على ايميل الدكتور نبيل و أحييه على تلك القصة المذهلة ، لكن الحياة تأخذني ، و أغيب ، و أفتح "الدستور " ذات يوم ، رواية بعنوان المعتقل !!!
انا أقسم يا دكتور أنني توقعت أنها إحدى رواياتك الرائعة عن أدهم أو أي شخصية أخرى ، في سيبيريا مثلا ، الذي جاء في ذهني عند رؤية العنوان ، الجيش الاحمر ، الكي جي بي ، الاتحاد السوفيتي ، جليد سيبيريا .. فهناك المعتقل .
لكنك لم تكن تقصد ذلك .. كنت أروع من تفكيري .. كنت تقصد حالة وفاة ، لمعتقل ، من الإخوان المسلمين ، معتقل من الجماعة التي كان ممثلوا النظام يسمونها محظورة ، و في روايتك لم تكن نهير تنطقها ، كانت تقول من الإخوان ، القيادي الإخواني ، ما أروعك دكتور نبيل .
في روايتك كان ممثل النظام فاسدا كعادته ، كان قاتلا في روايتك ، كعادته في واقعنا .
لقد عبرت يا سيدي الدكتور في قصصك الأخيرة عن الكثير و الكثير مما نعيشه و نعايشه يوميا و أثبتت جدارتك بالفعل كي تكون لنا أديبا

رائعا

مبدعا

دوما

دكتور نبيل

إجابة على سؤالي هل الصورة وردية ؟

نعم .. طالما في مثقفينا من هم مثلك ، بالتأكيد الصورة ستظل وردية ، و لعل بعض شائبات الصورة .. في الواقع هي تلك الرتوش .. التي تضفي على تجربتان الانسانية المعنى و الوجود

في النهاية

لك مني ... ألف ود

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:46   17 comments
Friday, 14 September 2007
اللهم تقبل منا رمضان

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 00:08   26 comments
Wednesday, 12 September 2007
الحادي عشر من سبتمبر .. من يدفع الثمن

في نهاية فيلم الذكاء الاصطناعي للمخرج الفذ ستيفن سبيلبرج ، ظهرت في نهاية الفيلم عبارة "بعد ألفي عام" توضح صورة الولايات المتحدة بعد أن أغرقتها المياة ، و لم يعد يظهر منها إلا بقايا محاولات الإنسان لاختراق السماء ، و على رأسها حارسي أمريكا "برجي مركز التجارة " .

لم يكن سبيلبرج يتصور أو أحد غيره أنه خلال عدة شهور بعد إنتاج فيلمه سيختفي ذلك الرمز من الوجود ، و أن العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، لن يكون هو هذا العالم قبل ذلك التاريخ .

11/9 من يدفع الثمن

ستة أعوام مرت على أحداث الحادي عشر من سبتمبر , ستة أعوام أعادت تشكيل موازين القوى ، و خرائط التحالفات .

ستة أعوام سطع فيها نجم صقور البيت الأبيض و تضاءل إلى أن اختفى وجود الحمائم ، ستة أعوام استطاع فيها البيت الأبيض أن يثبت للعالم أن من عارض الولايات المتحدة و سياسة إدارة بوش ، فمكانه على قائمة سوداء ، قائمة الإرهاب .

لم يكن حدث الحادي عشر من سبتمبر حدثا محليا أو مقتصرا في تأثيره على الولايات المتحدة أو حتى تنظيم القاعدة و زعيمه أسامة بن لادن فحسب ، لكن تأثيرها تجاوز ذلك لتصبح حدثا معولما ، مثله مثل حادثة بيرل هاربر ، و حادثة الصواريخ الكوبية ، و إزالة سور برلين .

بل إن تداعيات و تأثيرات الحادي عشر من سبتمبر ما زلنا إلى الآن نذوق ويلاتها ، عبر احتلال افغانستان ، و من ثم العراق ، و استمرار الحرب التي أطلقتها إدارة بوش ، على ما يسمى بالإرهاب .

و رغم ما حدث في سبتمبر 2001 ، و الأسباب التي دعت أسامة بن لادن إلى ذلك ، و التي أوضحها بنفسه عبر شرائطه التي تم بثها خلال الأعوام الستة الماضية إلا أن إدارة بوش لم تتعلم من أخطائها ، و استمرت في الضغط على العالم الإسلامي بوسائل كثيرة , أولها و أهمها ، دعمها المطلق لإسرائيل .

هذا بالطبع ليس تبريرا لما فعله ابن لادن ، ما أود أن أقوله أن الإدارة الأمريكية لم تحاول إزالة أسباب الكراهية التي كان يحملها بن لادن للولايات المتحدة

إنني الآن أتساءل في الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، إلى أي مدى ساهمت تلك الأحداث و تداعياتها في تعميق الفجوات بين العالم الإسلامي و الولايات المتحدة؟ ، و هل هناك مؤشرات على تكرار تلك الأحداث في ظل السياسة التي تتبعها إدارة بوش في تعاملها مع العالم العربي و الشرق الأوسط بشكل عام ؟ ،و هل كان الرد الأمريكي على تلك الاحداث مناسبا لطبيعتها ، و مزيلا للأسباب التي أدت إليها ، أم أنه ساهم في تغذية الاحتقان بين الدول الإسلامية و الولايات المتحدة الأمريكية ؟

في البداية دعونا نتفق أن لا أحد يقبل بحدوث تلك التفجيرات ، و أن هناك اتفاق كامل على عدم شرعية هذه الجريمة و اعتبار فاعلها إرهابيا أيا كان دينه أو لونه أو لغته ، و لا يختلف عاقلان على أن إدانة مرتكب تلك الجريمة و محاكمته عند ثبوت الأدلة ضده هو أمر غاية في الأهمية .

لكن هل سعت إدارة بوش بالفعل إلى الاقتصاص من الجناة الحقيقيين ؟

لقد حاولت إدارة بوش إثر أحداث 11 / 9 أن تثبت للعالم أن الولايات المتحدة لن تترك الفاعل ليلتقط أنفاسه ، و كان أن أعلن بوش أن المسؤول عن هذه الأعمال ، هو أسامة بن لادن – و الذي اعترف فيما بعد بمسؤوليته عنها - زعيم تنظيم القاعدة ، الذي يقبع في بلاد منابع النفط ، كهوف أفغانستان .

و كان قرار بدء الحرب على أفغانستان ، بعد سبعة و عشرين يوما على أحداث سبتمبر ، رغم إدانة نظام طالبان و تأكيد نفيه ارتكاب الأحداث بل و اعتبارها كارثة إنسانية ، و استمرت طالبان في الإدانة إلى الحد الذي جعل سفير الحركة في باكستان يعلن بعد يومين من التفجيرات أن الحركة على استعداد لتسليم بن لادن لو ثبت تورطه في الأحداث ، و هو ما لم يشفع لطالبان عند الإدارة الأمريكية.

الحرب على أفغانستان التي اعتبرها العديدين حرب صليبية حسب ما وصفها جورج بوش في بداية الحرب ، و التي حاول البيت الأبيض أن يصفها بأنها زلة لسان ، الحرب أثبتت أن الولايات المتحدة لا تسعى للثأر من الجناة الحقيقيين بقدر ما تسعى للسيطرة الاقتصادية على النفط العالمي ، و هو ما أثبتته الأيام التالية ، حين أعلنت الإدارة الأمريكية أن صدام حسين و نظامه يمتلك أسلحة دمار شامل .

كانت تبريرات الحرب عديدة ، تبدأ برغبة الولايات المتحدة في نشر الديمقراطية في العالم العربي و الشرق الأوسط ، و تنتهي بالرغبة في اسقاط النظام العراقي تحت ذريعة امتلاك و تصنيع صدام حسين للأسلحة المحظورة دوليا ، و رفضه تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ، و كانت جلسة الأمم المتحدة الشهيرة ، التي حاول فيها كولن باول الإثبات بالصور امتلاك العراق أسلحة نووية و مفاعلات متنقلة .

و بالنسبة لمناهضي الحرب في الولايات المتحدة و خارجها ، كان الاعتقاد السائد أن الحرب على العراق مجرد امتداد للنجاح النسبي الذي حققته الحرب في أفغانستان من إسقاط نظام طالبان ، دفع الولايات المتحدة للاعتقاد بقدرتها على السيطرة على ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم .

أما تبريرات الإدارة الأمريكية للحرب على العراق فقد ثبت جميعا عدم صحتها ، في تقارير لجان التفتيش التي انتهت إلى عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق ، مثل التقرير الذي أصدره فريق التفتيش الذي يقوده هانز بليكس قبل الحرب ، و تقرير ديفيد كي الذي صدر عقب سقوط بغداد و الذي قال فيه " أعتقد أننا جعلنا الوضع في العراق أسوأ مما كان عليه قبل الحرب ، و أكد بوش عدم اقتناع إدارته بتلك التبريرات التي ساقتها لبدء الحرب على العراق ، عندما قال في 2 أغسطس 2004 "حتى لو كنت اعرف قبل الحرب ما اعرفه الآن من عدم وجود اسلحة محظورة في العراق فاني كنت ساقوم بدخول العراق"

و عن محاولة نشر الديمقراطية ، نرى الإدارة الأمريكية تعمل مع إسرائيل لمحاصرة الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي الذي انتخب حماس ، و الذي صعد بالإسلاميين إلى رئاسة البرلمان و الحكومة في فلسطين المحتلة .

هذا كله أدى إلى زيادة الهوة بين المجتمع العربي و الاسلامي من جهة و المجتمع الأمريكي من جهة أخرى ، ساهم في تعميق تلك الهوة الدعم الأمريكي الكامل لإسرائيل و محاولة إبقاء ميزان القوى في صالحها ، و التغاضي عن امتلاك اسرائيل لأسلحة تدمير شامل ، مع اعتراف اسرائيل بامتلاكها .

العالم العربي في هذه اللحظة يعتبر الولايات المتحدة هي الداعم الرئيسي لإسرائيل ، و لا اختلاف داخل الشارع العربي على أن إسرائيل هي العدو الأوحد للعرب من خلال احتلالها لفلسطين ، و أجزاء من الجولان السورية ، بالإضافة إلى مزارع شبعا اللبنانية .

المواطن العربي في القاهرة و الرياض و دمشق لا يريد أن يرى مشاهد الدماء على شاشات التليفزيون ، و لا يستمتع بمرأى القتلى العراقيين على أيدي الجيش الأمريكي ، كذلك لا يستمتع بمشهد أحد الرموز الأمريكية يسقط ضمن انفجار أو هجوم إرهابي ،سببته سياسات خاطئة ارتكبتها إدارة لا تدرك شيئا إلا عن كيفية السيطرة على العالم .

أنا استغرب ، كيف لا يخرج الآن دافع الضرائب الأمريكي للتظاهر ضد سياسات بلاده حينما يعلم أن الخسائر البشرية الأمريكية في العراق ، تعد بعشرات الآلاف بين قتيل و جريح ، و حين يعلم أن الإدارة الأمريكية أنفقت حتى الآن ما يفوق تريليون دولار من أموال دافعي الضرائب على الحرب على أفغانستان و العراق ، و ما زال البنتاجون يوفق على إضافة مليارات الدولارات لميزانية الحرب على البلدين .

الحرب الأمريكية على العراق ستكلف الأمريكيين ما يقرب من تريليوني دولار ، و هي ذاتها الحرب التي تحرق حوالي 8.4 مليار دولار شهريا في العراق ، هذا طبقا لما تقوله ليندا بيلمز خبيرة الميزانيات بجامعة هارفارد ، و الدكتور جوزيف ستيجلتز الأستاذ بجامعة كولومبيا و الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2001 ، في تقرير نشرته الجارديان البريطانية في نهاية شهر يونيو 2006 .

الحرب الأمريكية على ما يسمى بالإرهاب أسفرت عن مقتل ما بين 10 و 20 ألف مدني في أفغانستان ، و ما يزيد على مائة و ثمانين ألفا في العراق التي اعتبرتها الولايات المتحدة الجبهة الرئيسية للحرب على الإرهاب ، حسب تقرير صحيفة "ذا اندبندنت" البريطانية المنشور في 10/9/2006 أي منذ حوالي العام .

هذا بخلاف التقارير الصادرة من مؤسسات المجتمع المدني العراقي ، و التي تؤكد أن الحرب أسفرت حتى نهاية العام الماضي عن مقتل أكثر من 200 ألف من السنة العراقيين فحسب ، تقرير أصدرته هيئة علماء المسلمين بالعراق .

لقد خسرت الولايات المتحدة من الناحية المادية من خلال هذه الحرب أضعاف ما خسرته من هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، و هذا بسبب الاستمرار على السياسة الخاطئة التي تتبعها الإدارة الأمريكية في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط بصفة عامة و استمرار احتلال العراق و الدعم المطلق لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني بصفة خاصة .

