AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Thursday, 30 November 2006
كل سنه وانت طيب يا دكتووووور (F)




كل سنة وعمرو مجدي طيب (F)
كل سنه وعمرو مجدي هنا ..
كل سنه وانت من نجاح لنجاح ..
كل سنه وكل حلمك يتحقق ..
كل سنة وطرقعات كي بورد بتزعج المزعجين ..
شكرا يا دكتور على كل اللي انت عملته .. ليا .. ولغيري
--------
ده عشان بكره 1/12
وعيد ميلاد الدكتور عمرو بكره (F)
وكل سنه وهو طيب



Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 18:21   4 comments
عم رفعت اتضرب يا جدعان
بسم الله الرحمن الرحيم
----
لا أدري عم أكتب الان ..
لم يعد في رأسي الكثير الذي أود ان أكتب عنه
اي اصلاح ..
بل أي شعب هذا الذي يريد الاصلاح
اليوم نزلت عند عم رفعت الحلاق
شعري طويل .. عاوز احلقه يا اخواننا
فيها ايه دي ؟
ألاقي الراجل هيعيط وهو بيحكيلي
شفت يا باشمهندس اللي حصل .. أنا اتبهدلت يا باشمهندس
دول خدوني القسم وكهربوني
انا طلع "..." في القسم

الظابط ابن ال... فضل يضرب ويكهرب فيا لحد لما تعب
--------
يومين فاتوا
-----

الساعه اتناشر الظهر .. وفضيلتي في الجامعه
الناس اياهم دخلوا على عم رفعت المحل بتهمة اغتصاب طفلة عندها اربع سنين
ياربي على الفتاكه
الراجل اللي معانا من تلاتاشر سنه هيغتصب طفله بنته عندها اللي في سنها
الراجل اللي مبيسيبش فرض في الجامع ..و
بعيدا عن وصف عم رفعت .. إلا أن ما حدث صدمني حقيقة
فكيف للأمن المصري أن يعتقل رجلا لا له في الطور ولا في الطحين ويعامله بهذه الطريقة لمجرد الاشتباه
بصراحه انا كنت اتصور ان التعذيب في أقسامنا المباركية لم يكن يحدث إلا للإخوان المسلمين أو المعارضين السياسيين فحسب
لكنني لم أكن أعتقد اطلاقا أن التعذيب يصل إلى كل طبقات المجتمع
من طبقة المعارضة والصفوة وأساتذة الجامعات .. إلى الطبقة الكادحة المطحونة
وفي أثناء حديث عم رفعت معي دخل علينا رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من اللي بيحلقوا أحد
المهم دخل علينا واحد شكله محترم ..
عم رفعت شافه قام انتفض ويا باشا و سعادتك وهات ياض وجيب يا معلم
أتاري الراجل ده رئيس نيابة .. الراجل شكلة محترم .. اه وربنا محترم
المهم كلم الراجل وشوف اللي حصل وانا اتبهدلت من هيثم الدكروري .. هيثم ده له باع طويل في قسم اول المنصوره
و الصول بكار بهدلني وهو مشغل أفلام ".." أفلام بقى
وعسكري الترحيلات أمير خللاني أقلع كل هدومي طول السكه من المنصوره للسنبلاوين
ياربي عليك يا شعب مصر
الظابط والصول وعسكري الترحيلات والمخبرين والحكومة ورئيس الجمهورية و ميلودي و صفوت الشريف كلهم عليك ولساك عايش
عم رفعت عاوز يخللي قضيته رأي عام
عاوز يوصلها للوفد لأنها في نظره حامية الحمى في مصر المحروسة
انا طبعا ما صدقت
لكن عرفت ان الراجل طلع شجاع وعمل تظلم في الاسماء اللي قلتها من شويه دي .. لا لا مش مبارك والشريف يابا
في الدكروري وبكار .. اللي نقدر عليهم
اما نشوف هنعمل ايه
أنا بس بكتب التدوينه دي عشان اريح ضميري
أهه ممكن الرسالة توصل لحد من الوفد وللا الدستور .. يا عم توصل للوعي المصري بس توصل
وسلامو عليكم
عبدالرحمن عياش

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:34   0 comments
Thursday, 23 November 2006
حسن الحيوان .. إلى اللقاء



"لا شك سقطت ثقافة الاستبداد والاستعباد والذل.. التي ترفعها الأنظمة في مواجهة الشعوب.. سقطت وداستها أقدام قرابة عشرة آلاف من بني آدم أو يزيد احتشدوا مشيعين من كل أرجاء مصر شبابًا وشيوخًا.. طلابًا وأساتذة.. عمالاً ومثقفين.. الكل يسير بين أزقةِ قرية ربما سمعوا بها للمرةِ الأولى تحمل اسم "الروضة" التابعة لمركز "فاقوس" محافظة الشرقية، لم يلتقِ كثيرون منهم بصاحب الجسد المُسجَّى داخل "نعش" مسجد القرية لكنهم سمعوا عنه وربما منه.. طالعوا صورته أو قرأوا سيرته.. تابعوا أخباره في الصحف: مجرمًا تارةً.. ومسئولاً عن نشاط الجماعة المحظورة ثانيةً.. ونموذجًا للمناضلِ الذي تخرج المظاهرات تهتف ضد ظالميه ثالثةً.. وتارةً رابعةً ربما رآه أحدهم يسير في طرقاتِ كلية طب الزقازيق التي كان أستاذًا بها.. أو ربما حملته أقدامه إلى عيادته المتواضعة التي تراكمت بها خبرته في علاج أمراض الصدر بسعرٍ زهيد.. أو قد يكون لمحه في ظلمات الليل بمحبسه بطرة قائمًا يطيل القيام ساجدًا يحبس أنفاسه المتهدجة بالبكاء حتى لا تصل إلى قاطني عنبر سجنه بمزرعة طرة."



المقدمة السابقة كانت من مقال الاستاذ عبدالجليل الشرنوبي المنشور في اخوان اونلاين بعد وفاة الدكتور حسن الحيوان .

لا أدري كيف أبدأ ..

أنا لن أتحدث هنا عن مآثره وصفاته ..

ولن أذكر أيضا بعضا من مواقفه التي تغنى بها مرافقوه في المعتقلات او في قريته

ولكنني أتحدث هنا عن الموقف الذي سبق الوفاة ..

حسن الحيوان المعتقل منذ عشرة اشهر .. خرج من محبسه قبل يومين فحسب من وفاته ..

حسن الحيوان دكتور الصدر الذي لقى ربه شاكيا ظلم حاكم وحاشية

حسن الحيوان القيادي في الاخوان المسلمين .. الذي تفتح وفاته ملفات كثيرة يحاول أصحابها إبقاؤها مغلقة ..

ملفات لن ينساها الشعب السلبي الصابر ..

ملفات لن يغلقها ظلم ظالم , وسيفتحها ويعيد فتحها كل ضحية أو معذب أو قتيل في لوحة الحرية

إن حريتنا لن تتأتى إلا بما سار عليه الدكتور حسن وامثاله

حريتنا لن تكون بزعيق ونعيق ..

حريتنا بسجن ودماء ..

حريتنا لن تكون إلا عن طريق فكرة سامية .. هدف غالي .. وسائل مشروعه .. و أمل محقق

يعلم الله ما بقلبي كلما أتذكر الدكتور ..

كم فرحت حين خرج من محبسه .. ولم اتخيل يوم رأيت المقال " وداعا حسن الحيوان " أن يكون مقال نعي .. توقعت أن تكون رسالة كتبها أخ كان معه في المعتقل ثم أراد أن يودعه لخروجه من المعتقل ..

لكن أن يموت الدكتور بعد خروجه بيومين … ألا لعنة الله على الظالمين ..

كم كنت أود أن ألقاه .. رجل أحببته ولم أره

والله إني دعوت له كما لم أدع لغيره .. وبكى قلبي دما لا دموعا لفراقه

رحم الله الدكتور حسن .

ولكل الإخوان .. لا .. بل لكل الباحثين عن الحرية في كل مكان وزمان ..

هذا هو مثلنا .. ومن طريقه نسير .. فإما أن نأخذ ما نريد ..

وإما أن نموت في سبيله

والسلام..
عبدالرحمن












 

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 02:58   0 comments
Sunday, 19 November 2006
تحرشوا .. تقدموا





لعله من الظاهر لنا جميعا أننا في حال يرثى لها .. تغيرت الكثير من المفاهيم وتعقدت العلاقات لدرجة أن الفرد منا لم يعد يشعر بقيمة أي علاقة حوله .. أو أي تواصل مع مجتمعه .. وبالتالي زوال كل انتماء من الممكن أن يحافظ على حدود الأخلاق والاحترام الذاتي من الفرد لنفسه ومن ثم لمجتمعه ..
لن أتحدث هنا عن الحادثة التي قتلوها بحثا وتمحيصا في يومي العيد .. بل وضموها إلى سابقاتها من الحادثات التي كانت كفيلة بأن تسقط أعتى حكومة في عالم متحضر .. بل وتسقط رئيس الدولة المتحضرة تلك .. لن أتحدث عنها فحسب ..
لكنني سأحاول أن أذكر بعضا من حوادث التحرش المستمرة التي نتعرض لها كل يوم في بيوتنا .. أو على الأقل نعرض نفسنا لها أو نعرض غيرنا لها بإرادتنا .. أو بغيرها



------
اليوم هو الثامن عشر من نوفمبر تشرين الثاني
الخبر الرئيس في عناوين منتصف اليوم والحصاد ...
"الجنرال جون أبي زيد يتوقع حرباً عالمية ثالثه ما لم يتم القضاء على من سماهم بالفاشيين الإسلاميين "
ألا تعتبرون هذا تحرشا بكل ما ينتمي إليكم بصله ؟!
ألا تتصورون أن هؤلاء الفاشيين الإسلاميين هم أنتم ؟!
ألم تفكروا في أن هذه حالة تحرش بما بقى لكم من كرامة ؟؟!
أم أنكم لم تعودوا تعتقدون في وجود عدو سلب أرضنا وملك علينا من أحذيته حكاما ً
على كل لن نستغرب موقف الجنرال إذا تذكرنا نفس الكلمة للزعيم القائد جورج بوش .. الحاكم الفعلي للولايات العربية الاثنين والعشرين بالوكالة .. إضافة لما يحكمه شخصيا من إحدى وخمسين ولاية
وأذكر بالحرب الصليبية كلمة بوش الشهيرة ..
ولن أنسى موقف بابا الفاتيكان من الإسلام ..
وليس عنا ببعيد دانمارك الحرية الصحفية ..
وفي هذا أكبر دليل أن قيمنا وثوابتنا قد تم التحرش بها .. بل وفي وضح النهار وعلى مسمع ومرأى من العالم الصامت
هذه نقطة من بحر التحرشات التي يفعلونها بنا وبعض من كل الخوازيق التي يطعننا بها سادة حكامنا ليل نهار ..
أيضا هنا ليس مقصدي أن أحلل وقائع التحرش بالقيم والثوابت الإسلامية ممن نعتبر أكثرهم أعداء لنا ..
و ..
-------
نأتي لبضعة أيام سابقة .. حوالي يومين أو ثلاثة ..
في الشريط الإخباري الأسفل لقناتي الأثيرة .. الجزيرة ..
" مصر : وزير الثقافة يصف الحجاب بأنه رمز للرجعية "
والوزير الفنان فاروق حسني يصف الحجاب بأنه رمز للرجعية بعد حادثة العيد الشهيرة ..
يصف الحجاب الذي فرضه الله على المسلمات فرضا .. بالرجعية ..
بصراحة لا أملك تعليقا على هذا الوزير الشاذ الذي يقول إن أمه كانت تذهب للجامعة من زمان من غير حجاب ولا يحزنون .. إلا أن أقول له كلمة قالها حمدي حسن عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين .. " وهي أمك مصدر تشريع ؟!! "
و هذا الموقف بالطبع غير مستغرب ككافة المواقف المعلنة وغير المعلنة في الحرب على كل ما هو إسلامي من حكامنا ووزرائهم
وبالطبع لا ننسى موقف تونس وزعيمها .. موقف يستحق عليه جائزة الحمق المطلق .. الذي سحب عرائس فله من الأسواق لأنها محجبة ..
الذي منع الحجاب في دولته كما لم تفعل فرنسا ..
أيضا موقف ليس مستغرب من زين الشياطين على رأي صديقنا " عمرو مجدي " فمعتقلاته لم تفرغ يوما من المحكومين وغير المحكوم عليهم سياسيا ..
هذه هي حادثة التحرش الثانية بثوابتنا الإسلامية على عمومها .. وبالطبع ليست الأخيرة ..
فما دامت معتقلاتنا تزدحم بمعتقلينا .. و ما دامت الشمس وما وراء الشمس لم تعد تحتمل المزيد .. فلن نستطيع أن نمنع التحرشات بكل صورها .. ضد كل ما يمت لنا بصلة ,,
-----------
نعود مرة أخرى للتاريخ والجغرافيا ..
الزمان .. ثاني أيام عيد الفطر المبارك
المكان .. وسط البلد في ميدان طلعت حرب وأمام سينما مترو
الحدث .. افتتاح أفلام العيد
الحضور .. شوية ممثلين .. وتواجد أمني عقيم .. وجماهير عددها يقارب عدد مظاهرة لكفاية في نقابة الصحفيين
في كل محاولاتي لتصور ما حدث لا أتخيل الواقع الذي حكوا لنا عنه
مئات الجياع جنسيا يتهافتون على كل من يمت لتاء التأنيث بصلة ..
محجبات .. أو لا .. أي بنت من أي نوع .. في سيارة .. في تاكسي .. أو حتى تتمشى
مئات المكبوتين
مئات المحرومين
هل هم مجرمين ؟!
لن نبرر لهم .. و لا يستطيع أحد ان يبرر لهم فعلتهم أيا كانت الظروف ..
لكنني أتساءل .. هل كل اللوم يقع عليهم ؟!
هل هم من رفعوا الأسعار ؟!
هل هم من غلوا المهور ؟!
هل هم من أعطى التمويل لميلودي هيتس و مزيكا ؟
هل هم من عرض الجنس الصريح في قنوات الأفلام و الهوت بيرد أو ما شابهه ؟!
أو هل هم من أفتى بجواز أنواع الزواج التي تذهل العاقل ؟!
أكرر أنه لا مبرر لهم مما يفعلونه .. ولو تذكروا للحظة أن " من زنى يُزنى به ولو بجداره " لما فعلوها
هل تخيل احدهم أخته أو أمه أو جارته في ذلك الموقف ؟!
أرجو ألا يكون قد تخيل أو تذكر ..
لأنني لا أود أن يكون قد تذكر وقال " فيها ايه يعني ؟! " وبالتالي تكون تلك هي رصاصة الرحمة على أي أمل لنا في شباب مصري يرفع اسم بلده
ما أود قوله في النهاية أن ما يحدث لنا من الخارج هو نتاج طبيعي وتطور تلقائي لأحوالنا مع أنفسنا ..
فإما أن نعود ..
لا أقول نعود للإسلام فحسب .. وإن كان هو الأساس ..
ولكنني أقول .. أن نعود لعقولنا .. أو على الأقل .. بعضا من عقولنا ..
كم أتمنى ذلك ...






والسلام ..
عبد الرحمن



Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 14:41   0 comments
Friday, 17 November 2006
بداية .. بسم الله


 
بداية لقد حاولت أن أضع في هذه المدونة خلاصة تجربة استمرت عدة شهور بين بلوجات مختلفة ومواقع مختلفة كليا .
ومن تكرار هذه المحاولات أصبحت واثقا من أن التدوين ليس إلا جزء من لوحة يرسمها آلاف الأشخاص .. لوحة حروفها حروف كلمة حرية .. لوحة يحاول كل فرد من رساميها أن يضع فيها كل ما يمكنه .

 
يضع فيها رأي . يضع فيها كلمه .. يضع فيه كل فنان من فنانيه همسه .. أولها راحة له بأن حقق حلمه في أن يكتب ما يشاء وقتما يريد . ثم ألم نتيجة ما يحدث له جزاء كلماته التي تكون في أغلب الأحوال لاذعة لمن لا يريد لهذا الشعب حياه ولهذه الأمة كيان أو وجود أو حتى هوية .. وبعد ألمه مما يمكن أن يحدث له .. وآلام كل رسامي لوحة الحرية العملاقة .. بعد كل تلك المعاناة تأتي المتعة .. متعة الإحساس بالوجود الإنساني الصحيح .. متعة لن تأتي إلا بدموع آلاف وملايين المشاركين في رسم لوحة كبرى .. سيحكي عنها أولادنا يوما قائلين .. لقد حقق آباؤنا ما ظنوا أنه حلم .. حلم الحرية .. حلم الإصلاح .. حلم التغيير .
 
بعد تلك المقدمة لمدونتي التي أسأل الله أن تحقق هدفها المنشود منها .. وأن تصل لأكبر عدد ممن أريد أن تصل إليهم فكرتي .
 
وبعد تعاون استمر فترة مع بعض أكبر المدونين المصريين .. ودخول إلى خفايا عالم التدوين بمدونة صغيرة دعوتها خربشات .. أصبحت أدرك أن وقتي لدخول هذا المنتدى قد حان .. وأن  العالم الذي كنت أظن عظماءه خارج نطاق التغطية البشرية آن أوان انتمائي إليه بشكل أو بآخر .
 
كنت أرى عمرو مجدي مع وائل عباس و مالك مصطفى مع علاء سيف .. كنت أرى مصعب الخير( الرفيع ) مع البراء أشرف ( التخين ) .. كنت أرى كل نقيضين سويا يجمعهما قلم و كي بورد ... كنت أرى ذا التوجه الإسلامي يتحدث بنفس لسان المتوجه نحو اليسار .. وفي نفس الموضوع .. بل وينقد نفس الأشخاص  .. مع اختلاف القلم .. بمعنى آخر اختلاف الأسلوب
 
في كل مرة أحاول أن أبدأ مدونة جادة يثبطني فيها نشاط المدونين .. كل بكاميرا ديجيتال ولاب توب واجتماعيات ضخمه مع إمكانيات ماديه رائعة قد تمكن بعضهم في أحيان قليلة من السفر لتلقي علم الصحافة الالكترونية عن أصله
وأنادي أين أنا من هؤلاء ؟! .. بالطبع يكون من الصعب علي أن أفكر مجرد التفكير بمقارنتي بفلان أو علان من أصحاب المدونات ذوات الزوار الخيالين والعدادات بالستة أرقام .. ولكن التفكير في بداياتهم يشعرني براحة المبتدئ الذي يعلم أنه سيصل .. يوما ما .
 
عموما .. لن أطيل في أول تدوينة لي هنا .. ولنترك الإطالة لما سيأتي
 
في النهاية أشكر كل من سيشاهد تلك التدوينة أو سيعلق عليها ..
 
والسلام ...
 
عبد الرحمن .
 



Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:34   4 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats