AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Thursday, 1 February 2007
في معرض الكتاب
السلام عليكم ورحمة الله
أهلا وسهلا
في البوست اللي فاتت قلنا اننا هنروح المعرض
رحنا المعرض يا سيدي
وادينا جايين وفي كلام كتير عاوزين نقوله
عشان التنظيم بس في البداية
لازم نحدد هنتكلم في ايه
--
الاول ..
يومين في القاهره .. ما لها وما عليها
التاني
زيارتين للمعرض
التالت
لقاءات الناس
الرابع
المترو
الخامس والاخير
الندوة في نقابة الصحفيين


نبدأ بسم الله

من السنة للسنه الواحد بيكون نفسه يروح في مكان لوحده
وأنسب مكان اقدر ابعد فيه عن العالم كله – مش كله يعني – هو معرض الكتاب
شرعية السفر المكتسبة من كوني رجل مثقف وطلع الاول على الجمهورية في كذا بحث عمله – هنتكلم عنها في المذكرات ان شاء الله –
بالاضافة لشرعية السفر هناك الاصدقاء الرائعين المعروفين للعائلة وغيرها
هذا ولدينا مثلا عمرو مجدي – اللي لازم اعرفه لأهلي في كل مره .. ان الراجل ده هو اللي طلع على الجزيرة مرتين –
وأصدقاء الملتقى الذين سأقابلهم
وأصدقائي المدونين
يا سلاام
وهل هناك أروع من هذا ؟!
لدينا الكثير مما لو لم توافق عليه الادارة العليا للمنزل .. فستوافق على أهم شي ..
وهو رغبتي في أن أسافر القاهرة .. لأشتري .. كتب
والسفر للقاهرة من المنصورة يعني عند أمي كارثة محققة
هتسافر لوحدك يا بودي ؟؟؟
هكذا تبدأ أمي كل سنة بالذهول والاستنكار
لسبب أزلي .. وهو كرهها للسفر من الاساس
ومن طبيعة الشخصية المصرية على العموم ارتباطها الغريب بالارض
ومما يمكن أن نأخذه عليها أن ذلك الارتباط في كثير من الاحيان يكون سلبيا
فقد تضيع فرص عديدة لمجرد التفكير في " أن من خرج من داره قل مقداره "
وأنا على النقيض تماما ..
أعشق السفر
ولكني لا أكره الاستقرار
أحب متعة الارهاق في السفر
و أحب أن أنام في مقعد الباص من الارهاق
كما أعشق الارهاق والبرد في شوارع القاهرة الواسعة
وبهذا كله أو بتلك الاخيرة فقط .. انطلقت إلى القاهرة ..
وفي جيبي مائة وخمسين جنيه مصري بالتمام والكمال
يعني حوالي ما يقرب من الخمسة وعشرين دولار
طبعا هو مش كتير ..
لكن بالنسبة لحالتي حاليا فهو مبلغ معقول كثيرا ..
خصوصا ان معظم ما سأشتريه هو من تلك الاشياء الصغيرة التي تباع بين العشرين والاربعين جنيه
وبتلك أيضا كان لابد أن أدفع فلوس المواصلات و أن آكل ما لذ وطاب في معرض الكتاب او في الخارج
ثم كان لابد أن أحتفظ بما يكفل لي ألا أشحت في السيدة زينب عند أول أزمة
وبهذا العدد انطلقت لأسبر أغوار ذلك العالم المجهول في القاهرة ..
وليس في رأسي إلا أنني سأنهي كل شيء في التاسعة مساء ثم ألتحق بالباص في التاسعة والنصف ومنه إلى المنصورة
ولكن ما علمته من الساعات التالية انني كنت واهما
--
كان السفر في الثامنة والنصف صباحا ..
متأخرا كعادتي
متعجلا بطبيعتي
لكنني كنت هادئا في كل الأحوال
ركبنا السوبر جيت كما نسميه
و الرحلة لم يكن فيها شيء يذكر بخلاف بعض الحوادث البسيطة التي شاهدناها على الطريق ..
ففي ما يقرب الساعتين .. كنت أضع سماعات الموبايل في أذني – مش موبايلي عشان محدش يحسدني – وأسمع أي هلس لأي شخص
إسلامي ممكن
تامر عاشور ممكن
أي حاجه كان " محمود سامي " بيشغلها كنت بسمعها
-------------------------------
وصلنا الحمد لله القاهرة ..
القاهرة بحكم زيارتي ليها كذا مره ففي طريق معروف لي باخده كل مره
انزل رمسيس
أركب عربيات المعرض
وهناك بنزل من بوابة صلاح سالم
وبدخل .. وببدأ ألف
المشكلة المره دي ان القاهرة كانت زحمه جدا
وكان البرنامج بتاعي مليان .. مما اضطرنا اننا نقرر البيات في القاهرة
وكان قرار البيات هنا .. قرار مذهل بالنسبة لي
هتفسح في القاهرة
هركب المترو
وكمان .. هقابل الناس تاني
القاهرة كانت جميلة اوي في اليومين دول ..
رغم انها زحمه اوي
ورغم اني لسه معرفتش كتير فيها
الا انها ممتعة
القاهرة فعلا عاصمة ..
تستاهل الألف مئذة اللي فيها
بس ناسها ما يستاهلوهاش ..
مش كلهم طبعا
المهم ..
بعد يومين في شوارع القاهرة
بين رمسيس وسيتي ستارز و وستة اكتوبر – اللي نمت فيها عند أخويا في الله محمد اللي بيدرس اسنان في جامعة مصر – وبين شارع الصحافة ونقابة الصحفيين ..
خرجت ان القاهرة دي جوهرة .. مرمية في ايد نظام ميستاهلش
وناس طيبين على اد حالهم ..
وان كتير من ناس القاهرة مش عارفين من الدنيا غير أكل عيشهم
وكتير من شباب القاهرة زي شباب المنصورة ..
ملهمش هم كبير
ولا ليهم قدوة محترمه
ولا ...
باختصار ..
القاهرة .. جوهرة منسية !!
عاصمة .. لمصر المخروسة !!
---------
في اليوم الاول ( الاحد ) كان المعرض هو الهدف الاول ..
انزل من رمسيس ..
عربيات صلاح سالم .. رابعه .. والمعرض
ومنها إلى المعرض ..
البوابة اربعه وخمسة ..
كنت بدخل من هناك ..
كان معانا ورق اخذناه على البوابات ..
كخرائط أو ما يشابهها
لمعرض القاهرة الدولي كاملا ..
من البوابات .. وكل السرايا ..
كان بودي أن أسحبها سكانر واعرضها ..
لكنني نسيتها ..
ثم ان انا معنديش سكانر
على كل حال
الورق كان معانا وفهمنا احنا فين وكل حاجه كانت تمام
افترقت انا وأخين من معايا
بدأنا الرحلة ست أشخاص .. في الزيارة الاولى للمعرض كنا أربعه
أنا كانت خطتي هذه السنة أن أتابع ما أتابع من سلاسل دكتور نبيل فاروق ودكتور أحمد خالد توفيق .. ودكتور محمد سليمان عبدالملك
ولكني لم أجد الاخير
كما كنت أريد أن أشتري كتب تنمية بشرية للدكتور ابراهيم الفقي
و كتب عن التنمية عموما
وكتاب الدكتور عائض القرني الجديد – لم أشتريه لوفرة الفلوس وقتها –
واستطعت بحمد الله في زيارة يوم الاحد ان اشتري المجموعة الاولى التي ذكرتها ..
مجموعة روايات مصرية للجيب
والمجموعة الاخرى ..
كتب الدكتور ابراهيم الفقي
والتنمية اشتريتها في اليوم التالي
هذه كانت زياراتي للمعرض
وأنصح كل صائم أو جعان في المعرض انه لا يأكل عند أدهم السوري لأنه لروعة وجباته لن تستطيعوا ان تفطروا الا على العشاء او فجر اليوم التالي .. زحمه جدا هناك ..
شديد الازدحام
عجقة كما يقولون الشوام
انا من الفلوس اللي كانت معي .. صرفت كتير على الاكل ..
وصرفت كتير على المواصلات
وقليل على الكتب
----
في اليوم الأول من المعرض ..
انا بصراحة كنت أود لو مشيت وحدي ..
لاني كنت سأقابل من المدونين ..
محمد عادل .. ميت
وعمرو مجدي .. طرقعات كي بورد
وبلال علاء .. البلد بلدهم
ومحمود سعيد .. ابن أخ
وعبدالرحمن عياش .. الغريب .. اللي هو انا
ومن غير المدونين
أخونا المرشد
وأخونا عبدالله عزام – لم يحضر لظرووووووووف –
وأخونا عم سولدجر اوف الله
وأخونا الصغير شبل القرآن
و. eng…obad الي هو انا كمان
وقد قابلت قدرا .. صديق عمرو مجدي ..
الدكتور عبدالله ..
المعيد في كلية تجارة بأحد جامعات المخروسة .. أو كما يسمونها المحروسة سابقا
و كانت لقاءات رائعة والله ..
تناقشنا في أمور كثيرة ..
ووالله لقد افترقت عنهم رغما عني .. ولو استطعت ان اظل معهم لظللت ..
ولكنها الدنيا ..
كنت أود لو تكلمت مع محمد أكتر
ومع الدكتور عبدالله كنت اتمنى لو تعاملت معه اكثر وأكثر ..
ففي حوالي النصف ساعة .. أحببته لأكثر مما يمكن أن أتخيل
أعان الله الدكتور
أما عمرو مجدي ..
حبيبي فعلا
الدكتور صاحب الطرقعات
مراسل الجزيرة نت
فعلا .. من أكثر الرجال المحترمين في التعامل
خفيض الصوت ..
هادئ النفس ..
تود لو تظل تتكلم معه إلى النهاية
أو إلى مالانهاية
والمرشد ..
كما تصورته رأيته ..
هو كذلك ..
احترام ..
التزام ..
هو المرشد ... !!
سولدجر اوف الله ..
أقول عليه ايه بس
ما شاء الله
الشاب المرح .. الملتزم ..
الاجتماعي ..
وهو أيضا .. سولدجر
أما الذي لم يحضر .. عزام الكبير
فهو حبيب القلب
ذلك الهادئ .. السريع .. القوي ..
رغم انه لم يحضر الا انه كان بيننا ..
على كل حال ..
التقيت بمن أحببت في الله ومن لم أرهم إلا يومها
وكان باختصار لقاء رائعا
بين العلم والشبكة وبين الحب والاخوة
وبين القلب .. والقلب
---
انتهت الزيارة الثانية للمعرض
في يوم الاثنين ..
بعد ان بت ليلتي في غرفة صديق عمري ..
ذلك الذي يدرس في الغربة بعيدا عنا
وبعد ان تأخرت كثيرا في المواصلات ..
وعندها كلمني عمرو مجدي .. صاحب الطرقعات كما قلنا
ثم بدأ يخبرني عن ندوة في السادسة مساء ..
في نقابة الصحفيين
يحضرها أناس محترمين ..
وسيكون الموضوع جميلا أيضا ..
أعجبني الموضوع
واعجبتني الفكرة ..
وسألته ..
كيف سأذهب لنقابة الصحفيين
شرح لي الأمر على الهاتف
وكان في معرض كلامه .. ستنزل في رمسيس – قديمة – ومنها ... ستركب المترو
صحت في داخلي .. تكبييييييييير
أخيرا .. هركب المترو ..
كان بامكاني تخيل المترو .. كما رأيته
ولكنني لم أتخيلني أركبه قط ..
لم أحاول التخيل ..
فقد كنت متأكدا أن وقته لم يحن بعد
لكن من الواضح أنه كان قد حان
نزلت في رمسيس
وجدت مجموعة عساكر مرور يعاكسون بعض الفتيات المارين ..
دخلت بقلب جامد على أهدى شخص فيهم ..
لو سمحت .. منين أروح لمحطة المترو
لقيته بقوللي عاوز تروح فين
قلت له نقابة الصحفيين
قاللي وتطلع فين دي ؟!
قلتله في شارع الصحافه
طبعا الراجل ضحك ربع ساعه .. وانا متأخر أصلا .. وكأني قرد بسأله
لكن طلع محترم في الاخر وقال لي .. يا ابني انت تركب المترو وتنزل في محطة جمال عبدالناصر
طبعا كنت هسب له باللي مش بعرفه
لكن انا قلت له انا جاي اسألك فين المترو
قاللي آآه
طيب .. انت تعدي الشارع وتنزل على السلم اللي قدام العصارة دي .. وهتلاقي قدامك المترو
طبعا انا حاولت .. وقلت اعتمد على نفسي
ونزلت وحجزت تذكرة وشفت التذاكر بتدخل منين وتخرج منين
وركبت المترو ..
ايدي في جيبي اللي فيه الموبايل ..
فلوسي في جيب القميص
رجلي ثابته
وايدي التانية فوق ماسك في حلقة السقف
ههههههههههههههه ..
لما أتخيل منظري في عيون خارجية ...
فعلا مضحك ..
المهم ..
نزلت من المترو .. وسؤالين كمان وكنت قدام نقابة الصحفيين
ببص جنبي .. لقيت واحد ماسك كاميرا .. وطالع معايا
ده بيحط ايده على كتفي .. هيهزر ده وللا ايه ؟؟
ببص لايده .. فيها ميكروفون الجزيرة
يالهوي ؟!!
هي حصلت !!!
الجزيرة ؟؟!!
جزيرة مين ياباشمهندس
قاللي لا احنا مش الجزيرة .. انا مصور الجزيرة مباشر ..
وانت اسمك ايه ؟!
قلتله انا عبدالرحمن ...
قاللي اهلا يا عُيد
قلتله وحضرتك في مكتب الجزيرة اللي هنا
قاللي اه ..
وطلعت معاه في الاسانسير
وكان قدامي في الكرسي في الندوة ..
انا اتشهرت يا جماعه ..
صدقوني
عموما .. في التصوير كنت انا ورا الكاميرا .
متضايقتش ابدا .. لأن مش هدفي اني اكون في الكادر
لكن كفاية في المرحلة اني اكون مع ناس زي دول
سفير ليبيا السابق في ايران
دكتور عبدالله الاشعل .. مساعد وزير الخارجية السابق ..
دكتور اشرف بيومي .. تبع كفاية وناشط سياسي
وأخيرا دكتور رفعت السيد أحمد .. وده مدير مركز يافا للدراسات
الندوة كانت بعنوان الاستراتيجية الامريكية الجديدة والقمة العربية في السعودية
كانت مفيدة جدا جدا
على الاقل قدرت فيها اتعامل مع ناس واعاملهم بمنتهى الحيادية بعيدا عن التعصب لفكرة الاخوان التي أعتز بها ولا أستطيع التخلي عنها ..
باختصار ..
ندوة مفيدة
أشخاص رائعون ..
انفتاح كامل
ذلك كان اللقاء في نقابة الصحفيين
بعد الندوة ..
وجدتني أمشي مع دكتور عمرو ..
محاولا ألا أبتعد عنه كثيرا
ما أشد ما أحببت هذا الرجل
وركبت معه المترو ..
طبعا هو اللي دفع لي ولم أحاول أن أشد على يديه
لأن ما في جيبي وقتها لم يكن يسمح لي بأن أدفع لنفسي ..
فما بالكم .. أن أدفع لعمرو
بس والله لو كان معايا كنت دفعت لك يا دكتور ..
أكيد هتقرا المدونة يعني
نزلت في محطة انور السادات .. بعد وداع سريع مع عمرو .. وأكيد مع وعد بلقاء قريب
وحولت المترو وركبت خط حلوان كي أرجع لمحطة رمسيس – اسمها مبارك .. لكن هتفضل غصب عنه رمسيس –
وبعدها كانت اخر مرحلة ..
كانت الباصات انتهت ..
ولم يعد يبقى غير البيجوهات
وموقفها عبود
وبحثت في رمسيس عن عبود
وبعدما ركبت عبود
سمعت المنادي من رمسيس .. المنصورة !!
المنصورة من رمسيس ..
هرعت اطالب السائق بالتوقف ..
نزلت متعجلا كعادتي ..
هادئا بطبيعتي ..
ووصلت المنصورة ..
في جيبي أقل من ربع دولار ..
كي أصل لمنزلي
جنيه ونصف بمعنى اصح
دفعتهم عن طيب خاطر
وانتهت الرحلة على حاسوبي ..
أتساءل الان ..
هل من الممكن أن يكون ما قاله سائق البيجو صحيحا ..
وأن من يسير على الطرق .. سيموت عليها ؟!
وأن من يعيش على الكتب ..
سيموت بينها !!
لا أدري ..
ولكني أتمنى ذلك ..
عبدالرحمن عياش

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 03:43  
5 Comments:
  • At 1 February 2007 at 05:21:00 GMT, Anonymous نور الأمة said…

    بجد راااائعة ..

    وأجمل ما فيها الاحاسيس والمشاعر اللى ظهرت فى كتبتها ..

    سلاسلة وسهولة فى التعبير والتشبيه ..

    واقيعة اوى ومعبرة جدا ..

    بجد عجبتنى ..

    أدام الله لك اخوانك ..

    وجمعك بمن تحب

     
  • At 1 February 2007 at 12:06:00 GMT, Blogger AbdElRaHmaN AyYaSh said…

    جزاكم الله خيرا دكتورة نهى ..
    وتعليقكم في الملتقى فعلا كان كثير عليا
    ربنا يكرمك ويعزك
    والسلام

     
  • At 1 February 2007 at 21:11:00 GMT, Blogger محمود سعيد said…

    حمداً لله على السلامة

     
  • At 2 February 2007 at 02:04:00 GMT, Anonymous نور الأمة said…

    الله يكرمك يا أخى ..
    تستحق ذلك فقد ابدعت ..

     
  • At 9 July 2007 at 20:31:00 GMT, Blogger ** white rose ** said…

    أظن انه احساس رائع انك تمشي في مكان جديد عليك يعني مش من أهله و تخطط ةوتعمل اللي انت عايزه حتى لو مفلس مش هتفرق في كتير بس أكييييد كانوا يومين حلويين أوي انا نفسي اروح المعرض و امشي براحتي و اشتري الكتب اللي تعجبني لكن المشكله الوحيده اني بنت ياربي بدأت اتخنق من النظام بتاع البنت متمشيش لوحدها و تكون رايما مع بابها و مامتها كل اخواتي مش بيحبوا القراءه ف لما رحنا المعرض مودناش عن ساعتين و معانا أطفال بالهبل و لازم امشي في المكان اللي الكل ماشي فيه و معايا اخواتي الصغيرين و مجبره اني اقول لبابا في النهايه شكرا يا بابا على اليوم ده و اقنعه اني عملت كل اللي نفسي فيه لان بابا مش بإيده انه يحبب اخواتي في الكتب و يقنعهم اننانقضي اكتر من كده في المعرض عشان كده انا مرحتش المعرض السنه دي و مش هروح بعد كده غير لما ربنا يفرجها و يحب حد من اخواتي القراءه و اروح معاه بعد الشر عليهم من الثقافه طبعا


    سلام

     
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats