AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Tuesday, 19 December 2006
ميليشيات مين يا معلم ؟؟؟؟؟ تقرير شامل
البداية :

تقدم طلاب الاخوان المسلمين كالعادة لانتخابات الإتحادات الطلابية .. و كالعادة تم شطب الطلاب .

- كما حدث في معظم جامعات مصر لجئ الطلاب الي ما يعرف بالاتحاد الحر .. لمحاولة الحصول علي حقهم في التعبير عن نفسهم .. و نجح هذا الاتحاد في كل الجامعات كم نجح نجاحا غير مسبوق في جامعة الازهر بالذات حيث شارك حوالي 30 % من الطلاب في الانتخابات

_في احدي تصريحاته تمني وزير التعليم العالي ان تصل نسبة المشاركة في انتخابات اتحاد الطلاب الي 20 % !!

_ و طبعا هذا النجاح لم يعجب الأمن و الحكومة .. فقامت بتوجيه ادارة الجامهة لفصل هؤلاء الطلاب .

- قام زملاء الطلاب كتوجه طبيعي بعمل اعتصام مفتوح داخل الجامعة مطالبين بالعدالة لزملائهم في موقف كان المفروض أن يقف ورائهم الشعب المصري كله مدافعا عن مستقبل أولاده امام طغمة لا تعرف الرحمة و لا تعرف العدالة و لا تعرف سوي مصطلح المصلحة ..


- و بسبب سلبية الشعب المعروفة لم يحدث أي شئ – المهم أنه أثناء هذا الإعتصام المفتوح قام الطلاب بعمل عرض رياضي قام به طلاب من كلية التربية الرياضية .
- تفاصيل العرض

oقام الطلاب بارتداء أزياء شبه موحده .. تشبه الي حد كبير لباس كتائب القسام .

o قام الطلاب بعمل تمثيل للاشتباك بالايدي

o استمر العرض مدة 10 دقائق من أصل 7 ساعات هي كل مدة الإعتصام

- تم تصور الاستعراض .. و تلقفتة بعض الأيادي المتربصة بالاخوان في كل مكان و نشر في أكثر من صحيفة بعناوين مثيرة جدا .. تتحدث عن وجود ميليشيات للاخوان و عن استعدادات الإخوان للقيام بإنقلاب عسكري و ما إلي ذلك !!!!!!

طبعا الفضائيات هي الأخري تناولت الموضوع بشكل زاده سخونة و اشتعالا فانتشر الموضوع بين الناس و علي كل لسان .









- قام الطلاب بايضاح حقيقة موقفهم و مقصدهم من هذا العرض في بيان نشر علي الانترنت ..
و ملحوظة هامة جدا : و هي رفض جريدة المصري اليوم نشر الإعتذار في تحد صريح .. علي الرغم من كونها هي أول من نشر الصور .
- نص الإعتذار :

اعتذار نتقدم نحن طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر بالاعتذار عن الصورة السلبية التي أعطاها العرض الرياضي التمثيلي الذي قمنا به ضمن فقرات الاعتصام للاعتراض علي فصل ثماني طلاب لمدة شهر من الدراسة لنشاطهم في الدعوة لانتخابات الاتحاد الحر بالجامعة .ونحن نقدم هذا الاعتذار أولا لجامعتنا وأستاذتنا وزملائنا عن هذا العمل الذي قمنا به مما أساء لشكل الجامعة وأيضا مما شكل إساءة لأنفسنا نحن بوصفنا بأننا مليشيات عسكرية وهو علي غير الحقيقة مطلقا إذ أننا طلاب .ونقول أن ما دفعنا لإجراء هذا العرض التمثيلي هو ناتج عن شعورنا بأنا أحدا لا يسمع صوتنا , ولا يتحرك من أجل المطالبة بحريتنا داخل الجامعة .فمع استمرار تغييب إرادتنا داخل الجامعة وحرماننا من حقنا في الممارسة السياسية ،وبالتدخل الأمني في كل الشئون الطلابية ، وتهميش دور إتحاد الطلاب وتزوير انتخاباته وتقييد كافة الأنشطة الطلابية السياسية والفكرية الجادة .فقد حرمتنا الإدارة الجامعية مدعمة من الإدارة الأمنية من حقنا في الترشيح أو حتي الاختيار لانتخابات الاتحاد الطلابي ومنعنا من هذا الحق الذي منحه لنا الدستور والقانون , فقررنا تشكيل اتحاد موازي أو بديل ليصبح صوت واحد يمثل طلاب الجامعة ويحمل مشاكلهم ومطالبهم , ويطالب بحرية الجامعة ومؤسساتها .ولكن كان رد إدارة الجامعة تجاه ايجابيتنا ومطالبتنا بحقنا قاسي بفصل ثماني طلاب منا لمدة شهر كامل وهم في كليات عملية لا تتحمل غياب يوم واحد مما يشكل انتهاكا أخر في حقنا وهو حرماننا من التعليم وهو أيضا حق كفله الدستور وتتجاهله إدارة الجامعة .فأردنا أن نجذب الأنظار لقضيتنا ومشكلتنا ولكن أخطأنا في تقدير حركتنا وكان هنا واجب علينا الاعتذار .ونحن إذ نطالبكم بقبول أسفنا علي هذا الموقف نحملكم المسئولية أيضا تجاه ما يجري من انتهاك لحقنا وندعوكم للتضامن معنا ومع الطلاب المفصولين وسنعتز بتوجيهكم وإرشادكم لنا في هذا المضمار .
طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر
- لم تكتف الجماعة بذلك .. بل قام المرشد العام في حوار تلفزيوني ان الموضوع لم يكن سوي مجرد عرض تمثيلي و لا يستحق كل هذا .- الأستاذ محمد حبيب أعتذر لكل من ضايقه هذا العرض و أوضح أن العنف أبعد ما يكون عن منهج الجماعة التي تلتزم الوسطية و الدعوة الي الله بالحسني .- في حوار مع الطلاب الخمسة اصحاب فكرة العرض قبل اعتقالهم بساعتين فقط مع جريدة صوت الأمة .. قال الطلاب أن الذي حدث لم يكن سوي مجرد عرض رياضي فقط . و أنه لم يكن معد له أبدا بل كان وليد اللحظة و استدلوا بذلك علي عدم تناسب الزي الذي ارتداه الطلاب في العرض .. و حكوا عن سقوط أحد اللاعبين أثناء العرض و الذي يؤكد أنه لم يكن هناك تدريب مسبق .. و قالوا أيضا أن الطلاب الذين أدوا الحركات القتالية كان عددهم 5 فقط .. و الذي يؤكد أنه لم يكن غرضه التهديد و العنف أو أي من هذه الإشاعات .
- و هذا أيضا نص تعليق لطالب من طلاب الازهر شاعد العرض بنفسة نشره في موقع نافذة مصر :
بسم الله..لااعترض على ان ما حدث فى جامعة الازهر الشريف_والتى انتمى اليها_ وفى كلية الطب من بعض شباب الاخوان المسلمين بتقديم عرض(اسكتش) يبيّن بعض الفقرات القتالية لحركة المقاومة الاسلامية حماس_ ان هذا العمل كان مبالغا فيه..(وان كان لم يسىء لاحد او يضرّ باحد او يسبب ضرر لأحد_واكرر مره ثانية_ لم يسبب (ضرر) لأحد)!!ولكن دعونى اقول واطرح بعض الاسئلة التى تجول بخاطرى والقيها على مسامعكم...:1_ هل القانون المصرى يحرم ويمنع ان يقوم بعض شباب الجامعه باداء اسكتشات(تمثيليات وعروض تمثيلية) فى الجامعات المصرية؟؟2_هل كانت تلك الاسكتشات مضره لاحد او سببت ضرر لاحد(مع ان الواقع يقول العكس فكثير من الطلاب شاهدوا العرض وفرحوا به_لانه من نوع جديد_ وكانوا كثيرا من غير الاخوان).؟؟3_لمن يتفوهون باقاويل_ الله يشهد انها مكذوبة_ بان الاخوان يملكون ميليشيات عسكرية وغير ذلك.. ان كان هذا صحيح فلماذا لم يحدث الاتى:
(أ)_ الاخوان اكثر المعارضين تعرضا للضغط من النظام (لاكثر من 25 عام)من اعتقالات وظلم وقتل وانتهاك حرمات فلماذا لم يدافع الاخوان بميليشياتهم العسكرية ضد النظام..ماذا ينتظرون وهم اكثر قوة معارضة فى مصر؟؟؟
(ب)_ لماذا لم يستخدم الاخوان ميليشياتهم العسكرية فى الانتخابات التشريعية الاخيرة ضد البلطجية من الرجال والنساء اصحاب السوابق والاحكام ولماذا لم يدافعون عن انفسهم (بميليشياتهم الوهمية) ضد حملة السنج والمطاوى والعصى والقنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطى(وان كان حينها يكون دفاعا شرعيا عن الحق..حق انتخابى لمن اريد) واحتمل الاخوان السنج فى صدورهم والعصى على رؤوسهم والرصاص المطاطى الذى ازهق ارواح 12 شخص دون حق..فماذا ينتظر الاخوان..ان تنزل ملائكة من السماء تقاتل معهم؟؟لماذا لم يستخدموا ميليشياتهم (الوهمية) حينها؟؟
(ج)_لماذا لم يستخدمها الاخوان ضد بلطجية امن الدولة وبلطجية طلاب اتحاد الطلبة (الامنجى)عندما دخلوا على طلاب الاخوان و(نزلوا) فيهم ضرب بالسنج والمطاوى والعصى على رؤوسهم واصابوا منهم الكثير والكثير..بل وقد تسببوا فى تدمير اليوم الانتخابى للاخوان والاتحاد الحر وتسببوا فى نشر الفزع بين الطلاب العاديين..لماذا لم يستخدم الاخوان حينها ميليشياتهم العسكرية(الوهمية) ضد هؤلاء البلطجية؟؟
(د)_ولنفرض ان المليشيات العسكرية (ان كان لها وجود من الاصل) لم تكن موجوده حين الانتخابات..او انتهاكات الجامعه..ياترى الاخوان عملوا ميليشيات عسكرية ودربوا الاخوان على القتال ومش عارف ايه ..كل ده فى اقل من اسبوعين؟؟؟ليه هو الاخوان دول من احفاد ال(سوبر مان)؟؟
(هـ)_ ما الذى كان يؤجل استخدام تلك الميليشات فى كل تلك المواقف او ما شابهها..؟؟وما الذى يجعلهم(الاخوان) ان يستخدوا ميليشاتهم فى وقت الواقعه والحدث نفسه ضد البلطجية فى الانتخابات التشريعيه ويدعون 12 شخص يموت من ابناء مصر هباء وفى انتخابات الجامعه..ويستخدوها ويستعرضون فى وقت اعتصامهم حيث لا احتكاكات بينهم وبين بلطجية؟؟
-----------------------------------
ان هناك عشرات الاسئلة التى لا اجد لها جوابا الا جواب واحد..لست انا واضعه ولكنه يجيب بصوت من رعد تلقيه سماء الحق على ارض الباطل فتزهقه ويكون جليا واضاحا للذين يريدون الحق ويريدون معرفة الحقيقة..ولا شىء غير الحقيقة.ان الجواب ايها السادة واضج جلىّ..لو ان الاخوان كانوا يمتلكون بالفعل تلك الميليشات حقيقة..لكانت مصر الان(بفرض الواقع والمتوقع من اكبر معارضة فى مصر)اكثر البلاد انتشارا فى الحروب الاهليه..او بمعنى اصحّ عراقا اخرى.لان النظام يستخدم العنف والاعتقالات والسلب والنهب والقتل دون مبرر والسجن دون دليل والتشريد وغلق المحلات التجارية والمكاتب العمالية للاخوان وغير ذلك من تعذيب فى السجون وخارجها وتزوير انتخابات وبلطجة على الاخوان فى الجامعه وخارجها وفصل الطلاب من دراستهم فقط لانهم يمارسون حقهم الجامعى فى الانتخابات الطلابية (الحرّه) واعتقال لكثير من كوادر الاخوان من الدكتور حلمى الجزار والدكتور حسن الحيوان_رحمه الله_ الذى مات بعد خروجه من السجن بيومين فقط!! ونهاية بالدكتور عصام العريان والاستاذ محمد مرسى...!!اليس كل هذا يعطى الحق لاى قوى معارضه فى العالم ان تمارس العنف ضد الحكم والحاكم والنظام؟؟؟
اعتقد ان الاجابة ستكون_وبكل صراحة_ نعم....ولكن...ان كان الاخوان يمتلكون حقا تلك الميليشات (الوهمية).
فلماذا لم يستعملوها؟؟ما الذى يمنعهم؟؟انهم الاقوى..انهم الاكثر..انهم الاحق..انهم..انهم..انهم..ولكن سيدى القارىء انت لا تعلم من هم الاخوان حقا ولا كيف يفكرون ان كنت تعتقد مثل ما يعتقد اصحاب القلوب المريضة التى لا همّ لها ولا شغل الا تجريح الاخوان واساءة صورتهم فقط..ان الاخوان منهجهم لا يقوم على العنف ولا الاذى بل يقوم على قوله تعالى"أدع الى سبيل ر بك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى احسن"...ويقوم على الرحمة والعدل وان نعلم ان البشر كلهم سواء عند الله لا فرق بين مسلم ولا مسلم(مهما اختلفت المسميات) الا بالتقوى" ان اكرمكم عند الله اتقاكم"...
-----------------------------------
نهاية احب ان اشير الى ان احد المعلقين على هذا الموضوع قد قال ..ان كوادر الاخوان ينتهزون الفرص ويستخدمون شباب الاخوان فى اشياء لا قيمة لها ولا يهمهم مصلحة الشباب ولكن المهم اطماعهم واغراضهم فقط>...وهذا الشخص اما انه لا يعرف الاخوان حقا..او انه كارها لهم..او انه قد اخطأ القول...فان كان لا يعرف الاخوان حقا فانصحه بان يتعرف اكثر على الاخوان ويحتك بهم ويقرا عنهم وكتبهم حتى لا يحكم عليهم بدون وجه حق...وان كان قد كارها للاخوان فلا يستحق ان ارد عليه.. واقول له:مت بغيظك..وان كان قد اخطا..فاقول له لا حرج عليك..فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رفع عن امتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه..
-------------------------------------
اسال الله ان اكون قد اوضحت ما اريد وان اكون ساعدت ولو حتى فى القاء الضوء على حقيقة حجبت على كثير من الناس........اما بقى عن الصحيفة التى كتبت ذلك(المصرى_المتبهدل_اليوم) فلن ارد عليها وعلى ما فعلته من انتهاك وتزوير للاحداث والوقائع والاكاذيب التى قالتها ويكفى اننا نعلم انها صحيفة حكومة بحتة (يعنى من الاخر النظام هو اللى بيقول ايه اللى يتكتب وايه اللى ميتكتبش) المفروض بتاع الجرايد ينده ويقولأقرأ كلام النظام اليوم) مش (أقرأ المصرى اليوم)!!
- فجر يوم الخميس تم اعتقال الطلاب من المدينة الجامعية برداء النوم في منظر مهين .. عدد الطلاب 140 طالب بالإضافة الي المهندس خيرت الشاطر ..
- و أورد لكم الآن شهادة المصور بجريدة المصري اليوم الذي قام بتصوير العرض
"أرجو من قُرَّاءِ هذه الرسالة أن يعرفوا إلى أي مدى ما أعانيه نفسيًّا من جرَّاء نشر تلك الصور، فمنذ يوم الإثنين عندما نشرت جريدة "المصري اليوم" خبر (ميليشيات الأزهر) أحسستُ بضيقٍ في صدري لما سوف يأتي بعد ذلك، كان خوفًا ولكن لم أشعر أنَّ كل ذلك سوف سيحدث.الله وحده يعلم أنني كنتُ أؤدي عملي فقط، وأنَّ الأمرَ لا يستدعي كل هذه الضجة ولا ما ترتب عليها من أحداث واعتقالات.. فما حدث يوم الأحد كان مجرَّد فقرة رغم غرابته إلا أنه من خلال حواري مع الشباب تأكدتُ أنه لا يحمل أي مضمونٍ أو هدفٍ، بالإضافةِ إلى أنَّ عددَ الطلبة لم يكن يتجاوز 2% من قواتِ الأمن الموجودة على أبوابِ الجامعة فمَن الذي يقوم بالاستعراض؟.بالرغم من أنَّ يوم الأحد الماضي كان يوم إجازتي، كما أنه نفس اليوم الذي حددته لجنة نقابة الصحفيين للمثولِ أمامها، ولكن بمجرد معرفتي وتبليغي من أحد أعضاء اللجنة الإعلامية من الاتحاد الحر الخاص بطلابِ جامعة الأزهر بأن هناك وقفةً وعرضًا خاصًّا من الاتحادِ خلال الاعتصام المفتوح الذي عزم الطلاب على إقامته بسببِ إخبار رجال الحرس الجامعي "بأن أي طالب سيخرج في أي مظاهرة أو وقفة أو اعتصام سوف يضرب بالجزمة" وهذا على حدِّ وصفهم.ولذلك أخبرني عضو اللجنة الإعلامية بأنه سوف يكون هناك اعتصام يتخلله فقرات "حتى يعلم الأمن أنه لا يحكمنا داخل الجامعة بل نقوم بالأنشطة التي تخصنا".وفكرتُ بأن أذهب أولاً إلى الجامعة ولكن قررت أن أذهب إلى المكتب أولاً حيث أضع البدلة الخاصة باللجنة التي سوف أُعرض عليها.ثم توجهتُ إلى المدينةِ الجامعية ولاحظتُ أنَّ كلَّ مداخل الجامعة كأنها ثكنة عسكرية وتوجهتُ إلى بابِ المدينة الجامعية؛ حيث لاحظتُ أنه مفتوحٌ على جانبيه والأمن يحاصره تمامًا.كما وجدتُ مجموعةً من الطلابِ واقفين في صفوفٍ، وكانت وُجوههم ملثمةً ما عدا عيونهم ويقومون بحركاتٍ من الثبات، وبدأت الصيحات تعلو منددةً بتدخل الأمن في أحوال الجامعة.ثم بدا الاستعراض الخاص بالكاراتيه والكونغ فو، وفي الحقيقةِ بأنني قد فوجئتُ بما شاهدته مع العلمِ بأنها لم تكن المرة الأولى لإقامةِ مثل هذه العروض التي سمعتُ عنها قبل ذلك، ولكن عندما شاهدتُه قبل ذلك كان اسكتشاتٍ عن المقاومة و"إسرائيل"، ولكن هذه المرة كانت هناك علامات استفهام كثيرة وأنا أقوم بالتصوير ولم يكن هناك أي ضيقٍ من قيامي بالتصوير، ولم يعترض أحدٌ على ذلك، وهذا لأنه ليس استعراضًا سريًّا كما وصفه البعض، بل استعراضًا علنيًّا، وأنَّ وسائلَ الإعلام ستعرضه.كما أنَّ العروضَ الرياضيةَ لم تكن قويةً بل تدل على مجرَّد استعراضٍ فقط- كما أنَّ الشبابَ لم يستخدموا أي نوعٍ من الأسلحةِ البيضاءِ، بالإضافةِ إلى تجنبهم التام للاحتكاك مع قوات الأمن.ثم استكمل الطلاب عرضًا آخر بعدما انقسم الشباب إلى فريقين ثم بدءوا بالمرورِ داخل الحرم الجامعي ووقفت مجموعةٌ أمام مكتب رئيس الجامعة في وقفةٍ ثابتةٍ دون تحرك.والمجموعة الأخرى بدأت في السيرِ داخل كلية الطب ليصلون إلى مكتب وكيل الكلية حتى يعرضوا مطالبهم والتي لم يكن لها أي ردِّ فعلٍ من قِبل الوكيل، ثم بدا الاثنان في التجمع مرةً أخرى أمام مكتب رئيس ثم وقفوا متراصين أمام مبنى الإدارة وظلوا صامتين حتى أذان الظهر، ثم استعدوا للصلاةِ والتي لم أستطع أن أصورها لارتباطي بالذهابِ إلى الجريدة؛ وذلك أولاً لإرسالِ الصور إلى الجريدة، وكذلك لكي أذهب إلى النقابة لأنَّ ذلك اليوم كما قلت كان ميعاد الالتحاقِ بنقابةِ الصحفيين.وبعد ذلك أرسلتُ الصورَ إلى مديري التحرير وتقريرًا لما حدث منذ بدايةِ اليوم لكتابته، ولكي لا أرصد أي شيء خطأ أصررتُ على أن يقوم أحمد البحيري المحرر بالجريدة بالتأكد من كافةِ ما قمتُ برصده من أحداث، وذلك حتى لا أرتبط بأي شيء خطأ قد أُسئل عنه.ثم قمتُ بعد ذلك برصدِ وقفةِ الاعتذار وما أبداه الطلبة من ندمٍ على تلك الفقرة التي لم يشاهدها أحد داخل سياقها الطبيعي؛ لأؤكد أنها مجرد فقرة رياضية أخذت شكلاً غير تقليدي ولا تتعدى ذلك.هذا كل ما حدث في ذلك اليوم وأرجو مَن يكن بداخله أي ضيقٍ مني لفعلي أي شيء قد أُسيء إليه أن يعفو عني؛ لأني في الحقيقةِ- والله- لم أقصد أن أُسيء لأي شخصٍ لأنني- كما حدث لي قبل ذلك وتمَّ تكسير الكاميرات الخاصة بي أيام أزمة القضاة وقامت النقابة بتكريمي- كنتُ أؤدي عملي وأخلص له ولا أقف مع أحدٍ ضد أحد، والله على ما أقول شهيد.
عمرو عبد الله
"المصري اليوم"
أعتقد أن هذا الأمر قد وضح تماما .. .. وسوف أورد هنا مقالات للدكتور حلمي القاعود والدكتور محمود سلطان
ميليشيا الإخوان .. وميليشيات السلطة !
ـ د. حلمي محمد القاعود:
بتاريخ 15 - 12 - 2006
قال مقدم برامج في إحدى القنوات التلفزية الخاصة ؛ إنه لم ينم الليل بسبب المشهد الذي رآه في جامعة الأزهر ، حيث قدم بعض الطلاب عرضا خاصا لألعاب الكاراتيه والكونغ فو ، مع ارتداء ملابس الملثمين وتعصيب رءوسهم بعصابات مكتوب عليها " صامدون " متشبهين برجال المقاومة الباسلة في فلسطين المحتلة ؛ الذين يواجهون العدو النازي اليهودي !مقدم البرامج المذكور خشي على مصر ومستقبلها من هؤلاء " الانتحاريين " الجدد الذين يستعرضون قوتهم أمام مكاتب إدارة الجامعة في تحد صارخ للنظام والقانون ، وهو ما يشير – وفقا لمفهوم المذيع المرهف الحس ّ- بمستقبل أسود ، يقوم به هؤلاء الشباب في ذبح المصريين وقتلهم بوصفهم أعداء للإسلام .بالطبع ، فإن مقدم البرامج ينام الليل مطمئنا هادئ البال ، وهو يرى آلاف الجنود من الأمن المركزي ، وهم يرتدون الخوذات الحديدية ، وينتطقون أحزمة القنابل الغازية ، ويشهرون المدافع الرشاشة في وجوه الجماهير البائسة اليائسة التي يخرج بعض أفرادها للتظاهر على سلم نقابة الصحفيين أو أمام نقابة المحامين ، أو أمام دار القضاء العالي تأييدا لمطالب عادلة ، أو دعما للقضاة الذين يطلبون استقلال القضاء ، أو الذين يقولون " كفاية " للظلم والعدوان على حرية البشر وكرامة الناس !مقدم البرامج المذكور ، مرهف الحس والشعور ، لا يخاف على مستقبل مصر من الغزاة المحليين الذين استولوا على السلطة والثروة ، وصنعوا الدستور والقانون على هواهم ، ثم وزعوا الغنائم على أتباعهم وأنصارهم ، وحكموا بالنفي والإقصاء والاستئصال على كل من يخالفهم أو يعارضهم ، بل صنعوا جيشا عرمرما ، من الضباط والجنود يزيد عددهم على المليون رجل ، ويستأثرون بأكثر من خمس الميزانية المصرية لقمع الشعب البائس المسكين ، وقهره وإذلاله ، وحكمه بالحديد والنار ، ورمى الآلاف من أبنائه في السجون والمعتقلات إلى أجل غير مسمى ، مع أنهم لم يقتلوا ولم يسرقوا ولم يرتشوا ، ولم يبيعوا كرامة الوطن ، أو يتركوها تحت أقدام الغزاة اليهود أو الصليبيين!من حق مقدم البرامج ألا ينام ، بسبب ما رآه ، ومن حق أمثاله من كتاب لاظوغلي واليسار المتأمرك وخصوم الإسلام أن يخافوا من المستقبل ليس بسبب هؤلاء الأولاد الذين ظلمتهم السلطة والجامعة وفصلت أعدادا منهم ، وضيعت مستقبل بعضهم ، ولكن يجب على مقدم البرامج وأمثاله أن يخافوا من شيء آخر تلوح نذره في الأفق تحت الرماد ، وهو الانفجار القادم الذي لا يعرف أحد كيف سيكون ، ومن أين يبدأ ، وعلى أية صورة سينتهي .. هذا الانفجار القادم سيكون فاجعا بكل المقاييس ، لأن الشعب المظلوم قد وصلت به الأحوال إلى حضيض غير مسبوق ، وبلغ القهر الواقع عليه مدى لم يسبق له مثيل ، ويظن المعنيون بالأمر وأبواقهم المأجورة أن صمت الشعب وعدم مبالاته وانصرافه إلى الأمور اليومية والهامشية ؛ يعنى أن كل شيء مستقر وأن الأمور على ما يرام ، فالأمر ليس كما يحلمون أو يعتقدون . إن الظروف التي تمر بها أغلبية الناس في هذا الوطن وصلت تحت خط الفقر ، في الوقت الذي تمرح فيه القلة من بارونات السلطة والثروة ، وترقص وتغني على أشلاء الشعب ، وتصادر حريته وكرامته وإنسانيته في زهو وإعجاب بالنفس غير مسبوق .كنت أتمنى من مقدم البرامج المرهف الحس أن يقدر للطلاب موقفهم المتمرد على الظلم والطغيان والنفاق ، وأن يرى في اعتذارهم الذي وجهوه إلى الأمة – مع الواقع المأساوي – الذي يعيشونه في ظل التغوّل البوليسي والانبطاح الإداري في الجامعة – نوعا من الرقي السلوكي الذي يحسب لهؤلاء الطلاب ، في الوقت نفسه فإن ميليشيات السلطة لم تعتذر أبدا وهي تسحق القضاة بجلاديها الغلاظ القساة ، وتضربهم بالأحذية على وجوههم ، وتسحلهم في الشوارع ، وتقودهم مقيدي الأيدي في سيارات الترحيلات أمام كاميرات العالم التلفزيونية ، وعبر أثير الإذاعات الدولية ، فضلا عن قيام هذه الميليشيات بهتك عرض الصحفيات والنساء المارات في الشوارع! وضرب المواطنين وقتل خمسة عشر منهم في أثناء الانتخابات التشريعية الماضية ، مع منع الناس من الوصول إلى مقار اللجان الانتخابية .. لم تعتذر ميليشيات الحكومة ولا جلادوها عما فعلوه ، واكتفوا بتجنيد " كتاب لاظوغلي " ليردوا على المجتمع الدولي بكلام ماسخ وسخيف لم ينطل على أحد !كنت أتمنى من مقدم البرامج المرهف الحس والشعور ، هو وأمثاله ، أن يناقشوا لماذا يلجأ الناس في البلد التعس المسمى مصر إلى تأسيس منظمات أو اتحادات أو نقابات موازية لنقابات واتحادات ومنظمات السلطة ، ولماذا لا تقوم أحزاب حقيقية على أرض الوطن البائس بدلا من هذه الأحزاب الكرتونية التي تتصارع من أجل الدعم الحكومي ، بل يطلب بعضهم زيادته ، حتى يستطيع أن يؤيد النظام البوليسي الفاشي بقوة أكثر وتصفيق أكثر وهتاف أكثر ، ويوافق على التوريث وبقاء الطوارئ وإذلال الشعب بالقوانين المقيدة للحريات . هناك أسباب للإرهاب وأسباب للفشل السياسي ، وأسباب للتخلف الاقتصادي ، وأسباب للمشكلات الاجتماعية ، وذبح الأطفال بعد هتك عرضهم ، وظهور التوربيني وأمثاله ، وهو ما يجب على مقدم البرامج المرهف الحس والشعور أن يناقشه في جذوره الحقيقية ، وليس بالكلام الإنشائي الذي تحترفه مجموعة من مثقفي الحظيرة وكتاب لاظوغلي واليسار المتأمرك وخصوم الإسلام .ثم ليته يسأل نفسه عن ميليشيا الإخوان التي هي "لعب عيال" ، لأن النظام يعرف دبة النملة بالنسبة لكل من يعارضونه ، وميليشيات الحكومة التي تخصصت في قهر الشعب والتدخل في أدق الشئون الحياتية بدءا من قبول الطلاب في الكليات العسكرية والبوليسية حتى عضوية الأندية الرياضية والمؤسسات النقابية.. ويجيب من أعماقه وضميره أيهما أخطر : ميليشيا لعب العيال أم ميليشيات النظام الظالم ؟إن الغزاة النازيين اليهود أعلنوا مؤخرا بصراحة أنهم يملكون أسلحة نووية ، ونحن ما زلنا مشغولين باعتقال الملتحين والمنتمين للتيار الإسلامي وملاحقتهم ، لأن هذا – فيما تعده ميليشيات النظام البوليسي الفاشي – هو الإنجاز الأكبر ، الذي يحقق النصر والاستقلال والاستقرار ! والرضا السامي اليهودي الصليبي الأميركي !ميليشيات السلطة لا تؤرق السادة مقدمي البرامج التلفزية وكتاب لاظوغلي ، كما لا تشغلهم قضايا البناء والتعمير والتحرير ، ولكن يشغلهم الانتصار على الشعب المطحون الذي يشترى البصل بخمسة جنيهات !
------------------------------------

الكمائن الصحفية! بقلم الأستاذ محمود سلطان
مقالات مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة ، الزميل العزيز حسين عبد الغني، في تقريره الذي أعده وأذاعته الجزيرة، تعقيبا على العرض الرياضي لطلبة الإخوان في جامعة الأزهر، والذي ألبسته الحكومة "البدلة الميري" لعسكرة العرض وتوزيعه على الصحف الأمنية والفضائيات اللاظوغلية ، قال إن الفضائية القطرية سبق لها أن عرضت منذ أربع سنوات شريطا كاملا لعرض شبابي إخواني مشابه ، ولم يحدث أي رد فعل لا من السلطات المصرية ولا من صحفها ولا من الخصوم السياسيين للإخوان! .تقرير الجزيرة أعاد عرض "الشريط" القديم ، نسخة عام 2002 ، والذي بدا "الشريط" الجديد ـ نسخة ديسمبر 2006 ـ بالنسبة له "لعب عيال"! وهو تقريبا ما أثار دهشة واستغراب صديقنا العزيز حسين عبد الغني.والحال أن الزميلة "المصري اليوم" في موقف صعب، فعلامات الاستفهام بدأت تحاصرها من كل جانب، خاصة مع تواتر المواقف اللافتة التي رسمت لها صورة "الطرف" الشريك مع النظام في عمليات نصب "الكمائن" الصحفية لاصطياد أقوى خصومه ومنافسه الرئيسي والوحيد تقريبا على السلطة! .موقف الصحيفة بلا شك بالغ الحرج الآن، ربما تكون "بريئة" وهذا ما نتمناه من قلوبنا ، إبراء لذمة زملاء نجلهم وننزلهم منزلة التقدير والاحترام، وربما تكون "مخترقة" بكتاب ومسئولين لهم "مصالح" مع من بيده خزائن مصر، وربما أكون مخطئا في تقديري، غير أني لم أستطع أن أمنع نفسي ـ وإن النفس لأمارة بالسوء ـ من التوجس والتساؤل، سيما أن أزمتين متتابعتين لم يفصل بينهما إلا أيام معدوات، استهدفتا الإخوان المسلمين على وجه التحديد ، وبدأتا ـ أكثر تحديدا ـ من "المصري اليوم"، الأولى : أزمة الحجاب التي نجا منها الإخوان بأعجوبة، والثانية ـ بعدها مباشرة ـ أزمة "ميليشيات الأزهر" التي تم اصطيادهم فيها بسهولة ويسر!البعد "المهني" في الأزمتين ربما يكون حاضرا، بيد أني ـ وغيري أيضا ـ ربما يساورنا الشك في "البراءة" المهنية في الحالتين ، إذ إن أزمة "الحجاب" قفزت إلينا فجأة بدون "مناسبة" ، ولا ندري لماذا اختير وزير الثقافة على وجه التحديد ليقول رأيه في الحجاب؟! وبأي مناسبة؟! .. هكذا من الباب للطاق؟! .المهم أن الأزمة انتهت بعمليات إغاثة حكومية "لإنقاذ" الوزير وانتشاله من مسرح العمليات سليما معافى بعد أن فشلت عمليته الانتحارية، وأفلت "الإخوان" في اللحظة الأخيرة قبل أن تغادر سيارات الترحيلات معسكرات الأمن المركزي، مصحوبة بأساطين التعذيب والتقارير والاتهامات الجاهزة ، متجهة نحو "صيدها" الثمين ، وذلك بعد أن تراجع المرشد العام ووصف المشهد كله بـ"التهريج"! ثم كانت المفاجأة عندما اصطحب "الانتحاري" وزير الثقافة صحفية "المصري اليوم" التي أجرت معه الحوار" المفخخ" في رحلته الأخيرة لباريس، لتستمتع بأجواء وهواء وعبير عاصمة التنوير!في أزمة العرض الرياضي، كان مانشيت الصحيفة يوم الاثنين 11/12/2006 "مفخخا" وتحريضيا، ومكتوبا بصيغة "الرأي" وليس بصيغة "الخبر" المحايد، مدعما بمقال من رئيس التحرير ومقالات كتاب الزوايا، وتحقيق صحفي في اليوم التالي.وفي ذات اليوم خصصت قناة "دريم" التي ترتبط بعلاقات "غريبة" وغير مفهومة مع "المصري اليوم" ، حلقة لمدة ساعتين عن ميليشيات الإخوان المزعومة، وكنت مشفقا حقا على المذيعة الجميلة "البريئة" منى الشاذلي وهي "منكسرة" وتبدو مثل "الولايا" ومرغمة على نقل وصلات التحريض، من كل " مدع " حتى من محترفي الكتابة عن سوق الدعارة و لياليه السفلية والمخملية، وحياة غوازي المحروسة في كل العهود! .وكانت المفاجأة عندما طرح الزميل مجدي مهنا في عموده "في الممنوع" في عدد 14 12 ما يشبه "نموذجا" للأسئلة التي من المفترض أن يوجهها المحققون لعصابة الـ"140" كما وصفتهم صحيفة الجمهورية الحكومية في عددها يوم أمس السبت 15 122006 .أتمنى ـ والله ـ من كل قلبي أن أكون مخطئا في تقديري، لأن الصحيفة التي تركها الزميل أنور الهواري وهو في قمة تألقه ، اعتراضا على إعلان الخمور" الشهير، تحولت إلى ملاذ لعدد من الصحفيين الغلابة والمهمشين والمقموعين في عدد من الصحف الصغيرة التي لا تاريخ أو وزنا مهنيا لها، واستطاعوا أن يثبتوا وجودهم وحرفيتهم المهنية من خلال "المصري اليوم" ، وهم الذين صنعوها بجديتهم وحماسهم، وإني لأربأ بهم أن يستغلوا في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
--------------------
كان هذا هو التقرير الشامل الذي أعده بعض الإخوان ..
ومن الممكن أن تتابعوا الرد عليه على الملتقى نت
والرابط تحت عاليمين :)

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 07:24  
1 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats