AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Saturday, 30 December 2006
رحم الله جبار المشرق

كان يا ما كان
في زمن تصارع كل الكلاب على عظام الأمة .. وفي زمن استطاع فيه الذئاب أن يثبتوا للأسود أنهم الأشجع .. الأقوى .. الأذكى ..
كان هناك رجل .. عريض المنكبين .. – زي أدهم صبري في زمانه- استطاع هذا الرجل أن يثبت للعالم كله على مدار سنين طوال أن عقلية البعض من فوارس العرب لا تضاهيها عقلية
وأن إنسانية حكام المشرق لا تضارعها انسانية .. وان حنان الجلادين في سجوننا لا يساويه حنان
جمع هذا الرجل أمره , أخذ الحكم بتلك الطريقة أو تلك
جاء على حد السيف أو سن الرمح .. لنقل جاء عنيفا غير مسالم
ملك هذا الرجل العراق .. أراد أن يثبت فيه أركان ملكه .. فبحث في السير فلم يعتبر .. ورأى التاريخ فلم يتعظ .. ووجد أن تثبيت حكمه وأركانه لن يكون إلا بالسيف الذي جاء به ..
وبدأ يعذب ويقتل ويدمر
عذب معارضيه
قتل العلماء والفقهاء والشيوخ ومن على شاكلتهم
ودمر بلده بطريق .. وأي طريق
كثر هم أعداؤه .. لم يستطيعوا أن يكسروا شوكته إلا بالجوع
جوعوه .. ليس وحده .. بل جوعوا معه الملايين من أبناء شعبه
وليته جاع مثلهم .. لكان يحس بألمهم لو جاع
ثم رفض بعض معارضيه ما يفعله .. كلما يخرج من حرب يدخل أخرى … وكلما يفرغ من معركة يوجد الثانية ..
وكانت تلك بداية النهاية
فمع قتله لذلك العالم الذي عارضه لم يكن يتصور أن يكون ذلك هو آخر رجل يقتله .. فلم يقتل أحدا بعده ..
وكانت نهايته التي لم يتخيلها أحد ..
ويعيد التاريخ نفسه مرة أخرى ..

و …
رحم الله الحجاج بن يوسف
----------
في بلادنا ما زلنا نحتاج واحد وعشرين مقصلة
وسوف نأتي بها عاجلا أو آجلا
ولا أفجعتم في عزيز لديكم

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:27   1 comments
Wednesday, 27 December 2006
رابطة مدوني الإخوان




اضغط على الرابط لرؤية التصميم واضحا

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 08:55   20 comments
Tuesday, 26 December 2006
عياش .. قلبي

تجتاحني الأشواق ..
أتذكر الصورة المطبوعة في مخيلتي ..
أحاول أن أستحضر المشهد الأخير ..
اللحظة الأخيرة ..
تدمع عيني ..
وأبدأ في الكتابة .. مع بداية النشيد

تذكرت المهندس .. يحيي عياش
يا اللـــــــــه
اقتربت ذكراك يا مهندس الكتائب ..
كم أحبك .. بل كم أعشقك
ويصدح النشيد كأنه صوت عقلي
حُمل الشهيد على الرقاب وطالما .. حمل الشهيد على العدو وأقدما .. شاح الربيع ولم يزل متوجسا .. والزهر أضناه .. الفراق فأقتما .. يا أيها العصفور .. هللا أُجلت .. هذي المآسي كي تعود مرنما .. قال الترنم نغمة ألهو بها .. وأجوب كل الأرض أعلو للسما .. لكن لي قلبا تفطر إذ رأى هذا الشهيد بدمه متوسما ..
---
أتذكرك في كل سقطة لعيني على علم فلسطين ..
أتذكرك مع رفرفة شعار الكتائب ..
مع علو السيفين والمصحف ..
يا يحيي .. أقسم لك أني أعشقك في الله ..
في كرامتنا التي أظهرتها على سطح صمتنا المتخاذل ..
في سمو نفسك عن زيف الحياة ...
يا عياش .. يكفيك شرفا أنك عياش
..
يا أيها المهندسين ..
يكفيكم شرفا ذلك المهندس .

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 16:16   4 comments
Friday, 22 December 2006
مقالي الأول في اخوان اونلاين

الحمد لله ربنا وفقني ,, وتدوينتي اللي بعنوان ماذا يحدث في غزة ؟؟ تم نشرها في اخوان اونلاين :)
لعل تلك هي أول تدوينة لي تنشر على مثل هذا النطاق
وربنا يتقبل
أما عنوان المقال في اخوان اونلاين كان ..
عبدالرحمن عياش

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 12:50   2 comments
Thursday, 21 December 2006
قصة الحياة

تمسك بين يديها ملاءة بيضاء

...تضحك ...بل تقهقه ....

لم أستغرب الأمر ...ولم أحفل أيضا به

...فقد كنت أنا أيضا ... أمازح صديقا لي عبر الهاتف ...

***

عدت إلى المنزل ...نسيت ما حدث...

فسوف يتكررغدا وبعد غد، اليوم رقم 7 وغدا ربما رقم 8 أو 1 من يدري

... غدا يتكرر... فلم أتذكره ؟...

***

جرس الهاتف يدق ... خالك بالمستشفى ...

نقلوه إلى العناية المركزة ... حالته خطيرة...

أسرع خارجا، وأستقل أول (تاكسي) .. أطلب منه الذهاب إلى المستشفى

...قريب هو المستشفى، لكن لا وقت عندي لأساوم السائق .. كما أفعل كل يوم ...

***

ها هي البوابة الزجاجية .. أصعد مهرولا تلك السلالم الرخامية ..

التي ألفت وقع أقدامي عليها كل يوم ...ألج من الباب الأخضر ...

في لهفة أسأل عن خالي ...

تستغرب سؤالي ..

وتشير إلى السرير رقم 7 ...

***

كان هناك ...

لكن جسدا فارقته الروح ...

ولمحتها تحمل الملاءة البيضاء ...تخفي بها ذلك الجسد المسجى ...

لكنها كانت تقهقه ..

وزميلي أيضا يمازح شخصا عبر الهاتف


...طبيب الغربة

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 02:20   2 comments
Wednesday, 20 December 2006
ماذا يحدث في غزة ؟؟
من منا لم يتابع ما حدث ويحدث في فلسطين ؟! من منا لم يجزع من مرأى الإخوة يتصارعون على ثرى الأرض .. أرض الرباط ؟! من لم يشاهد دماء بسام الفرا .. وقبلها دماء ثلاثة أطفال أبرياء .. تسيل صارخة شاهدة على الظلم المبين .. ودماء بعدها وبعدها وبعدها ؟؟! من منا لم يتابع أحداث الجمعة في رام الله ؟ ومن لم يشهد جراح الثلاثين مواطنا تسيل على أرض المسجد الكبير وخارجه في مشهد لم يختلف كثيرا عن مشهد جنود الإحتلال في المسجد الأقصى يوم جمعة وهم يمنعون المصلين من الدخول ؟! إخواني .. لسنا نكتب الآن لنعدد المآسي التي تحدث لأهلنا في كل يوم بل في كل ساعة في أرضنا الطاهرة أرض فلسطين ؟! ولكننا نكتب محاولة منا لتوضيح بعض مما يجب أن
يوضح .. ولكن لنعد قليلا للوراء ..
الزمان .. مارس - آذار 2006
المكان .. المقر الرئاسي في غزة
رجال تذهب وتجئ في سرعة وعجلة ... شيء غير عادي يحدث .. داخل المقر نجد الأخ أبو العبد إسماعيل هنية يقسم اليمين أمام رئيس السلطة الوطنية محمود عباس . يقسم اليمين الذي أعطاه إياه شعبه الذي اختاره . شعبه الذي أجرى انتخابات شهد بنزاهتها العالم أجمعه من أقصاه إلى أقصاه .
يقسم اليمين بأن يحفظ عهده أمام الله ثم أمام شعبه , يقسم اليمين بأن يحافظ على برنامجه , يقسم اليمين أن يسير نحو التغيير والإصلاح , بأن يحفظ للشعب حقوقه , وأن يسير نحو استعادة أرضه وأن يثأر لعرضه .
و كانت بداية الحكومة المنتخبة , والتي يحب أبناء حركة المقاومة الإسلامية أن يسموها حكومتنا الرشيدة , ومما بدا أن الحكومة لم تخيب رجاء أحد , إلا كل متنطع فاسد بطبيعة الحال .
وعلى مدى تسعة أشهر من العمل الدائب على كل الأصعدة , الداخلي والخارجي , و الجهد المضني لتحقيق شبه المستحيل , في فك الحصار الذي فرض قسرا , وليته فرض لسبب آخر غير هذا , فرض الحصار الخانق , الاقتصادي والسياسي , والذي التزمت به معظم دول العالم , بما فيها الكثير من الدول العربية , أما السبب , فقد كانت تلك الكلمة التي يتشدقون بها ليل نهار , الديمقراطية , فالخيار الديمقراطي لم يعجب الولايات المتحدة بشقيها ( الحمار والفيل ) !
وبطبيعة الحال لم تعجب تلك النتيجة - الديمقراطية - أذناب الولايات المتحدة وأتباعها على أرض فلسطين , فحاولوا من البداية جاهدين أن يسقطوا تلك الحكومة الرشيدة .
- بالنسبة لي أعتبر الحكومة رشيدة لمجرد أن يرفضها كل العملاء و رؤسائهم بالبيت الأبيض ,.. فما بالكم لو أدت ما عليها , ثم عارضها الداخل العميل متعاونا مع الخارج المتربص -
و حاولت الحكومة جاهدة أن توفر للشعب ما تقدر عليه , مع محاولة الحصول على حقوقها المسلوبة من الضرائب ومن ثم دفع رواتب الموظفين من الشعب .
وتبرز من وسط الشعب تلك الطائفة , الطائفة التي لم تزل تثير الفتن منذ ابتداء المقاومة والجهاد , لا نتحدث هنا عن فتنة بين فتح وحماس , إنما نتحدث عن فتنة بين كل أطراف الشعب , بين المعلمين ونقابتهم , بين العمال و الحكومة , وبين الفصائل و بعضها .
تبرز تلك الطائفة لتزرع الشقاق , وتتساءل عن الراتب و تطلب بيع الأرض , لقد قالوا قديما " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها " , لقد قدم هؤلاء أنفسهم و أعراضهم , بل ويحاولون تقديم أوطانهم وشهداءهم وأسراهم من أجل كسرة الخبز .
ولم يكتف هؤلاء بذلك , بل حاولوا إسقاط الحكومة بطرق أخرى غير الضغط الداخلي والحصار , وتتمثل في إبراز وجوه جديدة كبدلاء مطروحين أمام الغرب والإدارة الأمريكية في حال سقوط حكومة حماس , وكانت أبرز تلك الوجوه من المحسوبين على قيادة حركة التحرير الوطني " فتح "
ولكن تلك الحكومة استمرت نحو هدفها المرسوم , في القضاء على الفساد , وانهاء الحصار , ثم توفير التمويل المادي اللازم لدفع رواتب الموظفين .
وكانت قمة الإيثار بمعناه الإسلامي والإنساني في عمل الحكومة وتعاملاتها المادية , فعلى سبيل المثال لا الحصر :
-رئيس الوزراء ما زال يقطن بمخيم اللاجئين ( مخيم الشاطئ) .
-أمين سر المجلس التشريعي الدكتور محمود الرمحي عاد لمسشفاه والجراحة بعد أن قال لأحد العاملين معه بالمجلس التشريعي " راتب المجلس ما عاد بكفيني "
- وزير العمل الفلسطيني يذهب كل يوم صباحا إلى عمله بال" سيرفيس " لأنه لا يملك سيارة .
- رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني فك الله أسره كان يركب ذات السيرفيس , بل كان في استراحة المجلس أو بعد فترة العمل , ينزل ليأكل الفول من عربة في الشارع .!
و أمثلة غير ذلك كثيرة , ولكنه التعتيم الغربي الأمريكي على الإعلام العالمي , والعربي بالتبعية .
وبعد جولة ناجحة على طريق فك الحصار , أجراها الأستاذ أبو العبد هنية في بعض دول الشرق الأوسط , وجمع خلالها ما يزيد على ثمانمائة مليون دولار
لم يرض هؤلاء الأذناب وتلك الطائفة الخبيثة بنجاحات حكومة الحركة الإسلامية , وقرروا أن ينتقلوا لمرحلة أخطر , المرحلة التي لو نجحوا فيها فسيكونون قد قضوا على رابطة الوحدة بين طوائف الشعب الفلسطيني وفصائله .
وكانت المرحلة التي من الممكن تسميتها بمرحلة الحديد والنار , فعند رجوع إسماعيل هنية عبر معبر رفح المصري , بعد وقوف دام ساعات وسط الصحراء في برد كانون القارص , وبعد مشاهدة الحفاوة البالغة التي يستعد أبناء شعبنا المجاهد ليستقبلوه بها , أراد الخبثاء أن يشعلوا فتيل الحرب , فاقتحم بعض مسلحيهم الملثمين معبر رفح , وكسروا ما بصالات المغادرة والدخول , بداية من أجهزة حاسوب و أجهزة العمل في المعبر , وانتهاء بالبوابات والأدوار العلوية .
وليت الأمر وقف عند هذا , فبعد خروج هنية من المعبر واثناء ذهابه لمنزله في مخيم الشاطئ , إذ مجموعة مسلحة تبدأ إطلاق النار على موكبه , والذي استشهد على أثره " عبدالرحمن ناصر " أحد مرافقي هنية , وأصيب أربعة آخرين .
وكانت تلك المحاولة الفاشلة -محاولة الاغتيال- هي الشرارة التي فتحت النار فيما بعد , والتي أعلنت حكومة حماس أن المدعو " محمد دحلان " هو الذي يقودها .
وكان هذا تحصيل حاصل , فتاريخ "دحلان" يشهد له بهذا ويزيد ,فله سجل حافل في التعاون مع الاحتلال و سلطاته , وضرب المقاومة بأكثر من شكل , وفي أكثر من مكان .
وكانت تلك الكلمة فاتحة الصراع السياسي ودعاوى الانقلاب على الشرعية و " الديمقراطية " , وتلك الدعوة التي أطلقها ابو مازن , باجراء انتخابات مبكرة , رئاسية وتشريعية .
فهل يمكن لنا الآن أن نتصور بحيادية شديدة .. من المخطئ , ومن الذي أشعل الساحة , ومن الذي انقلب على الشرعية , ومن الذي باع دماء الشهداء , و أنات الجرحى , وصرخات الثكلى ؟!أعتقد أنه بين أيدينا وضع شائك وأطراف لدى بعضها من الدوافع الدنيوية , ما يدفعها لفعل أي شيء من أجل كرسي وكسرة خبز . فهل يتوقف نزيف الدم الفلسطيني على أرض الرباط .؟!ويبقى السؤال .. هل ؟!

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 07:30   1 comments
Tuesday, 19 December 2006
محمد العوضي .. والشويبس

أهلا :)
ده محمد العوضي .. قريب اوي .. على ما أعتقد يوم العيد
صورت الصوره دي من الكاميرا بتاعته
وانا ماسك الكانزايه
وطلعت الصورة بالشكل اللي انت شايفه ده
طبعا ممكن تسميها غلاسه .. تباته .. رزاله .
لكن عادي يعني يا عوضي :D
ودمتم

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:51   1 comments
في ذكراها التاسعة عشر

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 08:11   0 comments
ميليشيات مين يا معلم ؟؟؟؟؟ تقرير شامل
البداية :

تقدم طلاب الاخوان المسلمين كالعادة لانتخابات الإتحادات الطلابية .. و كالعادة تم شطب الطلاب .

- كما حدث في معظم جامعات مصر لجئ الطلاب الي ما يعرف بالاتحاد الحر .. لمحاولة الحصول علي حقهم في التعبير عن نفسهم .. و نجح هذا الاتحاد في كل الجامعات كم نجح نجاحا غير مسبوق في جامعة الازهر بالذات حيث شارك حوالي 30 % من الطلاب في الانتخابات

_في احدي تصريحاته تمني وزير التعليم العالي ان تصل نسبة المشاركة في انتخابات اتحاد الطلاب الي 20 % !!

_ و طبعا هذا النجاح لم يعجب الأمن و الحكومة .. فقامت بتوجيه ادارة الجامهة لفصل هؤلاء الطلاب .

- قام زملاء الطلاب كتوجه طبيعي بعمل اعتصام مفتوح داخل الجامعة مطالبين بالعدالة لزملائهم في موقف كان المفروض أن يقف ورائهم الشعب المصري كله مدافعا عن مستقبل أولاده امام طغمة لا تعرف الرحمة و لا تعرف العدالة و لا تعرف سوي مصطلح المصلحة ..


- و بسبب سلبية الشعب المعروفة لم يحدث أي شئ – المهم أنه أثناء هذا الإعتصام المفتوح قام الطلاب بعمل عرض رياضي قام به طلاب من كلية التربية الرياضية .
- تفاصيل العرض

oقام الطلاب بارتداء أزياء شبه موحده .. تشبه الي حد كبير لباس كتائب القسام .

o قام الطلاب بعمل تمثيل للاشتباك بالايدي

o استمر العرض مدة 10 دقائق من أصل 7 ساعات هي كل مدة الإعتصام

- تم تصور الاستعراض .. و تلقفتة بعض الأيادي المتربصة بالاخوان في كل مكان و نشر في أكثر من صحيفة بعناوين مثيرة جدا .. تتحدث عن وجود ميليشيات للاخوان و عن استعدادات الإخوان للقيام بإنقلاب عسكري و ما إلي ذلك !!!!!!

طبعا الفضائيات هي الأخري تناولت الموضوع بشكل زاده سخونة و اشتعالا فانتشر الموضوع بين الناس و علي كل لسان .









- قام الطلاب بايضاح حقيقة موقفهم و مقصدهم من هذا العرض في بيان نشر علي الانترنت ..
و ملحوظة هامة جدا : و هي رفض جريدة المصري اليوم نشر الإعتذار في تحد صريح .. علي الرغم من كونها هي أول من نشر الصور .
- نص الإعتذار :

اعتذار نتقدم نحن طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر بالاعتذار عن الصورة السلبية التي أعطاها العرض الرياضي التمثيلي الذي قمنا به ضمن فقرات الاعتصام للاعتراض علي فصل ثماني طلاب لمدة شهر من الدراسة لنشاطهم في الدعوة لانتخابات الاتحاد الحر بالجامعة .ونحن نقدم هذا الاعتذار أولا لجامعتنا وأستاذتنا وزملائنا عن هذا العمل الذي قمنا به مما أساء لشكل الجامعة وأيضا مما شكل إساءة لأنفسنا نحن بوصفنا بأننا مليشيات عسكرية وهو علي غير الحقيقة مطلقا إذ أننا طلاب .ونقول أن ما دفعنا لإجراء هذا العرض التمثيلي هو ناتج عن شعورنا بأنا أحدا لا يسمع صوتنا , ولا يتحرك من أجل المطالبة بحريتنا داخل الجامعة .فمع استمرار تغييب إرادتنا داخل الجامعة وحرماننا من حقنا في الممارسة السياسية ،وبالتدخل الأمني في كل الشئون الطلابية ، وتهميش دور إتحاد الطلاب وتزوير انتخاباته وتقييد كافة الأنشطة الطلابية السياسية والفكرية الجادة .فقد حرمتنا الإدارة الجامعية مدعمة من الإدارة الأمنية من حقنا في الترشيح أو حتي الاختيار لانتخابات الاتحاد الطلابي ومنعنا من هذا الحق الذي منحه لنا الدستور والقانون , فقررنا تشكيل اتحاد موازي أو بديل ليصبح صوت واحد يمثل طلاب الجامعة ويحمل مشاكلهم ومطالبهم , ويطالب بحرية الجامعة ومؤسساتها .ولكن كان رد إدارة الجامعة تجاه ايجابيتنا ومطالبتنا بحقنا قاسي بفصل ثماني طلاب منا لمدة شهر كامل وهم في كليات عملية لا تتحمل غياب يوم واحد مما يشكل انتهاكا أخر في حقنا وهو حرماننا من التعليم وهو أيضا حق كفله الدستور وتتجاهله إدارة الجامعة .فأردنا أن نجذب الأنظار لقضيتنا ومشكلتنا ولكن أخطأنا في تقدير حركتنا وكان هنا واجب علينا الاعتذار .ونحن إذ نطالبكم بقبول أسفنا علي هذا الموقف نحملكم المسئولية أيضا تجاه ما يجري من انتهاك لحقنا وندعوكم للتضامن معنا ومع الطلاب المفصولين وسنعتز بتوجيهكم وإرشادكم لنا في هذا المضمار .
طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر
- لم تكتف الجماعة بذلك .. بل قام المرشد العام في حوار تلفزيوني ان الموضوع لم يكن سوي مجرد عرض تمثيلي و لا يستحق كل هذا .- الأستاذ محمد حبيب أعتذر لكل من ضايقه هذا العرض و أوضح أن العنف أبعد ما يكون عن منهج الجماعة التي تلتزم الوسطية و الدعوة الي الله بالحسني .- في حوار مع الطلاب الخمسة اصحاب فكرة العرض قبل اعتقالهم بساعتين فقط مع جريدة صوت الأمة .. قال الطلاب أن الذي حدث لم يكن سوي مجرد عرض رياضي فقط . و أنه لم يكن معد له أبدا بل كان وليد اللحظة و استدلوا بذلك علي عدم تناسب الزي الذي ارتداه الطلاب في العرض .. و حكوا عن سقوط أحد اللاعبين أثناء العرض و الذي يؤكد أنه لم يكن هناك تدريب مسبق .. و قالوا أيضا أن الطلاب الذين أدوا الحركات القتالية كان عددهم 5 فقط .. و الذي يؤكد أنه لم يكن غرضه التهديد و العنف أو أي من هذه الإشاعات .
- و هذا أيضا نص تعليق لطالب من طلاب الازهر شاعد العرض بنفسة نشره في موقع نافذة مصر :
بسم الله..لااعترض على ان ما حدث فى جامعة الازهر الشريف_والتى انتمى اليها_ وفى كلية الطب من بعض شباب الاخوان المسلمين بتقديم عرض(اسكتش) يبيّن بعض الفقرات القتالية لحركة المقاومة الاسلامية حماس_ ان هذا العمل كان مبالغا فيه..(وان كان لم يسىء لاحد او يضرّ باحد او يسبب ضرر لأحد_واكرر مره ثانية_ لم يسبب (ضرر) لأحد)!!ولكن دعونى اقول واطرح بعض الاسئلة التى تجول بخاطرى والقيها على مسامعكم...:1_ هل القانون المصرى يحرم ويمنع ان يقوم بعض شباب الجامعه باداء اسكتشات(تمثيليات وعروض تمثيلية) فى الجامعات المصرية؟؟2_هل كانت تلك الاسكتشات مضره لاحد او سببت ضرر لاحد(مع ان الواقع يقول العكس فكثير من الطلاب شاهدوا العرض وفرحوا به_لانه من نوع جديد_ وكانوا كثيرا من غير الاخوان).؟؟3_لمن يتفوهون باقاويل_ الله يشهد انها مكذوبة_ بان الاخوان يملكون ميليشيات عسكرية وغير ذلك.. ان كان هذا صحيح فلماذا لم يحدث الاتى:
(أ)_ الاخوان اكثر المعارضين تعرضا للضغط من النظام (لاكثر من 25 عام)من اعتقالات وظلم وقتل وانتهاك حرمات فلماذا لم يدافع الاخوان بميليشياتهم العسكرية ضد النظام..ماذا ينتظرون وهم اكثر قوة معارضة فى مصر؟؟؟
(ب)_ لماذا لم يستخدم الاخوان ميليشياتهم العسكرية فى الانتخابات التشريعية الاخيرة ضد البلطجية من الرجال والنساء اصحاب السوابق والاحكام ولماذا لم يدافعون عن انفسهم (بميليشياتهم الوهمية) ضد حملة السنج والمطاوى والعصى والقنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطى(وان كان حينها يكون دفاعا شرعيا عن الحق..حق انتخابى لمن اريد) واحتمل الاخوان السنج فى صدورهم والعصى على رؤوسهم والرصاص المطاطى الذى ازهق ارواح 12 شخص دون حق..فماذا ينتظر الاخوان..ان تنزل ملائكة من السماء تقاتل معهم؟؟لماذا لم يستخدموا ميليشياتهم (الوهمية) حينها؟؟
(ج)_لماذا لم يستخدمها الاخوان ضد بلطجية امن الدولة وبلطجية طلاب اتحاد الطلبة (الامنجى)عندما دخلوا على طلاب الاخوان و(نزلوا) فيهم ضرب بالسنج والمطاوى والعصى على رؤوسهم واصابوا منهم الكثير والكثير..بل وقد تسببوا فى تدمير اليوم الانتخابى للاخوان والاتحاد الحر وتسببوا فى نشر الفزع بين الطلاب العاديين..لماذا لم يستخدم الاخوان حينها ميليشياتهم العسكرية(الوهمية) ضد هؤلاء البلطجية؟؟
(د)_ولنفرض ان المليشيات العسكرية (ان كان لها وجود من الاصل) لم تكن موجوده حين الانتخابات..او انتهاكات الجامعه..ياترى الاخوان عملوا ميليشيات عسكرية ودربوا الاخوان على القتال ومش عارف ايه ..كل ده فى اقل من اسبوعين؟؟؟ليه هو الاخوان دول من احفاد ال(سوبر مان)؟؟
(هـ)_ ما الذى كان يؤجل استخدام تلك الميليشات فى كل تلك المواقف او ما شابهها..؟؟وما الذى يجعلهم(الاخوان) ان يستخدوا ميليشاتهم فى وقت الواقعه والحدث نفسه ضد البلطجية فى الانتخابات التشريعيه ويدعون 12 شخص يموت من ابناء مصر هباء وفى انتخابات الجامعه..ويستخدوها ويستعرضون فى وقت اعتصامهم حيث لا احتكاكات بينهم وبين بلطجية؟؟
-----------------------------------
ان هناك عشرات الاسئلة التى لا اجد لها جوابا الا جواب واحد..لست انا واضعه ولكنه يجيب بصوت من رعد تلقيه سماء الحق على ارض الباطل فتزهقه ويكون جليا واضاحا للذين يريدون الحق ويريدون معرفة الحقيقة..ولا شىء غير الحقيقة.ان الجواب ايها السادة واضج جلىّ..لو ان الاخوان كانوا يمتلكون بالفعل تلك الميليشات حقيقة..لكانت مصر الان(بفرض الواقع والمتوقع من اكبر معارضة فى مصر)اكثر البلاد انتشارا فى الحروب الاهليه..او بمعنى اصحّ عراقا اخرى.لان النظام يستخدم العنف والاعتقالات والسلب والنهب والقتل دون مبرر والسجن دون دليل والتشريد وغلق المحلات التجارية والمكاتب العمالية للاخوان وغير ذلك من تعذيب فى السجون وخارجها وتزوير انتخابات وبلطجة على الاخوان فى الجامعه وخارجها وفصل الطلاب من دراستهم فقط لانهم يمارسون حقهم الجامعى فى الانتخابات الطلابية (الحرّه) واعتقال لكثير من كوادر الاخوان من الدكتور حلمى الجزار والدكتور حسن الحيوان_رحمه الله_ الذى مات بعد خروجه من السجن بيومين فقط!! ونهاية بالدكتور عصام العريان والاستاذ محمد مرسى...!!اليس كل هذا يعطى الحق لاى قوى معارضه فى العالم ان تمارس العنف ضد الحكم والحاكم والنظام؟؟؟
اعتقد ان الاجابة ستكون_وبكل صراحة_ نعم....ولكن...ان كان الاخوان يمتلكون حقا تلك الميليشات (الوهمية).
فلماذا لم يستعملوها؟؟ما الذى يمنعهم؟؟انهم الاقوى..انهم الاكثر..انهم الاحق..انهم..انهم..انهم..ولكن سيدى القارىء انت لا تعلم من هم الاخوان حقا ولا كيف يفكرون ان كنت تعتقد مثل ما يعتقد اصحاب القلوب المريضة التى لا همّ لها ولا شغل الا تجريح الاخوان واساءة صورتهم فقط..ان الاخوان منهجهم لا يقوم على العنف ولا الاذى بل يقوم على قوله تعالى"أدع الى سبيل ر بك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى احسن"...ويقوم على الرحمة والعدل وان نعلم ان البشر كلهم سواء عند الله لا فرق بين مسلم ولا مسلم(مهما اختلفت المسميات) الا بالتقوى" ان اكرمكم عند الله اتقاكم"...
-----------------------------------
نهاية احب ان اشير الى ان احد المعلقين على هذا الموضوع قد قال ..ان كوادر الاخوان ينتهزون الفرص ويستخدمون شباب الاخوان فى اشياء لا قيمة لها ولا يهمهم مصلحة الشباب ولكن المهم اطماعهم واغراضهم فقط>...وهذا الشخص اما انه لا يعرف الاخوان حقا..او انه كارها لهم..او انه قد اخطأ القول...فان كان لا يعرف الاخوان حقا فانصحه بان يتعرف اكثر على الاخوان ويحتك بهم ويقرا عنهم وكتبهم حتى لا يحكم عليهم بدون وجه حق...وان كان قد كارها للاخوان فلا يستحق ان ارد عليه.. واقول له:مت بغيظك..وان كان قد اخطا..فاقول له لا حرج عليك..فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رفع عن امتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه..
-------------------------------------
اسال الله ان اكون قد اوضحت ما اريد وان اكون ساعدت ولو حتى فى القاء الضوء على حقيقة حجبت على كثير من الناس........اما بقى عن الصحيفة التى كتبت ذلك(المصرى_المتبهدل_اليوم) فلن ارد عليها وعلى ما فعلته من انتهاك وتزوير للاحداث والوقائع والاكاذيب التى قالتها ويكفى اننا نعلم انها صحيفة حكومة بحتة (يعنى من الاخر النظام هو اللى بيقول ايه اللى يتكتب وايه اللى ميتكتبش) المفروض بتاع الجرايد ينده ويقولأقرأ كلام النظام اليوم) مش (أقرأ المصرى اليوم)!!
- فجر يوم الخميس تم اعتقال الطلاب من المدينة الجامعية برداء النوم في منظر مهين .. عدد الطلاب 140 طالب بالإضافة الي المهندس خيرت الشاطر ..
- و أورد لكم الآن شهادة المصور بجريدة المصري اليوم الذي قام بتصوير العرض
"أرجو من قُرَّاءِ هذه الرسالة أن يعرفوا إلى أي مدى ما أعانيه نفسيًّا من جرَّاء نشر تلك الصور، فمنذ يوم الإثنين عندما نشرت جريدة "المصري اليوم" خبر (ميليشيات الأزهر) أحسستُ بضيقٍ في صدري لما سوف يأتي بعد ذلك، كان خوفًا ولكن لم أشعر أنَّ كل ذلك سوف سيحدث.الله وحده يعلم أنني كنتُ أؤدي عملي فقط، وأنَّ الأمرَ لا يستدعي كل هذه الضجة ولا ما ترتب عليها من أحداث واعتقالات.. فما حدث يوم الأحد كان مجرَّد فقرة رغم غرابته إلا أنه من خلال حواري مع الشباب تأكدتُ أنه لا يحمل أي مضمونٍ أو هدفٍ، بالإضافةِ إلى أنَّ عددَ الطلبة لم يكن يتجاوز 2% من قواتِ الأمن الموجودة على أبوابِ الجامعة فمَن الذي يقوم بالاستعراض؟.بالرغم من أنَّ يوم الأحد الماضي كان يوم إجازتي، كما أنه نفس اليوم الذي حددته لجنة نقابة الصحفيين للمثولِ أمامها، ولكن بمجرد معرفتي وتبليغي من أحد أعضاء اللجنة الإعلامية من الاتحاد الحر الخاص بطلابِ جامعة الأزهر بأن هناك وقفةً وعرضًا خاصًّا من الاتحادِ خلال الاعتصام المفتوح الذي عزم الطلاب على إقامته بسببِ إخبار رجال الحرس الجامعي "بأن أي طالب سيخرج في أي مظاهرة أو وقفة أو اعتصام سوف يضرب بالجزمة" وهذا على حدِّ وصفهم.ولذلك أخبرني عضو اللجنة الإعلامية بأنه سوف يكون هناك اعتصام يتخلله فقرات "حتى يعلم الأمن أنه لا يحكمنا داخل الجامعة بل نقوم بالأنشطة التي تخصنا".وفكرتُ بأن أذهب أولاً إلى الجامعة ولكن قررت أن أذهب إلى المكتب أولاً حيث أضع البدلة الخاصة باللجنة التي سوف أُعرض عليها.ثم توجهتُ إلى المدينةِ الجامعية ولاحظتُ أنَّ كلَّ مداخل الجامعة كأنها ثكنة عسكرية وتوجهتُ إلى بابِ المدينة الجامعية؛ حيث لاحظتُ أنه مفتوحٌ على جانبيه والأمن يحاصره تمامًا.كما وجدتُ مجموعةً من الطلابِ واقفين في صفوفٍ، وكانت وُجوههم ملثمةً ما عدا عيونهم ويقومون بحركاتٍ من الثبات، وبدأت الصيحات تعلو منددةً بتدخل الأمن في أحوال الجامعة.ثم بدا الاستعراض الخاص بالكاراتيه والكونغ فو، وفي الحقيقةِ بأنني قد فوجئتُ بما شاهدته مع العلمِ بأنها لم تكن المرة الأولى لإقامةِ مثل هذه العروض التي سمعتُ عنها قبل ذلك، ولكن عندما شاهدتُه قبل ذلك كان اسكتشاتٍ عن المقاومة و"إسرائيل"، ولكن هذه المرة كانت هناك علامات استفهام كثيرة وأنا أقوم بالتصوير ولم يكن هناك أي ضيقٍ من قيامي بالتصوير، ولم يعترض أحدٌ على ذلك، وهذا لأنه ليس استعراضًا سريًّا كما وصفه البعض، بل استعراضًا علنيًّا، وأنَّ وسائلَ الإعلام ستعرضه.كما أنَّ العروضَ الرياضيةَ لم تكن قويةً بل تدل على مجرَّد استعراضٍ فقط- كما أنَّ الشبابَ لم يستخدموا أي نوعٍ من الأسلحةِ البيضاءِ، بالإضافةِ إلى تجنبهم التام للاحتكاك مع قوات الأمن.ثم استكمل الطلاب عرضًا آخر بعدما انقسم الشباب إلى فريقين ثم بدءوا بالمرورِ داخل الحرم الجامعي ووقفت مجموعةٌ أمام مكتب رئيس الجامعة في وقفةٍ ثابتةٍ دون تحرك.والمجموعة الأخرى بدأت في السيرِ داخل كلية الطب ليصلون إلى مكتب وكيل الكلية حتى يعرضوا مطالبهم والتي لم يكن لها أي ردِّ فعلٍ من قِبل الوكيل، ثم بدا الاثنان في التجمع مرةً أخرى أمام مكتب رئيس ثم وقفوا متراصين أمام مبنى الإدارة وظلوا صامتين حتى أذان الظهر، ثم استعدوا للصلاةِ والتي لم أستطع أن أصورها لارتباطي بالذهابِ إلى الجريدة؛ وذلك أولاً لإرسالِ الصور إلى الجريدة، وكذلك لكي أذهب إلى النقابة لأنَّ ذلك اليوم كما قلت كان ميعاد الالتحاقِ بنقابةِ الصحفيين.وبعد ذلك أرسلتُ الصورَ إلى مديري التحرير وتقريرًا لما حدث منذ بدايةِ اليوم لكتابته، ولكي لا أرصد أي شيء خطأ أصررتُ على أن يقوم أحمد البحيري المحرر بالجريدة بالتأكد من كافةِ ما قمتُ برصده من أحداث، وذلك حتى لا أرتبط بأي شيء خطأ قد أُسئل عنه.ثم قمتُ بعد ذلك برصدِ وقفةِ الاعتذار وما أبداه الطلبة من ندمٍ على تلك الفقرة التي لم يشاهدها أحد داخل سياقها الطبيعي؛ لأؤكد أنها مجرد فقرة رياضية أخذت شكلاً غير تقليدي ولا تتعدى ذلك.هذا كل ما حدث في ذلك اليوم وأرجو مَن يكن بداخله أي ضيقٍ مني لفعلي أي شيء قد أُسيء إليه أن يعفو عني؛ لأني في الحقيقةِ- والله- لم أقصد أن أُسيء لأي شخصٍ لأنني- كما حدث لي قبل ذلك وتمَّ تكسير الكاميرات الخاصة بي أيام أزمة القضاة وقامت النقابة بتكريمي- كنتُ أؤدي عملي وأخلص له ولا أقف مع أحدٍ ضد أحد، والله على ما أقول شهيد.
عمرو عبد الله
"المصري اليوم"
أعتقد أن هذا الأمر قد وضح تماما .. .. وسوف أورد هنا مقالات للدكتور حلمي القاعود والدكتور محمود سلطان
ميليشيا الإخوان .. وميليشيات السلطة !
ـ د. حلمي محمد القاعود:
بتاريخ 15 - 12 - 2006
قال مقدم برامج في إحدى القنوات التلفزية الخاصة ؛ إنه لم ينم الليل بسبب المشهد الذي رآه في جامعة الأزهر ، حيث قدم بعض الطلاب عرضا خاصا لألعاب الكاراتيه والكونغ فو ، مع ارتداء ملابس الملثمين وتعصيب رءوسهم بعصابات مكتوب عليها " صامدون " متشبهين برجال المقاومة الباسلة في فلسطين المحتلة ؛ الذين يواجهون العدو النازي اليهودي !مقدم البرامج المذكور خشي على مصر ومستقبلها من هؤلاء " الانتحاريين " الجدد الذين يستعرضون قوتهم أمام مكاتب إدارة الجامعة في تحد صارخ للنظام والقانون ، وهو ما يشير – وفقا لمفهوم المذيع المرهف الحس ّ- بمستقبل أسود ، يقوم به هؤلاء الشباب في ذبح المصريين وقتلهم بوصفهم أعداء للإسلام .بالطبع ، فإن مقدم البرامج ينام الليل مطمئنا هادئ البال ، وهو يرى آلاف الجنود من الأمن المركزي ، وهم يرتدون الخوذات الحديدية ، وينتطقون أحزمة القنابل الغازية ، ويشهرون المدافع الرشاشة في وجوه الجماهير البائسة اليائسة التي يخرج بعض أفرادها للتظاهر على سلم نقابة الصحفيين أو أمام نقابة المحامين ، أو أمام دار القضاء العالي تأييدا لمطالب عادلة ، أو دعما للقضاة الذين يطلبون استقلال القضاء ، أو الذين يقولون " كفاية " للظلم والعدوان على حرية البشر وكرامة الناس !مقدم البرامج المذكور ، مرهف الحس والشعور ، لا يخاف على مستقبل مصر من الغزاة المحليين الذين استولوا على السلطة والثروة ، وصنعوا الدستور والقانون على هواهم ، ثم وزعوا الغنائم على أتباعهم وأنصارهم ، وحكموا بالنفي والإقصاء والاستئصال على كل من يخالفهم أو يعارضهم ، بل صنعوا جيشا عرمرما ، من الضباط والجنود يزيد عددهم على المليون رجل ، ويستأثرون بأكثر من خمس الميزانية المصرية لقمع الشعب البائس المسكين ، وقهره وإذلاله ، وحكمه بالحديد والنار ، ورمى الآلاف من أبنائه في السجون والمعتقلات إلى أجل غير مسمى ، مع أنهم لم يقتلوا ولم يسرقوا ولم يرتشوا ، ولم يبيعوا كرامة الوطن ، أو يتركوها تحت أقدام الغزاة اليهود أو الصليبيين!من حق مقدم البرامج ألا ينام ، بسبب ما رآه ، ومن حق أمثاله من كتاب لاظوغلي واليسار المتأمرك وخصوم الإسلام أن يخافوا من المستقبل ليس بسبب هؤلاء الأولاد الذين ظلمتهم السلطة والجامعة وفصلت أعدادا منهم ، وضيعت مستقبل بعضهم ، ولكن يجب على مقدم البرامج وأمثاله أن يخافوا من شيء آخر تلوح نذره في الأفق تحت الرماد ، وهو الانفجار القادم الذي لا يعرف أحد كيف سيكون ، ومن أين يبدأ ، وعلى أية صورة سينتهي .. هذا الانفجار القادم سيكون فاجعا بكل المقاييس ، لأن الشعب المظلوم قد وصلت به الأحوال إلى حضيض غير مسبوق ، وبلغ القهر الواقع عليه مدى لم يسبق له مثيل ، ويظن المعنيون بالأمر وأبواقهم المأجورة أن صمت الشعب وعدم مبالاته وانصرافه إلى الأمور اليومية والهامشية ؛ يعنى أن كل شيء مستقر وأن الأمور على ما يرام ، فالأمر ليس كما يحلمون أو يعتقدون . إن الظروف التي تمر بها أغلبية الناس في هذا الوطن وصلت تحت خط الفقر ، في الوقت الذي تمرح فيه القلة من بارونات السلطة والثروة ، وترقص وتغني على أشلاء الشعب ، وتصادر حريته وكرامته وإنسانيته في زهو وإعجاب بالنفس غير مسبوق .كنت أتمنى من مقدم البرامج المرهف الحس أن يقدر للطلاب موقفهم المتمرد على الظلم والطغيان والنفاق ، وأن يرى في اعتذارهم الذي وجهوه إلى الأمة – مع الواقع المأساوي – الذي يعيشونه في ظل التغوّل البوليسي والانبطاح الإداري في الجامعة – نوعا من الرقي السلوكي الذي يحسب لهؤلاء الطلاب ، في الوقت نفسه فإن ميليشيات السلطة لم تعتذر أبدا وهي تسحق القضاة بجلاديها الغلاظ القساة ، وتضربهم بالأحذية على وجوههم ، وتسحلهم في الشوارع ، وتقودهم مقيدي الأيدي في سيارات الترحيلات أمام كاميرات العالم التلفزيونية ، وعبر أثير الإذاعات الدولية ، فضلا عن قيام هذه الميليشيات بهتك عرض الصحفيات والنساء المارات في الشوارع! وضرب المواطنين وقتل خمسة عشر منهم في أثناء الانتخابات التشريعية الماضية ، مع منع الناس من الوصول إلى مقار اللجان الانتخابية .. لم تعتذر ميليشيات الحكومة ولا جلادوها عما فعلوه ، واكتفوا بتجنيد " كتاب لاظوغلي " ليردوا على المجتمع الدولي بكلام ماسخ وسخيف لم ينطل على أحد !كنت أتمنى من مقدم البرامج المرهف الحس والشعور ، هو وأمثاله ، أن يناقشوا لماذا يلجأ الناس في البلد التعس المسمى مصر إلى تأسيس منظمات أو اتحادات أو نقابات موازية لنقابات واتحادات ومنظمات السلطة ، ولماذا لا تقوم أحزاب حقيقية على أرض الوطن البائس بدلا من هذه الأحزاب الكرتونية التي تتصارع من أجل الدعم الحكومي ، بل يطلب بعضهم زيادته ، حتى يستطيع أن يؤيد النظام البوليسي الفاشي بقوة أكثر وتصفيق أكثر وهتاف أكثر ، ويوافق على التوريث وبقاء الطوارئ وإذلال الشعب بالقوانين المقيدة للحريات . هناك أسباب للإرهاب وأسباب للفشل السياسي ، وأسباب للتخلف الاقتصادي ، وأسباب للمشكلات الاجتماعية ، وذبح الأطفال بعد هتك عرضهم ، وظهور التوربيني وأمثاله ، وهو ما يجب على مقدم البرامج المرهف الحس والشعور أن يناقشه في جذوره الحقيقية ، وليس بالكلام الإنشائي الذي تحترفه مجموعة من مثقفي الحظيرة وكتاب لاظوغلي واليسار المتأمرك وخصوم الإسلام .ثم ليته يسأل نفسه عن ميليشيا الإخوان التي هي "لعب عيال" ، لأن النظام يعرف دبة النملة بالنسبة لكل من يعارضونه ، وميليشيات الحكومة التي تخصصت في قهر الشعب والتدخل في أدق الشئون الحياتية بدءا من قبول الطلاب في الكليات العسكرية والبوليسية حتى عضوية الأندية الرياضية والمؤسسات النقابية.. ويجيب من أعماقه وضميره أيهما أخطر : ميليشيا لعب العيال أم ميليشيات النظام الظالم ؟إن الغزاة النازيين اليهود أعلنوا مؤخرا بصراحة أنهم يملكون أسلحة نووية ، ونحن ما زلنا مشغولين باعتقال الملتحين والمنتمين للتيار الإسلامي وملاحقتهم ، لأن هذا – فيما تعده ميليشيات النظام البوليسي الفاشي – هو الإنجاز الأكبر ، الذي يحقق النصر والاستقلال والاستقرار ! والرضا السامي اليهودي الصليبي الأميركي !ميليشيات السلطة لا تؤرق السادة مقدمي البرامج التلفزية وكتاب لاظوغلي ، كما لا تشغلهم قضايا البناء والتعمير والتحرير ، ولكن يشغلهم الانتصار على الشعب المطحون الذي يشترى البصل بخمسة جنيهات !
------------------------------------

الكمائن الصحفية! بقلم الأستاذ محمود سلطان
مقالات مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة ، الزميل العزيز حسين عبد الغني، في تقريره الذي أعده وأذاعته الجزيرة، تعقيبا على العرض الرياضي لطلبة الإخوان في جامعة الأزهر، والذي ألبسته الحكومة "البدلة الميري" لعسكرة العرض وتوزيعه على الصحف الأمنية والفضائيات اللاظوغلية ، قال إن الفضائية القطرية سبق لها أن عرضت منذ أربع سنوات شريطا كاملا لعرض شبابي إخواني مشابه ، ولم يحدث أي رد فعل لا من السلطات المصرية ولا من صحفها ولا من الخصوم السياسيين للإخوان! .تقرير الجزيرة أعاد عرض "الشريط" القديم ، نسخة عام 2002 ، والذي بدا "الشريط" الجديد ـ نسخة ديسمبر 2006 ـ بالنسبة له "لعب عيال"! وهو تقريبا ما أثار دهشة واستغراب صديقنا العزيز حسين عبد الغني.والحال أن الزميلة "المصري اليوم" في موقف صعب، فعلامات الاستفهام بدأت تحاصرها من كل جانب، خاصة مع تواتر المواقف اللافتة التي رسمت لها صورة "الطرف" الشريك مع النظام في عمليات نصب "الكمائن" الصحفية لاصطياد أقوى خصومه ومنافسه الرئيسي والوحيد تقريبا على السلطة! .موقف الصحيفة بلا شك بالغ الحرج الآن، ربما تكون "بريئة" وهذا ما نتمناه من قلوبنا ، إبراء لذمة زملاء نجلهم وننزلهم منزلة التقدير والاحترام، وربما تكون "مخترقة" بكتاب ومسئولين لهم "مصالح" مع من بيده خزائن مصر، وربما أكون مخطئا في تقديري، غير أني لم أستطع أن أمنع نفسي ـ وإن النفس لأمارة بالسوء ـ من التوجس والتساؤل، سيما أن أزمتين متتابعتين لم يفصل بينهما إلا أيام معدوات، استهدفتا الإخوان المسلمين على وجه التحديد ، وبدأتا ـ أكثر تحديدا ـ من "المصري اليوم"، الأولى : أزمة الحجاب التي نجا منها الإخوان بأعجوبة، والثانية ـ بعدها مباشرة ـ أزمة "ميليشيات الأزهر" التي تم اصطيادهم فيها بسهولة ويسر!البعد "المهني" في الأزمتين ربما يكون حاضرا، بيد أني ـ وغيري أيضا ـ ربما يساورنا الشك في "البراءة" المهنية في الحالتين ، إذ إن أزمة "الحجاب" قفزت إلينا فجأة بدون "مناسبة" ، ولا ندري لماذا اختير وزير الثقافة على وجه التحديد ليقول رأيه في الحجاب؟! وبأي مناسبة؟! .. هكذا من الباب للطاق؟! .المهم أن الأزمة انتهت بعمليات إغاثة حكومية "لإنقاذ" الوزير وانتشاله من مسرح العمليات سليما معافى بعد أن فشلت عمليته الانتحارية، وأفلت "الإخوان" في اللحظة الأخيرة قبل أن تغادر سيارات الترحيلات معسكرات الأمن المركزي، مصحوبة بأساطين التعذيب والتقارير والاتهامات الجاهزة ، متجهة نحو "صيدها" الثمين ، وذلك بعد أن تراجع المرشد العام ووصف المشهد كله بـ"التهريج"! ثم كانت المفاجأة عندما اصطحب "الانتحاري" وزير الثقافة صحفية "المصري اليوم" التي أجرت معه الحوار" المفخخ" في رحلته الأخيرة لباريس، لتستمتع بأجواء وهواء وعبير عاصمة التنوير!في أزمة العرض الرياضي، كان مانشيت الصحيفة يوم الاثنين 11/12/2006 "مفخخا" وتحريضيا، ومكتوبا بصيغة "الرأي" وليس بصيغة "الخبر" المحايد، مدعما بمقال من رئيس التحرير ومقالات كتاب الزوايا، وتحقيق صحفي في اليوم التالي.وفي ذات اليوم خصصت قناة "دريم" التي ترتبط بعلاقات "غريبة" وغير مفهومة مع "المصري اليوم" ، حلقة لمدة ساعتين عن ميليشيات الإخوان المزعومة، وكنت مشفقا حقا على المذيعة الجميلة "البريئة" منى الشاذلي وهي "منكسرة" وتبدو مثل "الولايا" ومرغمة على نقل وصلات التحريض، من كل " مدع " حتى من محترفي الكتابة عن سوق الدعارة و لياليه السفلية والمخملية، وحياة غوازي المحروسة في كل العهود! .وكانت المفاجأة عندما طرح الزميل مجدي مهنا في عموده "في الممنوع" في عدد 14 12 ما يشبه "نموذجا" للأسئلة التي من المفترض أن يوجهها المحققون لعصابة الـ"140" كما وصفتهم صحيفة الجمهورية الحكومية في عددها يوم أمس السبت 15 122006 .أتمنى ـ والله ـ من كل قلبي أن أكون مخطئا في تقديري، لأن الصحيفة التي تركها الزميل أنور الهواري وهو في قمة تألقه ، اعتراضا على إعلان الخمور" الشهير، تحولت إلى ملاذ لعدد من الصحفيين الغلابة والمهمشين والمقموعين في عدد من الصحف الصغيرة التي لا تاريخ أو وزنا مهنيا لها، واستطاعوا أن يثبتوا وجودهم وحرفيتهم المهنية من خلال "المصري اليوم" ، وهم الذين صنعوها بجديتهم وحماسهم، وإني لأربأ بهم أن يستغلوا في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
--------------------
كان هذا هو التقرير الشامل الذي أعده بعض الإخوان ..
ومن الممكن أن تتابعوا الرد عليه على الملتقى نت
والرابط تحت عاليمين :)

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 07:24   1 comments
تمهيد للي جاي

سلامو عليكم

من فترة مدونتش جديد

المره دي هخبط تلات اربع تدوينات كده

وابعتهم وان شاء الله ربنا يوفقنا وييسر

النهارده أنا عاوز أتكلم عن حاجتين وأحط تصميم وأحط صورة

والبركة في الوقت

الحاجتين هم موضوع الأزهر واعتقالات الإخوان الأخيرة ده واحد

والتاني هو موضوع حكومة حماس والفتنة اللي ظاهرة زي الشمس لكل واحد هناك وهنا وفي أي مكان

والتصميم صممته بمناسبة انطلاقة حماس .. وهو توقيع لموقع الملتقى نت

والصورة لحبيبي الدكتور محمد العوضي :D

نبدأ بموضوع الأزهر ...

في التدوينة اللي جايه

سلامو :)



posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 07:24   1 comments
Sunday, 10 December 2006
المطرة حلوة اوي

المنصورة في الساعة الثالثة من فجر يوم العاشر من كانون الأول ديسمبر للعام ألفين وستة
-----

لم أكن أتصور أنني طفل لهذه الدرجة ..
لا أعلم هل تفكيري ساذج لهذه الدرجة في كل الأمور أم لا ..
لكن أن يكون المطر يهطل .. وأنا أكاد أرقص طربا
أعتقد أن هذا هو التفكير الطفولي ..
تقرع أذني صفارات الإنذار للسيارات التي لم يسعف أصحابها الحظ فيضعوها في أماكن لا يصلها المطر
من الطبقة العاشرة في منزلنا أرقب المدينة الغارقة في السكون .. لا أرقبها مراقبة المشاهد الصامت
بل أرقبها مراقبة الطفل السعيد بالمطر
كم تمنيت أن أنزل إلى الشارع و أعبر عن فرحتي عمليا
لا أدري لماذا فرحت لهذه الدرجة رغم ما كان يعتصرني قبلها من ألم
لا أدري عم بحثت في القطرات المتساقطة وأنا أرقبها الواحدة بعد الأخرى
من شرفة المنزل أرى الذي كان يدرس في شرفته يتوارى سريعا خلف أبواب غرفته
من نفس الشرفة أسمع العشرات من أقفال النوافذ تفتح ويخرج منها الأهالي ليروا المطر
في حياتي لم أفرح الفرح الطفولي كما فرحته الآن
لم أر منذ وعت عيناي الدنيا تلك الكمية من المياه تسقط على الأرض من السماء
لا أحاول شغل نفسي
لكن ما وجدت لساني يلهج به رغما عني هو الدعاء ..
دعوت الله وأنا أرى الثلج يسقط على السيارات فترتفع بالإنذار
دعوت الله بما في نفسي وما يعلمه الله
قلبي يخفق فرحا وأنا أكتب .. والله العظيم أنا فرحان جدا بالمطر
للدرجة دي أنا عيل ؟؟
أو ممكن كبير وفرحان بالمطر .. وماذا فيها ؟!
أنا أكتب تلك الخربشة أو التدوينة أو أيا ما تكون وقلبي يرقص طربا .. ويدي ترتعش من فرط الفرحة .. والبرد أيضا
كم تمنيت أن تكون بحوزتي الكاميرا فأستطيع اللحاق بأي شيء لعقلي الذي لا يرحم شيئا
لكنني أعتقد أنه مهما مر علي من وقت فسأظل أذكر تلك الفرحة التي وجدتها في قلبي في الساعة الثالثة من فجر ذلك اليوم
يوم الأحد .. العاشر من ديسمبر
-----------
للأسف النت الآن فاصل أعتقد بسبب الأمطار
كنت أتمنى أن أرسل تلك التدوينة على الملتقى وفي المدونة حالا
لكنه قدر الله
في الصباح نرسلها إن كان لنا من العمر شيء
والسلام
عبد الرحمن عياش

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 09:57   2 comments
Tuesday, 5 December 2006
حينها يكون للصمت دوي

عندما نفترق عن الأحبة و نعرف أننا لن نعود .. حينها يصبح للصمت دوي

عندما نتذكر ماضينا .. نبكي أو نتباكى عليه .. حينها يصبح للصمت دوي

عندما نحلم بالمستقبل بين اهل ووطن .. حينها يصبح للصمت دوي

عندما نرى في كل شيء صعوبة وفي كل صعوبة مستحيل .. حينها يصبح للصمت دوي

عندما نعتقد أن من أحببناهم نسونا .. ثم لا ندري هل ما زلنا في قلوبهم أم عفت علينا رمال النسيان .. حينها يكون للصمت دوي

ياااا الله .. ارحمني من دوي الصمت


Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 23:10   0 comments
Monday, 4 December 2006
إيه أخبار الناس .. ماتوا !! عن التجربة اللبنانية نتحدث

عن الشعب المصري نتحدث
شعب يحاول أن يتذكر كيف ارتفعت الاسعار بنسب تتراوح بين 3000 و 5000 بالمائه
شعب محى ذاكرته قبل خمس وعشرين عاما
لم يعد يتذكر إلا أنه صاحب سبعة الاف سنه حضارة
والنيل والهرم والذي منه
شعب يموت في اليوم ألف مرة ومرة
شعب له الله
في هذه التدوينة أحاول أن .. مش عارف .. لكن هحاول أتكلم عن الشعب الطيب التعبان
الشعب اللي أوله مبارك .. ولا مؤاخذه .. وآخره سرور
هو فين البركة في وش الشعب ؟! أو على الاقل فين الشعب اصلا
ربنا يرحمه
كنت بكلم مسؤولي في صناع نت دلوقتي .. بسأله إيه أخبار الناس .. لقيته بقوللي .. ماااتو

والله صح .. ماتو
كلهم ماتو

ممكن مات قلبهم

ممكن مات ضميرهم
وأفضل ناس فيهم اللي ماتت كل حاجه فيهم
ماتو واندفنوا

فعلا أنا بسأل ..
لو الشعب تمانين مليون والتعداد شغال .. نصهم تحت خط الفقر ... والطبقه الوسطى بتتدمر واحده واحده
لو الشعب فيه الاخوان حوالي 5 بالمائه و مناصريهم حوالي 50 % والحزب مالوش صاحب ولا قريب
لو الشعب من فوق فيه رئيس لم يعرف غيره ذلك الجيل وأجيال قبله
لو الشعب واضح انه مليان حراك داخلي وخارجي

فيييييين الناااااااااااااس ؟
فين اللي يقول لا



فين اللي يعمل زي لبنان
اه .. كده بدأت التدوينة
في لبنان ناس معتصمين من خمس ايام
هدفهم واحد
رغبتهم واحده
مفيش ضدهم أمن دوله

ولا ضدهم بلطجية حزب حاكم
واضح هناك ان الموضوع ملخبط وملعبك
لكن الاوضح انه شعب يحترم ذاته
ويقدر اختياره
شعب عارف انه بايده وبايد حبايبه وبعشقه لوطنه هيحقق كل اللي هو عاوزه
شعب فعلا يستحق تحية

انا هنا أحاول أن أستخرج ما استطاع به الشعب اللبناني تحقيق تلك الهبة أو الانتفاضة الشعبية الشاملة بناء على ما لدينا من خلفية عن الوضع السياسي اللبناني وامكانية تطبيقها في مصرنا الغاليه


بداية بعد خروج لبنان من طاحونة الحرب الأهلية استطاعت القيادات اللبنانية في اتفاق الطائف تحقيق توازنات سياسية تعجز الكثير من الحكومات العربية الان تحقيق مثلها أو على الأقل ما يقل عنها خصوصا أن الأحوال الاجتماعية والطائفية في معظم دولنا العربية مستقرة نسبيا
ثم تحولت لبنان بكل طاقتها لتعمير ما دمرته الميليشيات على اختلاف توجهاتها وكان الرمز وقتها - وما زال - هو رفيق الحريري الذي استطاع بجهد السنين أن ينشيء باريس الشرق في بيروت
ثم جاء عصر التدخل الخارجي من كل الأطراف التي لها مصلحة مباشرة في لبنان و توالى ذلك خصوصا مع ظهور حزب الله على الساحة اللبنانية بعد الحرب في صورة المنقذ للدولة اللبنانية والمحرر للجنوب والبقاع الذي بتحريره ملك حزب الله الرصيد الأكبر على الساحة اللبنانية سياسيا وعلى الساحة العربية كذلك على المستوى الشعبي
و بذلك وضع الحزب نفسه ضمن أصعب معادلة لبنانية على الاطلاق وهي الموازنة بين السياسة مع الاحتفاظ بقوة الردع الدفاعية لمواجهة اسرائيل في أي مواجهة مقبلة
ولم تنتظر الساحة اللبنانية كثيرا .. أو لم تحتمل الصمت طويلا .. فمع اغتيال الحريري وتتابع عمليات الاغتيال ومن ثم الغضب الشعبي المتراكم من الحكومات المتعاقبة وأبرزها حكومة ميقاتي ومن بعدها كرامي التي أتت بعدها الحكومة المغضوب عليها شعبيا حكومة السنيورة
و في يوليو تموز 2006 كانت العملية البطولية التي أسر فيها حزب الله جنديين اسرائيليين وبعيدا عن توقعات أحوط الساسة فقد حدثت الحرب السادسة التي كانت تحصيل حاصل في الصراع العربي الاسرائيلي وبالتالي ازدادت شعبية حزب الله وقائده حسن نصر الله بطريقة غير مسبوقة في أي حكومة عربية أو اسلامية اللهم الا في زمن عبدالناصرالذي لم ينازعه في شعبيته منازع حتى الان
ومن هنا تبرز أحد السمات الواضحة للشخصية اللبنانية .. وهي الشخصنة .. فهم يعتمدون اعتمادا كليا على الاشخاص .. ويظهر هذا جليا في تعاملهم مع السيد حسن نصر الله ورئيس الوزراء السابق الحريري وكبراء القوم المتمثلين في ولد الحريري والوزراء .. وبالتالي يسهل علينا تصور أول سبب من أسباب الاندفاع اللبناني لنصرة القائد الواحد أو طاعته العمياء والخروج لنصرته في مظاهرات مليونية .. وهو ما نفقده جليا في مصر رغم ما يتشدق به الكثير من شعبيتهم الساحقة
أيضا لا يمكن لنا أن ننكر وجود شعبية ساحقة نسبية للاخوان المسلمين لكن ليس تعلقا بشخوص ولكن بفكره وهو الأبقى كما نعتقد ونوقن
ثم تظهر بعض السمات التي تدفع اللبنانيين للتدافع بهذه الطريقة للتعبير عن رأيهم
وهو بالتأكيد وجود اللبنانيين وسط قوى متكافئة .. فلا الأكثرية تملك كل الشعب ولا الحكومة تملك كل قوة السلاح
وبهذا فلا يخاف فصيل من قوة الاخر أو يخاف من سقوطه بالضربة القاضية أو تتعامل الحكومة مع الشعب بالقبضة الحديدية خوفا من ردود الفعل الشعبية أو احتراما لنفسها وشعبها وأنا أرجح الثانية
وهو أيضا ما تفقده تماما حكومتنا المصرية
وبهذا يمكن تلخيص مشاكلنا في مصر في نقاط مثل الهلع الأمني وانعدام القوى وأخيرا انعدام القائد الذي يسير خلفه الشعب
فهل يمكننا تجاوزها .. هل ؟
أرجو منكم المشاركة والتعقيب .. وهل ترون أن من مشاكلنا في مصر ما يمكن أن يحل لنغدو مثل لبنان فيما آلت إليه من حرية سياسية ومقدرة شعبية على التغيير .؟
والسلام
عبدالرحمن عياش

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:37   2 comments
Saturday, 2 December 2006
صورة جميله تنفع شعار


ممكن تسميها حرية القيد
ممكن تسميها قيود الحرية
لكن الوضع نسبي زي ما انت شايف
عصفور ماشي في امان الله وفي سما الله الواسعه
وانت شايفه - ياعيني - محبوس
بس الطائر ده بكل أسف حر اكتر مني ومنك
حر في كل حاجه
عشان كده .. حلمي أكون زيه
لا .. انا بكفيني عشر حريته .. بس يكون اسمي حر
وبس


Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:07   3 comments
الافتتاح .. لبنان .. ومنتدى المستقبل
افتتاح دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة


"افتتحت في العاصمة القطرية مساء اليوم دورة الألعاب الآسيوية الـ15 بحضور ... " من الجزيره نت
انا لا تعقيب عندي على هذا الخبر .. المشكلة الحقيقية تكمن في أن حفل الافتتاح هذا الذي نتحدث عنه بلغت تكلفته الاجمالية 2.7 مليار دولار أمريكي !!! تصوروا
هذا الحفل شارك فيه نحو سبعة آلاف شخص و ألف و تسعمائة طفل
لا أدري كيف يمكن لنا تصور أن أكثر من ميزانية السلطة الفلسطينية لعامين توضع في احتفالية عربية أيا كانت أهميتها ؟
لكن على كل حال .. أمجاد يا عرب أمجاد

--------
منتدى المستقبل يدعو لإصلاحات وحل للصراع العربي الإسرائيلي





الخبر كما تصورته كان كالاتي
اجتمعت كوندليزا رايس برعاياها وزراء خارجية دول مجلس التعاون والعميلين مسؤولي العلاقات الخارجية بولايتي مصر والأردن
...
والله العظيم حرام عليهم اللي بيعملوه فينا ده .. اه والله حرام
طيب يا سيدي اتدارى منك له .. يعني لو مصممين تقابلوها
الوزير أبو الغيط اللي مرضاش يقابل الزهار لما نزل مصر راح الاردن عشان يقابل الهانم
والله انا اللي صعبان عليا في الموضوع كله شعوبنا اللي مش دريانه
طيب بيعملوا ايه هناك
طيب ليه اصلا يتقابلوا في الوقت ده ؟
ممكن الاوامر الجديده .. ممكن
ممكن هيسلموها التقارير والشيتات .. ممكن
المهم ان الناس نايمه
وكل اللي الهانم عاوزاه بتعمله
ولا عزاء للشعب المصري ..
والاردني ..
والخليجي
----------

المعارضة اللبنانية تواصل اعتصامها وواشنطن قلقة


واشنطن قلقة
ايه الجمال ده ؟
بغض النظر عن الصح والغلط والاطراف المتنازعة وقوة كل منها و استقواءها بالخارج او لأ
فان حدوث مثل هذا الاعتصام في دولة عربية اسمها لبنان مؤشر خطير يوحي بالكثير من المتغيرات في التعامل مع الامور
بداية من الشعب العربي الذي وعى قدراته وامكاناته في التغيير وصنع قراره انتهاء بقيادته الحكيمة فعلا والتي استطاعت تحريك كل تلك الحشود من أجل هدف واحد ومحدد .. اسقاط نظام
عموما أنا أحيي الشعب اللبناني على هذه الخطوة .. وأحيي الكام وسبعين مليون عندنا اللي بيتخذوا خطوات أكثر إيجابية في الرجوع للخلف در
وأتساءل بجدية ..
لماذا لا يستطيع الاخوان المسلمين وهم أقوى قوة في مصر كما هو الواقع أن يفعلوا مثلما فعل حزب الله ؟
لماذا لا يحاول الشعب المصري الأخذ بالتجربة اللبنانية في الحرية التي لا شك ستنجح رغم "قلق" واشنطن؟
ولماذا لا يحاول الفرد منا أن يعتمد على المنتج اللبناني في التعامل مع حكامه في الحياة اليومية ؟!
عموما .. انا زهقت من الكلام
لكن أكيد الموضوع الاخير بتاع لبنان عاوز كلام تاني خاااالص
وسلامو عليكم
عبدالرحمن عياش

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 01:31   0 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats