AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Wednesday, 20 December 2006
ماذا يحدث في غزة ؟؟
من منا لم يتابع ما حدث ويحدث في فلسطين ؟! من منا لم يجزع من مرأى الإخوة يتصارعون على ثرى الأرض .. أرض الرباط ؟! من لم يشاهد دماء بسام الفرا .. وقبلها دماء ثلاثة أطفال أبرياء .. تسيل صارخة شاهدة على الظلم المبين .. ودماء بعدها وبعدها وبعدها ؟؟! من منا لم يتابع أحداث الجمعة في رام الله ؟ ومن لم يشهد جراح الثلاثين مواطنا تسيل على أرض المسجد الكبير وخارجه في مشهد لم يختلف كثيرا عن مشهد جنود الإحتلال في المسجد الأقصى يوم جمعة وهم يمنعون المصلين من الدخول ؟! إخواني .. لسنا نكتب الآن لنعدد المآسي التي تحدث لأهلنا في كل يوم بل في كل ساعة في أرضنا الطاهرة أرض فلسطين ؟! ولكننا نكتب محاولة منا لتوضيح بعض مما يجب أن
يوضح .. ولكن لنعد قليلا للوراء ..
الزمان .. مارس - آذار 2006
المكان .. المقر الرئاسي في غزة
رجال تذهب وتجئ في سرعة وعجلة ... شيء غير عادي يحدث .. داخل المقر نجد الأخ أبو العبد إسماعيل هنية يقسم اليمين أمام رئيس السلطة الوطنية محمود عباس . يقسم اليمين الذي أعطاه إياه شعبه الذي اختاره . شعبه الذي أجرى انتخابات شهد بنزاهتها العالم أجمعه من أقصاه إلى أقصاه .
يقسم اليمين بأن يحفظ عهده أمام الله ثم أمام شعبه , يقسم اليمين بأن يحافظ على برنامجه , يقسم اليمين أن يسير نحو التغيير والإصلاح , بأن يحفظ للشعب حقوقه , وأن يسير نحو استعادة أرضه وأن يثأر لعرضه .
و كانت بداية الحكومة المنتخبة , والتي يحب أبناء حركة المقاومة الإسلامية أن يسموها حكومتنا الرشيدة , ومما بدا أن الحكومة لم تخيب رجاء أحد , إلا كل متنطع فاسد بطبيعة الحال .
وعلى مدى تسعة أشهر من العمل الدائب على كل الأصعدة , الداخلي والخارجي , و الجهد المضني لتحقيق شبه المستحيل , في فك الحصار الذي فرض قسرا , وليته فرض لسبب آخر غير هذا , فرض الحصار الخانق , الاقتصادي والسياسي , والذي التزمت به معظم دول العالم , بما فيها الكثير من الدول العربية , أما السبب , فقد كانت تلك الكلمة التي يتشدقون بها ليل نهار , الديمقراطية , فالخيار الديمقراطي لم يعجب الولايات المتحدة بشقيها ( الحمار والفيل ) !
وبطبيعة الحال لم تعجب تلك النتيجة - الديمقراطية - أذناب الولايات المتحدة وأتباعها على أرض فلسطين , فحاولوا من البداية جاهدين أن يسقطوا تلك الحكومة الرشيدة .
- بالنسبة لي أعتبر الحكومة رشيدة لمجرد أن يرفضها كل العملاء و رؤسائهم بالبيت الأبيض ,.. فما بالكم لو أدت ما عليها , ثم عارضها الداخل العميل متعاونا مع الخارج المتربص -
و حاولت الحكومة جاهدة أن توفر للشعب ما تقدر عليه , مع محاولة الحصول على حقوقها المسلوبة من الضرائب ومن ثم دفع رواتب الموظفين من الشعب .
وتبرز من وسط الشعب تلك الطائفة , الطائفة التي لم تزل تثير الفتن منذ ابتداء المقاومة والجهاد , لا نتحدث هنا عن فتنة بين فتح وحماس , إنما نتحدث عن فتنة بين كل أطراف الشعب , بين المعلمين ونقابتهم , بين العمال و الحكومة , وبين الفصائل و بعضها .
تبرز تلك الطائفة لتزرع الشقاق , وتتساءل عن الراتب و تطلب بيع الأرض , لقد قالوا قديما " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها " , لقد قدم هؤلاء أنفسهم و أعراضهم , بل ويحاولون تقديم أوطانهم وشهداءهم وأسراهم من أجل كسرة الخبز .
ولم يكتف هؤلاء بذلك , بل حاولوا إسقاط الحكومة بطرق أخرى غير الضغط الداخلي والحصار , وتتمثل في إبراز وجوه جديدة كبدلاء مطروحين أمام الغرب والإدارة الأمريكية في حال سقوط حكومة حماس , وكانت أبرز تلك الوجوه من المحسوبين على قيادة حركة التحرير الوطني " فتح "
ولكن تلك الحكومة استمرت نحو هدفها المرسوم , في القضاء على الفساد , وانهاء الحصار , ثم توفير التمويل المادي اللازم لدفع رواتب الموظفين .
وكانت قمة الإيثار بمعناه الإسلامي والإنساني في عمل الحكومة وتعاملاتها المادية , فعلى سبيل المثال لا الحصر :
-رئيس الوزراء ما زال يقطن بمخيم اللاجئين ( مخيم الشاطئ) .
-أمين سر المجلس التشريعي الدكتور محمود الرمحي عاد لمسشفاه والجراحة بعد أن قال لأحد العاملين معه بالمجلس التشريعي " راتب المجلس ما عاد بكفيني "
- وزير العمل الفلسطيني يذهب كل يوم صباحا إلى عمله بال" سيرفيس " لأنه لا يملك سيارة .
- رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني فك الله أسره كان يركب ذات السيرفيس , بل كان في استراحة المجلس أو بعد فترة العمل , ينزل ليأكل الفول من عربة في الشارع .!
و أمثلة غير ذلك كثيرة , ولكنه التعتيم الغربي الأمريكي على الإعلام العالمي , والعربي بالتبعية .
وبعد جولة ناجحة على طريق فك الحصار , أجراها الأستاذ أبو العبد هنية في بعض دول الشرق الأوسط , وجمع خلالها ما يزيد على ثمانمائة مليون دولار
لم يرض هؤلاء الأذناب وتلك الطائفة الخبيثة بنجاحات حكومة الحركة الإسلامية , وقرروا أن ينتقلوا لمرحلة أخطر , المرحلة التي لو نجحوا فيها فسيكونون قد قضوا على رابطة الوحدة بين طوائف الشعب الفلسطيني وفصائله .
وكانت المرحلة التي من الممكن تسميتها بمرحلة الحديد والنار , فعند رجوع إسماعيل هنية عبر معبر رفح المصري , بعد وقوف دام ساعات وسط الصحراء في برد كانون القارص , وبعد مشاهدة الحفاوة البالغة التي يستعد أبناء شعبنا المجاهد ليستقبلوه بها , أراد الخبثاء أن يشعلوا فتيل الحرب , فاقتحم بعض مسلحيهم الملثمين معبر رفح , وكسروا ما بصالات المغادرة والدخول , بداية من أجهزة حاسوب و أجهزة العمل في المعبر , وانتهاء بالبوابات والأدوار العلوية .
وليت الأمر وقف عند هذا , فبعد خروج هنية من المعبر واثناء ذهابه لمنزله في مخيم الشاطئ , إذ مجموعة مسلحة تبدأ إطلاق النار على موكبه , والذي استشهد على أثره " عبدالرحمن ناصر " أحد مرافقي هنية , وأصيب أربعة آخرين .
وكانت تلك المحاولة الفاشلة -محاولة الاغتيال- هي الشرارة التي فتحت النار فيما بعد , والتي أعلنت حكومة حماس أن المدعو " محمد دحلان " هو الذي يقودها .
وكان هذا تحصيل حاصل , فتاريخ "دحلان" يشهد له بهذا ويزيد ,فله سجل حافل في التعاون مع الاحتلال و سلطاته , وضرب المقاومة بأكثر من شكل , وفي أكثر من مكان .
وكانت تلك الكلمة فاتحة الصراع السياسي ودعاوى الانقلاب على الشرعية و " الديمقراطية " , وتلك الدعوة التي أطلقها ابو مازن , باجراء انتخابات مبكرة , رئاسية وتشريعية .
فهل يمكن لنا الآن أن نتصور بحيادية شديدة .. من المخطئ , ومن الذي أشعل الساحة , ومن الذي انقلب على الشرعية , ومن الذي باع دماء الشهداء , و أنات الجرحى , وصرخات الثكلى ؟!أعتقد أنه بين أيدينا وضع شائك وأطراف لدى بعضها من الدوافع الدنيوية , ما يدفعها لفعل أي شيء من أجل كرسي وكسرة خبز . فهل يتوقف نزيف الدم الفلسطيني على أرض الرباط .؟!ويبقى السؤال .. هل ؟!

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 07:30  
1 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats