AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Monday, 4 December 2006
إيه أخبار الناس .. ماتوا !! عن التجربة اللبنانية نتحدث

عن الشعب المصري نتحدث
شعب يحاول أن يتذكر كيف ارتفعت الاسعار بنسب تتراوح بين 3000 و 5000 بالمائه
شعب محى ذاكرته قبل خمس وعشرين عاما
لم يعد يتذكر إلا أنه صاحب سبعة الاف سنه حضارة
والنيل والهرم والذي منه
شعب يموت في اليوم ألف مرة ومرة
شعب له الله
في هذه التدوينة أحاول أن .. مش عارف .. لكن هحاول أتكلم عن الشعب الطيب التعبان
الشعب اللي أوله مبارك .. ولا مؤاخذه .. وآخره سرور
هو فين البركة في وش الشعب ؟! أو على الاقل فين الشعب اصلا
ربنا يرحمه
كنت بكلم مسؤولي في صناع نت دلوقتي .. بسأله إيه أخبار الناس .. لقيته بقوللي .. ماااتو

والله صح .. ماتو
كلهم ماتو

ممكن مات قلبهم

ممكن مات ضميرهم
وأفضل ناس فيهم اللي ماتت كل حاجه فيهم
ماتو واندفنوا

فعلا أنا بسأل ..
لو الشعب تمانين مليون والتعداد شغال .. نصهم تحت خط الفقر ... والطبقه الوسطى بتتدمر واحده واحده
لو الشعب فيه الاخوان حوالي 5 بالمائه و مناصريهم حوالي 50 % والحزب مالوش صاحب ولا قريب
لو الشعب من فوق فيه رئيس لم يعرف غيره ذلك الجيل وأجيال قبله
لو الشعب واضح انه مليان حراك داخلي وخارجي

فيييييين الناااااااااااااس ؟
فين اللي يقول لا



فين اللي يعمل زي لبنان
اه .. كده بدأت التدوينة
في لبنان ناس معتصمين من خمس ايام
هدفهم واحد
رغبتهم واحده
مفيش ضدهم أمن دوله

ولا ضدهم بلطجية حزب حاكم
واضح هناك ان الموضوع ملخبط وملعبك
لكن الاوضح انه شعب يحترم ذاته
ويقدر اختياره
شعب عارف انه بايده وبايد حبايبه وبعشقه لوطنه هيحقق كل اللي هو عاوزه
شعب فعلا يستحق تحية

انا هنا أحاول أن أستخرج ما استطاع به الشعب اللبناني تحقيق تلك الهبة أو الانتفاضة الشعبية الشاملة بناء على ما لدينا من خلفية عن الوضع السياسي اللبناني وامكانية تطبيقها في مصرنا الغاليه


بداية بعد خروج لبنان من طاحونة الحرب الأهلية استطاعت القيادات اللبنانية في اتفاق الطائف تحقيق توازنات سياسية تعجز الكثير من الحكومات العربية الان تحقيق مثلها أو على الأقل ما يقل عنها خصوصا أن الأحوال الاجتماعية والطائفية في معظم دولنا العربية مستقرة نسبيا
ثم تحولت لبنان بكل طاقتها لتعمير ما دمرته الميليشيات على اختلاف توجهاتها وكان الرمز وقتها - وما زال - هو رفيق الحريري الذي استطاع بجهد السنين أن ينشيء باريس الشرق في بيروت
ثم جاء عصر التدخل الخارجي من كل الأطراف التي لها مصلحة مباشرة في لبنان و توالى ذلك خصوصا مع ظهور حزب الله على الساحة اللبنانية بعد الحرب في صورة المنقذ للدولة اللبنانية والمحرر للجنوب والبقاع الذي بتحريره ملك حزب الله الرصيد الأكبر على الساحة اللبنانية سياسيا وعلى الساحة العربية كذلك على المستوى الشعبي
و بذلك وضع الحزب نفسه ضمن أصعب معادلة لبنانية على الاطلاق وهي الموازنة بين السياسة مع الاحتفاظ بقوة الردع الدفاعية لمواجهة اسرائيل في أي مواجهة مقبلة
ولم تنتظر الساحة اللبنانية كثيرا .. أو لم تحتمل الصمت طويلا .. فمع اغتيال الحريري وتتابع عمليات الاغتيال ومن ثم الغضب الشعبي المتراكم من الحكومات المتعاقبة وأبرزها حكومة ميقاتي ومن بعدها كرامي التي أتت بعدها الحكومة المغضوب عليها شعبيا حكومة السنيورة
و في يوليو تموز 2006 كانت العملية البطولية التي أسر فيها حزب الله جنديين اسرائيليين وبعيدا عن توقعات أحوط الساسة فقد حدثت الحرب السادسة التي كانت تحصيل حاصل في الصراع العربي الاسرائيلي وبالتالي ازدادت شعبية حزب الله وقائده حسن نصر الله بطريقة غير مسبوقة في أي حكومة عربية أو اسلامية اللهم الا في زمن عبدالناصرالذي لم ينازعه في شعبيته منازع حتى الان
ومن هنا تبرز أحد السمات الواضحة للشخصية اللبنانية .. وهي الشخصنة .. فهم يعتمدون اعتمادا كليا على الاشخاص .. ويظهر هذا جليا في تعاملهم مع السيد حسن نصر الله ورئيس الوزراء السابق الحريري وكبراء القوم المتمثلين في ولد الحريري والوزراء .. وبالتالي يسهل علينا تصور أول سبب من أسباب الاندفاع اللبناني لنصرة القائد الواحد أو طاعته العمياء والخروج لنصرته في مظاهرات مليونية .. وهو ما نفقده جليا في مصر رغم ما يتشدق به الكثير من شعبيتهم الساحقة
أيضا لا يمكن لنا أن ننكر وجود شعبية ساحقة نسبية للاخوان المسلمين لكن ليس تعلقا بشخوص ولكن بفكره وهو الأبقى كما نعتقد ونوقن
ثم تظهر بعض السمات التي تدفع اللبنانيين للتدافع بهذه الطريقة للتعبير عن رأيهم
وهو بالتأكيد وجود اللبنانيين وسط قوى متكافئة .. فلا الأكثرية تملك كل الشعب ولا الحكومة تملك كل قوة السلاح
وبهذا فلا يخاف فصيل من قوة الاخر أو يخاف من سقوطه بالضربة القاضية أو تتعامل الحكومة مع الشعب بالقبضة الحديدية خوفا من ردود الفعل الشعبية أو احتراما لنفسها وشعبها وأنا أرجح الثانية
وهو أيضا ما تفقده تماما حكومتنا المصرية
وبهذا يمكن تلخيص مشاكلنا في مصر في نقاط مثل الهلع الأمني وانعدام القوى وأخيرا انعدام القائد الذي يسير خلفه الشعب
فهل يمكننا تجاوزها .. هل ؟
أرجو منكم المشاركة والتعقيب .. وهل ترون أن من مشاكلنا في مصر ما يمكن أن يحل لنغدو مثل لبنان فيما آلت إليه من حرية سياسية ومقدرة شعبية على التغيير .؟
والسلام
عبدالرحمن عياش

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:37  
2 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats