AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

Sunday, 19 November 2006
تحرشوا .. تقدموا





لعله من الظاهر لنا جميعا أننا في حال يرثى لها .. تغيرت الكثير من المفاهيم وتعقدت العلاقات لدرجة أن الفرد منا لم يعد يشعر بقيمة أي علاقة حوله .. أو أي تواصل مع مجتمعه .. وبالتالي زوال كل انتماء من الممكن أن يحافظ على حدود الأخلاق والاحترام الذاتي من الفرد لنفسه ومن ثم لمجتمعه ..
لن أتحدث هنا عن الحادثة التي قتلوها بحثا وتمحيصا في يومي العيد .. بل وضموها إلى سابقاتها من الحادثات التي كانت كفيلة بأن تسقط أعتى حكومة في عالم متحضر .. بل وتسقط رئيس الدولة المتحضرة تلك .. لن أتحدث عنها فحسب ..
لكنني سأحاول أن أذكر بعضا من حوادث التحرش المستمرة التي نتعرض لها كل يوم في بيوتنا .. أو على الأقل نعرض نفسنا لها أو نعرض غيرنا لها بإرادتنا .. أو بغيرها



------
اليوم هو الثامن عشر من نوفمبر تشرين الثاني
الخبر الرئيس في عناوين منتصف اليوم والحصاد ...
"الجنرال جون أبي زيد يتوقع حرباً عالمية ثالثه ما لم يتم القضاء على من سماهم بالفاشيين الإسلاميين "
ألا تعتبرون هذا تحرشا بكل ما ينتمي إليكم بصله ؟!
ألا تتصورون أن هؤلاء الفاشيين الإسلاميين هم أنتم ؟!
ألم تفكروا في أن هذه حالة تحرش بما بقى لكم من كرامة ؟؟!
أم أنكم لم تعودوا تعتقدون في وجود عدو سلب أرضنا وملك علينا من أحذيته حكاما ً
على كل لن نستغرب موقف الجنرال إذا تذكرنا نفس الكلمة للزعيم القائد جورج بوش .. الحاكم الفعلي للولايات العربية الاثنين والعشرين بالوكالة .. إضافة لما يحكمه شخصيا من إحدى وخمسين ولاية
وأذكر بالحرب الصليبية كلمة بوش الشهيرة ..
ولن أنسى موقف بابا الفاتيكان من الإسلام ..
وليس عنا ببعيد دانمارك الحرية الصحفية ..
وفي هذا أكبر دليل أن قيمنا وثوابتنا قد تم التحرش بها .. بل وفي وضح النهار وعلى مسمع ومرأى من العالم الصامت
هذه نقطة من بحر التحرشات التي يفعلونها بنا وبعض من كل الخوازيق التي يطعننا بها سادة حكامنا ليل نهار ..
أيضا هنا ليس مقصدي أن أحلل وقائع التحرش بالقيم والثوابت الإسلامية ممن نعتبر أكثرهم أعداء لنا ..
و ..
-------
نأتي لبضعة أيام سابقة .. حوالي يومين أو ثلاثة ..
في الشريط الإخباري الأسفل لقناتي الأثيرة .. الجزيرة ..
" مصر : وزير الثقافة يصف الحجاب بأنه رمز للرجعية "
والوزير الفنان فاروق حسني يصف الحجاب بأنه رمز للرجعية بعد حادثة العيد الشهيرة ..
يصف الحجاب الذي فرضه الله على المسلمات فرضا .. بالرجعية ..
بصراحة لا أملك تعليقا على هذا الوزير الشاذ الذي يقول إن أمه كانت تذهب للجامعة من زمان من غير حجاب ولا يحزنون .. إلا أن أقول له كلمة قالها حمدي حسن عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين .. " وهي أمك مصدر تشريع ؟!! "
و هذا الموقف بالطبع غير مستغرب ككافة المواقف المعلنة وغير المعلنة في الحرب على كل ما هو إسلامي من حكامنا ووزرائهم
وبالطبع لا ننسى موقف تونس وزعيمها .. موقف يستحق عليه جائزة الحمق المطلق .. الذي سحب عرائس فله من الأسواق لأنها محجبة ..
الذي منع الحجاب في دولته كما لم تفعل فرنسا ..
أيضا موقف ليس مستغرب من زين الشياطين على رأي صديقنا " عمرو مجدي " فمعتقلاته لم تفرغ يوما من المحكومين وغير المحكوم عليهم سياسيا ..
هذه هي حادثة التحرش الثانية بثوابتنا الإسلامية على عمومها .. وبالطبع ليست الأخيرة ..
فما دامت معتقلاتنا تزدحم بمعتقلينا .. و ما دامت الشمس وما وراء الشمس لم تعد تحتمل المزيد .. فلن نستطيع أن نمنع التحرشات بكل صورها .. ضد كل ما يمت لنا بصلة ,,
-----------
نعود مرة أخرى للتاريخ والجغرافيا ..
الزمان .. ثاني أيام عيد الفطر المبارك
المكان .. وسط البلد في ميدان طلعت حرب وأمام سينما مترو
الحدث .. افتتاح أفلام العيد
الحضور .. شوية ممثلين .. وتواجد أمني عقيم .. وجماهير عددها يقارب عدد مظاهرة لكفاية في نقابة الصحفيين
في كل محاولاتي لتصور ما حدث لا أتخيل الواقع الذي حكوا لنا عنه
مئات الجياع جنسيا يتهافتون على كل من يمت لتاء التأنيث بصلة ..
محجبات .. أو لا .. أي بنت من أي نوع .. في سيارة .. في تاكسي .. أو حتى تتمشى
مئات المكبوتين
مئات المحرومين
هل هم مجرمين ؟!
لن نبرر لهم .. و لا يستطيع أحد ان يبرر لهم فعلتهم أيا كانت الظروف ..
لكنني أتساءل .. هل كل اللوم يقع عليهم ؟!
هل هم من رفعوا الأسعار ؟!
هل هم من غلوا المهور ؟!
هل هم من أعطى التمويل لميلودي هيتس و مزيكا ؟
هل هم من عرض الجنس الصريح في قنوات الأفلام و الهوت بيرد أو ما شابهه ؟!
أو هل هم من أفتى بجواز أنواع الزواج التي تذهل العاقل ؟!
أكرر أنه لا مبرر لهم مما يفعلونه .. ولو تذكروا للحظة أن " من زنى يُزنى به ولو بجداره " لما فعلوها
هل تخيل احدهم أخته أو أمه أو جارته في ذلك الموقف ؟!
أرجو ألا يكون قد تخيل أو تذكر ..
لأنني لا أود أن يكون قد تذكر وقال " فيها ايه يعني ؟! " وبالتالي تكون تلك هي رصاصة الرحمة على أي أمل لنا في شباب مصري يرفع اسم بلده
ما أود قوله في النهاية أن ما يحدث لنا من الخارج هو نتاج طبيعي وتطور تلقائي لأحوالنا مع أنفسنا ..
فإما أن نعود ..
لا أقول نعود للإسلام فحسب .. وإن كان هو الأساس ..
ولكنني أقول .. أن نعود لعقولنا .. أو على الأقل .. بعضا من عقولنا ..
كم أتمنى ذلك ...






والسلام ..
عبد الرحمن



Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 14:41  
0 Comments:
Post a Comment
<< Home
 
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats