AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Sunday, 30 December 2007
نصف الوطن المظلوم!!
السلام عليكم و رحمة الله
ازيكم يا جماعة
دلوقتي المواضيع كتيرة .. و الامتحانات قربت .. و الذهن فعلا مشتت
تقدروا تقولوا ان الواحد فعلا تعبان
على كل حال .. كنت عاوز اقول حاجه بخصوص موضوع امريكا اللي قبل اللي فات
باختصار شديد مش ضروري هيلاري كلينتون او باراك اوباما يكونوا هم المرشحين عن الحزب الجمهوري او الديمقراطي
بل بالعكس .. المؤشرات خلال اليومين اللي فاتوا بيقولوا ان هيلاري تراجعت مقابل جون ادواردز ، و ان مايك هوكابي ( شخصيا اعتبر وصوله للبيت الابيض كارثة بكل المقاييس .. متحفظ .. ليس سياسيا محنكا .. يقدم نفسه على أنه الرجل العادي القريب من المواطنين .. وصوله كارثة .. رغم انه يفضل الرحيل من العراق مبكرا )
مرشح بقوة للفوز في أيوا .. و هو ما قد يجعله منافسا لا يستهان به أمام رودي جولياني
إذا فالانتخابات الداخلية للحزبين ستحدد .. فلا يسعني الا الاعتذار عن الاستعجال في وضع الاسماء التي اتوقع وصولها !
----
الشيء الآخر ..
بينظير بوتو .. رحمها الله .. اغتيلت .. اغتيالها اعتبره جريمة بكل المقاييس الانسانية و الاسلامية ، لا اتحدث عن ان القاعدة هي المرتكبة .. لكني لا أستبعد برفيز مشرف و لا اعفيه من المسؤولية
على كل حال .. على ما يبدو أن باكستان لن تظل كذلك .. و أن مشرف الديكتاتور قد ينتهي قريبا في ظل غبائه السياسي المطرد ظهوره امام الملأ
----
الشيء التالي
فلسطين .. لا أدر كيف أصف سلام فياض و محمود عباس ، لكن بالتأكيد الشعب الفلسطيني لابد أن يلفظهم كما أوجدهم ، حتى هذه اللحظة .. عباس ينحني حتى تكاد جبهته تقارب الارض ، أمام أولمرت و ( العدو) الاسرائيلي ، الذي ينتهك كل شيء و يرفض حتى مجرد الأمل في حياة أفضل لشعب أعزل .
مؤخرا اعتقلت قوات عباس فلسطينيين اثنين بتهمة قتل جنديين اسرائيليين قرب الخليل ، أعتقد أن شهداء حركة الجهاد و حماس الذين لم تجف دماءهم بعد ( حقيقة لا مجازا ) يجب أن يكون هناك رد قوي على قتلهم ، من قبل الحكومة و المقاومة و السلطة على حد سواء ، لا أن نطارد المظلوم ، كما حدث في 96!!!!
باختصار أيضا .. أتمنى أن يكون محمود عباس أكثر عقلا كي يعيد حساباته و يدرك أن التاريخ و الشعب لن يرضى بأن يكون هناك خائنا على رأس سلطته ، خائنا للشعب ، للمقاومة ، للدين ، وللوطن .
----
الموضوع اللي بعده
الحجاج الفلسطينيين ... في انتظار العبور .. بقيتهم يعني
----

الموضوع الاساسي الذي كنت أود أن أتحدث عنه هنا .. عن .... الأقباط .. أو المسيحيين .. أو النصارى .
اسماء متعددة لمسمى واحد ..
أعلم أن هناك بعض الناس الذي لو كتبت أقباط أو مسيحيين سيتهمني بــ لا أدري صراحة .. لكنه سيقول لي أن اسمهم نصارى
و أن الحديث عنهم يجب أن يكون من أهل العلم لا غيرهم
و انني لم أصل إلى شيء كي أتحدث عن قضية عظيمة كهذه !
لكنني هنا لا أؤصل شرعيا لأمر ما
فقط أريد أن أوضح عدة نقاط .. اعتقد انها تشكل علامات فارقة في العلاقة بين قطبي الأمة ( و هنا انا مش بهرج .. لأني فعلا لا أتصور إصلاحا إسلاميا بحتا بدون 10 مليون مصري !!! ) و نخطئ ان تصورنا ان الغاء الاقباط من حساباتنا قد يمنحنا شعبية ما أو حتى دعما على اي مستوى داخلي أو خارجي .
بنظري الأقباط .. كمصريين .. يجب أن يوافقوا قبل غيرهم على مشروع الحل الاسلامي الذي يقول بأن الدولة ليست ثيوقراطية .. هي دولة مدنية .. وسطية .. مؤسسية .. تدرك الفوارق و تعي المتغيرات و الثوابت .
حاليا لا يمكن أن نقول أن الأقباط يقبلون بحكم الإخوان المسلمين بأي شكل من الأشكال ، و أحرار الأمة من المسلمين أو المسيحيين .. بعضهم يتخوف جديا من حكم الاخوان ، يتصورون دولة ثيوقراطية يحكمها الدين و الفقيه المعصوم ، تبرر أخطاءها بالقرآن و تسكت شعبها بالصلاة !!!!
و المشكلة هنا ليست قلة فهم عند الاقباط او المسيحيين .. اعتقد المشكلة هنا هي مشكلتنا كإخوان في عرض فكرتنا ، و في بعض الاخوان الذين يشوهون صورة الاسلام .. و الاسلاميين .. في تعنتهم و التزامهم او تزمتهم الاعمى ( و أقول الأعمى ) بالنص نقلا بلا تأويل أو تفسير أو حمله على أكثر من محمل ، و هو ما ينفي عن الاسلام صفة جعلته دين العالمين ، و هي صفة التجدد .
بعض الناس وضعوا الاسلام في قالب جامد ، لا يتغير .. لا يعي متطلبات العصر ، و يقولون هذا هو الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم ، يلقون المسيحي فينظرون إلى الجانب الاخر و يضيق عليه الطريق !!!!!!!
لأا مسلمين بجد !!!
طبعا استغرب من المسيحين المتعصبين الذين يفعلون الامر نفسه بأكثر من شكل
لكن سؤالي هنا !!!
هل علاقتنا بالمسيحيين علاقة دين فقط
يعني من الاخر .. انا شايف ان يوحنا هيدخل النار .. لأنه مسيحي .. و هو شايف اني بتعذب دنيا و آخره لأني مسلم !!!
يبقى علاقاتنا كلها هتفضل بالشكل ده ؟؟
لا اعتقد ان اي شعب محترم ، يرضى بان ينقسم لطائفتين متصارعتيتن ، يتصارعون على المنابر و في أقبية الكنائس
و فارق شاسع و فجوة معلوماتية بين الطبقتين او الطائفتين ، يذكيها فساد سياسي من مصلحته أن يبقي الوضع كما هو عليه
يقولون في المساجد يحرضون المسلمون ، و نسمع أن الكنائس تمتلئ بالأسلحة
و في كلا الحالتين ، لا دليل سوى تعصب أعمى و غباء سياسي و انعدام للحس الوطني
اذا أمامنا باختصار .. وطن
يرى أنه مقسم
صراع بين الرجل و المرأة .. و من ينظر لنا من فوق يقول ان المجتمع ذكوري
صراع بين المسلم و المسيحي .. و اللي بيبص لنا من فوق يقول خناق طائفي و صراع مذهبي
صراع بين الحاكم و المحكوم
صراع بين السائق و شرطي المرور
صراع بين الحكومة و المضربين
صراع بين عسكري الامن المركزي و المتظاهرين
و كلها تندرج تحت بند متوالية القمع !!!
متوالية القمع التي تبدأ ب"زوجة رئيس الجمهورية " التي عليها ضغوط طبعا ، و تنتهي بابن بواب جار عسكري الامن المركزي
على كل حال .. انا هنا أحاول توصيف الحالة
الفرق بيننا و بين المسيحيين
( يقوله جوناثان سويفت في روايته العظيمة اللي اسمها رحلات جوليفار )
بيقول ان الفرق بين الاتنين اللي بيتصارعوا .. هو ان الاول يرى أن البيضه كي تنكسر يجب أن نضربها من الطرف المدبب
و التاني بيقول ان البيضة لازم تنضرب من الطرف المفلطح
صراع غبي و متعصبين أغبى
سخرية مريرة توصف واقعنا الحقيقي
لكن هل نستطيع تجاوز الخلافات ؟
هل نستطيع تجاوز تراث يعتقد فيه المسيحي أن المسلم ظلمه على مدار علاقتهما التاريخية ، و يعتقد فيه لامسلم أن المسيحي أخذ حقه و أكثر من حقه في هذا البلد الذي لا يعرف فيه أحد طريقا إلى حقه !
أرى ان علاقة المسلم بالمسيحي لا يمكن أن تكون علاقة يحكمها القلب أو الدين أو العقل فقط
من الممكن أن يحكمها كل هذا و أكثر
و لكن هنا ساقول كيف يمكن أن نحدد علاقتنا بالاقباط بشكل يرضي جميع الاطراف و يحيد الخلافات جانبا
يجب أن أضع في الصورة شيئا ما .. انا لا اعترف ولا ارضى بجلسات حوار او تقارب الاديان .. لأنني لن أغير في القرآن و أقول ان المسيحي سيدخل جنة المسلمين التي وعدهم الله في القرآن ، و لن يغير المسيحي دينه كي يدخلني فيه !
أما علاقتنا فمن الممكن أن يحكمها الدين ..
في الدين عندنا دائرتين
دائرة العقيدة
دائرة الفقه
أما دائرة العقيدة فالمسيحي بالنسبة لي كافر !! .. هل أخطات في كتابتها .. بالطبع لا .. المسيحي أراه كافرا .. و علاقته بالله أمر لا يخصني .. لكنني لا أعتقد بإسلامه ، إذا هو كافر !!!
أما في ميدان الفقه فهم أهل ذمة ، و بعيدا عن الحساسية المزمنة التي نضعها بيننا و بين لفظ أهل الذمة او أهل الكتاب ، لكن المسيحيين في الفقه الاسلامي أهل كتاب و أهل ذمه ، في بلادنا لهم ما لنا و عليهم ما علينا ، كانوا في عصر ما من العصور يدفعون ما يسمى الجزية ( لا يمكن أن أقول أنها قابلة للتطبيق في هذه المرحلة الزمنية ) و كانوا لا يحاربون من و حق المسلم ان يدافع عنهم ، و في هذا الزمن لا يمكن تطبيق ذلك أيضا .
الدكتور يوسف القرضاوي مؤخرا قال ان فقه الواقع يتطلب منا أن نطلق على أهل الذمة لفظ مواطنين ، و برأيي هذا قمة فقه الأولويات ، و قمة الفهم ، أن نعلم أن اسما أو لفظا قد يثير شحناء و عداوه ، فيزال الاسم ، و المسمى مفهوم للجميع .. فهم مواطنون لهم ما لنا و عليهم ما علينا .. لن يدفعوا جزية و سيحاربون معنا جنبا إلى جنب .
لكن هل في كل الحالات سيكون المواطنين الاقباط على خلاف معنا ، بالطبع لا
فهناك دوائر أخرى ، و لو كانت دائرة الدين ( نراها ضيقة من جانب واحد ، و هو لقصر نظرنا و عدم إسقاط الدين على واقعنا ) فهناك دائرة أرحب و أوسع
هي دائرة الفكر
الفكر ، هو أن تعتنق فكرة ما ، مثلا و بلا جدال كثير ، كنت كتبت ذات يوم أنني أفضل رامسي كلارك وزير العدل الامريكي ( المسيحي بالطبع ) على شيخ الازهر أو مفتي الديار المصرية و هم اهل الاسلام .
هل أخطأت ، قد يظن البعض ذلك ، لكن في دائرة الفكر ، يتفق رامسي كلارك معي في أن الاخوان المسلمين ليس لهم أن يحاكموا أمام محكمة عسكرية ، أو أن يعتقلوا في أنصاف الليالي لمجرد هوى الحاكم الذي يخشى على كرسيه .
في حين أن أحدا من شيوخنا المبجلين لم يذكروا ذلك في خطبة لهم أو في حديث ، بل و يتهرب الكثيرين منهم من الحديث عن هذا ، هذا فضلا عن أن بعض شيوخنا جعلوا شبابنا الغرقى على سواحل العالم منتحرين ، ربما لانهم أحرجوا النظام !! .. ربما لانهم يعتقدون أن مصر مليئة بالخير و الكنوز التي ما زال يبحث الناس عن خرائطها !! .. لكنهم بالتأكيد ليسوا مقتنعين بصواب ما يقولون !!!
إذا .. قد تقرب دائرة الفكر مني المسيحي أو النصراني أو القبطي ، و تبعد المسلم ، طبعا لا أحتاج أن أقارن بين رفيق حبيب و رفعت السعيد !!
الدائرة الأخيرة التي من الممكن أن تقربني جدا اوي للغاية من أخي المسيحي ، و تبعدني كذلك عن اخي في الاسلام ، هي دائرة السياسة .
السياسة ليست شيئا مطلقا يحمل حقا مطلق أو باطل مطلق ، إنها لعبة النسبية كما ألفها أينشتين ، الأخضر ليس أخضر إنما أنت تراه كذلك .. فقط الضوء هو ما يفعل ذلك ، الصديق ليس صديق .. هو فقط يبحث عن مصلحته أولا و أخيرا .. و يراك تساعده ، إنها لعبة السياسة .. أو المصالح .
هل أحتاج أن أشير إلى قربي النفسي و اعتناقي بعض المبادئ السياسية التي يؤمن بها جورج اسحاق ، و اعتراضي الكلي و الجزئي على مبادئ علي الدين هلال مثلا !!
اذا .. بهذا الشكل .. ما نظنه اختلاف عقائدي ، قد يكون و بكل بساطة تكامل فكري ، او تضامن سياسي أو حتى تعاون اقتصادي او غير ذلك
فدائرة السياسة تعني باختصار ، أن القبطي مواطن ، له أن يتمتع بكامل حقوق المواطنه ، أن يتقاضى أمام محاكمه التي يراها أصلح له ، و أن يتعامل بنفس المبادئ التي نتعامل بها سويا ، أن يرتقي في مناصبه بالكفاءة و الأقدمية ، أن يرشح نفسه في أي موضع يراه كفء له .
برأيي .. هذه هي السياسة .. و الفكر .. و الفقه و العقيدة !

أحب أن أشير هنا أن الدكتور يوسف القرضاوي أكد على أن تهنئة المسيحيين أو المواطنين الاقباط أو النصارى بعيدهم ، يعتبر من البر
و من هنا و غيره أحب أن أهنئ الإخوة الأقباط بأعياد الميلاد :) كل عام و أنتم بخير
-------
من هو نصف الوطن المظلوم ؟
الرجل ؟
المرأة؟
المسيحي ؟
الاخوان ؟
الموظفين ؟
الفقراء؟
برأيي .. مصر .. هي الوطن المظلوم



أترككم مع أغنية يا طير طاير .. رائعة عن المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين ..
فعلا .. مصر ... وطن مظلوم

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:15  
7 Comments:
  • At 3 January 2008 at 03:05:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    أنا مبحبش هذا النوع من الكلام ، صحيح أنى باحب الكلام فى الحاجة اللى مفروض نتكلم فيها علشان تتحل ، لإنها مش هتتحل بصمتنا


    ولكن المسألة الكلام وعدمه ديه حساسة جداً ، بتتطلب أننا ندى الحاجة حقها بالضبط ، بالملى جرام ....

    لذلك فأنا شايف إن الكلام عن المشكلة بتهوينها ، أفضل من الكلام عنها بتضخيمها ، وعدم الكلام عنها إلا بحقها أحسن من الكلام ...


    :-)

    من الآخر ، الكلام المحترم الجميل اللى قبل موضوع ميدان العقيدة والفقه والسياسة ، ملهوش لازمة قوى ، على الرغم من أنه جوهر الموضوع ،، لإنى ببساطة شايف إن المسألة مش بنفس الحجم اللى أنت مصوره ده

     
  • At 3 January 2008 at 16:51:00 GMT, Blogger Hosam Yahia said…

    ازيك يا عبد الرحمن انت بتحشر نفسك فى موضوع مالهوش لازمه وشكرا على التعليق

     
  • At 3 January 2008 at 22:11:00 GMT, Blogger إخوانى مخربش said…

    ايه السمك اللبن التمر هندى ده

    على العموم نعلق على الموضوع الرئيس وده اللى يهمنا

    الاقباط
    بص طالما قلنا ياصراحة يبقى ياصراحة

    الحقيقة باه انى الصراحة انك ماتقدرش تحدد مين ظالم ومين مظلوم فى ظل حاكم ظالم الكل

    يعنى المشكلة لاهى مشكلة اقباط مظلوميين ولا مسلمين مضطهدين المشكلة مشكلة سياسية مشكلة احتقان سياسى

    فى العراق لما كانوا بيقولوا فتنة طائفية على الابواب او طرقت الابواب فعلا

    كان العالميين ببواطن المامور يشددون على انها فتنه سياسية برداء الطائفية

    وده اللى حاصل فى مصر

    النصارى متصورين انا المسلمين بيحضروا لابادتهم وتصفيتهم

    والمسلمين متاكدين ان النصارى بيستعينوا بالغرب وعاملين جيتو مسيحى داخلى ونيجى للصراحة اكتر
    لما بيمسكوا مكان فى اى شركة بسعوا نه كله يبقى نصارى ومش عايز اقول الدور الرهيب اللى بتلعبه الكنيسه فى المواضيع دى ومحدش يقول مابيحصلش

    وانت فى كلية ياخ عبد الرحمن وعارف ان مافيش اسر بيشترك فيها حد نصرانى الا النذر القليل والباقى بيعمل اسرة فى الكنيسة


    المشكلة مشكلة احتقان وتخوين متبادل
    لا يمكنك القاء اللوام على اى من الطرفين
    لان المشكلة مش فيهم المشكلة فى طرف ثالث

    وخش ذاكر خليك
    AWARD THE DEGREE
    احسن

     
  • At 6 January 2008 at 02:08:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    محمود باشا
    :D
    و الله انا مش عارف
    بفكر امسح الموضوع اصلا
    لكن هو شهادة لله و للتاريخ
    يللا بقى يا سيدي ربنا يكرمك
    و يوفقك ياارب في الامتحان
    بس الموضوع و ان كان بسيط نسبيا بالنسبة لكتير مننا
    لكن واضح انه يشغل بال ناس كتير اوي
    حد شاف اهرام الجمعة اللي فاتت و اللي قبلها واللي قبلها ؟

     
  • At 6 January 2008 at 02:08:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    حسام باشا
    لو مش هنهتم بده .. بلدنا يعني
    من الاخر هنهتم بايه؟

     
  • At 6 January 2008 at 02:12:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    الاخ المخربش الجميل :)
    عجبني جدا تعليقك
    و ان كنت لا ارى فعلا دليل على ان المسيحيين بيكونوا عاوزين يخللوا مثلا كل اللي في الشركات اللي هم فيها مسيحيين
    لكن على كل حال .. ده ان كان واقع في بعض الاماكن .. بيدل على تعصب من الجانب الاخر تماما زي ما في تعصب من جانب بعض الناس عندنا
    يارب ييسر الحال
    سلامو

     
  • At 6 January 2008 at 07:21:00 GMT, Blogger sara said…

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أود أن أقول أن هذه المدونة من أفضل المدونات التي قرأتها بارك الله فيكم و زادكم علما و نفع بكم الاسلام و المسلمين
    و لي هذا التعليق البسيط و أنا نقلته من منتديات واتا و أحببت أن أضيفه هنا
    كلمة " قبطي" تعني مصري.... والأقباط هم المصريون ... وقد شاع استخدام خاطئ لها بأنها إشارة إلى مسيحيي مصر

    القبطية إذن ليست دينًا، فمن الخطأ البيّن القول بـ : «الديانة القبطية»، إلا إذا انصرف الذهن إلى الآلهة المصرية القديمة (!)، و«القبطية» بالتالي لا تعني «المسيحية»، وليست بديلًا عنها .
    ومن ثم فإن كلمة: «الأقباط»، تعني: المصريين جميعًا، المسلمين والمسيحيين على السواء، فهذا « قبطي »، أي: «مصري» مسلم، وهذا «قبطي» ، أي: مصري مسيحي،
    و تضمّهم جميعًا بين أحضانها البلد العظيم .. مصر.

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats