AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

صفحة خيرت الشاطر على الفايس بوك

Thursday, 4 February 2010
غزة التي تحب مصر
بعد نقاش مقتضب على موقع تويتر ، أخبرني الأستاذ عبدالله كمال رئيس تحرير روزا اليوسف و عضو مجلس الشورى (عن الحزب الوطني بالطبع) أنه سينشر مقالا صباح الأربعاء ليرد على تساؤلي كيف لغزة أن تفرح لنا بعد الفوز بمباراة الجزائر ، بعد اللي بنعمله فيها ده كله ؟
و كتب الاستاذ عبدالله مقاله: غزة التي تحبنا
الأستاذ عبدالله يبني مقاله بالأساس ، أن مصر قدمت الكثير لغزة ، و أن الذي يرفض الجدار هم سماسرة الأنفاق ، و هم المنتفعون ماديا بتجارة البضائع المهربة .
بداية أحب أن أقول أن هناك فارق بالطبع بين حماس و بين غزة ، غزة ليست حماس ، و الصراع الفلسطيني الفلسطيني لا يمكن أن يختزل القضية الفلسطينية في فتح او حماس ، و رفض العديدين للجدار الحدودي أو لحصار غزة المستمر من قبل النظام المصري ، و من قبل الاحتلال الاسرائيلي كذلك ، هو رفض للحصار الانساني للشعب الفلسطيني ، و ليس رفضا لحصار فصيل سياسي .
و لكني أحب أن أعلق على ما كتبه الأستاذ عبدالله كمال :
غزة ليست حماس ، لكن ببساطة حماس تعبر عن غزة ، و عن كل الشعب الفلسطيني الذي انتخبها في آخر انتخابات ديمقراطية شهدتها الأراضي الفلسطينية ، و هو ما يعني أنه لو كان هناك ممثل شرعي للشعب الفلسطيني (في المقاومة أو المفاوضات ) فيجب ان تكون حماس هي رأس هذا الممثل ، بصفتها الحركة الفائزة في الانتخابات ، و ممثلة في قادتها و في أعضاء المجلس التشريعي عن قائمة التغيير و الإصلاح .
و لأن غزة ليست حماس ، فلا يجب بأي حال من الأحوال ، معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره لحماس في الانتخابات ، بل و حصاره سياسيا و على الأرض ، لكي نصل في النهاية إلى ما يريده الجميع من حماس : الاعتراف باسرائيل ، و الانطلاق في المفاوضات بناء على شرعية أوسلو .
إن الحصار المفروض (أتحدث الآن عن مرحلة ما بعد الحسم العسكري الذي قامت به كتائب القسام في غزة ) ، على غزة ، و على حماس ، أسفر عن استشهاد مئات المرضى لعدم استطاعتهم السفر للحصول على العلاج اللازم ، كما أسفر عن فقدان العديدين لوظائفهم ، و انقطاع الكثير من الطلبة عن دراستهم التي كانو يهتزمون استكمالها خارج حدود القطاع .
إن الشعب الفلسطيني يحب مصر ، و كذلك حماس ، و عندما تتحدث حماس عن موقفها الرافض للحصار المفروض على القطاع ، فهي تتحدث من منطلق حرصها على استكمال تجربتها الديمقراطية ، التي لم تنعم بها ، فالحسم العسكري (رغم ما شابه من أخطاء) لا يمكن أن يُقتطع من سياقه ، و يمكن للجميع معرفة التفاصيل من اعترافات بعض قادة فتح ذاتهم في غزة ، التفاصيل التي أدت في النهاية لأن تستخدم حماس ذراعها العسكري في فض نزاع داخلي .
إن المتابع لتصريحات خالد مشعل ، و العديد من قيادات حماس ، يدرك أن حماس لديها ما تقدمه ، لكن للأسف الشديد ، ربما يبدو الربط غير المبرر بين حماس فلسطين و إخوان مصر ، هو السبب الرئيسي في تلك الحساسيات في المواقف بين بعض الأنظمة العربية و بين حماس ، فالنظام المصري لا يمكن أن يقبل بنجاح حركة -مقاومة- -إسلامية- نشأت من رحم الإخوان المسلمين ، لا يمكن أن يقبل بنجاحها أو نجاح مشروعها على حدوده الشرقية .
أيضا أحب أن أقول ببساطة شديدة ، أنه و كما أن غزة ليست حماس ، فإن مصر ليست مبارك ، و ليس معنى أن بعض الأشخاص يسيئون إلى شخص الرئيس ، فهذا يعني أنهم يكرهون مصر ، إنه من نفس المنطق السوي الذي يقول أن حماس ليست غزة ، فأنا أقول أن مبارك ليس مصر ، وخطأه لا يعني خطأ لمصر أو للشعب المصري ، فإغلاق المعبر الذي لا يمكن أن يُفتح (من تصريحات الرئيس للتليفزيون المصري) لأن إسرائيل كدولة احتلال يجب عليها أن تعرف ما يدخل و يخرج من المعبر ، ليس خطأ الشعب المصري ، و لا يجب معاقبة الشعب المصري بخطأ قيادته السياسية ، كما لا يجب معاقبة الشعب الفلسطيني لخياراته السياسية أو حتى لأخطاء قيادته السياسية .
إن فرحة الشعب الفلسطيني بفوز المنتخب المصري هي فرحة شعب لشعب ، و ليست فرحة شعب لقيادة سياسية ، بل إنني أقول و بكل ثقة ، أن المنتخب المصري حاز على هذه الثقة و هذه الفرحة متعددة المصادر ، كونه ليس حكرا على فصيل سياسي ، و ليس معبرا إلا عن تراب هذا الوطن .
إنني أوقن ، أن حماس كانت لتتساهل أكثر كثيرا ، لو تم منحها الفرصة لذلك ، لأن الإسلاميين في كل مكان ، أو لنقل حركات المعارضة على اختلاف توجهاتها السياسية ، كلما زاد الحصار عليها ، كلما تشددت في المواقف ، و من الطبيعي أن يكون لفعل القمع من الأنظمة ، رد فعل من الحركات الإسلامية ، متمثل في المزيد من التقوقع و السرية و اتخاذ المواقف المتشددة و انتخاب القيادات الاكثر راديكالية و تشددا .
في النهاية ، رغم أن مشروع حماس المقاوم هو الأصح من وجهة نظري ، و رغم أن اتجاهها الاسلامي هو الحل الرئيسي للقضية الفلسطينية ، إلا أن حماس تجربة بشرية بكل ما في البشر من أخطاء ، تخطئ حماس نعم ، لكن لننظر إلى تجربتها التي لم تعشها ، التجربة التي بدأت بقلاقل داخلية ، و توسطتها حرب شاملة ، و حصار مستمر ، لا يمكن أن نحكم على حماس من تجربة كانت هذه هي معالمها .
إنني لا أود أن أناقش خطايا النظام المصري ضد غزة او ضد الفلسطينيين ، لأنه ليس الموضوع الرئيسي هنا ، الموضوع الرئيسي هو أن غزة فرحت لمصر ، و لم تفرح بقيادة مصر ، لأن مصر ليست قيادتها ، مصر كما قال الاستاذ عبدالله ساعدت الفلسطينيين على مدار تاريخها ، أو لنقل مصر ساعدت نفسها لأن الأمن القومي المصري مرتبط بطبيعة الحال بأمن حدودها الشرقية، وعلى الرغم من ذلك فلا يمكن بحال من الأحوال اختزال تلك العلاقة بين مصر و فلسطين فيما يحدث في هذه الفترة .
و عليه فإن الفرح الغزاوي مبرر للغاية ، لأنه فرح شعبي .. لامتداده الحضاري الانساني.
و دمتم

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 17:02   2 comments
Sunday, 31 January 2010
الدولة الوطنية و طرح الحركة الإسلامية





عندما أنشأ حسن البنا رحمه الله جماعة الإخوان المسلمين ، أنشأها كبديل عملي لمشروع الخلافة الإسلامية الذي لم يكن قد مضى على سقوطه خمس سنوات ، فإعلان الدولة التركية في مارس 24 ، قابله بشكل ما ، إنشاء جماعة الإخوان المسلمين في عام 28، و هو ما أعطى بعدا أمميا للجماعة ، ليس فقط بسبب الظرف التاريخي لسقوط الخلافة ، و لكن هذا السبب كان الأكبر بطبيعة الحال.
فطرح الأستاذ البنا ، و فكرة الحكومة المسلمة التي تنطلق للخلافة الإسلامية و منها إلى أستاذية العالم ، أزكى هذا التوجه في فكر الإخوان المسلمين ، كبرى الحركات الإسلامية في العالم.
و مع رحيل الاستعمار الأجنبي عن البلاد العربية مع منتصف القرن العشرين و قبله و بعده ، و بداية تشكيل حكومات وطنية في كل الدول العربية و الإسلامية ، و إعادة تشكيل الخريطة في بعض مناطق العالم ، الهند على سبيل المثال و نشأة باكستان ، ابتعد الواقع أكثر و أكثر عن الجامعة الإسلامية ، أو المنظور الإسلامي أو القومي للوحدة .
لكن العديد من الحركات الإسلامية ، لم تطور كثيرا من خطابها ، أو من مفاهيمها ، رغم تطور مفهوم الدولة ذاته ، و انتقاله ، إلى مرحلة الدول الوطنية . بل إن بعض تلك الحركات الإسلامية ، بصفتها رد فعل لسقوط الخلافة ، استطاعت أن تنشئ كيانات ضخمة ، تعطي لها ذلك البعد الأممي الذي افتقدته الدول الإسلامية مع سقوط الخلافة.
الطرح الذي يهمني أن نتناقش حوله أو نطرحه على دوائر البحث في "مطابخ" الحركة الإسلامية ، و الإخوان على وجه الخصوص ، هو مدى جدوى التفكير بهذا الشكل ، و هل هناك بالفعل معنى للتفكير في "الخلافة الإسلامية" بمعناها التراثي ، و هو ما يعتقده عشرات الآلاف من الجنود المخلصين للحركة الإسلامية في مصر و حول العالم .
و هل لو اختلفنا أو اتفقنا حول أن هناك إمكانية تاريخية ، و واقعية ، و مقاصدية ، للتفكير في الخلافة الإسلامية كهدف للسعي وراءه ، و تحفيز الجموع الغفيرة و استنفارها له ... هل هذا يعني أن هذه الحركة أو الحركات ، يجب أن تطبق في نفسها نموذج الخلافة الإسلامية أو الدولة الأممية؟
إن ما أعنيه يمكن أن ألخصه في نقطتين أساسيتين :
نقطة التنظير في بعدها الحركي: و أعني بها مدى وضوح المفهوم عند جنود الحركة الإسلامية الذين يسمعون و يطيعون ، و هم عندما يسمعون الأستاذ عاكف يقول أنه ليس لديه مشكلة في أن يحكم مصر مسلم ماليزي ، فهم سيأخذون الكلام على ما يعتقدون أنه فكر الجماعة ، القائم على المفهوم المتعولم الشامل ، فبالتالي يبدو ما قاله الأستاذ المرشد السابق ، ليس زلة لسان بالنسبة للعديد من شباب الحركة الإسلامية ، لكنه معبر واقعي عن التوجهات التي تتخذها الجماعة ، بداية من الفكر و الأدبيات ، و انتهاء بما يعرف بالتنظيم الدولي ، و انتشاره في أكثر من كذا و كذا دولة حول العالم .
النقطة الثانية هي نقطة التنفيذ في البعد الواقعي : فهل يمكن تطبيق فكرة الخلافة بمفهومها التقليدي ، في هذا الوقت ، و مع هذه التطورات على مستويات عديدة تبدأ عند مفهوم الدولة الحديثة ، و تنتهي عند المقصد من وجود الخلافة بشكلها التقليدي.
-----------
عندما نتحدث عن التنظير الحركي للخلافة الإسلامية ، و دور الحركة الإسلامية فيها ، نجد أن طرح الأستاذ البنا يعزز فكرة الإخوان و دورهم في بناء الخلافة الإسلامية بصفتها غاية حقيقية لتوجيه العمل و تحفيز الصف. و أكد هذه الفكرة في عقول الصف الإسلامي و الإخواني على وجه الخصوص ، التأكيد الدائم على انتشار التنظيم فيما يقرب من ثمانين دولة حول العالم .
لي هذا فحسب ، بل إن الأمر تجاوز التنظير ، إلى الواقع المعاش ، فاهتمام الحركات الإسلامية منصب تماما على البعد الإسلامي (الأممي) ، فكانت أول مظاهرة للإخوان المسلمين لمناقشة أوضاع وطنية ، هي مظاهرات الإصلاح 2004 .
لكن بنظرة سريعة على تاريخ الحركة الإسلامية ، و مواقفها المختلفة ، و توجه أبناءها ، ندرك أن الاهتمام بالقضايا الوطنية ، يأتي في مرتبة ثانية أو ثالثة ، بعد قضايا لا يمكن أن نتجاهلها ، لكنها تؤكد أن مفهوم الدولة الأممية طغى على مفهوم الوطن عند العديد من أبناء الحركة الإسلامية .
كما أن الحركة الإسلامية التي تعطي لنفسها بعدا أمميا على المستوى التنظيري ، يظهر ذلك في رؤيتها لذاتها واقعيا و عمليا ، فمثلا ، يقدس العديد من أبناء الحركة الإسلامية التنظيم على الدولة ، و هذا واقع عملي ، و إن لم يقله أحدهم ، بل إننا يمكن أن نلحظ ذلك بشكل ما في الشكل الذي أديرت به الانتخابات الأخيرة لمكتب الإرشاد ، و النتائج التي أسفرت عنها تلك الانتخابات ، و التي تؤكد تغليب معظم أبناء الحركة الإسلامية للتنظيم و بناءه ، و الحفاظ عليه ، من الاهتمام بالتواصل مع المجتمع ، أو مدى القبول الوطني الداخلي للحركة الإسلامية و للمشروع الإسلامي بوجه عام. و أتحدث هنا عن إقصاء الوجوه المعتدلة التي تستطيع إجراء حوارات مع النظام ، و المعارضة ، و لديها قبول من جميع الأطراف الفاعلة على الساحة ، إقصاء هذه الوجوه لصالح الوجوه التنظيمية ، التي يظهر التنظيم في أفكار بعضها غاية و ليس وسيلة.
أعتقد أن المهم في الفترة المقبلة هو توضيح الأولويات ، بشكل عملي ، و ليس في خطابات التنصيب و الرسائل الأسبوعية ، فمثلا يجب أن يكون هناك حلول حقيقية للأزمات المختلفة التي يعانيها الوطن ، لتظهر مدى تفاعل أبناء المشروع الإسلامي مع قضايا المواطن المصري ، الذي بالطبع ستختلف وجهة نظره عندما يسمع هتافات الإخوان في مظاهراتهم ضد الظلم و ضد الاستبداد ، قبل أن يستمع إلى هتافاتهم ضد احتلال العراق و أفغانستان .
لا أدعو هنا إلى توجيه جهدنا للداخل و نسيان قضايا الأمة الكبرى ، لكن يجب علينا أن نجتهد في إصلاح البيت الداخلي (مصر في حالتنا) قبل أن نجتهد في تحفيز الناس للعمل لقضايا الأمة .
إنني أقول أنه ينبغي علينا أن نعلن و بوضوح أن الحركات الإسلامية ليست مجتمعا منفصلا عن الوطن ، تختلف مصلحته عن مصلحة الوطن ، أو يبدو كل منهما في طريق ، لكن المصلحة واحدة ، و اختيار الجماعة لقرار ما يكون بناء على فهم عميق لوضع الوطن و فئاته المختلفة و مكوناته المختلفة .
إن واجب الحركة الإسلامية في هذه المرحلة أن تسعى لوضع مفهوم وطني يضمن تركيز جل اهتمامها على الواقع المعطوب الذي ينبغي علينا إصلاحه ، مع عدم نسيان القضايا الكبرى ، التي من الممكن اعتبارها من صميم القضايا الوطنية ، مثل الاحتلال الاسرائيلي على حدودنا الشرقية ، أوغيرها من القضايا التي من الممكن أن تأخذ بعدا وطنيا يضاف إلى بعدها الأممي الإسلامي .
كما أن هذا المفهوم الوطني يجب أن يترجم إلى واقع ، فمبادرة الإصلاح التي أعلنها الأستاذ عاكف في مارس 2004 ، و التحالف الوطني الذي برز فيه الدكتور محمد حبيب ، و الراحل عزيز صدقي ، يجب أن يعاد تفعيلهما بشكل عملي ، و هذا يتطلب بالطبع جهدا وطنيا مشتركا ، من جميع الاطراف الوطنية المعارضة ، و التي تريد مصلحة هذا البلد .
كما يجب الفصل الحقيقي و الواقعي ، بين أبناء الحركة الإسلامية في الأقطار المختلفة ، فليس من المنطقي ولا من المقبول ، أن يكون هناك تنظيم شمولي ، يسيطر ، و هذا ليس موجودا حسب ما نعلم ، لذلك فمن وجهة نظري أن وجود تنظيم عالمي ، و مجلس شورى عالمي ، و مكتب إرشاد عالمي ، في حالة الإخوان المسلمين ، هو من معوقات هذا الفهم ، و هذا التطبيق ، لأن الفكرة العالمية ليست بحاجة إلى تنظيم عالمي ، و من الممكن أن نوجد ببساطة بديلا لفكرة التنظيم الدولي ، بشكل أهدأ ، و يحترم الأنظمة الوطنية ، و لا يمنع الاستفادة من الخبرات المختلفة ، لكن ليس باسم التنظيم الدولي .
كما أننا نرهق أنفسنا في تحقيق مفهوم الوحدة حيث لا يجب ولا يجوز تحقيقه ، فنحققه في تنظيماتنا الضيقة ، و نعولمها ، و نعطيها شكلا شموليا مقيدا ، و نريح ضمائرنا قائلين أننا على الطريق ، و نحن أبعد ما نكون عنه واقعا و نظرية .
هذا بخصوص النقطة الأولى المتعلقة بالتنظير و علاقته بالواقع الحركي للحركات الإسلامية و المؤمنين بالمشروع الإسلامي .
---------
النقطة الثانية و المتعلقة بالتنفيذ ، أظن أنه يمكن إظهار البديل الأممي في شكل أوضح ، و تحوير الهدف أو إعادة صياغته ليصبح كومنولث إسلامي ، أو وحدة آسيوية إفريقية ، أو غيرها من مصطلحات و أهداف تناسب الواقع ، ولا تنفي فكرة الدولة الوطنية و سيادتها ، و كذلك لا تبتعد كثيرا عن أحلام ملايين الإسلاميين الذين ينتظرون بفارغ الصبر الخليفة الذي يلبس ريشة ، يحكم ، و يفتح الدنيا و يعيد أسبانيا إلى أحضان المسلمين !
فليست الخلافة هل الحل في هذه المرحلة ، بمعناها الشمولي ، لكن تجمعات الدول ، الاتحاد الاوروبي مثالا ، و ربما في مرحلة ما يبدو الحل الفيدرالي مناسبا للأمة ، لكن هذا سيكون في مرحلة متقدمة للغاية ، لا أظن أن هناك مجالا للحديث عنها الآن ، إلا من باب التنظير العميق حول ما يمكن أن تكون عليه الدولة .
إن علينا أن نوضح تماما أمام أنفسنا و أمام العالم ، إلى أي اتجاه نسير ، و ما هي أهدافنا و أولوياتنا ، بشكل عملي على الأرض .

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 08:44   5 comments
Sunday, 17 January 2010
الديمقراطية


بذمتكم مش منظر جميل؟



الفارق بين الأستاذ عاكف و غيره : أنه أراد أن يبتعد .. و ابتعد
عدل في المؤسسة ، و طور فيها، و أصاب و أخطأ
لكن لابد للمؤرخين بعد ذلك أن يقولوا : مرحلة ما قبل عاكف ، مرحلة عاكف ، و مرحلة ما بعد عاكف
لذلك ..

يا سلام لو كانت التجربة كاملة ... بس نقول ايه ؟ جت المحظورة تفرح


رغم كل السلبيات التي تطعن في شرعية الانتخابات الاخيرة ،
إلا أن الخبر هنا ليس تولي الدكتور بديع أو تشكيل مكتب إرشاد جديد ..
الخبر هنا هو تنحي الأستاذ عاكف ، هذا هو الخبر الحقيقي ..
شكرا أستاذ عاكف ... شكرا فضيلة المرشد السابق

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 01:37   7 comments
Friday, 15 January 2010
لا عزاء للمدونين

يعني انا نفسي افهم ، النظام المصري بيعمل ايه الايام دي ؟؟
خبر صحيت عليه النهاردة هو اعتقال حوالي 20 ناشط و مدون اثناء زيارتهم لنجع حمادي لتعزية المسيحيين بعد الجريمة اللي حصلت
يعني انا ممكن ابرر للنظام المصري انه يعتقلهم و هم رايحين قافلة لغزة ، ماشيين في مظاهرة لكفاية ، بيرسموا عالارض و يكتبوا على الحيطة
لكن انهم يعتقلوا المدونين و النشطاء ، عشان رايحين يعزوا في الكنيسة !! دي مصيبة !! و مش مفهومة
المشكلة الحقيقية ان النظام المصري بالشكل ده يؤكد انه لا يستطيع حل اي مشكلة ، و أي مشكلة تعني اي مشكلة ، بدون استخدام اداة القمع الامني
أي مشكلة بداية من غزة ، و مرورا بالمعارضة السياسية ، و انتهاء بالمشاكل الاجتماعية المزمنة زي الطائفية و غيرها ، لا يستطيع النظام المصري التعامل معها من غير استخدام اداة القمع الامني
لا أظن أن هذا دليلا على شيء إلا الضعف الكامل في كل مؤسسات النظام ..
طبعا مش محتاج اني اقول ان كل المعتقلين دول ناس بيحبوا البلد دي
اتعاملت مع معظم الوشوش اللي في الصورة بصورة شخصية و بشكل شبكي ، و لو اختلفت مع ناس منهم ، فمقدرش اختلف ان دول ناس بيحبوا البلد دي ، و ان اللي عمله النظام باعتقالهم نوع من انواع ترسيخ الطائفية ، او تعميق الوحدة الوطنية باعتقال المسيحيين جنب المسلمين في عربية ترحيلات واحدة !!
---------
------
عالهامش
مصطفى النجار ، قلبي الكبير ، ده قدرك يا سيدي ، رحت غزة هتتبهدل ، لو اخوان هتتبهدل ، هتعزي في المسيحيين برده هتتبهدل ، بس العيب مش فيك ، العيب في اللي بيحكمونا . بس انت اللي علمتني .. اننا نقدر !!
إسماعيل الاسكندراني: مقابلتكش غير مرات قليلة اوي .. بس لما شفتك وسط ناس كتير عرفت انه انت اسماعيل الاسكندراني ، مثال لشاب محترم و جدع بجد .
باسم فتحي : الثورجي اللي هيموت عالرصيف متغطي بجرنان .. يمكن يكون هو اللي كاتب العمود الرئيسي فيه ، هتطلع و هتكمل .. بس انت بجد بتحب البلد دي
شريف عبدالعزيز: ده قدر اللي بيفكروا في البلد دي
إسراء عبدالفتاح : كان نفسي يكون "عندنا" واحدة زيك .. او كتير
شاهيناز عبدالسلام: واحدة بتقف جنب كل الناس ، اعتقد انه لازم كل الناس يقفوا جنبها .. و برده كان نفسي يكون "عندنا" واحدة زيك .
وائل عباس: من رأيي تبطل تركب مواصلات و تكتفي بالناقة ، في المطار يعتقلوك ، في محطة القطر يعتقلوك ، لو رحت محطة الفضاء الدولية هيجيبوك برده .
ملحوظة: تويتاية وائل عباس قبل الأخيرة اللي كتبها على تويتر كانت "هاقضي الليلة في وابور الساعة إتناشر المجبل عالصعيد"

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 11:16   2 comments
Wednesday, 6 January 2010
القيادة ... أي قيادة

أي فهم للكلمات القادمة أو إسقاط لها على أي موقف جديد أو قديم ، متعلق بانتخابات او بطرق و آليات تصعيد تربوية داخل أي دولة ، حزب ، أو جماعة ، هو من فهم القارئ و إسقاطاته و ليس فهم الكاتب أو إسقاطه

مشهد 1:

ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، ومن سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر .
-----------

مشهد 2:

عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم
------------

أعتقد أننا لا نحتاج إلى شيخ سوبر مان، نحن نحتاج إلى قيادي قوي ، أمين، و حفيظ ، و عليم
لا نحتاج إلى الشيخ اللي وجوده بركة ، نحن نحتاج إلى الشخص الفاعل المؤثر

Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 10:54   2 comments
Wednesday, 30 December 2009
جماعة الإخوان وإغتيال مستقبلها .. إسلام أون لاين
حلقة اذاعية حول مستقبل جماعة الإخوان المسلمين ، شاركت فيها بتاريخ 28 - 12 - 2009 على إذاعة إسلام أونلاين


هل تعرض تنظيم الإخوان المسلمين في مصر للاختطاف من داخلها؟..
هل يشهد مستقبل جماعة الإخوان التي ناهزت العقود الثمانية من العمر انقلاباً جذرياً في تاريخها وتاريخ مشروعها في مصر والعالم؟.. هذا ما سنتعرف عليه في هذه الحلقة فتابعونا
إعداد وتقديم: أحمد القطب
الضيوف: د. عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين،
د. عمر الشوبكي المحلل السياسي، عبد الرحمن عياش من شباب الإخوان.
هندسة إذاعية : عبد الله فرج
الإخراج : باسل سمير
التاريخ : 11 محرم 1431هـ - 28/12/2009م
لتحميل الملف الإذاعي اضغط هنــا



حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 14:11   5 comments
Monday, 21 December 2009
أرفض انتخابات مكتب الارشاد


من أجل مستقبل جماعة الاخوان المسلمين اللي أشرف بالانتماء إليها
و من أجل مستقبل مصر
و من أجل مستقبل المشروع الاسلامي
و من أجل مستقبل الاسلام السياسي في العالم كله
ارفض الانتخابات التي جرت و اسفرت عن مكتب جديد لارشاد جماعة الاخوان المسلمين
ارفض التجاوزات اللائحية التي حدثت في الانتخابات و اعلن عنها كل من : الدكتور محمد حبيب النائب الاول للمرشد العام للإخوان المسلمين ، و المستشار فتحي لاشين القانوني و القيادي الإخواني ، و الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح عضو مكتب الارشاد بجماعة الاخوان المسلمين ، و الدكتور جمال حشمت عضو مجلس شورى الجماعة ، و الدكتور عصام العريان ، و العديد من المراقبين .
إن ما يحدث الآن هو خيانة للمشروع الوسطي الإسلامي بكل معالمه ، خيانة لمصر التي استأمن شعبها 88 نائبا من الإخوان في البرلمان ، خيانة لمشروع حسن البنا رحمه الله !
إن الرفض ليس متعلقا أبدا بالأشخاص الذي انتخبهم مجلس الشورى ، لكن الرفض نابع من عدم شرعية المجلس الحالي في انتخاب مكتب الارشاد
.

Labels:

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 11:33   18 comments
Tuesday, 24 November 2009
بيان حول تأجيل المؤتمر الالكتروني لشباب الاخوان


مرت مصر في الثلاثة عقود الاخيرة بكم من التغيرات الإجتماعية والاقتصادية المتتالية والخطيرة والتي كاد المجتمع لمصري بكل فئاته ان ينسحق تحت وطأتها خاصة ان التغييرات العاصفة كانت تتم في ظل حالة من الركود والانسداد السياسي داخلياً وإنزواء وتقوقع ملموس للدور المصري الخارجي مما جعلها وبحق فترة من اعصب فترات التردي والتراجع

والإخوان المسلمون باعتبارهم مكون رئيسي وأساسي من مكونات الجماعة الوطنية المصرية وحال كونهم مع باقي الشرفاء والمخلصين يمثلون الأمل لهذا الوطن يقع عليهم عبء كبير في التصدي للدفاع عن حقوق الوطن والعمل علي رفعته

نقول في ظل هذا المناخ الخانق كان لزاماً على كل فرد من الإخوان مؤمن بدعوته متجرد لها ان يجهد عقله ووجدانه لبحث سبيل الخروج من هذا المأزق الوطني للنهوض بالبلاد من كبوتها إيماناً بأن "جماعة الإخوان" باتت ملك للأمة جميعاً.

ولأننا تعلمنا على يد اساتذتنا ومربينا بأنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فقد جاءت دعوتنا لعقد المؤتمر الإلكتروني الأول لشباب الإخوان كي يكون بمثابة حاوية افكار لتعضيد وتقوية الجماعة للقيام بدورها الوطني المأمول في انقاذ مصر من هاوية لا يعلم مداها الا الله تطبيقاً لتعاليم الصادق الأمين حين قال "الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله وسوله وأئمة المسلمين وعامتهم" مستلهمين لخطوات فتىً نابه اسمه حسن البنا أهتم بأمر أمته وحلم وعمل من اجلها فأساس جماعة غيرت وجه التاريخ في العالمين العربي والإسلامي

وقد تزامن مع دعوتنا لعقد المؤتمر ظهور عدد من المبادرات والمقترحات الإصلاحية بشكل بتنا نعتقد معه انه من الصعوبة بمكان ان يتم دراسة كل تلك المبادرات والمقترحات بتعقل وروية خاصة في ظل حالة الضغط والملاحقة الاعلامية المتواصلة.

ولأن منبع فكرة المؤتمر كان تقوية الصف لا خلخلته ولأننا نرفض ان يزايد أحد ما على إخلاص القيادة أو نكوصها مباديء التسامح ولين الجانب والإحتواء التي غرسها فينا الإسلام، ولأننا نرفض ان ننساق وراء الضغطة الإعلامية وتعجيل عقد المؤتمر قبل ان تكتمل اوراقه بالشكل الذي نرتضيه ونرى فيه نفعاً حقيقياً للجماعة

فقد قررنا تأجيل عقد المؤتمر منعاً لأية مزايدات على الجماعة وإعطاءً مهلة لأنفسنا لإستكمال باقي الأوراق على أن يعلن الموعد النهائي فور استكمالها وطرحها للنقاش والدراسة على الجماعة قيادة وأفراداً

اللجنة المنسقة لأعمال المؤتمر


Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 22:59   5 comments
My Name Is : AbdelRahman AyYash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats