AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Sunday, 23 September 2007
رسالة مفتوحة إلى الدكتور نبيل فاروق


بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور نبيل فاروق
تحية طيبة و بعد
فأنا عبدالرحمن عياش
شاب مصري .. أعتبر نفسي مختلفا بعض الشيء .. قرأت لك في سن السابعة ، و عشت مع أبطالك ما يقرب من العشرة أعوام ، كانت كلها متعة ، ثقافة ، بل و طرافة أيضا .
أتذكر كيف و أني في السابعة لم أكن أحب إلا أن أقرأ القصص المصورة ، ميكي و بلية العجيب ، ورائعة أستاذ خالد الصفتي فلاش ، إلى أن قرأت ذات يوم على رف في إحدى المكتبات ، اسما علق في ذهني كثيرا ، شيطان المافيا.
و عشت يوما كاملا أقرأ باذبهلال ان صح التعبير
أقرأ كأني لم أقرأ من قبل ، و بالفعل ، لم أكن قد قرات شيئا حتى ذلك الوقت ، فمغامرات بلية او علام او عباس ، كلها ممتعة حقا ، لكنها ليست أبدا في محل مقارنة إذا ما قورنت برجل المستحيل .
أتذكر والدتي و هي تدخل إلى المنزل حاملة عددا جديدا من السلسلة
أو عددا قديما لا أدري
لكنني كنت أقرأ
أتذكر أصدقائي و انا أشتري منهم عشرات الأعداد بأسعار زهيدة ، هم لا يقرأونها ، فقط وجدوا إخوتهم الأكبر يقرأونها ، و هم يأخذونها من على مكاتبهم ، الإخوة يبحثون ، و لا يعلمون أن هناك لصوصا صغارا يبيعون ، و نهم لا يشبع وراء كل ذلك ، اسمه عبدالرحمن.
كنت أقرأ و أقرأ و أقرأ ، و تعرفت على نور الدين و بكيت و أنا أقرأ اختفاء محمود ، و ذهلت و أنا أتابع نشوى تصغر و تكبر ، ذهلت من المعلومات المستقبلية ، عرفت اسم الطوافة و القنبلة الايونية و البروتونية و اطلانطس .
كنت أقرأ و لا أنظر على اسم المبدع على الغلاف
فقط كنت أقرأ .. كي أرضي غرور طفل يريد أن يشبع
أتذكر كيف كنت أضع رواياتك بين طيات كتاب العلوم ، كان الكتاب ضخما فلو أغلقته فجأة لن يلاحظ أحد أن هناك قصة مندسة ، أتذكر كل شيء كأنه بالأمس ، أتذكر أدم صبري و سكوربيون ، أدهم و المافيا ، أدهم و فلسطين و إسرائيل ، أدهم الذي يصلي كما يقاتل ، أدهم الذي يعشق مصر ، معبرا عن عشق نبيل فاروق ، لكن هل الصورة دوما وردية ؟ أترك الإجابة قليلا ...
الدكتور نبيل فاروق
أبدعت في أدهم صبري ، أدهم مبدع ، قدري مبدع ، منى مبدعه ، حتى العدو ، لم تكن تستخف به ، لأنه كان مبدعا كذلك ، أشعرتنا بالفخر بجهاز المخابرات المصري ، رغم ما نعلمه عنه في السابق ، لكننا فعلا أحسسنا بأننا آمنون .
هل أكتب بورق مكشوف ؟ :)
أريد ذلك حقا
أتساءل .. لماذا كان الرئيس المصري دوما حسن الصورة في قصص نبيل فاروق ؟ هل لأنه فعلا كذلك ؟
هل الرئيس يعتقد في الله و يؤمن به و يحفظ آياته التي كنت تكتبها على لسانه ؟ ، هل الرئيس له بالفعل تلك الكاريزما عند كل الناس كما كنت تصوره ؟ ، لا أدري لماذا شعرت و أنا أقرأ وقتها أنني لا أعرف هذا الرئيس الذي تتحدث عنه !
نعم أعرف من تقصد بصاحب الضربة الجوية الأولى ، لكنني كنت أعلم أن الذي هربنا من جنوده في انتخابات 2000 من بيتنا و عرفنا أنهم جاؤوا و خوفوا الجيران وووو .. ليس ذلك الطيب الشهم الملتزم الذي تتحدث عنه ؟
هل الرئيس الذي يحب مصر يفعل بها كل هذا ؟، لا أعتقد أنه يريد الخير لمصر من يكتم صوتها و يجفف ضرعها و يهلك حرثها و خيراتها ، للأسف الشديد دكتور نبيل ، في كثير من رواياتك الرائعة ـ التي بلا مبالغة لم أر لها مثيلا بالعربية ـ لم أكن أحب أن أقرأ ذلك عن الرئيس ، فليس هو من نعرفه ، في كثير من الأحيان لم تصرح باسمه , لكن من قال أن الاسم مهم هنا ؟؟ لا أدري .. لكنني كنت أعشق أدهم صبري ، كنت أحب أفعاله ، لكنني كنت أكره .... أفعال الرئيس .. الحقيقي .
دكتور نبيل
كثيرون هم من يعرفون أخطاءهم ، و قليلون من يسعون لإصلاحها ، و نادرون من يصلحونها و يعترفون بها .
عشت معك أحداث انفصالك عن المؤسسة العربية ، و قبلها وفاة رسامها المبدع ، و بعدها خلافك مع بعض كتاب المؤسسة من حملة المباخر ، و أيضا بعض مبدعي المؤسسة .
عشت معك تراجعك عن خلافك و عدم خجلك من اعلانك هذا ، عشت معك كثيرا و أنت تقاوم رغبتك في انهاء ادهم صبري ، و أنت تقاوم قراءك و تنهيه ، و أنت تعيد إصداره تحت اسم دار ليلى ، عشت معك في كل شيء ، في مرضك الذي أصلي إلى الله كي يرفعه عنك ، في فرحك الذي أسأل الله أن يدوم ، في حزنك الذي تعده أنت ملح الحياة ، في رقتك في زهور ، في عبقريتك في قصصك القصيرة ، في كونك أنت ... نبيل فاروق .
دكتور نبيل
حاربت التغريب في وقت كان فيه مثقفينا يزحفون على وجوههم رغبة في الأمركة ، حاربت العدو في وقت كانت فيه يد ذلك الرئيس و هذا تصافح سفاحي العدو و يلهج لسانه بتسبيح العدو و أن قائده رجل طيب ، و قد كان يعني ذلك حين قالها .
لكن هل تراجعت عما قلته من أن الرئيس هو تلك النسمة المارة ؟
لم تتراجع ، لكن حربك استمرت ، مع إعادة توجيه للدفة ، وجهتها نحو الداخل ، فساد الداخل ، روتين الداخل ، غباء الداخل ، و قد كنت موفقا إلى أبعد الحدود
و بعد أن قرأت لك بعض ما كتبت في شخصيتك الجديدة ، نهير ، الطبيبة التي لا يهمها سوى أن تكشف الحقيقة ، رغم كل شيء ، و وسط كل احتمالات التوقف ، و حتى احتمالات الفشل ، بل ... و احتمالات الموت .
قد لا تصدقني إن أخبرتك أنني بكيت عندما قرأت نهاية قصتك التي نشرت في مجموعة دكتور طارق فاروق ، بعنوان جريمة وزير ، و لكنني بالفعل بكيت ، بكيت و أنا أرى أن الأمر لم يعد بيد الحق ، ليس الآن طرفي الصراع هما الحق و الباطل ، بل أدركت أنه في ظل ذلك النظام الفاسد ، في عهد رئيس لم يرد لبلاده خيرا ، الصراع الآن ، بين الحق ، و النظام ، أو الرئيس .
و قلت وقتها سأحاول أن اعثر على ايميل الدكتور نبيل و أحييه على تلك القصة المذهلة ، لكن الحياة تأخذني ، و أغيب ، و أفتح "الدستور " ذات يوم ، رواية بعنوان المعتقل !!!
انا أقسم يا دكتور أنني توقعت أنها إحدى رواياتك الرائعة عن أدهم أو أي شخصية أخرى ، في سيبيريا مثلا ، الذي جاء في ذهني عند رؤية العنوان ، الجيش الاحمر ، الكي جي بي ، الاتحاد السوفيتي ، جليد سيبيريا .. فهناك المعتقل .
لكنك لم تكن تقصد ذلك .. كنت أروع من تفكيري .. كنت تقصد حالة وفاة ، لمعتقل ، من الإخوان المسلمين ، معتقل من الجماعة التي كان ممثلوا النظام يسمونها محظورة ، و في روايتك لم تكن نهير تنطقها ، كانت تقول من الإخوان ، القيادي الإخواني ، ما أروعك دكتور نبيل .
في روايتك كان ممثل النظام فاسدا كعادته ، كان قاتلا في روايتك ، كعادته في واقعنا .
لقد عبرت يا سيدي الدكتور في قصصك الأخيرة عن الكثير و الكثير مما نعيشه و نعايشه يوميا و أثبتت جدارتك بالفعل كي تكون لنا أديبا

رائعا

مبدعا

دوما

دكتور نبيل

إجابة على سؤالي هل الصورة وردية ؟

نعم .. طالما في مثقفينا من هم مثلك ، بالتأكيد الصورة ستظل وردية ، و لعل بعض شائبات الصورة .. في الواقع هي تلك الرتوش .. التي تضفي على تجربتان الانسانية المعنى و الوجود

في النهاية

لك مني ... ألف ود

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:46  
17 Comments:
  • At 23 September 2007 at 18:06:00 GMT, Anonymous Anonymous said…

    el salamo 3lekom

    ahlaaaaaan
    ana w 5aled kona bnqra2 m3ak el qsas faker ?
    abl ma aqra2 kont btrya2 3leko w a2ol ento btqra2o qsas blya yaay
    bs ana kanet bdayty 3latol adham sabry m3detsh b belya wala meky lol




    kalam ra2e3 ya mobde3



    salam


    sara

     
  • At 23 September 2007 at 21:10:00 GMT, Blogger other_things said…

    ربما لست من قراء الأستاذ نبيل فاروق..لاختلافي منذ الصغر وعدم حبي للقصص البوليسية وهي في رأيي غير ذات فائدة ولا أحب قصص المغامرات ..لكن بالبعد عن القصة ومناقشة الأسلوب فالأستاذ نبيل فعلا يمتلك أسلوب جميل مشوق يحشوه بالتفاصيل الضغيرة بما يلائم مشاهد المغامرة وأكرر أنني لا أفهم فائدة تلك القصص ..ولعله لعيب في
    ..
    قرأت قصته الأخيرة في الدستور ..رائعة حقا..فله من ألف تحية وتحية
    ..

     
  • At 23 September 2007 at 21:20:00 GMT, Blogger الـفجـريـــة said…

    اولا التدوينة رااائعة
    فعلا جميلة

    اما عن د.نبيل فاروق..فمنذ صغرى لم أميل للرجل المستحيل..فقد كانت ما وراء الطبيعة هى ما يجذبنى..ولكننى لم استطيع ان امنع نفسى ولو لحظة من الايمان بابداع د.نبيل فاروق والذى اراه فى اقبال الكثير ممن كنت اعرفهم على قصصه وكثير منهم بينه وبين القراءة عداء قديم يزول اثناء قراءتهم العدد الجديد من الرجل المستحيل


    ربنا يمتعه بالصحة ويمتعنا بما يكتب دوما

     
  • At 24 September 2007 at 07:05:00 GMT, Blogger GWAD said…

    تحياتى لك يا عبدة
    اخيرااااا وجدت شخصا من عشاق ادهم صبرى
    ومنى والبدين قدرى وشطائرة اللذيذة
    مدونتك رائعة
    تحياتى

     
  • At 24 September 2007 at 07:33:00 GMT, Blogger هند محسن said…

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أخي عبد الرحمن البوست بتاعك جميل قوي لما قريته فكرني أد إيه كنت بأعشق أدهم صبري و بأعشق عشقه للبلد دي .. كان عندي أسطورة عايزة أصدق إنها موجودة ، وبأحترم جداً د/ نبيل فاروق عشان إدانا فرصة لحلم و تخيل وجود شخصية أسطورية .
    لكن للأسف ما حالفنيش الحظ إني أقرأ روايته في الدستور .. يا ريت تنزل اللينك بتاعها عشان نعرف نقراها .

    مرة تانية البوست جميل قوي .

     
  • At 24 September 2007 at 10:00:00 GMT, Anonymous Anonymous said…

    عزيزى عياش

    هذا تعليق مفتوح كرسالتك تماما... ان ما كتبه الدكتور نبيل فاروق فى قصصه الاخيره ... ليست بدافع الانتماء الى اى ايديولوجية ... فهو انسان حر عقليا و لا يقوقع نفسه فى اى مصيدة فكرية ذات بعد واحد ... و مافعله ليلة امس هو ليس نتيجة رد فعل لما راه على الشاشه (عندما لبس و جهز نفسه الخ) و انما هو كان موقف لا بد منه للتاكد من انه موضوع تحت عيون تراقبه و تنقل ما تشاهده على الشاشه...

    للاسف اللى دفعه لكتابة قصصه الاخيره ليس حقده على النظام او كرهه ... فهو رجل يحب و طنه و يدافع عنه و عن تراثه بشده مع كل من تسول له نفسه فى بلاد الغربه... و لكن ما دفعه لكتابة هده المقالات هو العناد و ضيقه بان يرى نفسه متهما بانه عميل .. و ضيقه بان يصبح مراقب ... فالشريف و المحب لوطنه لا يخاف و لا يهرب من ارض المعركه
    اذا كل ما حدث كان موضوع عند فى عند

    و كونه توقف ليس ضعف او خوف و لكن حزن عميق الم به ... بان تصل الامور الى هذه الدرجه و يصبح مشكك فيه بانه عميل ... و للاسف الذى شارك فى هذه الدعاية الكاذبه هم اقرب اصدقائه و اهله من بنى فايد ... تحت مسمى الوطنية و لكن بالاحرى ان نسميها محاربة انتقام ذاتى لا اكثر و لا اقل ... و بعيدا عن كل اشكال الوطنيه الحقيقيه ...

    اعتقد ان الدكتور نبيل مازال وطنى و مازال قوى و لكنه سئم اللعبه و حزين على تلك الظنون الخائبه ... و الانتقامات الذاتيه تحت مسمى الوطن

    و اخيرا ... مازال الدكتور نبيل قادر على العطاء بالرغم من كل ما عناه من الم و حزن و انتهاك لحرمة بيته ...

    و هو قادر ان يساعد و يعطى لصالح الوطن الام و حماية امنه و سلامه ... بدون مقابل برغم فقره الذى اصبح مفضوح على الشاشات ... و لكن من اجل ان يفعل هذا لابد له من التاكد ان ما سيعطيه يذهب الى وطنه بالفعل و من اجل الصالح العام

    مع خالص تحياتى

     
  • At 24 September 2007 at 12:58:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    ahlan ahlan ahlan ms sara
    nawarte elblog :):)
    ana faker yakhty :]
    wallahe kanet ayam gamela
    bs enty ma zelty 3abeta w bte2ry harry
    :P
    salaaaaaam

     
  • At 24 September 2007 at 13:00:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    نعم يا عمي بلال
    الدكتور نبيل بغض النظر عن اختلافك مع ما بكتبه او اتفاقنا معه عقلية لابد من احترامها
    الدكتور كتابته ليست فقط أدبية
    هو علمي
    أدبي
    فني
    سياسي
    وطني
    عسكري
    :) هو كل هذا
    في دكتور نبيل

     
  • At 24 September 2007 at 13:03:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أخت اسماء
    جزااكم الله خيرا على التعليق
    ما وراء الطبيعة إبداع آخر و قصة أخرى
    و رسالة أخرى للدكتور أحمد خالد توفيق أكتبها فيما بعد ان شاء الله
    لكن دكتور أحمد أنا رأيي انه يمثل إبداعا أدبيا و عقليا و متعة نفسية بالفعل
    الدكتور نبيل يمثل كل هذا بالإضافة كونه يعطيك فكرا .. و ثقافة
    أعتقد أنه لا اختلاف بين الاثنين
    و الاتفاق .. ان كلاهما صرحا .. نقف مشدوهين أمامه
    لك سلاام و تحية

     
  • At 24 September 2007 at 13:06:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    جواد
    جزاكم الله خيرا على تعليقك :D
    و فعلا فكرتني بقدري و التي كانت حياته كلها شطائر
    :)
    ربنا يخلليك على ذوقك
    و سلاام

     
  • At 24 September 2007 at 13:10:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    هند
    ربنا يخلليكي يارب على تعليقك
    بالنسبة لأدهم صبري
    هو فعلا عاش جوه الكتير مننا اسطورة
    لكن للأسف أدهم مخدش حقه عند شبابنا
    و التسويق اللي اخدته روايات كتير عالمية او غير عالمية
    كان أضخم بمراحل من تسويق أدهم صبري
    فأدهم صبري كان تاريخا .. و تطور عبره
    أما غيره فقد اقتحم التاريخ و الجغرافيا
    بعضه دخيل و بعضه لا
    عموما
    قصة الدستور انا هحاول اجيبها ان شاءا لله
    و لكني اعتقد انه مش ممكن الاقيها مكتوبة
    لو لقيتها ان شاءالله هبعتهالك
    سلااام

     
  • At 24 September 2007 at 13:24:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أستاذي\مجهول
    تحية لك على تعليقك
    رغم أني كنت أود لو أعرف اسمك
    لأنه يبدو لي أنك تعرف الكثير
    الكثير جدا ..
    جدا .
    بالتأكيد أتفق معك تماما في أن الدكتور نبيل حرا في فكره و لا يخضع لأي أيديولوجية فكرية واحده
    مع اعتراضي على وصفك بالمصيدة و البعد الواحد
    ===============
    للاسف اللى دفعه لكتابة قصصه الاخيره ليس حقده على النظام او كرهه ... فهو رجل يحب و طنه و يدافع عنه و عن تراثه بشده مع كل من تسول له نفسه فى بلاد الغربه... و لكن ما دفعه لكتابة هده المقالات هو العناد و ضيقه بان يرى نفسه متهما بانه عميل .. و ضيقه بان يصبح مراقب ... فالشريف و المحب لوطنه لا يخاف و لا يهرب من ارض المعركه
    اذا كل ما حدث كان موضوع عند فى عند
    ================
    بصراحة أنا أرى أنك وقعت هنا في خطأين
    الأول هو اعتقادك بأن ما حدث من الدكتور كان بدافع العناد
    فأنت شككت في نيته مع العلم أنه دوما كان يكتب مع النظام
    و الدكتور نبيل ليس كما تقول ، فاتهامه بأنه عميل اتهام باطل جملة و تفصيلا ، و الرد عنه بأن يشتد على النظام ليس بأن يكتب ضده بهذه الطريقة
    هذا ما أظنه بالفعل
    الخطأ الثاني هو قولك أن الدكتور رجل يدافع عن وطنه ، ما فهمت منه أنه لن يعارض النظام و لن يكتب عنه شيء يسيئه
    هل مصر هي النظام؟؟؟
    لو كانت كذلك فأنا لا أود أن أكون مصريا
    لكن مصر هي تراثها و حضارتها و ليس قادتها أيا كانوا
    فليست مصر هي عمرو بن العاص ولا قطز ولا صلاح الدين
    و هي كذلك ليست مبارك ولا ناصر و لا الملك فاروق
    مصر هي أنا و أنت و كل هؤلاء الذين تراهم في شوارعها
    نقط أعتبرها هامة للغاية في مسيرتنا الفكرية
    ----------
    الدكتور نبيل بالفعل أثبت قدرته على العطاء بلا حدود في قصصه الاخيرة و السلاسل الجديدة و السيناريوهات التي يكتبها
    أنا بصراحة لا أعرف عن أي فقر أو شاشات تتحدث
    لكنني سعدت كثيرا بتعليقك الذي أربكني كثيرا
    دمت سالما

     
  • At 25 September 2007 at 22:38:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    طيب مش تجيب لنا القصة ديه

    عاجبك منظرى وأنا عامل زى الأطرش فى الزفة :-)


    بس على فكرة الأغنية اللى أنت حاططها ديه ممتازة (مش روعة ولا حلوة ولا جميلة لأ ممتازة)

     
  • At 28 September 2007 at 12:17:00 GMT, Blogger mesh2dra said…

    سلام عليكم

    اولا كل سنة وانت طيب
    رمضان كريم


    ثانيا كلمات البوست واضحة
    والرسالة جميلة
    وتعبيراتك اجمل
    جميل انك تكون بحب كتابات شخص بالدرجة دي

    محدش يقدر ينسى منى ولا ادهم ولا قدري ولا جيهان ولا سونيا

    سلاماتي

     
  • At 25 May 2010 at 20:12:00 GMT, Blogger xzebt said…

    انا مغربي اقرأ للدكتورنبيل منذ ان كان سني سبع سنوات انا الأن في الواحدة و التلاثين من عمري ولازلت أقرؤها ولاطالما أردت الذهاب إلى مصر لمقابلة الدكتور لكن لم يتسنى لي الأمر قد أدهب عما قريب لزيارته إن شاء الله تحياتي للدكتور نبيل بالصحة والعافية أخوك القارئ رضوان

     
  • At 23 December 2011 at 17:46:00 GMT, Blogger أ.ص said…

    البطل من يؤمن بعقيدة صحيحة ... و يتبعها،لايخشى ظلم أو بطش دنيوي . البطل من ينفذ مبادؤه ويغير قدر ما يستطيع إلى الأفضل. أ.ص

     
  • At 1 September 2015 at 10:08:00 GMT, Blogger 文章 said…

Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats