AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Sunday, 13 May 2007
"مروءة".. محاولة قصصية
صباح جديد
استيقظت على صوت باب غرفتي يحركه ذلك الهواء
اوه . ذلك الصوت اللعين
لا أعتقد أنه هناك صوت أسوأ منه في ذلك الوجود
كوب القهوة كما هو
لا أحب القهوة .. ولكن كان لابد أن أسهر تلك الليلة
فمشروع السنة الأخيرة ليس هينا
ألتفت لأجد التلفاز صامتا .. أغلقت الصوت كي أتحدث في الهاتف , من الواضح أنني لم أستطع البقاء مستيقظا فنسيته
لا أدري لماذا شعرت بانقباض غريب وأنا أشاهد ميلودي .. ليست عادتي
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
تذكرت كلمة ذلك " الشيخ " لي في الجامعة وهو يحدثني عن فتاتي
غرباء هؤلاء الناس
فتاتي حرام
ميلودي حرام
بريتني سبيرز حرام !
كلمته تلك أثارت في مشاعر متناقضة
أعلم أنها ليست المرة الأولى
لكن حرقته هذه المرة تختلف عن سابقاتها
أعتقد انه كان يقولها منفسا بعض ما يجد في نفسه
نظرت حولي بحثا عن جهاز التحكم في التلفاز
أمسكت به وبدأت أبحث خارج مفضلتي ..
عن قناة إخبارية
أعرف أنها الجزيرة
أبحث عنها
أجدها في آخر القنوات .. لا أتذكرها كثيرا
لكن حنينا غريبا دفعني كي أشاهد الأخبار هذا اليوم
أفكر في أطياف تراودني بين الحين والحين .. أو تراودني دوما
هل أنا على صواب
هل حياتي وحدي تستحق كل هذا العناء
هل خسارتي لمن حولي مكسب لي ؟
أفقت من شرودي على صوت النغمة المميزة لبدء نشرة الأخبار
ذلك المذيع ذو الصوت الأجش يفتتح النشرة معلنا عناوينها ..
أعتقد أنني سمعت تلك العناوين قبلا
أو قرأتها
اها .. تذكرت ..
مشروعي كما تعرفون .. - او لا تعرفون - عن الذكاء الاصطناعي
أثناء بحثي على الشبكة بالأمس في أحد مواقع الاخبار
علمت أنهم اغتصبوا فتاة أخرى من العراق
كان المذيع يعلن هذا
يعلن أيضا أن الفلسطينيين سيحيون ذكرى النكبة
ها هو يقول أن العالم لم يتغير منذ تركته .. أو تركت متابعته
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
أعتقد أنه صديقي هذا محق بعض الشيء
لابد أن أنتفض
توقفت قليلا منتظرا حلا ملهما يأتيني
لم افكر مطولا فليس كل الوقت لدي
الساعة تقترب من الثانية عشرة ,
يضرب جرس الهاتف معلنا أن فتاتي تنتظرني
لابد أن أسرع
سأفكر كيف أصلح الكون فيما بعد
-----
ها أنا الان أسير في الشارع
ليس هناك شيء مختلف في شارعنا .. غير تلك الملصقات التي يعلن أصحابها أنهم دعاء الإصلااح ورواده
أيضا يعلنون أن زملاءهم يحاكمون وتؤخذ أموالهم
أعتقد أنني قد رأيت إعلانا لهم على الشبكة ذات يوم
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
لكنهم احرار
وهم أدرى بما يفعلون
هم من يسعى لغضب السلطات
يسعون دوما إلى الحكم
أعتقد أيضا أنهم سبب البلاء في فلسطين
وهم كذلك مشعلوا الفتن في العراق
هم سبب كل ظلماتنا
----------
أصل إلى كليتي حاملا حاسوبي معلنا عن يوم جديد من الأرقام .. والحب
أخترق عربات الأمن الرابضة تمنع مظاهرة لطلاب مشاغبين رأوا أن ما يحدث في فلسطين أهم من دراستهم ومستقبلهم
كنت أعرف بعضهم في سنتي الأولى
الآن لم أعد أعرف غير واحدا فقط
كلهم خرجوا من الكلية بعد فشلهم لسنوات
يقولون أن الأمن هو من قدمهم أمام جلسات التأديب
ولكنهم بالتأكيد أدرى بما يفعلون
أعتقد أنهم سيندمون دوما
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
----------
أجد فتاتي بانتظاري .. أعتقد أن مشروعنا سويا سيكون أنجح مشروع في الكلية
وجدت لمحة حزن ليست متأصلة على وجهها
أسألها عما حدث
تخبرني أن أخاها التزم المسجد وها هو يحاول أن يتدخل في شؤونها ..
أعتقد أن أخاها هو شخص آخر من هؤلاء
أقول لها أنني سأذهب إلى كليته
سأقابله
سأحاول أن أقنعه أني مثله بالنسبة لها
"أنت مسلم .. فين مروءك "
أخوها سأكون
ساكون مثله وأفضل
حتى أستطيع أن أفوز بقلبها .. وعقله
----------
أقابل أخاها
أخاها من أصدقاء ذلك الشيخ
يتجهم في وجهي
ثم أبدأ بالحديث معلنا وجهة نظري
يبدأ وجهه يلين
يأخذني في يده ويحدثني في أمور عامة
لا أعتقد أنكم ستهتمون لو عرفتم أنه بدأ يحدثني عن اختي أو أنه يحادثها ..
أختي أدرى بما ينفعها
أعتقد أنه استغرب ردة فعلي
أعتقد أنه كان ينتظر مني غير هذا
أو كان يختبرني !
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
أيضا بدأ يتحدث عن فلسطين ( لا أدري لماذا يقحمونها في كل شيء )
ثم ذكر أن له صديقا مات هذا الأسبوع
هنا اربد وجهي
لا أطيق سيرة الموت
لا أحبها
سأموت سعيدا
ليس الآن
بدأ يتحدث وعيناه تدمعان
ياه
ما هذه القصص
هل حدثت كل هذه في جامعتنا ؟؟
ياا اللـــه
هنا اجتمعت تلك الكلمات في رأسي
وكان أولها
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
وآخرها .. حاول أن تكون رجلا في تصرفاتك
وعندها سأقبلك زوجا لأختي
((من قال أنني أفكر أصلا في الزواج ))
---------
أقرر أن أتغير
لن أكون أنا بعد الآن
سأكون رجلا
---------
يقول صاحبي أنني صرت رجلا
أعتقد أن رجولتي لن يحدها أن أقف مع فتاتي الجديدة قليلا
أعتقد أيضا أن رجولتي لن يمسها شيء لو لم ألتفت لمظاهرات المشاغبين الصاخبة
كذلك أظن أن مروؤتي كعربي لن يضيرها شيء لو شاهدت بريتني سبيرز مرة أخرى
لم أعد أقابل الشيخ
أعتقد أنه قد فصل من كليته هو الآخر كسابقيه
هو المخطئ دوما
دوما يقول ويعلن غضبته على العالم كأنه هو المصلح الأول والأخير
هو الأدرى .. لن ينجح
"أنت مسلم .. فين مروءتك "
----------
الآن أسير مع فتاتي في حرم جامعتنا
خلفي مظاهرة غاضبة
قتل مهندس آخر في فلسطين
أمامي حرس الجامعة
في يدي حاسوبي المحمول
أجدها تقول اذا لنأكل شيئا في طريقنا
أفزع من كلمتها
أدرك أنها لم تعرف بعد معنى كوني رجلا
أمسك يدها وأنظر لعينيها
أصرخ بها
ألا تعلمي أن الأكل في الشارع من خوارم المروؤة ؟؟؟
!!!

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:09  
22 Comments:
  • At 13 May 2007 at 21:07:00 GMT, Blogger khadiga said…

    يسعدني أن أكون أول المعلقين
    حقيقة
    أسلوب القصة سلس جداً وجميل
    بس أحداثها حاسة إنها غامضة بعض الشئ
    مش عارفة أحدد يعني
    حضرتك مع مين أو ضد مين
    !!!!
    عموماً
    محاولة جيدة وإلى الأمام
    بالتوفيق إن شاء الله

     
  • At 13 May 2007 at 21:12:00 GMT, Blogger وضـّاح said…

    أخي عبد الرحمن .. جزاك الله خيرا

    القصة التي عرضتها جميلة في معناها

    استطعت أن أعرف الأهداف التي رجوتها منها

    جميلة رؤيتك ولكني أظن أنه يغلب عليها طابع المقال

    لا تضع قلمك وأكمل .. فالكتابة هي السر في الإبداع

    أرجو لك الخير

    وأسعدني أن أكون صاحب التعليق الأول

     
  • At 13 May 2007 at 23:00:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    يا بنى انا من زمان بقولك لك مستقبل أدبى

    فاكر

    استمر
    الله ينور
    على فكرة التعليق ده مش بالساهل المرة ديه
    انا بطلت اعلق وبقرأ بالعافية روحوا ذاكروا بقى

     
  • At 14 May 2007 at 10:50:00 GMT, Blogger علاء said…

    سلام عليكم
    ___
    واحدة واحدة معايا كده يا عبد و استحمل :)

    أولا:
    القصة قمة في الروعة.. و خصوصا اني شخصيا اعشق الاسلوب الغامض في الكتابة
    و أعجبني جدا النداء الذي يتكرر كأنه يتردد في عقله

    ثانيا: عندي كام ملحوظة

    - تكرارك لذكر الحاسوب في مواقف معينة جعل منه بالنسبة لي عدو يمنعني عن اداء واجباتي
    انا عارف ان قصدك كان انه حاجة شغلته
    بس للاسف تحولت مع سياق القصة لعدو

    - مش منطقي انه لما راح يكلمه إن بيمشي مع أخته انه يكلمه عن فلسطين او حتى يقارنله بأخته هو
    أنا شخصيا كنت هامسك دماغه و اهبدها في الحيطة لحد ما يموت في ايدي

    - أحسنت في انك لم تجعله متحيز لاي طرف فهو انسان مذبذب و ما شاء الله توصيل الفكرة نجح تماما

    - كلمة "كلهم خرجوا من الكلية بعد فشلهم لسنوات" غير مناسب لان المفروض ان الملتزم يكون متفوق
    صحيح انك عللتها بانك قلت "يقولون أن الأمن هو من قدمهم أمام جلسات التأديب "
    بس ده مكانش مبرر لكلمة "فشلهم لسنوات" لان الجلسات التأديب تفصل لكن مش تؤدي لفشل

    - أنا مفهمتش هو الواد بيقول
    "أخوها سأكون
    ساكون مثله وأفضل
    حتى أستطيع أن أتقدم لها "

    يتقدم يعني يتجوز مش كده ؟

    و بعدين بيقول "((من قال أنني أفكر أصلا في الزواج ))"

    هو الواد ناوي على ايه بالظبط ؟ :)

    - و أخيرا نهاية موفقة
    و طلع ان الواد مش فاهم يعني ايه رجول
    أتمنى تفهمه في الجزء التاني :)

    الله يباركلك يا عبده
    جميلة جدا جدا و لا تحرمنا
    و لو ربنا يسر و كملت المجموعة القصصية
    أنا هاكتبلك المقدمة
    هههههههههههههههههههههه
    سلام عليكم

     
  • At 14 May 2007 at 11:37:00 GMT, Blogger صوت عصفورة said…

    ما شاء الله يبود أن فترة الامتحانات لها تأثيرها ...
    محاولة بجد رائعة جدا جدا ... و اسمح لي أن اقول رأيي بصراحة فاذكر ما لها و ما عليها و هقول ما لها الأول :
    1- السرد و ربط المواقف و التسلسل رائع

    2-تدخل الشخصيات التانية ( البنت و اخوها و الشيخ ) كان موفق جدا و ان كان مثلا بعض المواقف غامضة ( موقف أخو البنت ..)

    3- النهاية جميلة جدا و موضحة اوي لان البطل مش فاهم حاجة اصلا و انه لم يستطه ان يعرف معنى الرجولة اصلا ..


    أما ما عليها .. فمش عندي حاجة فعلا زيادة عن اللي ذكره الأخ علاء في التعليق السابق ... موضوع الفاشلين و موقفه من البنت ...

    تجربة رائعة ...استمر

     
  • At 14 May 2007 at 11:40:00 GMT, Blogger Mohamed A. Ghaffar said…

    مباشره اوى

     
  • At 14 May 2007 at 12:01:00 GMT, Blogger حائر في دنيا الله said…

    هناك ناس تمسك ميكروفون لتقول شيء وهناك من يقولها بالهمس،،،
    أعجبتني محاولتك ان تقول ما تريد بطريقة هادئة ولو ان هناك بعض من ضجيج المظاهرات موجود
    ولكن وللامانة القصة جميلة
    و
    الي الأمام يا زعيم

     
  • At 14 May 2007 at 22:27:00 GMT, Blogger محمد شاكر said…

    القصه جميله قوي

    حضرتك قولت في مدونتي ضيفني على الايميل انا معرفش ايميلك ايه يا ريت تكتبهولي

     
  • At 14 May 2007 at 23:41:00 GMT, Anonymous Anonymous said…

    جميلة ... كعادتك دائما
    أستمتعت بالمرور علي هذه المدونة

    اخوك
    عابرسبيل
    ملتقي الاخوان المسلمين
    http://www.ikhwan.net/vb/

     
  • At 15 May 2007 at 10:32:00 GMT, Blogger اصرار أمل said…

    لا بجد روووعة ؛؛؛
    فكرة التذبذب حول معانى الرجولة المفقودة ؛
    نجدها تلازم الكثير من الذكور هذه الأيام !!
    ربما يلازم الكثير منهم فكرة : هل أنا على صواب ؟!
    ولكنه يظل متذبذبا مترددا يجول فى خاطره الكثير مما يظن أنه سيفقده ان سار على الطريق ليصبح رجلا ....
    أعجبنى جدااا التفاتتك الأخيرة لذكر فهمه الخاطىء للرجولة وللمروءة وخوارمها ...
    لأنه أحيانا يكون الفهم الخاطىء هذا هو السبب فى التردد ....

    * هامش 1 _ لفت نظرى برض"أخوها سأكون
    ساكون مثله وأفضل
    حتى أستطيع أن أتقدم لها "

    يتقدم يعني يتجوز مش كده ؟

    و بعدين بيقول "((من قال أنني أفكر أصلا في الزواج ))"
    ليه التردد بقى ؟!
    ثم أيضا ذكر فكرة ان طلاب الاصلاح فشلوا بعد تدخلات الأمن ؛ أعتقد حتى بتدخل الأمن فى حياة الاصلاحيين يظلو أيضا متفوقين وناجحين فى حياتهم ... ولا رأيك ايه ؟
    هامش 2 _ برغم الموهبة الرااائعة التى تبدو فى كتاباتك ؛ والتى سيكون لها مستقبل باذن الله ؛
    لكن لا أحد سيقول لك : سيب الهندسة واشتغل بالأدب ...
    ركز جدااا فى النقطة دى ؛
    يعنى الموهبة الأدبية شىء رااائع ؛
    وهدفك بأن تكون عياش أروع ؛
    لا تنسى ذلك أبدااااا
    أسأل الله أن يكتب لك التوفيق .

     
  • At 15 May 2007 at 11:41:00 GMT, Blogger خالد أبوالفضل said…

    ما شاء الله لا قوة إلا بالله
    إيه الجمال ده يا عم عبدو
    بتفكرتي بنفسي أيام ما كنت أدك ....إحم إحم إحم
    لأ بس بجد حاجة أكثر من الروعة كبداية وننتظر التطوير
    بجد إنت كل يوم بتبهرني أكتر بموهبتك الكتابية .. أنا مش عارف يا أخي إيه اللي دخلك هندسة
    أخي الحبيب ..
    موهبة رائعة ويجب عليك تنميتها وإلا كنت مقصرا في حق أمتك
    تحياتي المخلصة
    أخوك
    خالد أبوالفضل

     
  • At 15 May 2007 at 12:35:00 GMT, Blogger اسلام رفاعى said…

    قصة جميلة الله ينور بس اعتقد ناقصها عنصر التشويق والغالب فيها انها تشبه المقال

     
  • At 15 May 2007 at 15:12:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    جزاكم الله خيرا كل اخواننا على تعليقاتكم
    فعلا أسعدتوني و الله
    على فكره انا كتبت القصة دي في عشر دقايق في السيبر من غير تعديل حرف واحد
    وانا أقرأها الان شايف أخطاء مدمرة نحويا وإملائيا
    لكن ربنا يستر
    بالنسبة للتردد
    بصراحه كان هدفي اني اظهر ان شخصية الكابتن اللي بيتكلم ده متناقضة من كل حاجه
    حاولت أرسم نفسي من جوه بشكل مغاير عن نظرتي له ونظرة اللي حواليا له
    بس دي كمحاولة أولى
    ونسبة للتعليقات
    أعتقد أنها ناجحة بعض الشيء
    لكم منا تحية
    وجزاكم الله خيرا مرة تانية على التعليقات
    :$
    واعتذر عن المتابعة
    سلام

     
  • At 15 May 2007 at 19:49:00 GMT, Anonymous الفجرية said…

    تجربة رائعة

    بس استمر لان لديك اسلوب خاص جدا فى الكتابة يبشر بأديب بارع ان شاء الله

    كنت أءمل ان اعلق على كل الاجزاء لكن اللوحات فى انتظارى

    استمر فى الكتابة حتى تأتى الاجازة ونعرف نعلق باحتنا ان شاء الله..

     
  • At 15 May 2007 at 20:36:00 GMT, Blogger سفير الود said…

    مش عارف أكتب تعليق
    مش عارف يمكن لأن فكري مشوش
    أو.........

    لكن بصراحة وبدون زعل
    ما استمتعت في قرائتها
    يعني قرأت لك أشياء كثير أجمل منها
    ما حسيت ان فيها عنصر الجذب
    ومش شرط أكون أنا الصح
    يمكن العيب عندي:)

     
  • At 16 May 2007 at 12:12:00 GMT, Blogger belal said…

    زوز ..وكفى ..
    ..

     
  • At 16 May 2007 at 12:46:00 GMT, Blogger واحدة بتحب البلد دي said…

    طول عمري باقول ان فترة الامتحانات بتنمي العقل وبتساعد عالابداع ..بس محدش مصدقني

    الاسلوب بسيط وسلس والموهبة ما شاء الله واضحة

    في قصتك تتركنا لنعيش معه حالة صراع نفسي وتذبذب يعيشها ...ما بين المفترض فعله ليكون رجلا ..وما بين ما يفعله في الواقع
    تتركنا لنعيش لقطات حياته وبين كل لقطة ولقطة تذكرنا بالمعني الرئيسي في القصة
    (انت مسلم فين مروءتك)

    وان كنت توقعت نهاية مختلفة
    لم اتوقع ان ينتهي الامر بان يضيع المعني الحقيقي للرجولة لديه

    او فلنقل تمنيت الا يضيع المعني لديه وان يكون لكلمات الشيخ صدي بداخله


    بوست رائع
    استمر

     
  • At 16 May 2007 at 15:20:00 GMT, Blogger صاحب البوابــة said…

    جميلة

    مليئة بالمعاني الرائعة

    تحياتي

     
  • At 17 May 2007 at 04:11:00 GMT, Blogger صاحب البوابــة said…

    الاخوة الكرام لأن دورنا هو إظهار الحقيقة وتوعية الناس بها , ولأن ما علمته عن ذلك المجاهد يمثل قيمة عظمى المفترض أن نفتخر بها ونكرمها , لا أن نعتقلها ونسجنها , فإني أطلب منكم رجاءاً أن تساعدونا في بدء حملة الافراج عن شيخ المجاهدين السيد / أبو الفتوح شوشة , وتتمثل الحملة في نشر هذا البوست الجاهز يوم الجمعة الموافق 19/5/2007 , ونشر صور شيخ المجاهدين في جميع المدونات المشاركة – الصور موجودة في مدونتي- , مع توسيع نطاق الحملة لتشمل كافة المدونات التي نستطيع الوصول اليها .. وجزاكم الله خيراً ...

    البوست بعنوان

    أن تكون أبو الفـتــــــــوح شوشــــة

    حملة الإفراج عن شيخ المجـاهدين :

    في ظل تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها كل وطني حر شريف , تتعدى تلك الهجمة هذه المرة خطوطها الحمراء , وتتمادى في غيها المنهجي , لتصطدم برمز من رموز العزة والكرامة في مصرنا الحبيبة , إنه شيخ المجاهدين الذي يربو عمره عن الثمانين , الأستاذ أبو الفتوح شوشة , ورغم ان الكثيرون من قد لا يعرفونه , ربما لأنه ليس بلاعب كرة قدم قديم أو مطرب شهير قد إعتزل ... بل إنه من القلائل الذين ما زالوا أحياء ممن سبق لهم الخروج مجاهدين وقت تقسيم فلسطين عام 48 م , ورغم أن الكل قد تناساه , في غمرة إعتقال نائبي مجلس الشعب من الإخوان المسلمين , وقد تم إعتقاله معهم وقتها بكل القسوة رغم شيخوخته وكبر سنه , إلا أنهم لم يرحموه , ولم تمنعهم كهولته , بل لفقوا له التهمة الشهيرة وهي محاولة قلب نظام الحكم !!! وكأن كهولته وكِبر سنه تسمح له بمجرد التفكير في قلب منضدة و ليس قلب نظام الحكم !!! لكننا اليوم نعلنها إننا لم ننساه , وكيف ننساه ؟؟ وقد حمل لواء الرجولة والعزة آنفاً وخرج ببدنه وماله قاصداً فلسطين ليجاهد عام 1948م اليهود الصهاينة وهو يبغي النصر أو الشهادة , , إنه اليوم له كل الحق علينا في ان ندعمه تماماً , حتى ولو لم يطلب , وحتى ولو لم يعلم , فإننا من منطلق من نمثله من صحافة شعبية , تمارس دورها في تنوير شعوب المنطقة , نعلن اليوم ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً كشخص أبو الفتوح شوشة في مصرنا الحبيبة ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تكرم وتصير رمزاً لكرامة الرجال لو كنت في بلد غير مصر ... أما لأنك في مصر ... فهذا معناه أن تصير نزيل أحد السجون وحبيس أحد المعتقلات ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج للجهاد في فلسطين وعمرك لم يتجاوز التاسعة عشر ...فتبلي البلاء الحسن ... ثم تعود لتنال جزائك على جهادك وبدلا من تكريمك يزج بك في السجون 15 عاماً مع الشغل والنفاذ ..

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تعود من فلسطين راضياً عن نفسك ... راضياً عن جهادك ... راضياً عما فعلته لرفع لواء الذود عن فلسطين ... فلا يرضى عنك النظام ... لتذوق الويل والتعذيب في السجون المصرية ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج من السجن بعد 15 عاماً كاملةً لتمارس رسالتك في البناء والاصلاح من جديد ... بدون أن تتغير قناعاتك أو تتزعزع ثقتك في نفسك ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تترشح في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987م ... فيهب جميع أبناء دائرتك لإنتخابك ... بما فيهم أقباط دائرتك بالكامل .... فتنجح نجاحاً باهراً ... ثم يتم حل المجلس لأجل إسكاتك ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تتحصن بحب الله و تحظى بحب الناس لك ...... لكنك في الوقت نفسه تجد أن النظام يُكن الكره لك ... ويعتقلك المرة تلو الأخرى ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ألا يرحموا شيبتك وأنت قد قاربت الثمانين ... فيزجوا بك في المعتقلات غير آبهين ... ويحولوك لمحاكمة هزلية غير مستنكرين ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تُحارب في رزقك وسكنك وراحتك وانت شيخ كبير ... ويضيقوا عليك كل شئ حتى يسجنوك ... في الوقت الذي تتمنى أن تنعم فيه براحتك ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه جهاد في صغرك ... تعذيب في شبابك ... بهدلة في كهولتك ...

    أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ... اننا معك حتى النهاية ... نهاية ظلمهم أو نهايتهم ...





    الروابط :

    مدونة انسى تذيع نبأ اعتقال شيخ المجاهدين
    http://ensaa.blogspot.com/2007/04/blog-post_9947.html

    مجلّة "فلسطين المسلمة" تذيع فقرات من جهاد شيخ المجاهدين
    http://www.fm-m.com/2003/aug2003/story24.htm

    تقرير صحيفة المصريون عن اعتقال قدامى رجال الاخوان المسلمين
    http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=34088&Page=1

    ملف pdf عن جهاد شيخ المجاهدين المصريين في فلسطين
    http://www.fm-m.com/2003/aug2003/pdf/51.pdf

    جاري تدعيم الحملة بتقرير جريدة الدستور عن شيخ المجاهدين بتاريخ 13/5/2007
    جاري تدعيم الحملة بتقرير جريدة الوفد عن شيخ المجاهدين بتاريخ14/5/2007

     
  • At 17 May 2007 at 09:56:00 GMT, Blogger الشبل المشاغب said…

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك ؟
    أنا اسف جدا؟


    أما عن المحاولة القصصية فهى محاولة جيدة جدا

    وتناقش مشكلة الاختلاط فى الجامعات والكليات المصربة

    إلى الامام

    اخوك
    الشبل المشاغب

     
  • At 17 May 2007 at 14:42:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said…

    السلام عليكم ورحمة الله
    بجد يا اخواننا مش عارف اقول ايه
    جزاكم الله خيرا بجد
    مرة تانية وتالته وللأبد
    :)
    النقد كله
    وللشبل المشاغب
    يا سيدي ربنا يكرمك :)
    بس خللي بالك ;)
    ادعولي يا اخواننا في الامتحانات
    بجد ادعولي
    سلام

     
  • At 13 July 2007 at 19:48:00 GMT, Blogger belal said…

    جميلة أوي يا له والله
    كان ناقصها شوية تركيز
    بس والله جميلة خالص

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats