AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Thursday, 7 June 2007
تركيا .. والقبعة اللاتينية


من جديد صرنا نسمع عن الصراع الدائر بين وجهي تركيا , وجهها العلماني الغربي , والوجه الإسلامي التاريخي للمجتمع التركي .
ومن بين غبار الصراع تبرز حالة جديدة لم يعهدها العمل الاسلامي في العصر الحديث .
نجد جيشا علمانيا , وحكومة إسلامية , وشعب بين هذا وتلك .
ولكننا لن نستطيع أن نحلل التجربة التركية أو لنقل المعركة التركية لنكون أكثر تعبيرا عن الوضع القائم , فما يحدث الآن في تركيا هو صراع دائم بين مشروع إسلامي قائم على مرجعية القرآن و السنة , ومشروع غربي قائم على فصل الدين عن السياسة وتنحية الإسلام عن كل ما يمت للحياة بصلة , بل وحصره في المسجد صلاة وصوما وعبادة .. بل ولباساً أيضا .
ولكن هل نستطيع أن نحلل الواقع التركي الآن بين كون الدولة التركية إسلامية أو علمانية بدون العودة إلى الماضي ؟! أظن أنه ينبغي علينا أن نسلط الضوء على تلك الحقبة التي سقطت فيها الخلافة العثمانية وظهور نجم العلمانية في تركيا .
في العام 1924 من الميلاد ظهر مصطفى كمال أتاتورك , ذلك الرجل الذي محى الخلافة بعد أن كان لقبه "خالد الترك" - حيث شبهه شوقي بخالد بن الوليد عندما انتصر على جيش اليونان بعد استسلام الخليفة - حيث استطاع أن يبسط نفوذه على الأراضي التركية أثناء ضعف الخليفة الأخير عبدالمجيد بن السلطان عبدالحميد .
وخلال ذلك برزت نوايا أتاتورك الخبيثة وبلا سابق مقدمات , اجتمع بالجمعية التأسيسية التركية في آذار 1924 , وهو يعلم أن أحدا من أعضائها لن يستطيع مخالفته فيما عزم عليه , واقترح عليهم إلغاء الخلافة , والتي أسماها ذلك الخبيث ( الورم من العصور الوسطى ) وخلال اليوم التالي من الاجتماع , تم اعلان الجمهورية التركية , وبعدها بيوم نُفي الخليفة خارج تركيا .

عندما نراجع ما فعله بتركيا ندرك جيدا أن ذلك الخبيث لم يكن مصلحا بقدر ما كان كارها للإسلام والمسلمين , فبنظرة على أفعاله , نحدد بعضها في النقاط التالية :
1 في دستور 1928 م أغفل الدستور التركي كون تركيا دولة إسلامية , بل وغير القسم الذي كان المسؤولون يقسمونه , فبعد أن كانوا يقسمون بالله , صاروا يقسمون بشرفهم على تأدية واجبهم .
2 في عام 1935 تحولت الأجازة الرسمية من يوم الجمعة , وأصبحت العطلة تستمر منذ ظهر السبت إلى صباح الاثنين تمثلا بالدول الأوروبية .
3 تم إهمال التعليم الديني تماما , بل وأغلقت مدارس الشريعة تماما عام 1933 م .
4 وأمعن أتاتورك في التغريب حين ألغى الطربوش التركي وأمر بارتداء القبعة اللاتينية تشبها بأوروبا .
5 ثم كانت الكارثة , حين ترجم القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية حيث فقد كل مدلولاته وقدسيته في نفوس الأتراك , وأصبح الأذان بالتركية بعد أن كان بالعربية , وحول التاريخ الهجري إلى التاريخ الميلادي , بل وأجبر الشعب التركي
على الكتابة باللغة التركية بعد أن كانت العربية هي اللغة الرسمية .
6 و حارب الإسلام مرة أخرى حين حارب حجاب المسلمات في تركيا ونادى بحرية المرأة على طريقة السفور الأوروبية , وصار الزنا و الفجور و العري تحضرا ومدنية .
7 ثم غير المناهج الدراسية و أعاد كتابة التاريخ التركي كي يمحو كل صلة بين تركيا الحديثة والإسلام .
8 أغلق أكبر مساجد اسطنبول , مسجد آيا صوفيا وحوله إلى متحف , ومسجد الفاتح وحوله إلى مستودع ! .
و غير ذلك الكثير مما ظهر جليا في قرارات مصطفى كمال المحاربة للإسلام والمسلمين .
ومما حدث نرى أمورا واضحة جلية تحدد كيف ظهرت العلمانية في تركيا , فالعلمانية لم تكن خيارا ديموقراطيا للشعب التركي المسلم , ولكنها فرضت عليه فرضا من زعامة متغربة , زعامة كارهة للإسلام والمسلمين .
نعود لواقع تركيا الآن , نجد أن الأغلبية الغالبة من الشعب التركي بدأت تحن إلى ماضيها الإسلامي , وكان أن اختارت الأغلبية الساحقة الإسلام الذي مثله برنامج حزب العدالة والتنمية التركي و الذي يشكل الحكومة الحالية .
ويستمر أعداء الإسلام في محاربته عن طريق محاربة اختيار الشعب الديمقراطي , وهنا يبرز الوجه القبيح للعلمانية , فمن ينادون بالديمقراطية هم أول من ينقلبون عليها حين يأتي مصلح إسلامي إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع .
وليست تجربة حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين عنا ببعيد , فالعالم الذي طالب بانتخابات ديمقراطية , هو ذات العالم الذي حاصر الشعب الفلسطيني وأضرم نار الحقد بين الأخوة .
ولكن التجربة التركية تختلف , حيث صارت العلمانية من الداخل , وصار الجيش هو حامي العلمانية الأول و الأخير , و حاول الجيش وما زال يحاول بكل ما استطاع , حتى وإن تدخل في السياسة المدنية وانقلب على خيارات الشعب , ما زال يحاول أن يحافظ على تركيا الكمالية التي فرضت على الشعب بالقوة .
و عندما ننظر إلى التاريخ ندرك جيدا أن أي دولة في العالم هي ملك لشعبها , وما دامت الأغلبية من الشعب قد اختارت الإسلام , فإن الإسلام سيكون هو الحل الأكيد لكل مشاكل الدولة , وتركيا كمثال , فالشعب بأغلبية ساحقة اختار الإسلام في الحكومة , وما لبث الشعب أن اختار الإسلام في الرئاسة , ولن يلبث أن يختاره في الاستفتاء المقرر عقده على رئاسة الجمهورية التركية , والذي رشح له حزب العدالة والتنمية ( عبدالله غول , وزير الخارجية السابق في حكومة أردوغان ) .
و رغم أن التجربة الإسلامية في تركيا تعتبر حديثة نسبيا , إلا أن محاربة العلمانية لها عن طريق الجيش بدأت منذ بدايتها , عندما حورب المهندس نجم الدين أربكان في حزب الرفاة و تم حل الحزب واعتقال المهندس ( والذي كان قد انتخب ديمقراطيا كرئيسا للوزراء ) .
ولعل ما فعله كمال أتاتورك بتغريبه لتركيا قد أثر في حاضرنا حيث يطلب الأتراك انضمام دولتهم للاتحاد الأوروبي .
ولكن السؤال الآن , هل ستقبل أوروبا والاتحاد الأوروبي أن تنضم دولة يريد شعبها حكما إسلاميا إلى ذلك الاتحاد ؟
أكاد أقطع أن لا , وهنا نرى انقلاب العلمانيون على ديمقراطيتهم التي يدعون إليها بمنع تركيا من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى وان استوفت الشروط , فسيوجدون شروطا تعجيزية لن تستطيع معها تركيا إلا إما أن تتخلى عن ثوابتها وهويتها الإسلامية بلا رجعة , أو التخلي عن حلم الانضمام للاتحاد الأوروبي بكل مميزاته .
ولكن رغم ما يحدث الآن من محاربة للإسلام من غلاة العلمانية والجيش في تركيا , إلا أن المتابع جيدا يدرك أن كل ما نراه الآن ليس إلا مقدمة لسواد الإسلام على تركيا , مجتمعا ودولة , حكومة و رئاسة .
و أكاد أجزم بثقة تامة , أن تركيا مسلمة , رغما عن كل الغربيين والمستغربين , مسلمة .. وإن أرادوها علمانية .
----------

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 00:35  
22 Comments:
  • At 7 June 2007 at 01:59:00 GMT, Blogger shab masry said…

    والله يا عبدالرحمن تجربة تركيا للاسف مثيرة للالم...

    فهل هذه تركيا . التى كانت منارة العالم في عهد قوة الدولة العثمانية؟؟

    الواحد لما بيبص للتجربة السياسية التركية للاسف مبيكنش عارف يعمل ايه وهل الساسة الاسلاميين قصروا ام لا... هو في داخله يشعر انه يختلف كثيراً مع قادة حزب العدالة.. لكن يبحث عن الحلول فلا يعلم..

    عندما فقط حاول اربكان ان يجري عدة تغييرات طبيعية انقلب عليه الجيش وعزله وسجنه...
    والان ايضاً يلوج الجيش لاردوغان بنفس التهديد..
    هذا الجيش المقيت الذي يسطير عليه كل من هو كاره للاسلام ولا يقبل في داخله من ربما واحتمال ان يكون ملتزماً او محب للالتزام .. هذا الجيش يقف حجر العثرة امام اى تغيير ..

    عندما ينظر المرء لحكومة اردوغان كحكومة اسلامية... لا يرى انها قدمت انجازات من منطلق اسلامي.. وانما قدمت انجازات كاى حكومة اخرى واستطاعت القضاء على الكثير من الفساد وو... لكن لم تستطع فعل شئ على المنحنى الديني... بل انها لم تستطع الغاء قرار منع المحجبات من دخول الجامعات حتى الان.. هذا القرار البسيط لم تستطع الغاءه بسبب نفوذ الجيش والعلمانين القوي..

    المحير بالنسبة لي ان العلمانين يلوحون بشيئين.. بالجيش والشارع كل شوية مظاهرات.. مع ان شارع الاسلاميين اقوى بكثير واكثر عدداً ولكنه لا يستخدم... لماذا؟؟ نقطة محيرة... ساسة حزب العدالة لا يريدون الصدام.. ولكن لا مانع من بعد التهديد الذي يعيد كل واحد الى حجمه..


    نقطة اخيرة وهي تصحيح... عبدالله جول انسحب من معركة الرئاسة بعد عدم استطاعة توفير النصاب القانوني في المجلس التشرعيي لترشحيه مرتين متتاليتين فانسحب من الترشح للرئاسة... والان لا يروجد مرشح من حزب العدالة.. والله اعلم

    جزاكم الله خيراً عبدالرحمن على هذا المقال المجمع الرائع... استمر في هذا الطريق يا ولدي وسيبك من الحاجات التانية:P:P:P:P:P:P

     
  • At 7 June 2007 at 04:02:00 GMT, Blogger وضـّاح said…

    أخي شاب مصري يقول أن تجربة تركيا مثيرة للألم

    والله يا أخي إن العالم الاسلامي ما فيه بقعة إلا وواقعها مؤلم لأقصى درجة

    ولن تنهي هذه الآلام إلا بالعودة للشعار المحارب

    الإسلام هو الحل

    وحسبي الله ونعم الوكيل

     
  • At 7 June 2007 at 07:30:00 GMT, Blogger ارحم دماغك! said…

    أحييك على مقالك أخي عبد الرحمن..
    بخصوص أن الشعوب المسلمة تختار الإسلام في حال إتاحة الخيار لها فأنا أوافقك في هذه الفكرة والتي تجرنا تبعا لذلك للتساؤل عن الطريق الواجب سلوكه إذا لتطبيق الشريعة :)

    أيضا فكثير ما أتساءل عن الجيش التركي..كيف استطاع أن يحافظ على علمانيته وحمايته لها؟..أليس هؤلاء الضباط هم جزء من الشعب؟..ما اعتقاد الجيش التركي وما مصالحه في ذلك؟..لماذا يحمي الجيش الركي العلمانية بهذا الشكل المتطرف؟!

     
  • At 7 June 2007 at 11:13:00 GMT, Blogger فن الحياة said…

    بورك فيكم اخي في الله عبد الرحمن

    تركيا.. وما ادراك ما تركيا لولا الخيانات لما صبحت هكذا
    فقد تكالب عليها اليهود والانجليز حتى اصبحت كما عليه الان

    واضيف نفس التسأل الذي ساله الاخ صاحب مدونه( ارحم دماغك )

    أتساءل عن الجيش التركي..كيف استطاع أن يحافظ على علمانيته وحمايته لها؟..أليس هؤلاء الضباط هم جزء من الشعب؟..ما اعتقاد الجيش التركي وما مصالحه في ذلك؟..لماذا يحمي الجيش الركي العلمانية بهذا الشكل المتطرف؟!

    من المعروف ان من لدية السلاح يمتلك القوى .. لكن لماذا يحافظون على العلمانية .. هل لحلمهم الكبير ان تنضم إلى دول اوربا الراقية .. ؟!
    ام لتحالفها مع الكيان الصهويني عسكريا مما يحقق لها قوة عسكريا قوية ولا تريد ان تفقد ذلك
    ام لان ماضيها واسلامها يذكرها بانتمائها للدول العربية الاسلامية وما هي عليه من تخلف الان
    وخصوصا الحلف السوري اليوناني (المختلفة معها على جزيرة قبرص )

    ويبقي التساؤل لماذا يحافظ الجيش على العلمانية ؟؟؟
    وان كنا نري كما يرى اخونا عبد الرحمن ان تركيا مسلمة وستبقي مسلمة باذن الله تعالى

     
  • At 7 June 2007 at 11:50:00 GMT, Blogger Mohamed A. Ghaffar said…

    من واقع تجربتى مع الأتراك

    الأسلام فى قلوبهم وليس فى تصرفاتهم ، عن الغالبيه اتحدث

     
  • At 7 June 2007 at 15:40:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    عم البراء
    تجربة تركيا مش مثيرة للألم بقدر ما هي مثيرة للإهتمام
    فعلا تحس بازدواجية تفكير
    ازدواجية معايير
    لكن حكومة أردوغان استطاعت انها تقدم نموذج محترم لحكومة مرجعيتها اسلامية
    رفضت مرور الطيارات الامريكية على سماءها او وضع قواعد فيها وقت الحرب
    لكن فعلا نفوذ الجيش يسحب البساط من اي انجاز اسلامي
    نحتاج لمزيد من البحث في التجربة التركية

     
  • At 7 June 2007 at 15:41:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أستاذ وضاح
    نعم .. للأسف كل نقطة على خريطة العالم الاسلامي بها اضطهاد للمسلمين
    بغض النظر عن الحكومة او اسمها او او
    الاسلام في كلها مهان
    وسيبقى هو الحل

     
  • At 7 June 2007 at 15:43:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أستاذ يحيي الكبير
    جزاكم الله خيرا فعلا على الرد والمتابعه اللي انا أفخر بها فعلا
    لكن الجيش التركي يحكمه قادته بالحديد والنار
    ولكن هذا لا ينفي وجود عودة عامة في المجتمع بما فيها الجيش للاسلاام

     
  • At 7 June 2007 at 15:52:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أخي فن الحياة
    مشكلة تركيا الان فعلا في انضمامها للاتحاد الاوروبي
    وتقديمها لكل التنازلات
    لكن اختلافها مع اليونان على قبرص حاليا لا يجد له أحدهم
    حلا مناسبا
    عموما
    نورت المدونة
    وسلام

     
  • At 7 June 2007 at 15:53:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    أستاذي محمد عبدالغفار
    لا اختلاف على معدن اي من الشعوب الاسلامية
    أو معظمها على الاقل
    ولكن الاختلاف هنا حول رأس الدولة .. ومن يسير الأمور فيها
    جزاكم الله خيرا على المرور الكريم
    سلام

     
  • At 7 June 2007 at 18:34:00 GMT, Anonymous Mo3Az said…

    اخى عبد الرحمن

    جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع الرائع

    تجربة الحركة الاسلامية فى تركياً فعلا تستحق الاهتمام والدراسة المتأنية واستخراج الاستفادات منها وهى كثيرة

    فان تركيا تمر الان بمفترق طرق ، صحيح ان حكومة الطيب اردوغان تخلت عن كثير من الثوابت فى هذا الصراع الاسلامى العلمانى ولكنها تظل حكومة تنتمى للحركة الاسلامية

    نسأل الله العون لاخواننا فى تركيا

    "والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون"

    يا ترى فى علاقة بين توقيت عرضك لهذا الموضوع وان النهارده هو اول يوم فى اسبوع تسلط فيه قناه الجزيرة الضوء على تركيا :Dولا هى جت كدة

    جزاكم الله خيراً مرة اخرى .

     
  • At 8 June 2007 at 07:14:00 GMT, Blogger khaled said…

    متفق معاك

     
  • At 8 June 2007 at 19:33:00 GMT, Blogger إخوانى مخربش said…

    اخى الكريم غريب
    تجربة تركيا فعلا مثيرا للجدل ومحيرة للغاية
    فلا تاكد تحل لغزا من الغازها
    حتى تفاجأ بما هو اصعب وانجع تقف امامه فارغ الفاه عاجزا عن التفكير

    واسمحى انت وليسمح لى ضيوف مدونتك الاعزاء

    بتوضيح معلومة وردت فى الموضوع تتعلق باستخدام اللغة العربية

    , بل وأجبر الشعب التركي على الكتابة باللغة التركية بعد أن كانت العربية هي اللغة الرسمية .


    الحقيقة ان الشعب التركى لم يكن يتحدث ولا يكتب العربية يوما ما

    والحقيقة تكمن فى انه كان يستخدم احرف اللغة العربية لكتابة اللغة التركية كما يحدث فى باكستان وايران مثلا

    ولما جاء اتتاتورك الغى الحروف العربية واستبدلها بالحروف اللاتينية
    ولكنه لم يكتفى بذلك فقط بل حذف الكلمات العربية من اللغة التركية واستبدلها بكلمات من اللغات اللاتينية _الانجليزية والفرنسية وغيرها_ او قام بنحت كلمات جديده تودى نفس المعنى

    وامر ثان واخر ثالث

    لكن حكومة أردوغان استطاعت انها تقدم نموذج محترم لحكومة مرجعيتها اسلامية
    رفضت مرور الطيارات الامريكية على سماءها او وضع قواعد فيها وقت الحرب
    لكن فعلا نفوذ الجيش يسحب البساط من اي انجاز اسلامي
    نحتاج لمزيد من البحث في التجربة التركية

    الحقيقة ان اردوغان لم يقل ان حكومته اسلامية او مرجعيتها اسلامية
    بل انه اكد فى الاونة الاخيرة هعلى ان حكومته حكومه ديموقراطية تؤمن بمبادئ الديموقراطية وتحترم العلمانية
    فلا يمكن ان اصف احد بوصف هو نفاه عن نفسه وافصح عن كينونته واصفا ايها بالديموقراطية ونافيا كونه اسلاميا بالمعنى الحركى)islamist(

    والامر الاخير
    هو موضوع رفض الحكومة التركية لمرور الطائرات من فوق اراضيها لضرب العراق

    الحقيقة ان الحكومة لرفضت فى اول الامر ولكن مع الضغوط الامريكية عاجبرتهم على القبول

    وعندما سال عبدالله جول عن ذلك وكيف سمحوا لهم

    اجاب ان امريكا مارست ضغوكط كبيرة عليهم ونهم سموا للقوات بالعبور فى مقابل دفع مبالغ مالية او اسقاط ديون

    وعقب قال هناك من الدول العربية والاسلامية من سمح للقوات للعيور مجانا

     
  • At 9 June 2007 at 16:15:00 GMT, Blogger belal said…

    ازيك يا بودي ..


    مبروك الأجازة يا باشا


    .........

     
  • At 9 June 2007 at 16:16:00 GMT, Blogger belal said…

    ازيك يا بودي ..


    مبروك الأجازة يا باشا


    .........

     
  • At 9 June 2007 at 19:13:00 GMT, Blogger أحمد السباعـي said…

    موضوع جميل
    جزاك الله خيرا وتحليل أجمل

     
  • At 10 June 2007 at 00:13:00 GMT, Anonymous عبدالرحمن عياش said…

    أخ معاذ
    معك تماما في أن تجربة تركيا تستحق الدراسة
    :D بصراحة فرحت لما لقيت الاسبوع على الجزيرة
    قلت توارد افكار بقى
    وربنا ييسر يارب
    شرفت المدونة بتعليقك
    ما تقطعش الزيارات
    سلام

     
  • At 10 June 2007 at 00:24:00 GMT, Anonymous عبدالرحمن عياش said…

    عم خلود
    وانا كمان متفق :)
    نورتنا
    سلام يا حبي

     
  • At 10 June 2007 at 00:35:00 GMT, Anonymous عبدالرحمن عياش said…

    إخواني مخربش
    صراحة أعجبني تعليقك كثيرا
    بالنسبة للغة العربية
    نعم
    كلامك صحيح
    لم اذكر موضوع اللغة الحوارية
    لكن الكتابة بالفعل كانت بالحروف العربية
    وتحولت مع اتاتورك لحرووف لاتينية
    أما بالنسبة للمرجعية الاسلامية
    فبنظرة على الخطوط العامة لحزب العدالة والتنمية
    تدرك أنها نفس مبادئ رفاة (أربكان ) وبالتالي فنحن أمام مشروع اسلامي
    وعن مرور الطائرات والمشاركة في المعركة
    فكان موقفهم اشرف كثيرا من كل مواقف حكامنا
    لك مني
    سلاااام

     
  • At 10 June 2007 at 00:37:00 GMT, Anonymous عبدالرحمن عياش said…

    مستر بلال
    ألف شكر ياباشا
    والاجازه لنا كلنا :D
    salaaaam

     
  • At 10 June 2007 at 00:39:00 GMT, Anonymous عبدالرحمن عياش said…

    أستاذ أحمد السبااعي
    ألف مبروك يا عريس
    نورت المدونة و الله
    وجزاكم الله خيرا على تعليقك اللطيف
    سلام

     
  • At 1 September 2015 at 10:13:00 GMT, Blogger 文章 said…

Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats