AbdulRahman Ayyash
 

AbdelRahman Ayyash's Facebook profile

صفحة خيرت الشاطر على الفايس بوك

Tuesday, 22 February 2011
عبدالرحمن منصور، كلنا خالد سعيد ... و الثورة



الأمس 21 فبراير، وفي برنامج العاشرة مساء، و قبل نهاية البرنامج بقليل ، قال الدكتور شادي الغزالي حرب مناشدا القوات المسلحة، أنه يريد الإعلان عن الشخص الثاني في صفحة خالد سعيد، و صاحب العقلية السياسية وراء الصفحة، بل و الشخص الذي اقترح يوم 25 يناير كيوما للثورة ،المصرية، و لكنه طلب من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن يؤكدوا على أنهم لن يمسوا هذا الشاب بأذى، كونه يقضي الآن فترة خدمته العسكرية مجندا في القوات المسلحة المصرية، بداية من يوم 17-1 الماضي


هذا الشاب هو : عبدالرحمن منصور


-----


المعلومات المتعلقة بعبدالرحمن منصور و إدارة صفحة كلنا خالد سعيد، في هذا المقال هي معلومات صحيحة ولا تقبل التشكيك فيها، و المصدر في هذه المعلومات هو أحد المسؤولين عن الصفحة، و قد وجد أن الإعلان عن عبدالرحمن منصور كأدمن للصفحة، رغم غيابه خلال هذه الفترة لقضاء فترة التجنيد الإجباري في القوات المسلحة المصرية، هي أفضل فرصة للإعلان عن هذه الحقائق .


----


عبدالرحمن منصور، خريج كلية الآداب بجامعة المنصورة، تعرف على وائل غنيم، مدير التسويق بشركة جوجل بالشرق الأوسط خلال عمله كصحفي للجزيرة توك، و تعرف عليه أكثر أثناء الفترة التي عاد فيها الدكتور محمد البرادعي إلى القاهرة .


وائل الذي تعرف على عبدالرحمن، يبدو أنه وجد فيه نوعا من الموهبة، التي جعلته يستعين به في إدارة صفحتين من أضخم الصفحات المصرية على فيس بوك، و التي أنشأها وائل غنيم: و هي صفحة الدكتور محمد البرادعي ، و صفحة كلنا خالد سعيد.


وائل استعان بعبدالرحمن منصور في إدارة صفحة خالد سعيد عقب إنشاءها بحوالي ثلاثة أيام، و بعد عدة أيام أخرى، ربما عدة أسابيع، استعان وائل بنادين وهاب، و هي ناشطة مصرية من المطالبين بالتغيير، في واشنطن، في إدارة الصفحة.


الدكتور مصطفى النجار، المنسق العام لحملة دعم البرادعي و مطالب التغيير، لم يكن غائبا عن المشهد، و كان من ضمن المسؤولين عن الصفحة لعدة أيام مع بداية عمل كلنا خالد سعيد، و نظرا لانشغاله ، فلم يستمر في العمل كأدمن لصفحة كلنا خالد سعيد


خلال الشهور التالية من ادارة وائل و عبدالرحمن لصفحة كلنا خالد سعيد، استطاع وائل بقدراته الابداعية الرائعة، و عبدالرحمن بعقليته السياسية المتميزة، أن يجعلوا من صفحة خالد سعيد ما يمكن تسميته الحزب السياسي الوحيد المؤثر في مصر .


فبعد الدعوات للنزول للشارع و ارتداء الاسود حدادا على خالد سعيد و بعد المظاهرات التي جابت مصر كلها بسبب دعوة صفحة كلنا خالد سعيد، قرر المسؤولين عن الصفحة التصعيد من المطالب و المطالبة بإقالة حبيب العادلي وزير الداخلية.


و يبدو أن التصعيد من المطالب قرر أن يأخذ شكلا جادا برغبة المسؤولين عن الصفحة في الاعلان عن تظاهرات ضخمة يوم 10-10-2010


الا انه على ما يبدو تم تأجيل الدعوة قليلا، و اقترح عبدالرحمن منصور يوم 25 يناير كيوم لإعلان الثورة، و في البداية عارض وائل غنيم الأمر، و تساءل إن كان يوم عيد الشرطة يوم عمل عادي بالنسبة للموظفين في مصر، لكن عبدالرحمن منصور أكد أنه يوم عطلة عامة، و تم التأكيد على يوم 25 يناير كيوم لثورة الغضب .


المطالب المُعلن عنها كانت ثلاثة مطالب رئيسية، و هي إقالة حبيب العادلي، وحل مجلسي الشعب و الشورى، و تطبيق أحكام القضاء فيما يتعلق بالحد الأدنى من الأجور .


قبل 25 يناير كانت هناك مساعدات حقيقية حصل عليها مسؤولي صفحة خالد سعيد، من العديد من الناشطين و الجهات، المحامون في مركز النديم على سبيل المثال، الناشط أحمد صالح، الناشطة نادين وهاب، الناشطة سالي سامي . كلهم من المسؤولين و بجدارة عن نجاح صفحة خالد سعيد في آداء عملها و نجاح الثورة المصرية بالتبعية.


بعد أن تمت الدعوة ليوم الثورة في 25 يناير، استدعى الجيش عبدالرحمن منصور في 17 يناير لتأدية الخدمة العسكرية، و هو ما جعله غائبا عن المشهد في مصر طوال هذه الفترة، و هو ما دفع وائل و بقية المسؤولين عن الصفحة لإخفاء عبدالرحمن عن المشهد خشية تعرضه لأي أذى بحكم علاقته المؤقتة بالمؤسسة العسكرية في مصر.


حتى أنه حاول وائل بشكل ما أثناء اللقاء مع مسؤولين بالقوات المسلحة، الإعلان عن اسم عبدالرحمن، إلا أن التخوف من الاعلان عن اسمه كان أكبر من الرغبة في إظهار أحد مفجري الثورة الحقيقيين.


ما يجب قوله عند هذه النقطة أن عبدالرحمن منصور و وائل غنيم كانا متفقين من البداية على عدم الإعلان عن اسميهما إطلاقا، إلا أن اعتقال وائل و اختفاءه أجبر بعض النشطاء على الاعلان عنه خشية على حياته، و بالطبع وجود وائل في مؤسسة مثل جوجل سمح للعالم كله أن يعرف بمدى وحشية النظام المصري في التعامل مع معارضيه.


أيضا لا يمكن تجاهل أن الرغبة الحقيقية عند وائل و عبدالرحمن و كل المشاركين في صفحة خالد سعيد، في العمل من أجل مصر، دفعتهم لإخفاء أسماءهم، و لم تجعل أحد منهم يعلن عن اسمه في أي مناسبة، رغم أنه كانت هناك محاولات صحفية عديدة، للتعامل مع مسؤولي صفحة خالد سعيد، من ضمنها حوار موقع مصراوي الذي تم مع عبدالرحمن منصور بدون الإعلان عن اسمه.


و رغم العديد من المشاكل التي حدثت خاصة عند إغلاق الصفحة من قبل موقع فيس بوك، لم يتم معرفة أحد من الأدمنز على نطاق يسمح بمعرفتهم من قبل رواد الصفحة التي تجاوزت حينها ال300 ألف عضو.






يبقى القول أن عبدالرحمن منصور كانت له العديد من الأنشطة الأخرى التي ظهرت فيها فيها رغبته في عدم الظهور، و اعتماده الكامل على العمل الجماعي المنظم، فعبدالرحمن هو أحد مؤسسي مبادرة ويكيليكس العربية، مع الناشط أحمد صالح، و الناشطة يمنى الختام.






عبدالرحمن منصور يجب أن يحصل على التقدير الذي يستحقه، لذلك يجب أن تكون هناك ضمانات كافية لعدم تعرضه لأي نحقيقات أو استجوابات أثناء وجوده داخل القوات المسلحة المصرية،.


لأن عبدالرحمن منصور بعقليته السياسية و بعلاقاته الوطيدة بالمحركين الأساسيين لثورة الشعب المصري كونه أحدهم، و بحكم تواجده داخل المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الحرجة ، لكل هذه الأسباب فدور عبدالرحمن منصور يجب أن يكون له دور مختلف، ربما كوسيط موثوق به بين الجيش و بين شباب الثورة.

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:00   44 comments
Monday, 21 February 2011
للإخوة الليبيين .. و لكل الثوار .. برنامج للدخول للجزيرة نت و لكل المواقع المحجوبة
السلام عليكم
بعد الحجب المتوالي لموقع الجزيرة نت و العديد من القنوات و الصفحات الاخبارية في الدول السلطوية التي تُحكم بالحديد و النار
أظن أنه يجب علينا أن نساعد الثوار هناك .. لذلك فقد حصلت على برنامج للبروكسي، يساعدك على التصفح الآمن، كما يساعدك أيضا على فتح المواقع المحجوبة
البرنامج ببساطة يمكنك من تغيير الآي بي لجهازك بمعدل مرة كل دقيقة او كل عدة دقائق حسب رغبتك
يمكن الاختيار بين العديد من الدول، كواجهة لجهازك، لتبدو أمام مراقبيك إن وُجدوا .. كأنك تدخل مثلا من الولايات المتحدة، أو السويد ، لتشاهد موقعا محجوبا في بلدك 
البرنامج هام للغاية، ربما تبدو له بعض السلبيات في التعامل مع بعض المواقع 
لكن البرنامج يظل هاما للغاية
بالطبع البرنامج فعال، لكن إذا كنت تتوقع أن تكون مٌراقبا لشخصك، فربما تحتاج إلى المزيد من النصائح و البرامج للتعامل مع الجلادين في بلدك
بإمكانك تحميله من هنا 
الكراك مرفق بالبرنامج، و ما ستفعله هو أن تضع ملف الكراك داخل ملف البرنامج في فولدر program files


posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:59   41 comments
ليبيا
الليبيون .. ستستطيعون
يجب أن تزيحوا هذا المجنون 
نعم .. لا يساوي نعل شهيد من شهداءكم رأس هذا الأخرق
لكن شهداءكم يرسمون بدماءهم مستقبلا أفضل لكم جميعا
افعلوها ... و أزيحوه عن الطريق
و و الله ستنتصرون .. ليس تفاؤلا مني .. بل حقيقة كونية لا ينكرها إلا جاهل

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 02:31   25 comments
Saturday, 12 February 2011
21 يناير -- 12 فبراير
يوم 20 يناير كنت بقول اننا مش زي تونس
النهاردة 12 فبراير
احنا فعلا مش زي تونس
احنا قدرنا في 18 يوم اننا نخرج مبارك من مصر
احنا مات مننا كتير
احنا اتجرحنا و اعتقلنا و اتكهربنا
احنا فعلا تعبنا
ربنا مضيعش تعبنا ده
انا مش بفكر اني اكتب كلام كتير
لكن انا حابب اقول انه لو كان في حاجة اسمها مستحيل ...
فاحنا المصريين .. قضينا عليها تماما
انا فخور اني مصري
انا فخور اني كنت في الميدان من يوم 31 يناير
انا فخور اني اعتقلت في الثورة المصرية و كنت واحد من اكتر من عشرة مليون واحد فيها
انا فخور فعلا بنفسي
و فخور جدا بكل واحد شارك في انه يقرر مستقبله و مستقبل أولاده
انا فخور بوائل غنيم
بمصطفى النجار
بعبدالرحمن منصور
بنوارة نجم
بعبدالرحمن فارس
انا فخور بالجزيرة
فخور بكل صحفي ساندنا كمصريين
انا فخور بالجيش اللي فعلا لم يسرق الثورة
احنا عملنا حاجة كبيرة اوي
و ان شاء الله لسه اللي جاي احلى
شكرا يا مصريين
انتو علمتوا العالم ازاي ممكن يعيش .. و اديتوا الناس كلها المفتاح في كلمتين
الشعب يريد
posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 15:21   20 comments
Thursday, 20 January 2011
مؤثرات الثورة و مهدئاتها

في البداية، أشعر بالشفقة على نفسي، و أنا على جهاز كمبيوتر في مصر، احاول تحليل ثورة قامت بدماء عشرات الشهداء التونسيين، لكن عزائي الوحيد أنها محاولة لاستلهام معنى ما من ثورة الياسمين، يختلف بالطبع عن المعنى الذي استلهمه المصريون جميعا .. من إن اللي مش عاجبه .. يحرق نفسه!

بالنسبة للعديدين ممن احتكوا بتجارب حركية لها أصول فكرية راديكالية او لها جذور في الشارع، مثل الإسلاميين و اليساريين تحديدا، يبدو ما حدث في تونس غريبا للغاية أمام التفسيرات التقليدية التي تقفز لذهن كل منهم عن الثورة، فما حدث في تونس يثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن متطلبات الثورة عند ذوي التنظيمات الكبرى،تحتاج لمراجعة جذرية، خاصة و أن أيا من تلك التنظيمات الكبرى لم تفلح في إيجاد ثورة حقيقية تعبر عن الشارع الذي خرجت منه. في البلدان العربية التي تتجذر فيها تنظيماتها منذ عشرات السنين

ما حدث في تونس، يفرض علي أن أحاول المقارنة بين التجارب، و أن أحاول فهم لماذا ثار التونسيون، و "لماذا لا يثور المصريون؟" و هو تساؤل علاء الأسواني في كتابه المعنون بذلك

إن المقارنة التي تفرض نفسها عليّ، هي المقارنة بين ما فعله نظام بن علي في تونس، و ما فعله شاه ايران قبل قيام الثورة الإسلامية في ايران، فما فعله شاه إيران، من محاولة الإنتقال بإيران ل2500 سنة قبل ذلك، و العودة بإيران لفارسيتها عنى بالنسبة لشاه إيران أن يفصلها عن كل ما عدا ذلك، فهوية إيران الإسلامية أصبحت هدفا لبهلوي، أيضا ما فعله الشاه مع معارضيه، و أجهزة أمنه و على رأسها السافاك، كان يشي بأن إيران لن تصمت على ذلك.

إيران بتركيبتها الاجتماعية، و بإسلامها الشيعي، لم يكن من الممكن أن تصمت على ما يفعله الشاه، فالنزعة الحسينية في المسلمين الشيعة، ما كانت لتسمح لهم بأن يظلوا على هذا الحال لفترة طويلة، لذلك و مع ما حدث لرموز الإسلام الشيعي في إيران و للإمام الخميني عبر سنين حكم الشاه، كان لابد أن ينتهي بثورة حسينية تكون فيها المفاضلة بين الحياة أو بين الانتصار.

على الجانب الاخر لدينا في تونس نظام بن علي الذي كان يحارب كافة المظاهر الإسلامية

و من الممكن أن تفهم نظام بن علي و رغبته في إزالة الإسلام كما أزال الإسلاميين من المجتمع التونسي، عندما تعرف أن النظام "البائد" في تونس لم يكن يطلق على الحجاب إلا "الزي الطائفي"، بن علي لم يكن على ذلك القدر من الذكاء الذي يسمح له باللعب مع المعارضة، بسبب ذلك، كان الكل مستهدف في حكمه، الشيوعيين كما الإسلاميين، كما كان في عهد الشاه، لكن ما أقوله هنا ، أن معامل الإسلام (الإسلاميين-الإسلامويين) في المعادلة التونسية، كان تأثير غيابه مختلفا تماما عن ذلك التأثير الذي خلفته محاولة تغييب الإسلام في إيران الشيعية

لست هنا في مجال مقارنة بين الإسلام السني و الإسلام الشيعي في نفوس معتنقي كل منهما، لكن ما يمكنني أن أفكر فيه في هذه اللحظة، أن ما فعله رضا بهلوي في حربه على الإسلام، كان ببساطه يعني حربا على الإيرانيين الذين يرتبطون بقياداتهم الدينية ارتباطا ماديا و روحيا على حد سواء، أما بالنسبة لتونس، كان تغييب الإسلام السني بمثابة إعلان القضاء على على عامل التهدئة الذي يكاد يكون الوحيد في الصراع الداخلي التونسي.

لأنه في الوقت الذي يُعلي فيه الإسلام الشيعي من النزعة الحسينية في نفوس معتنقيه، نجد في الوقت ذاته أن الخطاب السائد للإسلام السني يُناقش أحاديثا و يعيد تنزيلها، أحاديث تُعنى بالحاكم و طاعته، و بالثورة و شق صف المسلمين، و بالمفاضلة بين الفتنة المترتبة على الخروج على الحاكم الظالم و الفتنة في وجوده.

ما يعني أن خطاب الإسلام السني لو استغله نظام بن علي في تونس، لاستطاع و بكل تأكيد، تقويض اي تحرك ثوري ضده، للأسباب السابقة.

و هو ما نقله لي أحد المؤرخين المعتبرين من أن الشاه قال بُعيد الثورة أنه لو فعل مثلما فعل أتاتورك، من تدجين الدين، و إنشاء وزارة للأوقاف الدينية، لما حدثت الثورة في إيران، و هو كلام منطقي في حالة الإسلام السني، لكنه ليس قابلا للتطبيق في دولة مثل إيران، تستقل فيها منظومتها الدينية بخُمس دخول المسلمين الشيعة. لأن أي محاولة لتحييد الدين في إيران، لن تُفهم إلا على أنها محاولة من قبل المؤسسة الحاكمة للسطو على نصيب المؤسسة الدينية من أموال الإيرانيين، فلن يكون مقبولا لأسباب كثيرة أن يتم تحييد المؤسسة الدينية أو ضمها لركب السلطة، ما لم تكن هذه السلطة دينية بالأساس، و هو ما فعله الخميني بنظريته "ولاية الفقيه" فيما بعد.

في تونس، كان الأمر مختلفا، فغياب الخطاب الديني، و غياب القيادات الشعبية الذي خلفه الاستبداد على مدار ما يقرب من ربع قرن، و مع دور حقيقي للنقابات العمالية، جعل الناس يرون مؤثرات الثورة ولا يرون مثبطاتها، و كان كل ما يحتاج إليه الأمر هو شرارة الاحتراق، التي كانت محمد بوعزيزي بالطبع.

في مصر، يبدو المشهد مختلفا، فمؤثرات الثورة قائمة، و تتفاقم كل يوم و تزيد، فمعدلات الفقر و البطالة تزداد، معدلات الفساد تؤكد أن مصر لن تستطيع النهوض في المدى المنظور، المواطن المصري أصبح عرضة للامتهان بسبب و بدون سبب، النظام المصري لم يعد لديه أصدقاء في الداخل، و الأعداء يكثرون من الداخل و الخارج، لكن على الجانب الآخر، مثبطات الثورة موجودة كذلك، و يبدو أنها تستطيع كبح جماح أي تحرك مبني على المؤثرات السابقة، فالنظام المصري استطاع و باقتدار، دعم الخطاب التثبيطي للإسلام السني، و أفرد له المساحات الواسعة من الانتشار، و استطاع ضم أعمدة المعارضة الليبرالية و اليسارية بل و الإسلامية كذلك لمعادلة متوازنة للغاية، تضمن بقاء الوضع على ما هو عليه لأطول فترة ممكنة، كما أن التنظيمات الإسلامية الكبرى أصبحت تناضل من أجل بقاءها، ولم يعد لديها المقدرة على تحريك أتباعها لأي فعل ثوري، لحسابات كثيرة تبدأ بحجم تلك التنظيمات و كثرة نقاط الضعف فيها، و لا تنتهي بأنها لم تستطع أن تحمي منتسبيها من الأمراض التي تسللت للشخصية المصرية عبر عقود من القمع.

في مصر أيضا حيث تبدو مثبطات الثورة أكثر من مؤثراتها، فالاحتجاجات المطلبية غير الناجحة تكاد تقضي على أي أمل في التخلص من النظام بوسيلة احتجاجية، بما أن تلك الوسائل تمت تجربتها من قبل و لم تنجح، أما عن القيادات، فالقيادات في مصر على كثرتها، إلا أنها تحولت إلى قيادات نخبوية غير فاعلة، البرادعي لم يستطع أن يستغل الأمل الذي عقده عليه آلاف المصريين، كما أن القيادات الوسيطة في حملته لم تستطع أن تتخلص من الانقسامات التي قضت على أغلب جهودها، أما القيادات الذين استطاعوا بالفعل تحريك الآلاف لقضايا معينة، عمرو خالد مثالا، فلم يحاولوا الانتقال إلى مرحلة الفعل السياسي، و شاركوا بشكل ما في حالة الإحساس بالرضا عن الذات التي يعيشها الآلاف ممن شاركوا في مشروعات تنموية، قضت على أي محاولة لاستغلال طاقات هؤلاء الشباب في عمل احتجاجي حقيقي، بل و قضت أيضا على الطرف المستفيد من هذه المشروعات التنموية و أزالته بالفعل من منظومة التغيير الاحتجاجي، مع أنه كان واردا للغاية أن يكون الفقراء و المهمشون هم أوائل المجتجين و المطالبين بتغيير حقيقي مبني على مطالبهم بحياة أفضل.

ما أعتقده، أن التغيير في مصر لن يأتي عن طريق ثورة، لأنه ببساطة، في وجود نخبة مثل النخبة الموجودة حاليا في مصر، على اختلاف مشاربها و توجهاتها، فهي لا تستطيع إحداث التغيير، ولا تستطيع إدارة ما يمكن أن يؤدي إليه أي تحرك جذري، كما أن النمط الحالي من التدين في الشارع المصري الذي وصل لكل شخص في مصر، بغض النظر عن دينه أصلا، لن يسمح للمصريين بأن يفعلوا شيئا أكثر من أن "يحسبنوا" على الظالم،  أنا أتمنى أن أكون مخطئا فيما ذهبت إليه : نحن لن نقوم بثورة في هذا التوقيت، و التغيير في مصر لن يكون على طريقة تونس

مرة أخرى

أتمنى أن أكون مخطئا

Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 15:01   22 comments
Sunday, 2 January 2011
مفيش حاجة

عندما انفجرت السيارة المفخخة خارج كنيسة القديسين في الاسكندرية، و من الفيديو الذي التقطته كاميرا المراقبة من داخل الكنيسة، كان كل شيء يبدو هادئا للغاية قبلها، و بعد الصوت الذي نقلته الكاميرا، نقلت الكاميرا الزلزال الصغير الذي أصاب الكنيسة جراء الانفجار.

و بعد الصرخات التي بدأت تتعالى، قال القس يهدئ من حوله تلك الجملة العبقرية "متخافوش .. مفيش حاجة"

هذه الجملة هي التي تلخص حال المصريين ببساطة، فنحن نعيش في مرحلة الـ"مفيش حاجة"


مرحلة اللاوعي بالمصيبة التي نعيشها كل يوم، مرحلة اللاوعي بخطورة الانفجار الذي حدث بالفعل، مرحلة اللاوعي بأي شيء

نعم .. القس كان يريد أن يهدئ المكلومين المفزوعين، الذين ربما لم يكونوا يدرون حتى تلك اللحظة، أن بعضهم فقد أكثر من مجرد الأمان.


لكن القس عن غير عمد .. لخص مشكلتنا حين كرر جملته "متخافوش .. مفيش حاجة" أكثر من مرة

قبل أن يكمل تراتيله الكنسية أو يحاول إتمام ما بدأه ..

بقليل من النظر .. ترى الأمر يتضح بجلاء ... لسنا نحتاج إلا إلى مسكن "متخافوش .. مفيش حاجة" ، و بعض التراتيل ، أو الأحاديث التي تؤكد حرمة الخروج على الحاكم و لو جلد ظهرك و أخذ مالك .

تحدثت ذات مرة مع أحد أساتذتي، و حين قلت له، لماذا لا يحدث في مصر مثلما حدث في صربيا، مع أنها نفس الأوضاع بالفعل، أو ربما هنا أسوأ ، فقال لي جملة لم يحاول أن يفسرها .. و لم أحاول أن أستوضحها .. " عشان احنا عندنا خطب الجمعة" .. نعم !

الرجل كان يقصد ببساطة ، أن السبب في أزمتنا ، هي تلك المعاني التي يتداولها خطباء الجمعة ، من الصبر، و من أنكم أيها الناس أنتم المذنبون، بابتعداكم عن ربكم، مختزلا الإسلام في عبادات ليست هي ما تبني الأمم و متجاهلا كما هائلا من الأخلاق "الحضارية" و متحدثا عن بعض الأخلاق أو القيمية ما يكرس لدى الناس معاني الخلاص الفردي. متحدثا عن السياسة كما يتحدث عن الشيطان و لسان حاله يقول: و لو كان الحاكم شيطانا لقال لكم قول إبليس "فلا تلوموني ولوموا أنفسكم" فيحاولون ما يظنوا أنه إصلاح أنفسهم، و يدورون في حلقة مفرغة، لا يستطيعون منها فكاكا.

تلك الحقيقة لا تخفى على النظام المصري بأطرافه كلها، فيحاول قدر وسعه أن يشجع هذا الاتجاه من التدين، و أن يدعم هذا الخطاب بقنوات فضائية أو بمساحات أكبر للتواصل مع الناس، فيكون بذلك قد استحوذ على رضا المحدثين و المتحدثين، و خفف من احتقان الناس بـ"مفيش حاجة و متخافوش و بعض الأحاديث -أو التراتيل- بطبيعة الحال


فأصبحنا الآن نقول "مفيش حاجة" في كل أحوالنا، أزماتنا، و مصائبنا، بداية من الفتنة الطائفية مرورا بغياب الحرية و انتهاء برغيف العيش

فمن ناحية، لا يبدو أن أحد من يحملون ألوية الدين على اختلاف مشاربهم، يمتلكون العقل السياسي الذي يمكنهم من التعامل مع أزمات بهذا القدر، أو في توجيه الجموع الغاضبة إلى هدف التخلص من النظام.

فالإسلاميون (و أنا لا أحب أن أستخدم تلك الكلمة) بين ثلاثة، إما مثل الشيخ الذي أفتى بإهدار دم الشيخ القرضاوي و الدكتور البرادعي، و يقترب منه أو يبتعد بعض المنتسبين لفكرته، أو مثل الحركة الإسلامية الكبرى ، الإخوان المسلمين، و هم رغم أن أدبياتهم تزخر بما يمكن أن يستخدموه لتوجيه تحركهم نحو النظام، إلا أنهم يخشون  المخاطرة بأمن التنظيم (الذي لا يمكن اعتباره آمنا بحال من الأحوال) حتى و لو كانت المخاطرة لصالح مصر، أو حتى لصالح الأمة، و ثالثهم هو الاتجاه الذي يمثله عمرو خالد، تخفيف الاحتقان بشكل لا يسمح للشباب بأن ينظروا للعمل السياسي كعامل في معادلة الاصلاح.


أما من يحملون اسم إسلاميون في الورقات البحثية الغربية، فلا أعتبرهم إسلاميين، حيث يجب إطلاق عليهم أي مسمى آخر، لأن كونهم يستدلون ببعض آيات القرآن يبررون بها تفجير بلدانهم، لا يجعل منهم إسلاميين.

و على الجانب الآخر، لا يبدو أن لدى القيادات المسيحية ما يمكن أن يجعلها تتحرك بشكل عملي تجاه النظام المصري، ربما ما سيحدث الآن، سيكون ضغطا على النظام ، يرضخ له النظام في النهاية بإقرار قانون الإرهاب بدلا عن قانون الطوارئ، -و هذه إحدى التفسيرات التآمرية للحادث التي تروق لي بعض الشيء- ، و بالطبع هناك المتطرفون من أقباط المهجر، الذين ببساطة لا يفرقون إطلاقا بين الإسلام و بين النظام المصري و بين المصريين المسلمين - تلقيت رسالة من شخص يتحدث باسم الأقباط المصريين في استراليا، يصف الحادث بأنه جهادي تم في دولة مصر الإسلامية- ، و هم خطرون بقدر المتطرفين المسلمين، أو ربما أكثر، لأنه مع الضغط الذي يقع على المسيحيين في هذه المرحلة، من الوارد جدا أن يختفي صوت العقل خاصة مع تكرار مثل هذا النوع من الازمات.

الموقف الآن يبدو غائما و بشدة، فنحن لا نحتاج في هذه المرحلة إلى تخفيف الاحتقان، بقدر ما نحتاج إلى توجيه هذا الاحتقان إلى اتجاهه الذي يجب أن يسير فيه، فالمسيحيون يجب أن يدركوا أن المسؤول الأول عن هذه الجريمة هو النظام المصري. و المسلمون يجب أن يدركوا أن المضطهد في هذه المعادلة ليسوا هم المسلمين ! و ليسوا هم المسيحيين كذلك، المضطهد هنا هم المصريون !


 إن الحل من وجهة نظري يكمن في تغيير هذه التركيبة (تراتيل-متخافوش مفيش حاجة-تراتيل) ، يجب علينا إيجاد تركيبة تنهي المعاناة التي يعيشها المصريون، و بالتأكيد لن يكون المتغير في هذه التركيبة، هي التراتيل !!

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:53   15 comments
Saturday, 18 September 2010
الاهرام وسرايا و الاعتذار
تابعت الجدل الذي دار حول الصورة المفبركة التي نشرتها الاهرام و التي تظهر الرئيس مبارك يقود الرؤساء في قمة واشنطن التي افتتحت بها محادثات السلام المباشرة بين السلطة الفلسطينية و حكومة دولة الاحتلال.

على الرغم من أن الصورة الأصلية تظهر الرئيس مبارك في ذيل قائمة الرؤساء ، متأخرا، ربما لدواع صحية، أو لدواع سياسية قد لا تخفى على الكثيرين، من نقل لقيمة مصر و قامتها ، إلى الوراء إرجاعا و تقزيما  على مدار ثلاثين عاما من الحكم الاوتوقراطي في مصر.

طبعا هناك أزمة مصداقية في نشر صورة مفبركة ، و تمثل إهانة حقيقية للأهرام جريدة و رئيس تحرير و شعبا !
الصورة بالفعل جعلت من الاهرام .. مسخرة
المشكلة الأكبر من وجهة نظري ليست في مصداقية الاهرام المجروحة على مدار تاريخها منذ أصبحت -ولا مؤاخذة- صحيفة قومية ، لكن المشكلة تكمن في ثقافة الاعتذار عند الأهرام ، و رئيس تحريرها أسامة سرايا ! 
الأهرام لم تعتذر عن الصورة، بررت نشرها بأنها صورة تعبيرية ، و قالت على لسان تحريرها أن الرئيس يقود محادثات السلام في شرم الشيخ، و هذا هو المطلوب اثباته من الصورة !!
ثقافة التبرير التي ظهرت على لسان سرايا، و التي نشرتها الاهرام في صدر موقعها الالكتروني و في صفحتها الاولى -حسب الموقع- تعبر عن أن النظام المصري و أبواقه يستحيل أن يتراجع، يعتذر، أو أن يسقط بشكل هادئ أو "آمن" ، النظام المحتضر، و أبواقه ، تصل في هذه المرحلة إلى نقطة اللاعودة، فبعد أن كان بإمكان البعض، الخروج بأقل الخسائر، و الانسحاب من معركة ستأتي إن عاجلا أو آجلا بين الشعب و بين النظام ، يصبح الآن أمام هؤلاء الافراد خيار واحد فقط، و هو مواجهة الشعب مستندين بمرافقهم على أكتاف النظام المهترئ .
الصورة التي نشرتها الأهرام تثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن هذه الجريدة، الأعلى توزيعا في مصر و ربما في العالم العربي، تعمل على تشويه الحقائق أو إخفاءها، و ربما ينشر محترفوا الفوتوشوب في الاهرام صورا و صفحات لتضليل الرأي العام المصري و العربي و العالمي في قضايا تتعلق بصورة النظام ، مثل قضية خالد سعيد، أو قضايا الفساد و غيرها.
ما أعتقده أنه على الأهرام أن تقدم اعتذارا لقراءها، و أن على أسامة سرايا أن يقدم اعتذارا رسميا بصفته و شخصه على هذا التضليل، و أن يعتذر كذلك الدكتور عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس ادارة المؤسسة، كمحاولة لإعادة المصداقية للجريدة التي كانت يوما ما ..عنوانا للصحافة الحقيقية في مصر.
طبعا لا يمكن أن ننسى شكر وائل خليل، أول من لاحظ فبركة الصورة، و من بعده انطلقت موجة التعليقات التي فضحت فبركة النظام و صحفه للحقيقة رغم وضوحها .
و نصيحتي للباحثين والصحفيين و الخبراء، أن يتحروا الدقة و أن يتوثقوا من الأخبار و الصور و المالتيميديا التي قد تنشر على صفحات الاهرام او على مواقعها الالكترونية ، لأن الصورة التي نشرت للرئيس مبارك قد تكون هي ما تم اكتشافه، و ربما لا تعبر بالضرورة عما يمكن للأهرام أن تفبركه، أو تضلل الرأي العام به.


Labels: , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 20:54   20 comments
Sunday, 29 August 2010
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا ... مرة أخرى
في 2007 ، و على مدار ما يقرب من السنتين، وقف مئات النشطاء بجانب الاخوان المحالين للمحكمة العسكريةو على رأسهم خيرت الشاطر .
الآن .. عندما تعلق الأمر بمدنيين لا ينتمون لأي من الأحزاب السياسية او الحركات الاجتماعية .. يجب أن نعترض كما اعترضنا من قبل
أنا أرفض محاكمة عمال مصنع 99 الحربي إلى محاكمة عسكرية
يجب محاكمة المدنيين أمام قاضيهم الطبيعي
المصيبة أن العمال أحيلو للمحكمة العسكرية بسبب الاضراب !!!
مصيبة حقيقية !!!
لازم نقف كلنا .. لا لمحاكمة المدنيين امام محكمة عسكرية
معا لدعم حق العمال في الاضراب

إحالة العمال للمحاكم العسكرية موت وخراب ديار

لا تكتفي الدولة بتشريد وإذلال وقتل العمال بدم بارد نتيجة سياساتها المعادية لهم، بل تسعى أيضا لإسكات أصواتهم باستخدام أكثر الأساليب قهرا بتقديمهم للمحاكمة العسكرية التي لا يتوافر بها أي ضمانات أو حقوق دفاع.

يحاكم الآن ثمانية عمال من مصنع 99 الحربي (شركة حلوان للصناعات الهندسية) أمام المحكمة العسكرية بتهم إفشاء أسرار عسكرية والامتناع عن العمل والاعتداء بالضرب على اللواء محمد أمين رئيس مجلس إدارة الشركة، كان العمال الثمانية قد تم القبض عليهم مع 17 آخرين من زملائهم عقب اعتصام عمال المصنع يوم 3 أغسطس الجارى احتجاجا على انفجار أنبوبة نيتروجين ( غلاية ) داخل المصنع مما أدى إلى وفاة العامل أحمد عبد الهادي(37 عاما) وإصابة ستة عمال آخرين بجروح.

وعلى أثر تلك الاحتجاجات سعت أجهزةالدولة إلى ترهيب العمال وتأديبهم لتجرأهم على الاحتجاج فاتخذت ضد 25 عامل إجراءات تحقيق تلاها إحالة 8 من عمال المصنع إلى النيابة العسكرية تمهيدا لتقديمهم لمحاكمة عسكرية رغم أنهم عمال مدنين ورغم أن الأمر يتعلق بنزاع عمل تحكمه القوانين العادية.

وقامت النيابة العسكرية يوم السبت الموافق 14 أغسطس بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ثم تجديد حبسهم مرة أخرى يوم الثلاثاء الماضى، ثم تحويلهم للمحكمةالعسكرية التى بدأت أولى جلساتها الأحد 22 أغسطس ليتم تأجيل المحاكمة إلى الأربعاءالمقبل، كما رفضت النيابة العسكرية إعطاء المحامين صورةملف القضية للإطلاع عليه، وتحددت جلسة مفاجئه سريعة للمحاكمة.

وبالرغم من ادعاء وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي دائما في جميع المحافل بأنها تقف بجانب حقوق العمال، إلاأنها لم تحرك ساكنا إذاء ما يحدث للعمال، هذا بالإضافة للصمت المعهود من اتحاد عمال مصر و تقاعصه عن الدفاع عن حقوق العمال والتصدي لما يحدث لهم من انتهاكات.

ونعلن نحن المتضامنين مع العمال رفضنا لتقديم عمال مدنيين لمحاكمة عسكرية، وتطالب بإحالة القضية للقضاء العادي، وتطالب أيضا بمحاكمة المسؤلين عن موت العامل ومحاكمة إدارة المصنع التي تسببت في أكثر من انفجار وإصابات ووفيات بين العمال بسبب الإهمال، ونحذر أن تكون المحاكمة صورية وحكمها جاهز سلفا، ونعلن بدأ حملة تشهير واسعة محليا ودوليا ضد المسؤلين عن تلك المذبحة.
--------
المشاركون في الحملة
جبهة التهييس الشعبية
ونرجوا من الجميع نشر البيان في كل المدونات

Labels: , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 02:14   15 comments
Thursday, 15 July 2010
أسامة درة يتكلم

الحقيقة أن هذه ليست دعايا لكتاب معين بقدر ما هي دعوة للاستمتاع بكتاب لا أستطيع أن أضعه في تصنيف واحد أو محدد .
لم أقرأ الكتاب بعد، لكن من المقتطفات التي نشرها أسامة أكثر من مرة، و من واقع حواره الرائع مع إيمان عبدالمنعم في الدستور ، أظن أن الكتاب سيكون متميزا ... أو أكثر من متميز
الكتاب : من داخل الاخوان أتكلم
لمؤلفه : أسامة درة
وأماكن التوزيع

• جميع بائعي الصحف التابعين لمؤسسة الأهـــــرام - المكتبات و الفروشات
• مكتبة لـيـلـي - 17 ش جواد حسني من شارع قصر النيل / تليفون: 23934402
• مكتبة الـشـروق الدولية - 7 ش فريد سميكة،مصر الجديدة / تليفون: 0124463524
• مكتبة الـعـربـي - شارع القصر العيني،أمام مؤسسة روزاليوسف
...• لطلبيات الشراء الكبيرة: دار العـصـر الـجـديـد / تليفون: 0166453453

و النقاش .. سيأتي قريبا :)

يمكنكم التواصل مع أسامة عبر الايميل : semsem2024@yahoo.com

كما يمكنكم الدخول إلى صفحة الكتاب على الفيس بوك: http://www.facebook.com/group.php?gid=64869084049



Labels: ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 01:17   11 comments
Monday, 5 July 2010
يوسف والي ده راجل محترم
يوم الاتنين اللي فات كنت رايح الدقي، ركبت تاكسي ، و اتجهت الى الدقي
سواق التاكسي كان راجل بذيء حبتين، قاعد يشتم في الناس اللي ماشيين، و في التاكسي اللي سايقه، و في العداد و في التوكيل بتاع الصيانة ..
اتكلم معايا شوية في السياسة، لحد لما وصلنا لمكان ، اظن انه في الدقي، انا مش بركز كتير في الاماكن في القاهرة، في الغالب هو في الدقي، و شاورلي على بيت ، الطريق بيلف حواليه ، قاللي تعرف مين ساكن هنا؟
قلتله لا معرفش
قاللي يوسف والي ... و على فكرة بقى .. يوسف والي ده راجل محترم
انا طبعا افتكرته بيهزر ، قلتله اه طبعا محترم .. نص الشعب عنده فشل كلوي لأن يوسف والي راجل محترم
قاللي لا انا بتكلم بجد .. يوسف والي راجل محترم .. انا رديت .. و قلتله انا مش فاهم فعلا .. ازاي يبقى عمل كل المصايب اللي عملها و تقول عليه راجل محترم ؟
قاللي انا هحكيلك
" من كذا سنة كنت راكب التاكسي، و وانا في المكان ده بالظبط ، ، لقيت العجلة نامت، انا حاولت اركن العربية، و نزلت عشان اركب الاستبن ..
فضلت اركب فيه خمس دقايق، و قبل ما اخلص، ببص على باب البيت ، لقيت يوسف والي واقف، .. انا طبعا اتلبشت .. مقدرتش اتحرك .. رفعت ايدي بالسلام و شاورت له .. سيادة الريس ..
لقيته ابتسم لي و شاورلي .. و بعدها بدقيقة .. لقيت عربية و موتوسكلين جايين عشان ياخدوه ، و اول لما اللي في العربية شافني واقف قدام البيت .. لقيته نزل من العربية و جاي عليا و شكله هياكلني ..
انا لقيت يوسف والي بيناديله .. و بيقوله سيبه .. الراجل شغال ...
البودي جارد رجع مكانه ، و يوسف والي ركب عربيته ، و مشى .. بذمتك مش راجل محترم؟؟
مش كان ممكن يبص الناحية التانية و الحارس بتاعه بيـ***ـني؟ "
أنا اتناقشت مع السواق كتير ..
لكن نفهم من القصة دي اننا شعب ساذج و غلبان و بصة توديه و كلمه تجيبه
كمان نستفيد من القصة دي .. ان يوسف والي حقيقي .. حقيقي .. راجل محترم

Labels: , , , ,

posted by AbdElRaHmaN Ayyash @ 04:36   15 comments
My Name Is : AbdElRaHmaN Ayyash
I'm From : cairo, Egypt
And : I am just a guy, that wanna see his home "Egypt" in a great position in the civilized world , wanna talk to the other views' believers to hear from them and to make them listen to me , I'll try to show good model of a young Egyptian Muslim guy , who is believing in Islam as the only solution to all problems we face...... أنا مجرد شاب ، عاوز اشوف بلدي مصر ، في أحسن مكان وسط العالم المتحضر ، عاوز اتكلم مع أصحاب الرؤى المختلفة ، و عاوز اسمع منهم ، و عاوز اعمل من نفسي مثال كويس لشاب مصري ، مؤمن ان الاسلام هو الحل لكل مشاكلنا .
للفضوليين فقط

Free counter and web stats