و يبقى سؤال أخير ، هل أزالت الولايات المتحدة بهذا القمع الدولي ، الخطر الذي كان يحيط بها و يمثله لها " الإرهاب الدولي " ؟ ، الإجابة قالها جورج بوش في خطاب ألقاه يوم الثلاثاء الموافق 5/9/2006 " أصبحت أمريكا أكثر أمنًا، لكننا لسنا آمنين حتى الآن تمامًا " .

بالنسبة إلي لا أعتقد أن العالم أصبح أكثر أمنا بعد الحرب الأمريكية على "الإرهاب" ، بل إنني أتنبأ أن يظهر آخرون غير بن لادن ، بأسماء أخرى و جنسيات أخرى ، يحملون نفس الشعور الذي يحمله بن لادن تجاه الولايات المتحدة ، لأسباب لا أظن أنها ستختلف كثيرا عن الأسباب التي جعلت بن لادن يقوم بتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر .

المقال في اخوان اونلاين

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:49   9 comments
Sunday, 9 September 2007
تاج وضاح ، لما أحب
لما أحب أتابع أخبار التكنولوجيا وأخبار العالم .. بفتح الجزيرة , الجزيرة نت , البي بي سي , الواشنطون بوست و النيويورك تايمز , السي بي اس و السي ان ان و ساعات هاارتس و الجيروسالم بوست

لما أحب ألعب على الكومبيوتر... مش بلعب على الكمبيوتر الا نادرا , لكن ممكن ابقى العب لعبة عندنا في البيت واد بيعد ينط كده و بيعدي مراحل، بحبه ده , و زمان كنت بلعب ريد اليرت و ميدل اوف اونور , بس حاليا بقيت غاوي سوليتير زي زماااااان

لما أحب أقرأ مقالات إسلامية حلوة وأسلوبها ممتع بفتح اسلام اونلاين , أو ممكن عمرو خالد , اسلام واي ساعات , بدور الايام دي على مقالات دكتورة هبة رؤوف الرائعة , بحب الرافعي اوي اوي .

لما أحب أكتب ... الناحية الانسانية هي اللي انا بحاول اخلليها تغلب على اي حاجه بكتبها , أي حاجه من أي نوع , يعني حتى لو خبر بكتبه عن المحكمة العسكرية وللا عن اعتقالات جديدة , لازم أركز على الجانب الانساني , اللي يخللي الشخص يتعاطف معاك لاقتناعه بانك مظلوم , أو ممكن أكتب عن تجارب شخصية , أو تهييس فردي , و ده عشان أفرغ طاقة بتكون جوايا , و بحب أكتب عن التاريخ القريب و البعيد , عن تركيا و أوكرانيا

لما أحب أطبخ ... أنا مش بطبخ بصراحة :$ .. بس انا لو هطبخ بطبخ حاجه زي الهامبورجر او اندومي او بيتزا معمولة او سمبوسة . يعني الحاجة اللي بتتحط من غير ما انا اعمل حاجه خالص

لما أحب أقرأ أدب عالمي .. بصراحة هو انا الايام دي مش بقرا لحد , بس انا قرأت لشكسبير كذا حاجة , و قريت لديستوفسكي شوية , أجاثا كريستي كتير , و الأكتر منها آثر كونان دويل في شيرلوك هولمز, و بقرأ حاجات مترجمة مش فاكر لمين

لما أحب أختار قلم عشان أكتب بيه .. الرد بتاعي هو نفس رد وضاح , اني بختار اكتب بقلم رصاص أو قلم جاف سنه رفيع .. بس انا بحب في الرصاص اقلام زيبرا و في الجاف اقلام توب او بريما الرفيع

لما أحب أعمل أي حاجة .. بحاول اسمع حاجه و انا بعملها , ببعد عن أي حد و أي صوت , بحاول اعمل اكتر من حاجة في نفس الوقت , و بعتبره تحدي .

لما أحب أطلع من حالة غضب أو ضيق أو حزن , حاجة من تلاته , اما هفتح الجهاز و اشتغل عليه , أو لو السبب في الجهاز هقوم اقف في البلكونه او ابعد عن المكان بتاعي , اخر حاجه اني بفضل اتنفس بهدوء و افتكر العهد اللي انا واخده على نفسي طول حياتي .. لا تغضب :) .

لما أحب أدور على أي تسجيل إسلامي .. أنا بستخدم محركين بحث , جوجل و اول ذا ويب , لكن في الاناشيد بروح عند فناتق , أو بسملة , أو حبيبة , أو حبيبي الملثم , القرآن و الخطب عند اسلام واي .

لما أحب أتكلم ... انا في اغلب الوقت ساكت , و بحب اسكت كتير و اسمع اللي قدامي للاخر , , أحب أتكلم في التنمية البشرية و الاسلام و الاخوان و الحب و فلسطين و العراق و يحيي عياش و الامام البنا و الفن عموما و الكتب و التاريخ .

لما أحب أخرج .. ساعات ببقى نفسي أخرج , بس انا مش بخرج , يعني العادي بتاعي اني مش بخرج خالص , مشترك في تلات تربع النوادي اللي في بلدي و في نفس الوقت مش بروحها و لا بشوفها , ممكن اكون عاوز حد اخرج معاه , ممكن , بس انا ان شاء الله من الدراسة دي هبدأ اخرج , بس في أماكن معينة انا اللي اختارها .. و لوحدي طبعا .

لما أحب أقرأ مجلات .. بحب أقرأ ميكي و ماجد , بس العادي اني مش بقرا مجلات , الجرائد بس .

لما أحب أمرر التاج أمرره لبلال علاء , أروى الطويل , نهى محمد , بهاء يوسف, باشمهندس عصفور المدينة , سارة محمود , مي جنين , شذى عصام, أميرة محمد , محمد باشا صاحب الفضفضات , سعد الشاطر , و أخيرا علي عادل

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:16   19 comments
Wednesday, 5 September 2007
شعر طلال فيصل ..شوية رومانسية

( إلى التي سألت :هل من الممكن أن تتزوج عليّ ؟! )

طبعا ممكن
فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع بين يدينا
ومضة برق
ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق
لا يوجد رجل في الدنيا تكفيه امرأة واحدة
خير الله كثير حولي
وأنا لست قليل الذوق
وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق
كفى عن خبط المنضدة ولا تنفعلي
..لا تمتعضي ..
لا تنصرفي
ودعيني أبسط آرائي قبل..الشنق

*******

حين يمر العام الأول
نبدأ نشعر أن الدهشة
فقدت في القلب ملامحها
يفقد فينا الشوق صباحه
أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا
نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة
لكن حين ستقتربين فأسمع همسك
عندي لك خبر فتماسك
وتشيرين لبطنك في خجل
فأراني كالمجنون أحاول أفهم
هل سأصير أبا بالفعل
وأسمع قلبي بين ضلوعي خيلا تتراقص في الساحة
وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل
و خطوة مشيتك المرتاحة
وتصيرين كزهرة لافندر فواحة
ومدورة كالتفاحة
وحين أراك أتيت إلى بخير هدية
وجبينك وسط الإرهاق كصحراء تبحث عن واحة
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى

**********

لا أتشاءم
لكن عفوا
حين يدب خلاف أول
يركب عقلي موج الغضب
فيركب قلبك موجا أطول
يرتعش غروري فلتذهب
ما أحلى طعم الحرية
لن أعتذر ..
ولن أنكسر ..
ولن أتوسل
ثم يمر اليوم فأندم :
كم كنت غبيا ومغفل
و أبعثر خطواتي نحوك طفلا خجلا مما يفعل
حين سأدرك أن حياتي ليس تساوى دونك شيئا
وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى

************

حين ينام على كتفينا زهر العمر
يحكمنا القانون الأبيض
تختبىء وراء الحناء بقايا الشعراوات السمر
نحتضن الماضي في صمت
لن يتبقى غير قوارير من الوحدة يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر
ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى
ننتظر مراسيل البحر
وجع الركبة ..أدوية السكر والضغط
وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر
وحين أراك..
ترتشفين القهوة صمتا في جلسة ما بعد العصر
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى

*******

حين وحين وحين
كفى عن طرح الأسئلة ودعينا الآن
لكي نشهد ما يفعله فينا الزمن وعبث فروقات التوقيت
ملك يأمر لنطاوعه كالأتباع
يهدم لو شاء ملامحنا
ويشيد للروح قلاع
وقفي معي لكي نتأمل
لغة الوقت ولغة الريح وحركة دوران الإيقاع
يا سائلتي هل هو ممكن
طبعا ممكن
أنت الآن بكل بساطة
مثنى وثلاث و..رباع

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 22:17   27 comments
Monday, 3 September 2007
كتب بلال .. أبدع بلال .. أبكاني بلال
ماذا لو قابلت بلال الصغير _أصغر مني وخلاص_الآن
..
..ماذا سيكون رأيه في الآن هل سيراني طويلا أم قصيرا ..هل سيقول لي يا عمو..وللا يا أستاذ ..ولا يا باشمهندس
ماذا لو كان معي في الأشبال ..هل سيراني ثقيل الدم..أم خفيف الظل
..لو عرفت نفسي له بأنني هواهل سيصدق الصغير أنني بلغت العمر ما لم يكن يتصور أنه سيبلغه
هل أقول له أنني أتكلم من العام السابع بعد الألفين
هل أقول له أنني على أعتاب الصف الثاني الجامعي .
..
ماذا لو سألني عن أحلام الطفولة
هل أجرح كبرياء الطفل المغرور
هل أقول ليه انظر يا بني مافيش أي حاجة اتحققت بس بحاول تاني وربنا يوفق ..وأنا برضك لسه صغير
هل سأتحمل نظرته الساخرة ولسانه الطو يل
هل سأتحمل دموعه عندما يسألني عن أحلامه الدراسية
هل أقول له أنني أتممت حفظ القرآن
..
ماذا لو سألني عن الحب الذي كان يحمله ذلك القلب
هل أقوله له أن السنوات بحار يغرق فيها أجدعها عويم
هل أقول له _على الرغم من ذلك_كل شئ مازال في مكانه
...
صغيري ..ابتسامتك جميلة ..ومازلت أذكرك وأنت تنظر للذين في الصف الخامس
كجبال يستحيل صعودها
..
صغيري ..لم أعد ذلك المتحدث الجيد ..ولا أمتلك كاريزمتك
ولم أعد ذلك المازح الأبدي
لم أعد ذلك الطفل المحبوب من الجميع
لم أعد تلك الأحلام الجميلة
ليست عندي طلاقتك في الكلام
لكنني أبشرك بأنني_والحمدلله_ أنطق حرف الراء الآن نطقا صحيحا
ليست عندي حيويتك ..ولا أملك..ولا عزيمتك
..
صغيري ..كنت تحب الشعر..وأنا مازلت أحبه
كنت تحب الكرة..أبشرك بأنني أحب الكرة أيضا
لكنني انحرفت وأصبحت أتابع المباريات فعذرا
لكنني مازلت ألعب الكرة
ليست عندي مهارتك ...لكني أحبها
...
صغيري..في كتابك
أصدقائك من الأطفال ..لم يكمل منهم حفظ القرآن
سوى أنا وإثنين آخرين
ابتسم ..صغيري
...
ابتسم ..يقول لي الناس الآن يا باشمهندس
كما كنت تريد
ابتسم صغيري
...
صغيري ..رغم كآبتي
إلا أنني أجد كلماتك أحيانا بين شفتي
أجد ضحكتك تملأ ماحولي
أجدني أمزح كما تفعل أنت
ابتسم صغيري
..
صغيري..مازلت
رغم كل شئ ..أحمل ذلك القلب
المرهف
ربما هو الشئ الذي لم يتغير في
ابتسم صغيري
..
صغيري ..لم أعد كما كنت أنت
محور كل جلسة
ومركز كل دائرة
فعذرا..ليس عندي سرعة بديهتك
أفكر في كل شئ في كل وقت بلا ترتيب
فعذرا..صغيري
..
صغيري..مازلت أعشق الرياضيات
لم أعد أحب اللغة الإنجليزية
ولست جيدا بها
لكن..المهم الرياضيات
أيها المهندس الصغيري
ابتسم..عزيزي
...
صغيري..هل تصدق
أنني أصبحت آكل السمك بنوعيه
ومازلت مدمنا أبديا للشاي
لكنني هزمتك أيها الصغير في هذا
أنا الشاي بنفسي
أشرب أضعاف أضعافك
ابتسم ..صغيري
..
صغيري ..قرأت من بعدك كتبا كثيرا
وأشعارا كثيرة..وسمعت دروسا كثيرة
وخطبا كثيرا
ودلخت مناقشات حتى جف حلقي
وكلمت آلاف الناس من بعدك
وسمعت نكاتا بالآلاف
وكتبت من بعدك قصائدا كثيرة
لكنني ..بعد هذا لم أصل إليك
....
صغيري ..عندي الآن أخوين جديدين
أصبحنا ستة إخوة يا بطل
ابتسم صغيري
...
صغيري ..كم يحزنني
أن أخبرك ..ان ثقتك الزائدة بنفسك
واستهتارك العنيف..سببا لي الكثير
من الأحزان
لكني أعذرك ..لأنني مع هذا
مازلت أحمل نفس ذلك الاستهتار العنيف
لكن تلك الثقة ..ذهبت ولا أظنها ترجع
لم تذهب من زمنن بعيد
لكنها .. ليرحمها الله
فعذرا حبيبي
..
صغيري ..ماذا لو رأيتني أبكي الآن
الأحلام الضائعة
قرأت في كتاب ..الكاتب يقول ..لينظر الإنسان
في حياته
وليحصي كم حلما ..أو أمنية كان يتمناها وأتمها وهتف
فعلتها
فلم أجد شيئا
فعذرا
..
صغيري.أراك في ضحكة الأصدقاء القدامى
أراك في الشوارع
أبواق السيارات
أراك في الضحكات..في الأرصفة
في كتبك القديمة..في سريرك الذي استلبته انا
أراك صبيا فتيا..وحلما صافيا
لن تعبث به يداي بعد
أراك أملا مشرقا ..أراك عقلا أكبر من عقلي
وأذكى من عقلي
لكم يحزنني ..أن لم يورثك أحد إلا أنا
فعذرا
..
صغيري ..كل الشموس أشرقت
كل الشموس تشرق
كل الشموس ستشرق
فهي لم تخلق إلا للإشراق
ابتسم عزيزي
..
صغيري ..هل أحكي لك
مواقف قد يعتبرها البعض على هامش الدنيا
لكنها مازلت تصرخ في عقلي
أم أتركك..لتعيشها أنت
فلتحيها أنت
ولتكن واثقا أني معك
وأنك كبير في نفسي مهما حدث
كم أتمنى أن أساعدك فيها
صدقني والله كم أتمنى
لكني أثق فيك وأحبك مهما كان
ابتسم صغيري
..
صغيري..قلبك هذا
سيسبب لك بعض الأرق
فكن عل حذر صغيري
..
صغيري..ليست كل الأشياء حزينة هكذا
هناك مواقف..تمنيت لو شاهدتني فيها
قد تكون قليلة
لكني أكيد ..انك كنت لتسأل من هذا
هذا أنت صغيري
صدقني ..أنا لست سيئا جدا
..
صغيري..صدقني لقد حاولت مرارا
أن أكون ذلك الشخص الذي تريده
لكنني مثلك..أستهتر بأي شئ
لست كسولا أبدا وإطلاقا
لكنني شخص مهمل
لا أكمل شيئا
لكني صدقني لست كسولا أبدا
..
صغيري ...لا تنظر إلي أبدا نظرة ضيق
صدقني ..لم ولن أكن ثقيل الدم
لكنني فقط ..لا أجيد بدايات الحديث كما كنت أنت
ولست كئيبا..ولكني حزين
ولست يائسا..لكني لم أحدد ما أريد بعد
حتى أيأس أصلا
لست سيئا جدا صغيري
لست سيئا أبدا
..
ابتسم..عزيزي
أنت رائع جدا ..حين تبتسم
رائع حين تضحك
ورائع حين تبكي..وحين تلعب وحين تشرب وحين تأكل
أنت رائع حقا
لن أجعلك حزينا عزيزي
ابتسم..صغيري
...
ابتسم...صغيري
لن أخذلك أبدا
...
--------------------------------
تعليقي انا
مش عارف ليه انا اتأثرت اوي من دي
ممكن لأني متبهدل دلوقتي
ممكن لأني تعبان شوية
ممكن لأني زعلان على حاجات
ممكن لأن كلام بلال فعلا فظيع
لكن بلال ... ما زال بلال
دمت مبدعا يا ولدي الكبير
و بجد .. خلليتني اعيط .. و نفسي اعرف ليه عيطت
-------

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 21:16  
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats