AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Monday, 17 December 2007
إدارة البيت الأبيض القادمة ، و نحن
في الولايات المتحدة الامريكية ، كمثال جيد لتجربة ديمقراطية لها العديد من الايجابيات ، بدأ زخم الانتخابات الرئاسية و الترشيح لها منذ فترة ليست بالقصيرة ، هناك لأن الرئيس بعد مدتين ، يعلم تمام العلم أنه لن يعود رئيسا ، لذلك نجد الحملات الانتخابية على أشدها ، تحاول ابراز برنامج محدد للرئيس القادم ، او الحزب الذي سيحكم ، كي يتجنب الاخطاء التي يقع فيها سلفه .
في أمريكا هناك حزبين رئيسيين ، الحزب الحاكم حاليا ، والحزب الجمهوري ، و يمثله جورج بوش في الرئاسة ، و حزب الاغلبية في الكونجرس ، ومجلس الشيوخ ، و هو الحزب الديمقراطي ، و مثله قبل ذلك ، بل كلينتون ، و يمثله في الانتخابات القادمة ، هيلاري كلينتون ، المرشحة الاوفر حظا ، بل و أول امرأة مرشحة للوصول بقوة لتكون رئيسة الادارة الجديدة .
من يتابع الاعلام الامريكي ، يدرك جيدا أن الصراع على السلطة ، يتعدى كثيرا الصراع بين أفراد ، الصراع تجاوز ذلك إلى صراع ( شركاتي ) تدعم فيه كبرى الشركات ، حملات المرشحين .. كمثال .. حصلت هيلاري على دعم كبير للغاية ( مع العلم أن هيلاري ذاتها هي التي كانت تنتقد الجمهوريين و اطلقت عليهم هذا اللفظ ( شركاتيين ) المعتمدين بنسبة ضخمة على دعم الشركات لهم .
سأحاول هنا أن أظهر بعض المرونة بما يكفي لأحاول فهم نظرية الناخب الامريكي ، و كيف يقيم المرشح الذي يستطيع أن يمثله في الانتخابات ، بالطبع لا مجال للمقارنة بين المجتمع الامريكي و مجتمعاتنا العربية ( باستثناء اللبناني ) من حيث الوعي السياسي ، الذي يشكل نسبة بالغة الاهمية في ثقافة معظم مواطني الولايات المتحدة .
و بالتالي فسيكون من الإجحاف أن نقارن بين المجتمع المصري على سبيل المثال و المجتمع الامريكي ، ليس بسبب البعد الثقافي و التقني ، او مقدار الحرية السياسية الممنوحة على كلا الطرفين ، لكن السبب الأكبر هو أن الفارق الزمني بين المجتمع المصري بشكل عام ، و المجتمع الأمريكي بشكل عام كذلك ، يفوق توقعاتنا كثيرا ، بما لا يسمح بإجراء مقارنة عادلة .
أي أننا بنظرة أولية على الواقع ، نقول أن الناخب الأمريكي يختلف عن الناخب المصري ، إذا فتطلعات الناخب الامريكي ستختلف قطعا عن تطلعات الناخب المصري لمرشحه ( هذا في حال حدوث انتخابات تعددية حقيقية ) للرئاسة .
لنرتب سويا أولويات الناخب الأمريكي ،
في الفترة السابقة تأكد للأمريكيين جميعا ، أن إدارة الرئيس بوش ليست صادقة في العديد مما تزعمه ، و ان بقاء بوش في منصبه يتطلب منه التضحية ببعض كباش الفداء ، أتذكر منهم جورج تينيت ، رئيس المخابرات المركزية السابق .. سي آي إيه .
سياسة بوش الخاطئة بشكل عام ، أدت إلى ضعف الثقة الشديدة المتبادلة بين الأمريكي و رئيسه ، الفرق الشاسع ( الحديث نسبيا ) بين مستوى الدخول في الولايات المتحدة ، انخفاض الدولار بشكل كبير ، قضايا الضمان الاجتماعي و الأمن القومي و اللرعاية الصحية ، و قبل كل هذا القضية الرئيسية .. العراق .
إذا .. الوضع الحالي بشكل عام .. يقول أن إدارة بوش قد فشلت فشلا ذريعا ( لا أتحدث عن فوكس نيوز و تقاريرها ) لكن .. الدليل على أن إدارة بوش قد فشلت ، هي نتائج استطلاعات الرأي التي تظهر أن شعبيته في أدنى مستوياتها ، بل إن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس و مجلس الشيوخ تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الشعب الأمريكي قد أصبح راغبا في عكس أيديولوجية بوش.
عكس أيديولوجية بوش برأيي هو عكس أيديولوجية صقور البيت الأبيض .. عكس أيديولوجية ديك تشيني .. بكلمة أخرى .. عكس أيديولوجية المحافظين الجدد.
المحافظون الجدد الذين يدفعون الولايات المتحدة لمعركة أراها نسخة من حرب السوفيت و الافغان ، هم الذين يسيطرون حاليا على الإدارة الأمريكية ، هم من يمكن تسميتهم ، بالمتشددين ، الجيل الأول من هؤلاء المتشددين يؤمن بالحل العسكري كضرورة لوقف ما يهدد الولايات المتحددة بأي شكل ، هذا الجيل يرى كمثال للحل العسكري ما حدث في الحرب العالمية الثانية ، و أن ما أوقف النازي كان هو الحسم العسكري بشكل عام ، طبعا هؤلاء لا يقللون من شأن الأفكار في محاربة الأعداء ، لكنهم لا يعطون لها الأولوية المطلقة في حروبهم التي صنعوها .
هؤلاء المحافظون يرون في الانفتاح الأمريكي ان جاز التعبير خطرا للكثير من القيم الأمريكية ، كما يرون أن قيادة معركتهم تبدأ من الداخل ، فالجيش و مؤسسات المجتمع المدني و الآباء و قادة المجتمع الدينيين و المدنيين لهم جانب كبير في قيادة معركة المحافظون الجدد .
بالطبع جيلي المحافظين الجدد ليسو سواء ، فالجيل الأول الذي تربى في مدرسة فيتنام ( الكثيرون يقارنونه بالاستاذ سيد قطب رحمه الله ) كان أكثر تشددا مما هو عليه الآن ، التمويل الذي كانت تقدمه الجمعية اليهودية الامريكية للمجلة ( كومنتاري ) كان له أثر كذلك ، أما التمويل الذي يقدمه روبرت مردوخ ( اليميني اليهودي امبراطور الاعلام الامريكي ، صاحب شبكة فوكس كذلك ) لمجلة ( ذا ويكلي ستاندارد ) يعبر عن توجه الجيل الجديد الاكثر انفتاحا على المجتمع و الافكار الاخرى ، بما لا يخل بالمبادئ الاساسية التي وضعها جيل فيتنام .
إذا ، فما دام المحافظون الجدد على رأس إدارة البيت الأبيض ، فالسلام في نظرهم هو السلام الذي يتبع الانتصار في الحرب ، باختصار ، لا أمل في أن يخرج الجيش الأمريكي من العراق قبل الانتصار الحاسم الذي يفرض سلاما ( و هو ما لا يتوقع حدوثه أكثر الجمهوريين تفاؤلا ) شاملا .
أعتقد أن الناخب الأمريكي يدرك ذلك جيدا لذلك نرى هذه المؤشرات المتزايدة على نجاح الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة القادمة ، لأن الديمقراطيين يطرحون السؤال .. من سيخرج أولا من العراق ؟ .. و الاجابة بلا شك محسومة لصالحهم .( على الرغم من أن هيلاري كلينتون شخصيا من مؤيدي الحرب على العراق و أفغانستان )
الشارع العربي بغالبيته الساحقة لا ترى فرقا بين إدارة كلينتون التي حاصرت العراق و كان نتاج ذلك أن مات نصف مليون طفل عراقي نتيجة غباء نظامين أحدهما يتكلم العربية ، و إدارة بوش التي بدأت الحرب على العراق .
يقول أحد المعلقين على موضوع عن المحافظين الجدد في الجزيرة نت
"
لا يوجد صقور وحمائم في الإدارة الأمريكية ..فالجمهوريون والديمقراطيون يقومون بلعب ادوار مرسومة مسبقآ في مسلسل واحد وغرضهم جميعآ واحد في النهاية ولكن تتعدد الطرق ..فعلى سبيل المثال.. قام كلينتون بمحاصرة العراق مما ادى الى مقتل اكثر من نصف مليون طفل ..قتلهم جميعآ وهو في كامل اناقتة وبدون ان يرسل دبابة واحدة ...اما جورج بوش فقد دخل الحرب واعتدى على النساء والأطفال والشيوخ وهكذا ...إذن فهم جميعآ يكرهوننا ويضمرون لنل الشر ويسعون الى تدمير بلادنا ولكن كل حسب الدور الذي يلعبة .."
أستطيع القول أن الكثيرين من العرب يفكرون بنفس الطريقة ، الطريقة التي لا أستطيع أن أعلق عليها .
العناوين الرنانة و الخطوط العريضة بما يتعلق بقيادة الولايات المتحدة للعالم ، نجدها في خطاب الجمهوريين كثيرا ، الذين يعتبرون أن نقطة انطلاقهم للسيطرة على النظام العالمي الجديد تبدأ من الشرق الأوسط .
استقلال الطاقة ، أحد هذه العناوين ، يرى معظم الأمريكيين أن استقلال الطاقة يمثل شغلهم الشاغل في هذه الفترة ، ( يرون أن هناك ضغطا وهابيا قد يمارس على السعودية مرة أخرى كما مورس من قبل في حرب اكتوبر 73 ) لذلك يخشى العديد من الأمريكيين أن اعتمادها في طاقتها على الشرق ، لابد و أن ينتهي .
الاقتصاد كذلك عنوان آخر ، العراق عنوان ثالث ، الديمقراطية و الارهاب و عناوين كثيرة أخرى تحدد برامج المرشحين و الناخبين .
يخشى معظم الأمريكيين في هذه المرحلة من تكرار ما حدث في ستينات القرن الماضي بما سمي وقتها الكساد العظيم ، انهيار اقتصادي او ما شايهه ، ارتفاع نسب البطالة بشكل فائق ، كل ما يحدث الآن تحت إدارة الرئيس بوش يعد مقدمة لذلك الكساد ، هذا بخلاف التقارير الاستشرافية و استطلاعات الرأي التي تؤكد أن غالبية الأمريكيين يتوقعون أن يكون العام المقبل 2008 عام كساد آخر .
البرنامج السياسي للحزب الجمهوري الحاكم حاليا ، يتحدث عن معركة بوش و نقل العدالة لأفغانستان و العراق ، برأيي البرنامج يعد ضحكا على الذقون مرة أخرى ، ذقون الأمريكيين قبلنا .
إذا ، فالحزب الجمهوري ليست لديه النية في إصلاح العديد من الأخطاء التي ارتكبها في الشرق الاوسط و التي أثرت بالتأكيد على السيج الامريكي الداخلي ، من الاقتصاد و السياسة و الاعلام ، و بالطبع النسيج المجتمعي الذي بدأ ينبذ الأقليات ، العربية و المسلمة منها خاصة ، و الشواهد على ذلك كثيرة .
أنا لا أقول أن هيلاري كلينتون بحزبها الديمقراطي و برنامجه السياسي المبني على أن تكون أمريكا قوية محترمة ، على صواب مطلق أو أن برنامجها حتى يرضي الشعوب العربية ، ( التي يعتبر العديد من قادتها الولايات المتحدة ... كل شيء ) ، لكن بالنسبة لي ، ارى أن الشعب الأمريكي سيختار هيلاري ، لعلها الرغبة في التغيير للأفضل ، أو التعلق بآخر بارقة أمل للانقاذ ، أو على الأقل ، للبحث عن استراتيجية أخرى في الحرب على الإرهاب ، و التي قادها بوش منذ سبع سنوات ، و مازال ، بلا شك ليبراليو أمريكا أو الديمقراطيين هناك ، يتعاملون بنفس الأساس الذي يتعامل به الحزب الجمهوري مع العرب و المسلمين ، و هو أن هناك جماعات إرهابية اسلامية تختلف أيديولوجياتها ضمنيا ، لكنها تتفق جميعا في الهدف الأسمى و هو إلحاق الأذى بالولايات المتحدة ، ليست الولايات المتحدة وحدها ، لكن كل العالم الحر و المنفتح ، هذا ما ورد في البرنامج السياسي .
هيلاري ليست الوحيدة المرشحة للوصول للرئاسة من ناحية الديمقراطيين .. باراك اوباما هو الاخر مرشح قوي ،
مؤخرا استطاع اوباما ان يحرز تقدما ملحوظا بعد ظهوره التليفزيوني مع أوبرا وينفري .
على كل حال ، أنا لست ديمقراطيا ولا جمهوريا ، فقط أنا متابع أحاول أن أرصد الوضع من بعيد ,.. من بعيد للغاية .
---------
مع استطلاعات الرأي ، و الأبحاث المنشورة ، و توقعات الخبراء ، و الحالة العامة في المجتمع الامريكي كما أوردتها ، يبدو أنه لا أمل لرودي جولياني أو الحزب الجمهوري في الفوز بالانتخابات القادمة ، بالرغم من ارتفاع شعبيته في بعض الأوقات ، او موسميا ان صح التعبير ، .. -
الحل الوحيد كي يربح الحزب الجمهوري او جولياني هو أن تفقد الولايات المتحدة ذاكرتها الجماعية ، و أن ينسى الشعب الأمريكي ما حل به ، و بالعالم ، جراء الثمان سنوات التي قضاها جورج بوش في الرئاسة ، هذا ما يقوله أحد كتاب النيوزويك في أحد أعدادها الأخيرة .
السؤال الآن ، و الذي لم أشأ أن أضعه في تدوينة منفصلة ، هل سيتغير تعامل الإدارة الأمريكية القادمة معنا ، كعرب ، و كمسلمين ، بل و كإخوان ! ؟
بشكل عام ، لا يمكن أن نقول أن هناك اختلاف جذري في النظرة للعالم العربي و الاسلامي ، بين الحزبين الجمهوري و الديمقراطي ، لكن بالتأكيد هناك بعض المواضيع العالقة ، التي يرى الديمقراطيين لها حلا مختلفا تماما عما يفعله ، الاتفاق مثلا يبدو في التعامل مع الفلسطينيين و الاسرائيليين ، هناك شبه اتفاق غير مكتوب بين الإدارات الأمريكية المتعاقبة ، على أن إسرائيل هي الطفل المدلل للولايات المتحدة ، و أن الفلسطينيين لابد من الضغط عليهم كي يقدموا التنازلات لصالح الشعب اليهودي ، و لصالح السلام العادل و الشامل في المنطقة ، برأيي .. الاختلاف الوحيد أن مادلين أولبرايت رحلت ، و جاءت كوندي !
الاتفاق أيضا يبرز في تلك الأنظمة القمعية التي تحكم بلادنا و يسكت عليها النظام الأمريكي ديمقراطيا كان أو جمهوريا ، فذلك النظام الذي حاول أن يسقط تشافيز ، و حاول أن يسقط فيدل كاسترو ، لم يسقطه لأنه ديكتاتور يعمل على قمع شعبه ، كما هو الحال عندنا ، و لكن لأنه رفض أن يكون تلك الأداة الطيعة في يد الادارة الامريكية ، لكنه يسكت تماما تدجاه أنظمتنا القمعية و أعمالها الوحشية تجاه مدنييها ، كما هو الحال في المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين ، و كما هو الحال مع تزوير الانتخابات ، و أبدية السلطة التي يروج لها الرئيس و الحزب الحاكم في مصر .
نقاط الاختلاف بين الديمقراطيين و الجمهوريين ليست هي تلك النقاط التي تلغي المساحات المشتركة الكثيرة بينهم .
البترول السعودي أو العراقي لا يختلف حوله أي برنامج سياسي أمريكي ، ولا أبالغ ان زعمت أنه حتى المستقلين ينظرون للنفط العربي ، على أنه لابد و أن تكون للولايات المتحدة فيه الحصة الأكبر ، و عن استقلال مصادر الطاقة ، فلنبحث في الاسكا ، بالتأكيد سنجد هناك ما يكفي من النقط ، و سيبحثون عن مصادر بديلة ، الشمس ، الذرة ، الهيدروجين ، بل و زيت الطعام !! ، كلها أفكار تبحث عن مطبق جاد .
لكن ، هل يستحق البترول العراقي ما يدفع لقاءه من دماء الأمريكيين ، برأيي .. هذا هو الاختلاف بين الديمقراطيين و الجمهوريين في نظرتهم للعراق ، فالجمهوريين يرون أن "النصر"في العراق يحدث الآن ، و الدليل هو ذلك الكم المهول من النفط العراقي الذي يذهب للولايات المتحدة ، أما الديمقراطين فيرون أن حكومة عراقية و فوضى خلاقة ( هو مصطلح للمحافظين الجدد و الجمهوريين و ليس الديمقراطيين) كفيلة بأن تكون بديلا عن دماء الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق ، فالوضع في العراق من الممكن أن يدار من واشنطن ، بأفضل مما يدار في بغداد او بعقوبة أو الرمادي .
بالطبع أنا لم أذكرالرؤية الاقتصادية للديمقراطيين أو مقارنتها برؤية الجمهوريين ، فقط أنا أتحدث عن العلاقة بين الإدارة الأمريكية و بين العالم الاسلامي بشكل عام .
العالم الاسلامي لا ينتظر الكثير من أدارة أمريكية مختلفة ، لكن .. الكثيرون ينتظرون .
التعامل الأمريكي ( الديمقراطي) مع قضايا الاصلاح و حقوق الانسان يجب أن يختلف عن مثيله ( الجمهوري ) و التعامل الامريكي يجب أن يتغير مع الحركات الاسلامية المعتدلية ، الإخوان المسلمين مثال ، يجب أن تدرك الادارة الامريكية القادمة أن الإخوان المسلمين ليسوا أعداء ، و أن القضايا الهزلية التي يُراد بها القضاء على الحركات الاسلامية في العالم ، و آخرها قضية مؤسسة الأرض المقدسة ، و التي اتهم فيها أكبر ثلاث مؤسسات اسلامية أمريكية بعلاقتها بالاخوان و نيتها أسلمة المجتمع الأمريكي عبر ما سُمي وقتها بالجهاد الحضاري ، و بعدها تمت تبرئتها من قبل القضاء الأمريكي ، الإخوان المسلمين مستعدون للتعامل الإيجابي مع الولايات المتحدة عبر القنوات الشرعية ، الإخوان المسلمين تعاملوا بمرونة كبيرة للغاية مع الباحثين و المستشرقين الذين يبحثون في ظاهرة الإخوان ، برأيي .. كي تكون الإدارة الأمريكية القادمة أكثر قبولا في المجتمعات العربية ، يجب عليها أن تتعامل مع الإسلاميين على أساس كونهم البديل الحالي ( أقول أنه الأوحد في الفترة الحالية ) .. و أن تتعامل بعدالة ( كالتي تتحدث عنها في العراق و أفغانستان ) مع الاختيارات الديمقراطية للشعوب العربية .. كما في تجربة حماس .. و أن تتعامل بواقعية مع الأنظمة المستبدة ، التي فقدت مصداقيتها شعبيا و نخبويا .. و بدأت الشعوب في البحث عن البدائل المطروحة لها .
الإدارة الأمريكية القادمة بتعاونها الفج مع اسرائيل ، رغم قضايا التجسس التي يثبت فيها تورط الموساد ، بل إنني لا أخطئ كليا إن زعمت أنه في بعض المراحل الزمنية ، كان القرار الأمريكي في أيد اسرائيلية بنسب كبيرة للغاية ، و قضية جوناثان بولارد ليست بعيدة عنا و كذلك قضية لورانس فرانكلين .. الأول على رأس الإف بي آي .. و الثاني على رأس البنتاجون .
باختصار شديد .. إذا لم تتعامل إدارة كلينتون القادمة مع القضايا العربية بشكل أكثر مرونة ، فبإمكاننا أن نقول أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمانا من ذي قبل .. لكنها ليست آمنة كليا .
يخطئ من يفهم من كلامي أني أهدد أو أبرر أفعال الارهابيين في ضرب المدنيين داخل الولايات المتحدة ، لكن ما أقصده أن بإمكان الولايات المتحدة أن تتخلص كليا من أسباب الإرهاب ، بقليل من السياسة و الذكاء .. و ليس بالكثير من أصوات المتفجرات و القنابل .. و الكثير أيضا من الدماء .
God Bless America :) :)

دمتم سالمين
و كل عام و أنتم بألف خير .. بمناسبة عيد الأضحى المبارك
و السلام

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 21:39  
9 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats